إتمام التخصيص ورد الفائض في موعد أقصاه 8 أغسطس
السعوديون يبدأون السبت الاكتتاب في شركة إعمار المدينة الاقتصادية
الرياض: عدنان جابر
يبدأ السبت المقبل ولمدة 10 أيام الاكتتاب في 255 مليون سهم من أسهم شركة إعمار المدينة الاقتصادية تعادل 30 % من إجمالي رأسمال الشركة البالغ 8.5 مليارات ريال.
وتبلغ قيمة الأسهم المطروحة للاكتتاب العام 2.55 مليار ريال، بقيمة اسمية قدرها 10 ريالات للسهم الواحد، على أن يتاح الاكتتاب للأشخاص السعوديين الطبيعيين فقط، وبحد أدنى قدره 50 سهما تعادل قيمتها 500 ريال، وحد أعلى قدره 25 ألف سهم بقيمة إجمالية 250 ألف ريال، على أن يتم الإعلان عن التخصيص ورد الفائض في موعد أقصاه الثلاثاء 8 أغسطس المقبل.
وأوضحت نشرة الإصدار الصادرة عن الشركة أن التخصيص سيتم بحد أدنى قدره 50 سهما لكل شخص، على أن يتم تخصيص ما يتبقى من الأسهم المطروحة للاكتتاب إن وجدت على أساس تناسبي بناء على ما طلبه كل مكتتب إلى إجمالي الأسهم المطلوب الاكتتاب فيها، وفي حالة تجاوز عدد المكتتبين 5.1 ملايين مكتتب فإن الشركة لن تضمن الحد الأدنى للتخصيص، وسيتم في هذه الحالة التخصيص بالتساوي على عدد المكتتبين.
وأكدت النشرة أن إعادة فائض الاكتتاب إن وجد ستتم دون أية عمولات أو استقطاعات من مدير الاكتتاب، أو البنوك المستلمة، مشيرة إلى أن طلبات الاكتتاب ستتوفر لدى فروع مدير الاكتتاب (البنك السعودي البريطاني)، أو فروع البنوك المستلمة والتي تشمل جميع البنوك السعودية المحلية الـ 11, أو من خلال الإنترنت، مع إتاحة المجال للاكتتاب عبر الإنترنت، أو الهاتف المصرفي، أو الصراف الآلي لدى البنوك المستلمة التي تتيح هذه الخدمات للمكتتبين الذين سبق لهم الاكتتاب في أحد الاكتتابات التي طرحت مؤخرا، وذلك بشرطين هما أن يكون لدى المكتتب حساب مصرفي يتيح تلك الخدمات لدى البنك المستلم المعني، وعدم وجود تعديل بالنسبة لبيانات المكتتب.
وبينت النشرة أن من المتوقع البدء في تداول أسهم الشركة بعد التخصيص النهائي، إذ ستحدد هيئة السوق المالية تاريخ تداول الأسهم في حينه.
وشددت النشرة على أن المساهمين المؤسسين في الشركة، وعددهم 28 مؤسسا من الشركات والأفراد سيخضعون لقيد عدم جواز التصرف في أسهمهم لفترة مدتها خمس سنوات من تاريخ بدء تداول الأسهم، إذ اكتتب المؤسسون في 595 مليون سهم منها 170 مليون سهم عيني، و425 مليون سهم نقدي، تم الوفاء بكامل قيمتها، وإيداعها في حساب الشركة البنكي.
في هذه الأثناء ذكر بيان صدر عن الشركة أمس أن صافي متحصلات الاكتتاب سيوجه لتمويل عملية التطوير العقاري ودفع المستحقات المتعلقة بالأرض، مشيرا إلى أن البنك السعودي البريطاني الذي سيدير عملية الطرح الأولي للأسهم سيقوم بدور متعهد تغطية الاكتتاب الرئيسي، في حين سيقوم كل من بنك الرياض والبنك الأهلي التجاري بدور المتعهدين الفرعيين لعملية الاكتتاب.
وتم تعيين شركة إتش إس بي سي العربية السعودية المحدودة مستشاراً مالياً حصريا لعملية الاكتتاب، فيما تم تسجيل شركة كي.بي.إم. جي الفوزان وبانقا كمدقق مالي ومدقق حسابات معتمد، بينما أوكلت لشركة بيكر آند ماكينزي مهام المستشار القانوني للاكتتاب.
وستتولى الشركة تطوير مدينة الملك عبدالله الاقتصادية التي تعد من أكبر مشاريع القطاع الخاص في السعودية بقيمة استثمارية تصل إلى 100 مليار ريال سعودي (26.6 مليار دولار أمريكي)، وتلعب الهيئة العامة للاستثمار التي تعد الجهة المسؤولة عن استقطاب الاستثمارات إلى السعودية دور المشرف الرئيسي على المشروع، بالإضافة إلى توفير كافة المتطلبات والخدمات والتسهيلات.
ونسب البيان إلى رئيس مجلس إدارة إعمار المدينة الاقتصادية محمد العبار قوله إن الشركة ستعمل من خلال منظومتها السداسية التي تضم الميناء البحري والمنطقة الصناعية والجزيرة المالية والمنتجعات والأحياء السكنية والمدينة التعليمية الصحية، على دفع مسيرة النهضة الاقتصادية الشاملة قدماً نحو الأمام.
يعارض فكرة تفكيك المجموعة
الوليد : صبر المساهمين إزاء تكاليف سيتي جروب يوشك على النفاد
الرياض: رويترز
قال الأمير الوليد بن طلال أكبر مساهم منفرد في سيتي جروب إن حملة الأسهم صبرهم يوشك على النفاد إزاء ارتفاع تكاليف البنك الأمريكي.
وقال الوليد أمس:"النتائج إيجابية لكنهم "سيتي جروب" غير قادرين على السيطرة على التكاليف... يتعين أن نتخذ إجراءات شديدة القسوة وأقول شديدة القسوة لاحتواء التكاليف". ورفضت شانون بيل المتحدثة باسم سيتي جروب في الولايات المتحدة التعليق على تصريحات الوليد.
وأعلن البنك أول من أمس ارتفاع أرباحه بنسبة 4% في الربع
الثاني من العام وأشار إلى تحسن الأداء المصرفي وارتفاع أحجام التعامل
ببطاقات الائتمان وافتتاح 94 فرعا جديدا و176 وحدة للإقراض الشخصي.
ولكن النتائج جاءت أضعف من توقعات بعض المحللين. وقال الوليد :"الأداء جيد فيما يتعلق ببطاقات الائتمان والإقراض الشخصي... لكن يتعين أن تعادل النتائج الفصلية التوقعات أو تتجاوزها".
وارتفع الدخل بنسبة 10% إلى 22.18 مليار دولار لكن النفقات
زادت بنسبة 16 % إلى 12.77 مليار دولار.
وقال الوليد:"التكاليف يتعين أن تتحسن بدرجة كبيرة. يجب أن تكون هناك
علاقة بين كل دولار ينفق وكل دولار يكسب". وأضاف:"صبر حملة الأسهم يوشك على النفاد. أنا من حملة الأسهم. وأتحلى بالصبر لكن هذا يكفي".
وقال إنه يعارض فكرة تفكيك المجموعة وهي أكبر مجموعة مصرفية في العالم من حيث القيمة السوقية. وأضاف:"تفكيك المجموعة فكرة سيئة. لا يجب أبدا تفكيك سيتي جروب".
اقتصاديون يحملون المضاربين مسؤولية تقلبات أسعار الأسهم
جدة: بندر عيشان
نفى محللون اقتصاديون أن يكون الهبوط الأساسي الذي تعرضت له سوق الأسهم في تعاملات بداية الأسبوع انعكاسا للأوضاع السياسية المتأزمة في المنطقة نتيجة التصعيد العسكري الإسرائيلي على لبنان.
وأرجعوا ما يحدث من تقلبات لأسعار الأسهم إلى المضاربات وعمليات البيع التي أوجدت حالة من الهلع في أوساط صغار المستثمرين في سوق الأسهم السعودية.
وأكد أستاذ الاقتصاد بجامعة الملك عبدالعزيز والمحلل المالي الدكتور أسعد جوهر لـ "الوطن" إن ما حصل في سوق الأسهم كان سيحصل بوجود الحرب أو عدمها، لكنه لم ينف التأثير النفسي لما يحدث في لبنان على السوق.
وقال "إنه كان الأولى بمسؤولي هيئة السوق المالية أن يظهروا إعلاميا لشرح حقيقة السوق ووضعها ووضع الاقتصاد السعودي الجيد".
وتابع "هناك استغلال واضح من قبل بعض مجموعات المضاربة للمعلومات المتاحة للتحكم في سهم معين".
وأوضح الجوهر أن المرحلة الثانية من الدورة الاقتصادية الرابعة للسوق التي تستمر عادة4-5 أسابيع تشهد انخفاضا في قيمة التداول ما بين 20مليار ريال فما دون يومياً باعتبار أن توازن السوق الطبيعي يدور حول 30 إلى 35 مليارا، لذا تتميز هذه المرحلة بقلة الطلب عن العرض الأمر الذي يبرر الانخفاض في بعض الشركات، حيث إن العديد من المحافظ الاستثمارية الكبيرة عادة تخفض حمولتها إلى أدنى المستويات ثم تعود مرة أخرى إلى الشراء من جديد قبل موعد انتهاء موسم الإجازات بأسبوع استعداداً للفترة التي تليها.
من جهته دعا العضو المنتدب لشركة سيسكو بجدة المهندس صالح حفني هيئة السوق إلى إصدار بيان إعلامي يوضح مدى جودة الوضع الاقتصادي
وعلاقته بسوق الأسهم وعدم تأثره بالعدوان على لبنان خصوصاً في ظل النهضة الاقتصادية التي تعيشها السعودية، مشيرا إلى أن هناك مجموعة من المضاربين قاموا باستغلال الوضع القائم لزرع حالة الهلع في أوساط المستثمرين.
من جانبه حمل محلل مالي -فضل عدم ذكر اسمه - بعض الصناديق البنكية مسؤولية التذبذب عبر قيامها بعمليات بيع تؤثر على الأسعار وعودتها للشراء مجددا عند هبوط السوق.
وطالب بتسريع فصل نشاط البنوك المصرفي عن المضاربة بالأسهم، مشيرا إلى أن هذه الصناديق وكبار المضاربين يحددون اتجاهات السوق بمعزل عن العوامل المحيطة سواء على صعيد أرباح الشركات الفصلية أو ما يحدث على الساحة الإقليمية من تجاذبات سياسية.
"السعودية" تنقل أكثر من 11 ألف مواطن عائدين من لبنان
جدة: عمر المطيري
كثفت الخطوط السعودية من رحلاتها لنقل المواطنين العائدين من سوريا إلى مناطق المملكة حيث بلغ عدد من وصل إلى المملكة عائدا من لبنان أكثر من 11 ألف مواطن. وقال مدير عام الخطوط السعودية المهندس خالد الملحم إن السعودية تقيم حاليا جسرا جويا لنقل المواطنين الراغبين في مغادرة لبنان عبر مطار دمشق الدولي إلى السعودية تنفيذا للتعليمات السامية من خادم الحرمين الشريفين والتوجيهات المستمرة من ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران المفتش العام رئيس مجلس إدارة الخطوط السعودية صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبد العزيز لنقل الركاب إلى مختلف مناطق السعودية دون تأخير وبمعدل يصل إلى 12 رحلة مجدولة وإضافية يوميا من دمشق.
وأشار الملحم إلى أن السعودية ضاعفت من أعداد موظفيها في مطار دمشق لسرعة إنهاء إجراءات سفر المواطنين بالتعاون مع سفارة خادم الحرمين الشريفين في دمشق حيث يتواجد كبار المسؤولين في المطار لتأمين الخدمات والرعاية لجميع أبناء السعودية ومرافقيهم وبالتنسيق مع سفارة خادم الحرمين الشريفين في بيروت.
وأضاف أن السعودية قامت حتى أمس بتسيير 36 رحلة إلى كل من مطار الملك عبد العزيز الدولي بجدة ومطار الملك خالد الدولي بالرياض ومطار الملك فهد الدولي بالمنطقة الشرقية حيث بلغ عدد المغادرين عليها أكثر من 11 ألف مسافر وستواصل السعودية رحلاتها المجدولة والإضافية لنقل كافة المواطنين من دمشق، بالإضافة إلى رحلات إضافية من محطتي القريات وتبوك لنقل الركاب القادمين بسياراتهم إلى أنحاء المملكة.
وقال: إن السعودية استجابة منها للظروف السائدة حاليا تقوم بتشغيل طائرات أكبر حجما من الطائرات المجدولة على رحلاتها إلى دمشق، مضيفا: إننا نعمل بالتنسيق مع الهيئة العامة للطيران المدني لضمان عودة جميع المسافرين بأقصى سرعة ممكنة.
كما تقوم السعودية بتوفير رحلات أخرى للمسافرين الذين حجزوا إلى بيروت في الفترة الماضية وألغوا حجوزاتهم بسبب الأحداث الطارئة في لبنان حيث تم تكثيف رحلات السعودية للمناطق الداخلية وأيضا إلى جمهورية مصر العربية وبعض بلدان المغرب العربي وبعض الدول الأوروبية.
وأكد الملحم أن أهم الصعوبات التي تواجه الخطوط السعودية في عمليات نقل المسافرين هي كثافة الحركة في مطار دمشق الدولي لوجود العديد من شركات الطيران الأخرى التي لديها رحلات مجدولة إضافية مما يتسبب في تأخير مواعيد الإقلاع. |