|
<
تنبيه إداري هام: أي توصية ليست مدعومة بتحليل أو أسباب سيتم حذفها فوراً.
I الأسهم السعودية I الأخبار الاقتصادية I التحليل الفني I الفوركس I العقاروالإستثمار I وظائف I الأسهم الخليجية I الأسهم العربية I دليل الأسهم I
| جديد المواضيع: | |
| |||||||
| التسجيل | التعليمـــات | قائمة الأعضاء | التقويم | اجعل كافة الأقسام مقروءة |
| استراحة المساهمين طرح ومناقشة المواضيع العامة وجميع المستجدات والأحداث والتى تحمل الفائدة .المنتدي العام - مواضيع عامة - |
![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
| | #1 |
| عضو ذهبي | صفحات من تاريخ المرأة المسلمة ما تزال صورة الزوجة المسلمة راسخة في وجدننا وضميرنا تلك الصورة التي تتجلى في علاقتها بزوجها قوامها الحب المتبادل و العطف و الحنان و الإيثار و البذل و التضحية و الفداء وذلك عندما نقلب صفحات التاريخ لنعيد لأنفسنا بعض ما سقط من ذاكرتنا فكانت أول صفحة هي / خولة بنت مالك بن ثعلبة ذهبت إلى الرسول صلـ الله علية وسلم ــى تشكو ابن عمها ما لقيت من سوء خـُلقه فجعل الرسول يقول لها " يا خويلة ابن عمك شيخ كبير فأتقي الله " قالت : فوالله ما برحت حتى نزل فـيﱠ القران , فتغشي الرسول ما كان يتغشاة . ثم سُرى عنه فقال " يا خويلة ؟ قد انزل الله فيك وفي صاحبك " ثم قرأ عليها ( قد سمع الله قول التي تجادلك في زوجها و تشتكي إلي والله يسمع تحاوركما إن الله سميع بصير ... ) إلي قولة تعالي ( وللكافرين عذاب عظيم ) قالت : فقال الرسول " آمريه فليعتق رقبة " قالت : فقلت : والله يارسول الله ما عنده ما يعتق قال " فليصم شهرين متتابعين " قالت : فقلت يارسول الله ما ذاك عنده قالت: فقال: رسول الله " فأنا سنعينك بعذق تمر " قالت : فقلت يارسول الله وأنا سأعينه بعذق آخر فقال " قد أصبت ِ و أحسنت ِ فأذهبي فتصدقي به عنه ثم استوصي بأن عمك خيراً " لم تلجأ إلي العنف ولم تفكر في الجريمة بل راحت تلتمس الحل عند الله ورسوله . تتجلى أمومة المرأة المسلمة في أنبل الصور وشتى المواقف وتعبر أحدى النساء المسلمات عن الأمومة بقولها " يارسول الله إن أبني هذا كان بطني له وعاء و ثديي له سقاء و حجري له حواء..." فكانت الصفحة الثانية هي / أم هـــاني خطبها الرسول صلـ الله علية وسلم ــى فقالت يارسول الله لأنت أحب إليﱠ من سمعي و بصري وأني امرأة مؤتمة وبني صغار و حق الزوج عظيم فا أخشى إن أقبلت على زوجي أن أضيع شأن ولدي وإن أقبلت على ولدي أن أضيع حق زوجي فقال الرسول " إن خير نساء ركبن الإبل نساء قريش . أحناه على ولد في صغره و أرعاه على بعل في ذات يده ولو علمت أن مريم بنت عمران ركبت الإبل ما فضلت عليها أحداً " تلك هي المرأة أبدت صفحة العذر عن بلوغ أقدس منزلة تبلغها المرأة المسلمة وهي منزلة أمومة المؤمنين فأكبر الرسول رأيها إكباراً هل هناك أحنى على ولد من تلك التي ضحت بأن تكون أماً للمؤمنين من أجل رعاية أولادها ؟! يحدثنا التاريخ عن نساء مثاليات كان لهن عزيمة تُقهر بها الشدائد وعزة نفس وشجاعة سُجلت بها أنصع صفحات التاريخ الصفحة الثالثة هي / أسماء بنت أبي بكر الصديق سيدة كبيرة بعقلها و عزة نفسها و قوة إرادتها تنبئنا كلماتها لأبنها عن تلك المعاني النبيلة فلقد دخل عليها أبنها عبدا لله وهي عمياء وقد بلغت 100 سنة قال لها : يا أماه ما ترين ؟! قد خذلني الناس و خذلني أهل بيتي فقالت : لا يلعبن بك صبيان بني أمية ... عش كريماً ومت كريماً فقال لها " يا أماه إني أخاف أن قتلني أهل الشام أن يصلبوني " فأجابته في كلمة صامدة كا لطود قوية كنفسها كبيرة كإيمانها " يا بني إن الشاة لا يضرها سلخها بعد ذبحها " والله إني لأرجو أن يكون عزائي فيك حسنا ! فخرج فقاتل حتى قتل وقيل أن الحجاج حلف ألا ينزله من تلك الخشبة حتى تشفع أمه فيه فيبقى سنة ثم تمر أمه من تحته فقالت " أما آن لهذا أن ينزل ! " وذكر أن الحجاج قال لأسماء بعد قتل عبدا لله أبنها كيف رأيتني صنعت بابنك ؟ فقالت : أفسدت عليه دنياه ... وأفسدت عليك آخرتك ! أسرعنا النساء في صدر الإسلام يسابقنا الرجال في مبايعة الرسول صلـ الله علية وسلم ــى فبايعنهُ على السمع و الطاعة و الإيمان وبيعهنﱠ رسول الله على مثل ما بايع الرجال الصفحة الرابعة هي / أسماء بنت يزيد بن السكن الأنصارية أم سلمة لقبت ( خطيبة النساء ) و وافدة النساء إلي الرسول أتت النبي وهو في أصحابة فقالت : بأبي أ،ت و أمي يارسول الله أنا وافدة النساء اليكَ أن الله عز وجل بعثك ألي الرجال و النساء كافة فآمنا بك و بإلهك وإنا معشر النساء محصورات مقصورات قواعد بيوتكم ومقض شهواتكم وحاملات أولادكم ! وأنكم معشر الرجال فُضلتم علينا في الجُمع و الجماعات و عيادة المرضى و شهود الجنائز و الحج بعد الحج وأفضل من ذلك الجهاد في سبيل الله وإن الرجل منكم إذا خرج حاجاً أو مجاهداً حفظنا لكم أموالكم و غزلنا أثوابكم و ربينا أولادكم أفلا نشارككم في هذا الأجر ؟! فالتفت النبي إلي أصحابة بوجهة كله ثم قال " هل سمعتم بمقالة امرأة قط أحسن من مساءلتها في دينها من هذه " فقالوا : يا رسول الله . ما ظننا أن امرأة تهتدي إلي مثل هذا فالتفت النبي إليها فقال : " افهمي أيتها المرأة ... و أعلمي من خلفك من النساء أن حُسن تبعُل المرأة لزوجها و طلبها مرضاتهُ و إتباعها موافقتهُ ... يعدل ذلك كلـــــــــــه " فانصرفت وهي تهلل |
|
| |
|
| | #2 |
| عضو ذهبي | تسلم اخوي برسلها بالخاص لتارجيت والعربجي وكل من يشكك في تاريخ المرأه |
|
| |
|
![]() |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
| |
|