السعودية: قرب الانتهاء من إنشاء الشركة الوطنية للمياه وتخصيص «تحلية المياه» وسط عام 2007
الحصين يبرم عقودا استشارية بـ5.3 مليون دولار
الرياض: «الشرق الأوسط»
كشف المهندس عبد الله الحصين وزير المياه والكهرباء عن قرب الانتهاء من إنشاء الشركة الوطنية للمياه، موضحا بأن جميع الإجراءات المتعلقة بهذه الشركة تم الانتهاء منها بانتظار المواقف السامية عليها.
وأفصح الحصين بأن تخصيص قطاع المياه والصرف الصحي سيتم منتصف 2007، مشيرا الى انتهاء ما يخص عملية التخصيص في منطقتي الرياض وجدة، مفيدا بأنه تم الآن تصنيف تسعيرة استهلاك المياه التي أوكلت للهيئة الاستشارية وهي لم تنته من عملها الى الآن.
وأضاف الحصين أن الانتقال الى الوظائف بعد التخصيص لا تقوم بفصل الموظفين وانما تغيير طبيعة العمل الذي يشغله، في وقت أكد فيه أن الحملة الإرشادية لاستهلاك المياه قد أتت اكلها وان الحملة تتطور وتختلف في أساليبها عن غيرها من الحملات.
واضاف الحصين أن الحملة الرابعة المقبلة ستركز على استخدام جهاز مرشد الاستحمام وكذلك الكشف على تسربات الصرف الصحي على الشبكة. وجاء ذلك بعد توقيع الحصين وزير المياه والكهرباء العقود الاستشارية لطرح مشروع تخصيص قطاع المياه والصرف الصحي بالرياض بقيمة 20 مليون ريال.
وستقوم الشركات الموقعة بالإشراف الكامل على عقود تخصيص قطاع المياه والصرف الصحي في المدن المستهدفة؛ وهي الرياض وجدة والدمام والخبر والمدينة المنورة. وتم التوقيع مع شركة «فيتشنر» الألمانية بالتضامن مع «برايس ووتر» هاوس كوبر المنسق العام للعقود القيادية بمبلغ 6.4 مليون ريال، وتوقيع عقد مع شركة «هالكرو» البريطانية كاستشاري فني بمبلغ 4 ملايين ريال.
كما تم التوقيع مع شركة «ارنست وينغ» للاستشارات كاستشاري للموارد البشرية بقيمة 7.8 مليون ريال، والتوقيع مع شركة يوسف ومحمد الجدعان بالتعاون مع شركة «كليفورد تشانس» البريطانية في الاجراءات القانونية بمبلغ 3.5 مليون ريال. وأشار الحصين أنه سيتم توقيع مع شركة «آي.إل.إف» النمساوية بمبلغ 3 ملايين ريال بداية العام القادم 2007 في إعداد دراسة الجدوى لانشاء محطة لمعالجة مياه الصرف الصحي بمدينة الرياض.
يأتي ذلك تواصلا مع رؤية وزارة المياه والكهرباء لرفع مستوى أداء قطاع المياه والصرف الصحي في السعودية ليصل إلى أداء مماثل للمنشآت العالمية المشابهة، وذلك بالاستفادة من الخبرات العالمية وتطبيق أفضل الممارسات في مجال المياه والصرف الصحي. وتقوم الوزارة حاليا بتنفيذ العديد من مشاريع التطوير الهادفة الى رفع مستوى اداء قطاع المياه والصرف الصحي بالسعودية، ضمن خطة الوزارة للتركيز على إدارة الطب على المياه وكذلك تطوير اداء القطاع عن طريق الشراكة مع القطاع الخاص.
يذكر أن الوزارة استكملت عملية تقييم ومراجعة اداء قطاع المياه والصرف الصحي بالرياض مع تقييم نسبة الفاقد من المياه بالتعاون مع شركة «سيوركا» الفرنسية وشركة «إل بي جي» السويسرية.
توقف تداول الأسهم السعودية 5 ساعات وسط تساؤل المتداولين عن تكرار الانقطاع
جدة: إبراهيم الفقيه
استنكر الكثير من المتداولين في سوق الأسهم السعودية توقف تداول الأسهم الفجائي يوم أمس والذي استمر ما يقارب خمس ساعات وأعربوا عن عدم ارتياحهم لما حدث خاصة أن هيئة سوق المال وشركة تداول لم يعلنا عن سبب الخلل ولم يعطيا وقتا تقريبيا لإصلاحه.
وطالب ناصر بن عبد العزيز العبدان عضو الهيئة السعودية للمحاسبين القانونيين، الجهات المعنية المتمثلة في هيئة سوق المال وشركة تداول بالشفافية ورفع مستوى التواصل مع المتداولين في ظل توفر الكثير من وسائل الإعلام والتي يمكن من خلالها إيصال أي معلومة وبسرعة. وتعثر معرفة السبب لدى المستثمرين والمتابعين للسوق.
وفي هذا الصدد يقول صديق بخش احد المتداولين في البورصة لقد فوجئنا بتوقف التداول وكنا نتوقع من يفسر لنا الأسباب ومتى يعاود السوق تداوله، ولكن شيئا من ذلك لم يحدث. وخلت صالات التداول من المتداولين في وقت مبكر ولم يجدوا من موظفي البنوك جوابا لاستفساراتهم.
وأعلنت تداول قبل الخامسة بدقائق بأن التداول سيعود في الخامسة تماما (بعد موعد الافتتاح الرسمي بنصف ساعة) ثم مددت فترة التداول نصف ساعة. وكان قد تعطل تداول السوق عند الساعة 10.39 صباحا وذلك بعد بداية التعاملات بتسعه وثلاثين دقيقة فقط واستمر توقف السوق حتى الفترة المسائية.
وأعلنت تداول عن وجود خلل أدى لتوقف التداول عند الساعة 3.33 مساء أي بعد ما يقرب من خمس ساعات وجاءت فحوى الإعلان المتأخر إن انقطاع التيار الكهربائي المُغذي لأنظمة التداول قد تسبب في توقف التداول، وتَعكُف الإدارة المختصة في تداول على التَحقُق من مُسببات الانقطاع وإصلاح الخلل. |