عرض مشاركة واحدة
قديم 07-24-2006, 02:44 PM   #1 (permalink)
ابولينا
عضو ذهبي
 
الصورة الرمزية ابولينا
 
الملف الشخصي:

ابولينا غير متواجد حالياً
افتراضي الاخبار الاقتصادية ليوم الاثنيـن 28 جمـادى الثانى 1427 هـ 24 يوليو 2006

بسم الله الرحمن الرحيم
الإقبال يتزايد على الاكتتاب في «إعمار المدينة الاقتصادية» عبر أجهزة الصراف الآلي

وسط هدوء الازدحام مقابل تصاعد استخدام الوسائل الإلكترونية
الرياض: «الشرق الأوسط»
انتقلت طوابير السعوديين الراغبين في الاكتتاب القائم في 255 مليون سهم لشركة إعمار المدينة الاقتصادية، من فروع البنوك السعودية المحلية إلى أجهزة الصراف الآلي المنتشرة في البلاد، كأبرز التحولات في مشهد الاكتتاب العام، وأرجع عاملون مصرفيون بأن ذلك جاء نتيجة توجه معظم المكتتبين نحو استخدام الأجهزة الإلكترونية مقابل قناعة بعض المسنين للاكتتاب الورقي من داخل الفروع. وقال سعد السعد، أحد الموظفين في بنك الرياض، إن الإقبال على فروع المصارف للاكتتاب في مدينة الملك عبد الله الاقتصادية لم يشهد حركة ازدحام ضخمة، وسط تنامي استخدام التقنية والخدمات المصرفية الإلكترونية التي ساعدت على تحقيق الاكتتاب وتسجيله رسميا. وعاد السعد بالقول إن أغلب الذين يأتون إلى فروع البنك يمكن أن يصنفوا تحت ثلاث فئات؛ الأولى من ليس لديهم حسابات، والثاني من لديهم إضافة أسماء جديدة ليتمكنوا من إدراجها في الاكتتاب، والفئة الثالثة من كبار السن الذين لم يقتنعوا بالخدمات الإلكترونية، مشيرا إلى أن الصرافات الآلية وبالأخص صرافات الإيداع النقدي تشهد ازدحاما منقطع النظير في أوقات الذروة حتى أوقات متأخرة من الليل.
من جانبه، قدر حسين الخريجي، موظف في أحد فروع مجموعة سامبا المالية، حجم الإقبال على الاكتتاب داخل الفروع يوم امس بأنه «متوسط»، مضيفا أن البنك خصص خيمة ضخمة للاكتتابات السابقة لفك خناق أي ازدحام متوقع. ولفت الخريجي في حديثه لـ«الشرق الأوسط» إلى أن التقنية والخدمات البنكية التي تمكن العميل من الاكتتاب، وهو في منزله، ساهمت في تقليل الحضور إلى البنك بشكل لافت خلال الاكتتاب الحالي. من ناحيته، كشف لـ«الشرق الأوسط» أحمد القرشي موظف خدمة العملاء في البنك السعودي الهولندي، أن بعض الفروع لم تشهد إقبالا ضخما للاكتتاب، في حين صنف حجم الاكتتاب في معظم البنوك بأنه متوسط، موضحا أن الازدحام في السابق سبب حرجا للعاملين في البنك مع توالي الشكوى من المنازل المجاورة لم يستطع أهلها الخروج من منازلهم لوقوف المكتتبين أمامها. وأضاف القرشي أن الإقبال المتوسط يعود إلى الخدمات المصرفية المتطورة والتي تمكن الجميع من الاكتتاب بيسر وسهولة، مما ساهم في توجه شريحة كبيرة من عملاء البنوك نحو استخدام البدائل الإلكترونية والتقنية الحديثة.

إلى ذلك، أكد عبد المجيد المالكي أحد الموظفين في خدمة العملاء بالبنك العربي الوطني، أن الفرع الذي يعمل به لم يشهد حالات ازدحام وتدافع ولكن كان مكتظا. وقال في حديث لـ«الشرق الأوسط» «قبل الاكتتاب بيومين كان هناك ازدحام من قبل كبار السن لتسلم رواتب التقاعد ولم تكن له علاقة بالاكتتاب». من جهته، أفاد عبد الله السهلي أحد العاملين في الحراسات الأمنية في أحد البنوك أنه كان يتوقع أن يكون الإقبال كبيرا نظرا لعدد الأسهم المطروحة للاكتتاب، مبينا أنه لم يحدث ازدحام في فرع البنك الذي يعمل فيه، مستطردا بالقول «هناك بعض الازدحام على صرافات الإيداع في البنك».

من ناحية أخرى، طالب عبر «الشرق الأوسط» نايف العتيبي، أحد المكتتبين بإضافة فرع في القرية التي يسكنها أو في القرى المجاورة، لفك معاناتهم المتمثلة في المجيء للمدينة بهدف الاكتتاب. وقال «نحن نأتي في كل اكتتاب إلى البنك ونأمل أن تحل مشكلتنا بإضافة فرع للبنك في إحدى القرى القريبة منا».

في هذه الأثناء، يرى فهد الخميس أحد المكتتبين بأن الاكتتاب جاء في الوقت المناسب مع موافقة طرح الاكتتاب مع تسلم الرواتب قبل يومين، لذلك فضل الاكتتاب في بداية أيام الاكتتاب خوفا من صرف الراتب على متطلبات الحياة اليومية. وأضاف أن التقنية الإلكترونية ساعدت على سهولة الاكتتاب.


مؤشر الأسهم السعودية يتخطى حاجز الـ11 ألف نقطة في رحلة صعود

بقيمة تداولات بلغت 5.3 مليار دولار

جدة: محمد الشمري
اقترب المؤشر العام لسوق الأسهم السعودية من التعافي من أعراض الانهيار الجديد الذي بدأ يبتعد عنه يوما بعد آخر، ولكنه لم يثبت أنه بعيد بشكل يضمن عدم اصطياد مثلث الجحيم للمتعاملين.
ويأتي قرب انتعاش سوق المال السعودية بعد أن صعد المؤشر العام بنسبة 2.14 في المائة بمكسب 230.45 نقطة رفعت قيمته إلى 11008.7 نقطة، بعد تداول 318.4 مليون سهم بقيمة إجمالية تقدر بنحو 20.2 مليار ريال (5.3 مليار دولار) نتيجة تنفيذ 399.6 ألف صفقة.

لكن أكثر ما يخشاه أهل السوق أن تتعرض الأسعار لانتكاسة جديدة خاصة أن إشارات الدخول الآمن لم يصل لها المؤشر حتى نهاية تعاملات السوق أمس، فيما تشير إلى الدلائل الحالية إلى أن السوق تسير وفق توجيه قوى محترفة في الأداء.

وبات واضحا أن التعاملات اليومية لسوق المال منذ الجلسة الأولى في أولى تعاملات السوق، بعيدة عن تأثير خروج السيولة بداعي تحصيل مبالغ كافية لاكتتاب إعمار المدينة الاقتصادية، بدليل استمرار تنامي مستوى السيولة في اليومين الماضيين.

وانسجمت تعاملات السوق في السعودية مع التطورات السياسية المحيطة، وصعد المؤشر العام مع ظهور دلائل تشير إلى إمكانية حل الأزمة الدائرة بين إسرائيل و«حزب الله» بطرق سياسية.

ويبدو أن التعاملات التي يحركها مستثمرون ومضاربون من خلف شاشات التداول تسير وفق إستراتيجية شراء الوقت والمساحة، وذلك بهدف التأكد من نتائج التداعيات المحيطة، فيما لم تخترق الأسعار السائدة حاليا نقاط المقاومة المهمة على الرغم من تجاوز المؤشر العام حاجزا نفسيا مهما أمس.

وينتظر أن تنحصر التعاملات المقبلة بين مطرقة حركة سهم شركة سابك، وسندان حركة سهم شركة الكهرباء، وهما سهمان من أهم الأسهم التي تحدد مصير السوق بشكل عام.

ويأتي ذلك بعد أن انتهت حركة سهم «سابك» من تكوين نموذجا سلبيا يطلق عليه نموذج الرأس والكتفين، وهو نموذج يتوقع إمكانية التراجع، مقابل وقوف سهم «الكهرباء» فوق مستوى دعم جيد.

واستمر مستوى الحيرة مسيطرا على الأذهان في سوق المال، ولم تتضح الرؤية بشكل جلي يضمن حقيقة الدخول في مسار صاعد، فيما قد يختار المؤشر العام في التعاملات القريبة المقبلة المسار الصفري، وهو المسار الذي لا يشهد تذبذبا عاليا عبر بقائه بين منطقتي تأكيد الصعود وإثبات دخول منطقة الهبوط.

السماري: السوق تتحرك وفق معطيات الأزمة السياسية الحالية وفي هذا الخصوص أوضح لـ«الشرق الأوسط» عبد الرحمن السماري وهو خبير اقتصادي ومحلل لتعاملات سوق المال أمس، أن السوق المحلية تسير بشكل يتماشى مع مؤشرات الحل السياسي للأزمة الدائرة بين لبنان وإسرائيل.

وقال إن أغلب التعاملات الحالية تتم وفق إستراتيجية المضاربة الآنية نتيجة الحيرة التي تسيطر على أذهان المتعاملين الذين يواجهون حاليا مخاوف حقيقية من إمكانية انتكاسة الأسعار التي يعتبر البعض منها متضخما.

وذهب إلى أن الاكتتاب الجاري حاليا لا يشكل خطرا على السوق، على الرغم من توقع البعض أن يستدعي الاكتتاب توفير سيولة عبر البيع، وهو ما لم يحدث فعلا حتى نهاية تعاملات السوق أمس.

السمان: الحيرة تعود من جديد إلى أسهم القيادة وعلى الطرف الآخر قال لـ«الشرق الأوسط» الدكتور أيمن السمان وهو محلل لتعاملات سوق الأسهم، أن أسهم القيادة دخلت منطقة الحيرة من جديد، بعد أن تمت عمليات بيع قاسية قبل نهاية تعاملات الفترة المسائية أمس.

وبين أن السوق يبدو أنها تتهيأ حاليا للعودة نحو مسار الهبوط، ما لم تعاود السيولة الدخول مجددا، خاصة أن نفسيات المتعاملين تبدو قلقة من وضع الحيرة الراهن، وهو ما يفتح الباب على كل الاحتمالات مع بداية تعاملات اليوم.

العتيبي: المضاربة الآنية وصفة ضد تعلق المحافظ وفي المقابل أوضح لـ«الشرق الأوسط» نايف العتيبي وهو متعامل في سوق المال أمس، أن الوصفة التي يمكن اللجوء لها لضمان عدم تعلق المحافظ في تعثر الصعود الحالي، تتمثل في انتهاج إستراتيجية المضاربة السريعة والآنية.

وقال إنه لا يتوقع تدهور أسعار الأسهم القيادية وأسهم العوائد، فيما لم يستبعد حدوث حالات انهيار في أسهم المضاربة، على اعتبار أن الأولى تعتبر في منقطة الشراء الآمن، فيما الثانية تعاني من تضخم واضح ـ حسب رأيه.
توقيع ابولينا:
آخر مواضيع ابولينا

0 دبي تستثمر 100 مليار درهم لبناء 31 فندقا في "بوادي"
0 ياحمقاء عن اي حب تبحثين وانت في احضان من تحبين
0 حكم عظيمه
0 اطول قطة في العالم
0 تعلمت
0 رسائل في الحياه
0 ارتفاع لأسعار البتروكيماويات
0 الاخبار الاقتصاديه ليوم الاحد 6 / 6 / 1427هـ
0 هل تريد ان تتغير في لحظه ؟
0 ماهي أصعب لحظات حياتك؟؟؟

 

  رد مع اقتباس