برعاية خادم الحرمين ومشاركة شيفرون العربية
جدة تستضيف المؤتمر العلمي للموهبة
الرياض - روضة الجيزاني
تلعب الشركات الوطنية دوراً مهماً في توفير الرعاية والدعم المتواصل للموهوبين في المملكة، وقد وجد الموهوبون كثيراً من الاهتمام من قبل الدولة ممثلة في مؤسسة الملك عبدالعزيز ورجاله لرعاية الموهوبين.وفي هذا الإطار تشهد مدينة جدة خلال الفترة المقبلة انعقاد المؤتمر العلمي الإقليمي للموهبة الذي تشارك فيه عدد من الجهات والمنظمات العلمية العالمية، ويقام المؤتمر برعاية من شركة شيفرون العربية التي تعنى بصناعة النفط.
ولتسليط الضوء على هذا الحديث المهم التقت (الجزيرة) الشيخ أحمد عواد العمر المدير التنفيذي لشركة شيفرون العربية، وقد تطرق اللقاء إلى دور الشركات الوطنية ذات الخبرة في دعم الموهوبين والمساهمة في التنمية الاجتماعية والاقتصادية في المملكة.
* من المعروف أن شركة شيفرون العالمية تعد الشركة الرائدة حول العالم في مجال المسؤولية الاجتماعية حسب آخر الاستقصاءات من مجلة فورتشن الدولية.. ما استراتيجياتكم التي تتبعونها في هذا المجال في مختلف دول العالم التي توجدون فيها؟
- توجد شيفرون في 180 دولة حول العالم وتعمل في هذه الدول من أجل خدمة أفراد هذه الدول في مجال توفير الطاقة ومجالات الصناعات الكيميائية، والشركة تعمل عن قرب في المجتمع الذي توجد فيه فيما يخدم أفراده، وكذلك في مجال الخدمات المرتبطة برفاهية هذا المجتمع وما يخدم البيئة. والشعور بالمسؤولية في المجتمع المحيط جزء من قيم الشركة والشركة تعي أن النجاح في المدى الطويل يعتمد على قدرتنا في الحصول على موارد جديدة وقوة العلاقات مع أصحاب المصلحة، يتم ترجمة ذلك في الرعاية المتنوعة لموظفي الشركة التي تشمل تأمين بيئة العمل الملائمة للتوظيف المحلي، تطوير وتنمية قدرات الموظفين الذين تم توظيفهم محلياً، واهتمام الشركة بالبيئة والصحة والسلامة لجميع العاملين فيها، بالإضافة إلى ذلك هناك برامج كثيرة تتكفل بها الشركة في مجال خدمة المجتمع الذي تعمل فيه كالتبرع للأعمال الخيرية، والمشاركة في التوعية.
* من خلال وجودكم في الصناعة النفطية في المملكة العربية السعودية لأكثر من سبعة عقود.. كيف يتم تطبيق هذه الاستراتيجيات في مجالات التنمية الاجتماعية في المملكة العربية السعودية؟
- إن الشركة تنظر إلى دورها الاجتماعي في المملكة بمنتهى الجدية ولديها نشاط كبير في هذا المجال وتقوم بالتبرع لعدد من الجامعات السعودية ومراكز الأبحاث وجمعيات البر والنفع العام ومكافحة الفقر وجمعية الأطفال المعوقين وكذلك في المجالات المدنية الأخرى وفي مجال التدريب والتعليم وتحرص الشركة على الاهتمام بتدريب موظفيها التدريب اللازم للقيام بأعمالهم على مستوى آمن ودقيق، كما تمنح موظفيها وأبناءهم وكثيراً من المواطنين بعثات دراسية للخارج للحصول على الشهادات التي تؤهلهم في مجال العمل، وفي مجال التدريب اتفقت الشركة مع وزارة البترول والثروة المعدنية ومؤسسة التعليم الفني والتدريب المهني على إنشاء مركز جديد لتدريب الشباب السعودي الذين يرغبون العمل في قطاعات الخدمات النفطية، ومن المتوقع افتتاح هذا المركز في مدينة الخفجي في العام القادم إن شاء الله.
* أنتم الرعاة الرسميون للمؤتمر ومن الداعمين الأساسيين لمؤسسة الملك عبدالعزيز ورجاله لرعاية الموهوبين، ما الذي دفعكم بهذه الدرجة من الحماس لهذه المؤسسة دون سواها؟
- إننا نعتقد أن مؤسسة الملك عبدالعزيز ورجاله لرعاية الموهوبين من المؤسسات التي تدعم شريحة من المجتمع سيكون لها دور كبير في دعم الحركة العلمية في المملكة من خلال التعرف على الموهوبين ورعايتهم وتشجيع بحوثهم واختراعاتهم والأخذ بيدهم إلى مجال التطبيق العملي، والشركة بطبيعة عملها من الذين استفادوا من الموهوبين في جميع أنحاء العالم في تطوير أدوات العمل للوصول إلى أحسن الطرق لإدارة العمليات والاستفادة من الطاقة بكفاءة لما يعود نفعه لخدمة العالم وللبحث عن الموارد المستجدة للطاقة باستخدام البحوث العلمية التي عادة ما يلعب الموهوبون دوراً بارزاً فيها.
* تقيم المؤسسة مؤتمراً إقليمياً للموهبة في مدينة جدة تحت رعاية خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز. ما الذي تتوقع أن يثمر عنه هذا المؤتمر في مجال التنمية الاجتماعية بشكل عام ودعم الموهوبين بشكل خاص؟
- إن مؤتمر الموهبة الذي سيعقد في مدينة جدة هذا العام من المؤتمرات العلمية التي تشارك في دفع عجلة البحث العلمي في مجال الموهبة والإبداع ودراسة أبرز المستجدات في رعاية الموهوبين والكشف عن الموهبة، وسوف يشارك في هذا المؤتمر كثير من الباحثين والعلماء والمفكرين البارزين في مجال رعاية الموهوبين من جميع أنحاء العالم، وكذلك هيئات التدريس وأساتذة الجامعات وخبراء التعليم وكثير من الكفاءات ذات العلاقة بمجال التعامل واكتشاف الموهوبين، وهذا يعود نفعه على الحركة العلمية في المملكة والاستفادة من الخبرات الدولية في مجال تطبيق أكمل المعايير في التعامل مع الموهوبين، وكل ذلك يصب في دعم ورعاية الموهوبين والاستفادة من خبراتهم في مجالات التنمية الاجتماعية وكذلك تطوير التكنولوجيا والاستفادة من الأفكار الجديدة التي من الممكن تطبيقها في جميع المجالات الاجتماعية والصناعية.
* كيف تقيمون دور القطاع الخاص في مساندة البحث العلمي على مستوى الجامعات؟ وهل لكم خبرات في هذا المجال حول العالم؟
- إنه من الواجب على جميع القطاعات الخاصة المساعدة في دعم البحث العلمي في جميع المؤسسات في هذا المجال، ومن ضمن ذلك الجامعات ومراكز البحوث، وللشركة مجال واسع في ذلك، فكون الشركة تحضر في كثير من دول العالم، فهي ترعى وتدعم البحث العلمي في هذه الجامعات ومراكز البحوث في هذه الدول، وفي المملكة بالذات، فإن الشركة تقدم مساعدات إلى جامعات المملكة ومراكز البحث العلمي ما يعود نفعه على الجميع، وهي كذلك تتعاون مع شركة أرامكو السعودية في مجال البحث في تطوير تكنولوجيا الإنتاج في مجال البترول والطاقة |