عرض مشاركة واحدة
قديم 10-01-2006, 08:10 AM   #1 (permalink)
عبدالله التميمي
عضو ذهبي
 
الصورة الرمزية عبدالله التميمي
 
الملف الشخصي:

عبدالله التميمي غير متواجد حالياً
Thumbs up الحجامــــــــــــــــــــــــــــــه

الحجامة طب نبوي استوصي به الرسول صلي الله عليه و سلم أمته في كثير من المواضع فقال صلي الله عليه و سلم " خير ما تداويتم به الحجامة " و لقد أحتجم الرسول صلي الله عليه و سلم في كثير من المواضع و لكن أهمها الكاهل و الأخدعين و هما من المناطق التـــي اهتمت بها منظمة الصحة العالمية في تقنينها الحديث للعلاج بنظام القوي المغناطيسية . و الحجامة تطل برأسها علينا الآن برأس شامخة فذلك لأن الغرب في أمريكا و أوربا توسع في إستخدامها كطريقة ناجحة في التداوي . و أصبح لها نظرياتها الغربية و الشرقية و أصبحت قياسات العلاج بالحجامة تتدرج تحت القياســات الدقيقة مثل قياســــات " الطاقات الضوئية " و معاملات التجمع و الإنتشار الضوئــــي للخلايا الصحيحة و المريضة . و أصبحت الحجامة هي طريقة لعلاج المرض قبل حدوثه بسنوات و هي أحدث طريقة للعلاج بل هـي الرؤية المستقبلية في العلاج بما يسمي علاج " المرض الفسيولوجي " . و الحجامة تتوافق تماماً مع قواعد " العلاج الإنساني " الحديث فهي تتوافق مع الإمكانيات العبقريـة للخلية و عقلها المفكر الحمض النووي ( D . N . A ) . إن العلاج بالحجامة هو أحسن وسيلة للعلاج المبكر و تنظيف الخلايا هذه الوسائل الحديثة التي يتحدث عنها االغرب فيما يسمي " الوقاية الفائقة " . فهل خطر علي بال أحد أن الرسول الطبيب الحبيب صلي الله عليه و سلم طالب أمته و شدد عليها منـذ 1400 سنة بالتداوي بأسلوب يعتبر الآن رؤية حضارية جداً للتداوي و رؤية مستقبلية لرؤي جديدة فيما يمكن أن يسمي " الوقاية الفائقة " من الأمراض . إن هذا البحث في تصوري هو خطوط عريضة لأبحاث يمكن أن تسعد كثيراً من المرضي بالشفاء و تقي الكثير من داء يمكن الوقاية منه فقط بالحجامة . إن هذا البحث هو محاولة لإنصاف أحد فروع الطب النبوي الذي ظلمناه في بعض البلاد الإسلامية و أنصفه الغرب و لكن بكل أسف نسبوه لأنفسهم و أنكروا علي صاحب الفضل فضله . إن الأمة الإسلامية في حاجة للثقة بنفسها و إستخلاص كنوز الطب النبوي و تحقيقها علميـــــاً و معملياً فالكنوز مازالت كثيرة و الغرب مازال ينهل منهــا و المسلمون باعهم أكثر من متواضع في الأخذ منها . اللهم أهد أمتي و وفقها و ثوب كاتب البحث و من اشتركوا فيه و من ينشره و يقوي عضديه . اللهم نسألك أن نكون فيمن قال عنهم حبيبي و أستاذي و معلمي الطبيب الأعظم محمد صلي الله عليه و سلم : (( من أحيا سنة من سنني قد أميتت بعدي كان له من الأجر مثل من عمل بها من غير أن ينقص ذلك من أجورهم شيئاً ))

كما هي عادتنا في البحث العلمي و الرسائل العلميـة فإننا نقوم بعمـــل مـا يسمي ببروتوكول العمل أو نظام العمل . و في موضوعنا هذا فإن نظام العمل أو بروتوكول العمل يمكـن أن يوصف بأنـه بروتوكول يقيني فالسنة فيه قوية و شرحها معجز و توافق العلـــم الحديث معها يضعنا في موضع الفخر . فطبيبنا و أستاذنا و حبيبنا و نبينا محمد ( صلي الله عليه و سلم ) أعطـاها اهتماماً كبيراً و أساتذة الطب الحديث أسهبوا في شرح نظريـــات العمل و نتائجها الباهرة " فالحجامة " من أشهر ما تداوي به أستاذنا و طبيبنا العظيم محمد (صلي الله عليه و سلم و ها هي الآن لها مدارسـها الشارحــــة لفوائدها العظيمة في الطب و العلاج . فهيا بنا نتداول معاً البروتوكول العلمي لموضوعنا .

الآيات الكريمة
" يا أيها الذين آمنوا استجيبوا لله و الرسول إذا دعاكم لما يحييكم " ( سورة الأنفال / 24 ) " لقد جاءكم رسول من أنفسكم عزيز عليه ما عنتم حريص عليكم بالمؤمنين رؤوف رحيم " ( سورة التوبة / 128 ) " و ما أتاكم الرسول فخذوه و ما نهاكم عنه فأنتهوا " ( سورة الحشر / 7 )

الأحاديث النبوية الشريفة
عن أبي هريرة رضي الله عنه أنه قال : قال رسول الله صلي الله عليه و سلم : " إن كان في شيء من أدويتكم خير ففي شرطة محجم أو شربة عسـل أو كية نــار و لا أحب أن أكتوي " ( أخرجه أبو داوود و أحمد و أبن ماجه ) وعن جابر بن عبد الله أن النبي صلي اله عليه و سلم قال : "إن كان في شيء من أدويتكم خير ففي شرطة الحجامة أو شربة من عسل أو لذغة بنار توافق داء و ما أحب أن أكتوي " البخاري و مسلم و قال صلي الله عليه و سلم : " خير ما تداويتم به الحجامة "( أخرجه الشيخان و النسائي عن أنس رضي الله عنه ) و قال صلي الله عليه و سلم : " إن أمثل ما تداويتم به الحجامة و القسط البحري " ( العود الهندي ) ( أخرجه البخاري عن أنس رضي الله عنه ) و قال صلي الله عليه و سلم : " خير الدواء الحجامة " ( أخرجه البخاري و أحمد ) قالت سلمي خادمة رسول الله صلي الله عليه و سلم : " ما كان أحد يشتكي إلي رسول الله صلي الله عليه وسلم وجعاً فــــي رأســه إلا قال له إحتجم " قال رسول الله صلي الله عليه و سلم : " نعم الدواء الحجامة تذهب الدم و تجلو البصر و تخفف الصلب " ( البخاري و مسلم ) و في رواية عن أبن عباس عن النبي صلي الله عليه و سلم أنه قال : " نعم العبد الحجام يذهب الدم و يخفف الصلب و يجلو البصر "( رواه الترمذي و أبن ماجه ) قال رسول الله صلي الله عليه و سلم : " الحجامة تنفع من كل داء إلا الهرم فأحتجموا " ( أخرجه الديلمي عن أبي هريرة رضي الله عنه و رواه البخاري و مسلم

التطبيق

قال ابن العباس رضي الله عنهما : كان رسول الله صلي الله عليه و سلم يحتجم ثلاثاً : واحدة علي كاهله ( ما بين الكتفين ) و أثنين علي الأخدعين ( عرقـــان علي جانبـــي العنق و الأخدع هو شعبة من الوريد .( أخرجه البخاري و مسلم ) و قد وردت روايات مختلفة عن أحوال الرسول صلي الله عليه و سلم عن الحجامة (أحتجم رسول الله صلي الله عليه و سلم علي كاهله و أخدعيه )( البخاري و مسلم ) و أحتجم رسول الله صلي الله عليه و سلم و هو محرم من شقيقه كانت به ( الشقيقة هي الصداع النصفي ) ( البخاري ) و أحتجم رسول الله صلي الله عليه و سلم من أثر السم في طعام اليهودية واحتجم رسول الله صلي الله عليه و سلم علي وركه من وثء كان به ( البخاري و مسلم ) قال رسول الله صلي الله عليه و سلم: " ما مررت ليلة أسري بي بملأ من ملائكة إلا كلهم يقول لي يا محمد عليك بالحجامة "( أخرجه أبن ماجه عن عباس رضي الله عنهما و قال ضعيف ) قال سيدنا علي رضي الله عنه : " نزل جبريل علي النبي صلي الله عليه و سلم بحجامة الأخدعين و الكاهل " ( أخرجه ابن ماجه و اسناده ضعيف ) قال رسول الله صلي الله عليه و سلم و لقد أوصاني جبريل بالحجم حتي ظننت أنه لابد منه ) ( أخرجه الديلمي عن أنس رضي الله عنه ) و هناك حديث آخــر ذكره الهيتمي في مجمع الزوائـد عن صهيب , قال رواه الطبراني و رجاله ثقات : أن رسول الله صلي الله عليه و سلم قال : عليكم بالحجامة في جوزة القمحدورة – نقرة القفا – فإنه دواء من أثنين و سبعين داء و ذكر أبن القيم أن رسول الله صلي الله عليه و سلم أحتجم في عدة أماكن من قفاه بحسب ما أقتضا الحاجة و أحتجم في غير القفا بحسـب ما اقتضت الحاجة.
إننا و نحن نسعى من أجل الأمل المضــيء في رسول الله صلي الله عليه و سلم( من أحيا سنة من سنتي قد أميتت بعدي كان له من الأجر مثل من عمل بها من غيـر أن ينقص ذلك من أجورهم شيء ) و هذه السنة الشافية من كثير من الآلام أرجو من الله أن تكون خيراً لنــا جميعاً فهي وإن كانت حياة لسنة فإنها حياة لأحياء ماتت لحظات كثيرة من شدة الألم و قلوب ماتت لحظات أكثر من شدة اليأس من شفاء طال أمده و لم يأت

لماذا الحجامة الآن ؟ لقد تركنا كثيراً من تراثنا الطبي بل نسيناه و من هذا التراث الحجامة و ما يقال الآن عن الحجامة في الغرب – بلغة الغرب – ثم إنشاء المعاهد المتخصصة في دراسة هذا النوع من العلاج و نظرياته يجعل المؤمنين يقولــون: سبحان الله سنـة رسول الله صلي الله عليه و سلم علي صفحات الانترنت في مهد الألفية الثالثة . وها هو الغرب يزحف وراء العلاج بالسنة النبوية دون أن يشعـر و كــان الأولي بنـــا هذا و كأن هذا قدرنا أن نزحف وراء الزاحفين خلف سنة نبينا رسول الله صلي الله عليه و سلم

الحجامة متي ؟ يقول أطباء العرب الحجامة عند الحاجة و يمكن أن تكون في أي وقت و لكن تختلف إذا كانت لشفاء مرض أو للوقايــة فللمرض أحكامه و للوقايــــــة أحكامها و يكـــــون تكرارها حسب الحاجة . أما توقيتاتها فقد استحسنوا جميعاً مالم تكن هناك حاجـة أن تكون في أيــام( سبعة عشر و تسعة عشر و واحد و عشرون من الشهر العربي ) هذه الأيام مشهورة في الأثر النبوي حيث أحتجم رسول الله صلي الله عليه و سلم فيهـا . فعن أنس بن مالك رسول الله صلي الله عليه و سلم قال :" من أراد الحجامة فليتحر سبعة عشر وتسعة عشر و واحد و عشـــرون و لا يتبيغ بأحدكم الدم فيقتله " ( رواه أبن ماجه ) و توقيت الحجامة في آخر الشهر العربـي له علاقة بالقمر و علاقته بالمـــد و الجزر الذي لا يؤثر علي ماء البحر فقط و لكن يؤثر أيضاً علي ماء الإنســان من دم و سائل ليمفاوي و سوائل أخري و رغم أن العلـــم تحدث كثيراً عن علاقة الإنســــان بالقمــر و تفاعلات سوائله مع دورة القمر فإنه مازال عاجزاً عن تأكيد تحليلاته, و لكن علــــي أي حــال فالقمر يؤثر علي جسم الإنسان و سوائله.

توافق الحجامة مع قواعد الطب الإنساني البحث عن قواعد الطب الإنساني: لا شك أنه لكي نجعل الطب ناجحاً و يسمي حقاً طب التعامل مع الإنسان فلابد أن نحترم قواعد جسمه إن الجسم البشري يمتلك إمكانيات طبيعية لا تقارن في القوة و المقدرة و التكيف و الذكاء الفطري الكائن في كل خلية و نسيـج و عضو من أعضائه إن القلب ينبض 100.000 مرة كل 24 ساعـة و يضخ ( 6 ) لترات من الدم عبر ( 96 ) ألف ميل من الأوعية الدموية و هذه الست لترات من الدم تحتــوي علي 24 تريليون خلية , 7 ملايين خلية تضاف و تستبدل خلايا بخلايا أخري كل ثانية . درجة حرارة الجسم 37 درجـة مئوية تقريباً / يحافظ عليها في هذا المستوي 4 مليون فتحة تهوية و التي تعتبر جهاز التكييف الكبير لهذه الماكينة . االرئة تمد الجسم بالأكسجين, الجهاز الهيكلي يتحرك بإعجاز محكم ليتحرك الإنسان بهذا الشكل الرشيق المعجز, الخلية أصغر ما في الجسم تعمل بتكنولوجيات تتفوق بهـا علي كل وحدات العالم التكنولوجية , و يوجـد آلاف المركبات في الخلية , الكروموسومات , الجينات , الميتوكوندريا , الأنزيمات , الهرمونات ...... إن آلاف العمليات الحيوية تجري داخلك و أنـت لا تدري ماذا يحدث ؟ إن هذا الذكاء الفطري لـ 75 تريليون خلية تعمل لمدة 60 / أو 70 / 80 سنة تجري في سلاسة متناهية و أنت لا تعلم ماذا يحدث ؟ و حقاً كان قول سيدنــا علي بن أبـي طالب كرم الله وجهه " تحسب أنك جرم صغير و فيك أنطوي العالم الأكبر " ففــي كل خلية توجد النواة التي تحتوي علــــي الكروموسومات و الكروموسومات تحتوي علــي الجينات التــــــي تحتـــــوي علي الـ RNA و DNA و سبحان الله إذا جمعت الحبــل النووي DNAمن كل خلاياك و عملت حبلاً متصلاً منهــا فإنه يمكن أن يمتـد من الأرض إلي الشمس و العكس أكثر من أربعمائـة مرة و يكون طولها حوالـي 80 بليون ميل و إذا تفحصنا الأرقام و المعاني التــي ذكرناها نجد أن الجسـم الإنساني مازال معجزة داخل إعجاز لم يفك الكثيـر من رموزه حتى اليوم . إن هذا التوافق بين كل أجزاء هذا الجسم لابد أن يحترم و هذا الذكاء و هـذه المقدرة الفطرية علي التعامل مع النفس و مع الكون المحيط بنا يجب أن يخدم و هذا هو أحد أساسيات الطب الإنساني . أن الإنسان يمتلك مقدرة فائقة علي إعادة ترتيب نفسه مع كل المشاكل الكونية و لذا فلابد من تشجيع هذه المقدرة و تدعيمها.
توقيع عبدالله التميمي:
لااله الا انت سبحانك اني كنت من الظالمين



آخر مواضيع عبدالله التميمي

0 هل انت مدخن؟؟؟ يوجد مساعده ثمينه
0 محمد صلى الله عليه وسلم
0 ابتســــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــم
0 التنصيـــــــــــــــــــــــــــــــــر>>>>>تفضل
0 اااااااااااه ااااااااااااااااااااه اااااااااااه يالسنيوره العرب والله رخوم
0 فوائد النعناع""
0 اعضاء المؤشر تفضلوا ابيكم شوي>>>>>>>>>>
0 كلمة "احبك""
0 توصيه من قلب صادق للجميع لمن اراد الذهب
0 الصــــــــــــــــــــبر وعظمته في حياتك ايها المسلم

 

  رد مع اقتباس