|
<
تنبيه إداري هام: أي توصية ليست مدعومة بتحليل أو أسباب سيتم حذفها فوراً.
I الأسهم السعودية I الأخبار الاقتصادية I التحليل الفني I الفوركس I العقاروالإستثمار I وظائف I الأسهم الخليجية I الأسهم العربية I دليل الأسهم I
| جديد المواضيع: | |
| |||||||
| التسجيل | التعليمـــات | قائمة الأعضاء | التقويم | اجعل كافة الأقسام مقروءة |
| الأخبار الأقتصادية آخر أخبار الأسهم السعودية والنفط والمشاريع الاقتصادية تجدها هنا,الأحداث الاقتصادية,, صفحة الأخبار الاقتصادية, التحديات الاقتصادية, موقع اقتصادي شامل, نشرة الأخبار الاقتصادية, أخبار الشرق الأوسط المالية والإقتصادية , |
![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
| | #1 |
| عضو ذهبي | محلياً وخليجياً وعربياً.. الملك عبدالله هو الشخصية الأولى اعداد - سعد الشبانات في بداية عام 2006 اختير خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز الشخصية الخليجية الأولى لعام 2005م وفق الاستطلاع الذي أجرته صحيفة «البيان» في دولة الإمارات العربية المتحدة تقديراً لإنجازاته على الصعيد المحلي ومبادراته المتعددة على الصعيد السياسي. وما بين اختيار خادم الحرمين في يناير 2006م الشخصية الخليجية الأولى واليوم وبعد مضي ما يقارب خمسة أشهر نجد أن الملك عبدالله تفوق عربياً بحنكته وحكمته السياسية على الكثير من الأزمات وتعامل معها بعقلية تؤكد بعد نظره وحرصه على رأب الصدع. وكان لحضوره المتميز ومواقفه المشرفة عربياً الأثر الكبير في حصوله على تقدير الجميع، كما أن شعوره المخلص بالانتماء إسلامياً أكسبه محبة جميع المسلمين ليس في دول العالم الإسلامي فحسب بل في جميع دول العالم حيث يلهجون بالدعاء شكراً وتقديراً لمواقفه المشرفة تجاه قضايا العالم الإسلامي. وإذا نظرنا إلى الصعيد المحلي نجد أن الفترة القصيرة الماضية ومنذ بداية عام 2006م قد حفلت بالعديد من القرارات الريادية التي كان هدفها خدمة المواطن وتسيير أموره، ويأتي في مقدمتها توسع السوق الاقتصادية مما جعل الاقتصاد السعودي محل استقطاب دول العالم الكبرى، وهذا ظهر جلياً من زيارات خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله إلى الصين والهند وماليزيا والاستقبال الرسمي والشعبي الحافل الذي تلقاه خادم الحرمين هناك وما أعقبه من توقيع اتفاقيات شراكة استراتيجية هدفها خدمة الاقتصاد السعودي وزيادة توسعه مما رفع من أهميته عالمياً، فأصبحت الرياض العاصمة ما أن تودع زعيماً إلا وتستقبل آخر وينتج عنها قرارات فاعلة لخدمة الاقتصاد وتعزيز مكانة المملكة عالمياً. ولم يتوقف اهتمام خادم الحرمين الشريفين على الشأن الاقتصادي وتأكيد مكانة المملكة خليجياً وعربياً وعالمياً.. بل رأينا وخلال الخمسة أشهر الماضية قرارات على المستوى الاجتماعي هدفها تحسين الخدمات الاجتماعية، وتطوير أداء هذه الفئات بما يكفل لهم حياة كريمة حتى إن آخر مبادراته الخيَّرة - حفظه الله - جاءت لذوي الدخل المحدود من خلال صندوق استثماري مخصص لأصحاب الدخول الصغيرة تتولى الدولة من خلاله استثمار أموال ذوي الدخل المحدود وضمان رأس المال لهم.. فيا ترى أين يحدث هذا.. إنه يحدث في «مملكة الإنسانية» بحق التي ترعى الإنسان وتهتم لشؤونه وترعى احتياجاته وتستجيب لمتطلباته. وتستمر القرارات الحيوية لخدمة المواطنين والمقيمين فيأتي قرار تخفيض أسعار المحروقات ليكون إضافة إلى قرارات سابقة تجعل أبناء الشعب يرفعون أيديهم إلى السماء داعين بأن يحفظ الله خادم الحرمين ويجعله منارة دائمة لشعبه. وخادم الحرمين الشريفين هو الإنسان الذي يبذل كل غال ونفيس من اجل خدمة الناس ويستثمر جل وقته في حل مشاكلهم ومساعدتهم وجلب الخير لهم وهو الذي سخر حياته لخدمة وطنه ومواطنيه وامته وبذلك ظلت حياته حافلة بالعطاء والانجاز والشموخ وشهدت النجاحات الباهرة الواحدة تلو الاخرى في شتى المجالات. فهو قائد تاريخي تميز بالصدق والوفاء والكرم والقدرة على اتخاذ القرار المناسب في الوقت المناسب ومواجهة الازمات والتصدي لها بكل قوة وحزم الى جانب المواقف الإنسانية والابوة الحانية التي شمل بها ابناء الوطن والعالم الخارجي ولعل تكفله بعلاج العديد من الحالات المستعصية وفصل التوائم السيامية هي من سلسلة الاعمال الفاضلة التي يقدمها لشعبه والإنسانية جمعاء. ويعد الملك عبدالله من الذين قادوا تفاعلات النهضة الشاملة في المملكة وحملوا هموم بناء الوطن وصنعوا معجزات التطور دون الاخلال بالقيم الإسلامية المتأصلة في المجتمع السعودي نظراً لخبرته والتجارب التي خاضها في مضمار السياسة الداخلية والخارجية التي اهلته للمزيد من البذل والعطاء. فهو بذلك لعب دوراً عظيماً في رسم سياسة وخطط المملكة في كافة المجالات السياسية والاقتصادية والعسكرية والثقافية والاجتماعية وغيرها منذ ان حمل الامانة وهموم الوطن والمواطن وكان ولياً للعهد ونائباً لرئيس مجلس الوزراء ورئيساً للحرس الوطني فكان سنداً وساعداً قوياً لأخيه خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبدالعزيز رحمه الله ولعل ترؤسه المجلس الاعلى للبترول والمجلس الاقتصادي الاعلى لأبرز الدلالات على نهجه السليم في دفع مسيرة الاقتصاد الوطني الى آفاق ارحب وأوسع. فخادم الحرمين الشريفين خطى خطوات موفقة وظاهرة في مسيرة المملكة وتحمل مسؤوليات كبيرة كرجل دولة من الطراز الاول واسهم بمجهودات عظيمة في مراحل البناء والتطور التي شهدتها مملكتنا الغالية وهو بذلك حياته كلها مسخرة لخدمة الوطن والمواطن وحافلة بالإنجازات التي لا تحصى ولا تعد فضلاً عن وزنه ومكانته البارزة في المجالات الاقليمية والدولية حيث له مواقف مشهودة ومقدرة في خدمة امته العربية والإسلامية تلك الجهود التي عززت من مكانة ودور المملكة واصبح لها تأثيرها الفاعل وحضورها القوي على مسرح خارطة السياسة العالمية. وجسد خادم الحرمين الشريفين هذه الأسس والمعاني السامية الى واقع ملموس يدركه القاصي والداني من سياسة المملكة المتزنة حيث اقام التضامن الكامل مع الاشقاء في الدول العربية والإسلامية والتعاون الى ابعد مدى مع الدول الصديقة في كل مكان من المعمورة والاعتدال في أي موقف يستجد او واقعة تحدث على المستويين الاقليمي والدولي فهذا النهج الحكيم للقيادة الرشيدة هو الذي اتاح للمملكة أن تنعم بالاستقرار والامن والرفاهية ورغد العيش. ولقد قاد خادم الحرمين منذ ان كان ولياً للعهد سياسة رشيدة وحكيمة ومعتدلة وواقعية تقوم على الاحترام المتبادل مع الجميع وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول ولا تهدد غيره ولا تسمح لغيرها بتهديدها وتدرك ان السلم والامن في العالم وحدة واحدة لا تتجزأ وقدم دعم هذا الاتجاه بكل قوة ولعل مبادرته الشهيرة لتحقيق السلام الشامل والعادل في منطقة الشرق الاوسط التي تعيش الحروب وعدم الاستقرار منذ قرون من الزمان والتفاف القادة العرب حولها في القمة العربية ببيروت عام 2002 واحدة من سلسلة المبادرات النيرة التي يقدمها حفظه الله لخدمة الامتين العربية والإسلامية والسلم والامن الدوليين. ولعب الملك عبدالله أدواراً مشهودة في تعزيز مسيرة التضامن العربي وحل الخلافات والنزاعات بين الدول العربية حيث اضحت المملكة بفضل مساعيه القيمة قبلة الوئام والوفاق ورمز التفاؤل العربي لاحتضان الاشقاء العرب لما يتمتع به من مواقف حكيمة وبعد نظر واحترام لدى الجميع. كما حمل حفظه الله هموم الامة الإسلامية وتعزيز التضامن ووحدة صف الامة الإسلامية فسعى بكل ما يملك لتكون الامة الإسلامية في مقدمة الامم تقود التطورات وتتفاعل مع الاحداث سلاحها في ذلك الايمان بالله عز وجل وثقة في نصره وتأييده من هنا جاءت دعوته الكريمة لتنظيم مؤتمر القمة الإسلامية الاستثنائي بمكة المكرمة في ديسمبر الماضي بهدف توحيد الصف الإسلامي لمواجهة التحديات التي تواجه الامة في الوقت الراهن اضافة الى جهوده في خدمة حجاج بيت الله الحرام وبناء المساجد والمراكز الإسلامية والاهتمام بالاقليات الإسلامية في شتى بقاع العالم. ومن هنا نجد ان الملك عبدالله اكسبه نجاحات الأشهر القليلة من عام 2006م مميزات كبرى ليكون بحق الشخصية المحلية والخليجية والعربية الاولى. |
|
| |
|
| | #2 |
| عضو ذهبي | إنجازات خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز فهاد بن سعد الهملان إن الحديث عن خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز هو حديث ذو شجون لاتكفيه ولاتسعه مجلدات، لكني هنا سوف أوجز مقالي هذا في بضع رموز دون مقدمات. فعند مستهل العهد الميمون خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز حفظه الله وتواصلاً للإنجازات الوطنية الكبرى التي تعود بفوائد عميمة على الشعب السعودي، فقد دشن خادم الحرمين الشريفين مؤخراً مشروع تنفيذ أكبر مدينة اقتصادية في منطقة الشرق الاوسط، ويقع مقر المدينة الجديدة جنوب رابغ على ساحل البحر الاحمر وتحمل مسمى (مدينة الملك عبدالله الاقتصادية)، حيث يعد هذا المشروع العملاق واحداً من أكبر المشاريع الاستثمارية في العالم وتغطي مساحته أكثر من 55 مليون متر مربع، وبإجمالي استثمارات يبلغ (100) مليار ريال سعودي، ويأتي إنشاء هذه المدينة الاقتصادية الكبرى مواكبة للتوجيهات والخطط الاستراتيجية الرامية الى تنمية كافة مناطق المملكة من خلال بناء مدن اقتصادية شاملة ومتكاملة، ومن المتوقع ان يعزز هذا المشروع العملاق فرص التنمية الجارية في المملكة ويوفر مناخاً صالحاً لبيئة اقتصادية شاملة تعود بالفائدة الكبيرة على المواطنين والمقيمين على حد سواء، كما ان هذا المشروع الوطني والكبير سيوفر (500) ألف فرصة عمل جديدة للسعوديين يتوقع ان تفتح آفاقا واسعة وكبيرة للعمالة السعودية للدخول في مجالات عمل جدية ومتنوعة. ومن جانب آخر كان عهد خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز حفظه الله فاتحة خير في مجال حرية الابداع والثقافة حيث أصدر حفظه الله مرسوما ملكياً لتعليم ورعاية الابداع في كل مستويات المجتمع السعودي، وخلال خمس سنوات فقط ستضع المملكة العربية السعودية برامج تنموية تعجل بنهاية اعتماد المملكة على النفط كدخل رئيسي للاقتصاد السعودي. وان تشجيع الملك على تطوير برامج تدريس وتشجيع مفاهيم الإبداع يعد لبنة مهمة في بناء شباب قادر على النهوض بأمته الى مصاف الدول الكبرى، حيث تطورمؤسسة الملك عبدالعزيز ورجاله برامج جديدة للصغار صممت لتدريس أطفال في عمر المدرسة مفهوم الإبداع، ومن ثم يبتكر المخترعون الصغار منتجات جديدة واستحداث صناعات جديدة مع منتجات وتقنيات جديدة. وكان من أثر هذا التشجيع من المليك أن طورت المملكة بالفعل برامج تربوية توازي ماهو موجود بالدول الصناعية الاخرى، وتعمل المملكة العربية السعودية الآن على تطوير نظام صناعي يهدف الى تحويل المنتجات والتقنيات الى صناعات جديدة، وسيكون هذا النظام وسيلة لنقل هذه الابتكارات من عقول المبتكرين الى السوق، وهو نظام يقيم ويطور ويحمي الملكية الفكرية الجديدة. وأخيراً كان لمكرمة المليك حفظه الله بزيادة رواتب المواطنين وتخفيض أسعار المحروقات وإنشاء مركز الملك عبدالله المالي وإنشاء صندوق الاستثمار لذوي الدخل المحدود أكبر الأثر على المواطنين والمقيمين لما لهذه القرارات من أثر مباشر على الحياة المعيشية للجميع مما يعكس اهتمامه حفظه الله بشعبه الذي يبادله حباً بحب وقد أعلنت مشاريع تنموية مثل المساكن الخيرية ومنها ماهو في طور الإعداد، فهنيئاً لنا بك يا أبا متعب ودمت لنا عزاً . |
|
| |
|
| | #3 |
| عضو ذهبي | كلمات الملك عبدالله مواقف حازمة ضد التطرف.. ورؤى اقتصادية جادة إنني إذ أتولى المسؤولية بعد الراحل العزيز وأشعر أن الحمل ثقيل وأن الأمانة عظيمة استمد العون من الله (عز وجل) واسأل الله سبحانه أن يمنحني القوة على مواصلة السير في النهج الذي سنه مؤسس المملكة العربية السعودية العظيم جلالة الملك عبدالعزيز آل سعود (طيب الله ثراه) واتبعه من بعده أبناؤه الكرام - رحمهم الله - وأعاهد الله ثم أعاهدكم أن اتخذ القرآن دستوراً والإسلام منهجاً وان يكون شغلي الشاغل إحقاق الحق وإرساء العدل وخدمة المواطنين كافة بلا تفرقة ثم أتوجه إليكم طالباً منكم أن تشدوا أزري وان تعينوني على حمل الأمانة وان لا تبخلوا علي بالنصح والدعاء. (بعد مبايعته ملكاً على البلاد) إن سياستنا البترولية واضحة المعالم تتميز بالصدق والشفافية وهي مبنية على اعتقادنا الراسخ أننا جزء من العالم نشاركه الرخاء والشدة وان مصلحتنا الوطنية لا تتعارض مع مصالح المجتمع الدولي إن هذه السياسة قائمة على ركنين أساسيين: الأول هو تحقيق سعر معقول وعادل للبترول والثاني هو توفير الإمدادات الكافية من البترول لكل المستهلكين. (في افتتاح منتدى الطاقة الذي احتضنته الرياض مؤخراً) لقد كانت المملكة العربية السعودية من أوائل الدول التي عانت من الإرهاب وحذرت من خطره وقاومته بكل شدة على المستوى المحلي والإقليمي والدولي..ونحن الآن في حرب مع الإرهاب ومن يدعمه أو يبرر له وسوف نستمر في ذلك بعون الله حتى القضاء على هذا الشر..أننا سنضع تجربتنا في مقاومة الإرهاب أمام أنظار مؤتمركم كما إننا نتطلع إلى الاستفادة من تجاربكم في هذا المجال ولاشك أن تجاربنا المشتركة سوف تكون عوناً لنا جميعاً بعد الله في معركتنا ضد الإرهاب. (في افتتاح المؤتمر الدولي للإرهاب) إنني اعرف أن خطر الإرهاب لا يمكن أن يزول بين يوم وليلة وان حربنا ضد الإرهاب ستكون مريرة وطويلة وان الإرهاب يزداد شراسة وعنفاً كلما ضاق الخناق عليه إلا أنني واثق بالله تماماً من النتيجة النهائية وهي انتصار قوى المحبة والتسامح والسلام على قوى الحقد والتطرف والإجرام. (في افتتاح المؤتمر الدولي للإرهاب) منذ أن من الله على المملكة العربية السعودية فشرفها برعاية الحرمين الشريفين وهي تستشعر قيمة هذا التشريف العظيم وتعتز به تكليفاً كريماً وتحتسب خدمة حجاج بيت الله الحرام ومعتمريه وزوار مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم واجباً دينياً تسعى للقيام به على الوجه الذي يرضي الله عز وجل وتحرص على ذلك كل الحرص طاعة الله عز وجل واتباعاً لسنة رسوله المصطفى صلى الله عليه وسلم. ولقد يسر الله لنا ولله الحمد والمنة القيام بخدمة هذه الديار وأعاننا على تسهيل شؤون الحج وتيسير السبل للحجيج والسهر على راحتهم والقيام بخدمتهم ونحن بحول الله ساعون في ذلك جهدنا عاملون له طاقتنا باذلون فيه الغالي والنفيس ولن نتوانى إن شاء الله في القيام بمسؤولية هذه الرعاية قدر الإمكان والله نسأل أن يجعل عملنا خالصاً لوجهه الكريم وان يتقبل منا ومنكم صالح الأعمال. (في حج عام 1425ه) إن علاقة المملكة بالدول الإسلامية علاقة إخوة في الإسلام كما قال رسولنا المصطفى صلى الله عليه وسلم (المسلم اخو المسلم) فالمملكة عضو في العالم الإسلامي يسعدها ما يسعد المسلمين ويسوؤها ما يسوؤهم وتشاركهم الأفراح وتقاسمهم الآلام وهي تعمل جاهدة لما فيه عزة الإسلام والمسلمين وتسعى جهدها لما فيه مصلحتهم وتبذل طاقتها لما فيه الخير لهم وتقف مع الدول الإسلامية في المحافل الدولية مؤيدة للحق ناصرة للواجب لا تتوانى في ذلك ولا تتأخر. (في اللقاء السنوي للحج) إن موقف المملكة العربية السعودية من قضية فلسطين ثابت ومعروف فمع كل المتغيرات التي مرت بها المنطقة وعلى الرغم من الأحداث التي جرت مؤخراً وتبدل الظروف وتحول المواقف فإن المملكة لا تزال ثابتة في مبادئها تنصر الحق وتذود عنه وتدين الظلم والظالمين وتدافع عن الحقوق المسلوبة وتسعى في سبيل إحقاق الحق واستعادة الأراضي المغتصبة ودعم تطبيق القرارات الدولية الصادرة في هذه القضية والعمل على إرساء قواعد السلام ومساندة المبادرات السلمية الحقيقية التي تهدف إلى أن يسود السلام في المنطقة وان يتمكن الشعب الفلسطيني من إقامة دولته المستقلة على أرضه وعاصمتها القدس الشريف. ( من حفل استقبال الحج السنوي) لقد وقعت في العالم والمملكة العربية السعودية جزء منه أحداث إرهابية عديدة تهدف إلى زعزعة الاستقرار وإشاعة الفوضى وتقويض الأمن واغتيال الأنفس وتخريب الممتلكات الخاصة والعامة وترويع الناس والإفساد في الأرض وحصلت هذه الأحداث في بقاع شتى من المعمورة وتبناها أشخاص وفئات محسوبون على المسلمين مع الأسف الشديد ولذا لابد لنا من إيضاح موقف الإسلام من هذه الأحداث والقائمين به. إن هذه الأحداث نتاج فكر مريض وحصيلة منهج منحرف خارج عن قواعد الشرع الحنيف وأحكامه بعيد عن أصول الدين ومبادئه يقف وراءه ضمير فاسد سول له الشيطان وأملى وتفكير زائغ عن الطريق السوي بعيد عن النهج القويم ناء عن الصراط المستقيم ومناف للفطرة السليمة التي فطر الله الناس عليها. (من كلمته في موسم حج 1425ه) المملكة حرسها اله من اشد الدول شحاً في مواردها المائية وتعتمد بعد الله في هذه الموارد على ما تنتجه محطات التحلية أو ما يستخرج من مصادر جوفية اغلبها غير متجدد.كما أن تكلفة هذه المصادر ثم نقلها إلى المدن وأماكن الاستقرار البعيدة ورفعها آلاف الأمتار من أعلى التكاليف في العالم إن لم يكن أعلاها وهذا الواقع يوجب علينا جميعاً المحافظة الشديدة والحرص التام على هذه الثروة الغالية وان نكون مثلاً أعلى للعالم كله في الاقتصاد في استخدامها. (في تدشين الحملة الوطنية لترشيد المياه) المسلم الحق ابعد ما يكون عن الإفساد في الأرض والسعي في الخراب لأنه يعلم حق العلم أن الله عز وجل نهى عن الفساد في الأرض والسعي في الخراب وتوعد المفسدين بأشد العذاب وحرم الظلم على نفسه وجعله بين عباده محرماً ولئن ابتلينا بفئة ضل أفرادها الطريق المستقيم وحادوا عن جادة الصواب وانحرفوا عن تعاليم الدين فسعوا في الأرض فساداً وقتلوا الأنفس وروعوا الآمنين زاعمين أن ذلك من الدين وما هو من الدين ولكن الشيطان سول وأملى لهم. فقد أخذنا على أنفسنا عهداً أن نتعقب أفراد هذه الفئة أياً كانوا ونحكم فيهم شرع الله بلا هوادة ولا لين وذلك بعد أن أتحنا لهم مهلة للرجوع عن غيهم سائلين الله عز وجل أن يهدي الضال ويرد المنحرف ويقضي على المفسد ويعيننا على القيام بواجبات هذا الدين على الوجه الذي يرضيه عنا انه ولي المتقين. (عيد الفطر1425ه) تأتي المملكة العربية السعودية دائماً في مقدمة الدول المشاركة في مؤتمرات منظمة المؤتمر الإسلامي سواءً تلك التي على مستوى القمة أو المستويات الوزارية وعضو في كل المكاتب والمنظمات الفرعية المنبثقة عن هذا المؤتمر تحرص على الوفاء بالتزاماتها وتلتزم بما يصدر عنها من قرارات ومن هذا الباب يأتي دعمها غير المحدود لبنك التنمية الإسلامي ومساندتها لمشاريعه التنموية في سائر أنحاء العالم الإسلامي حتى يستطيع أن يضطلع بالغرض التنموي الذي أنشئ من أجله ويقوم بدوره في دفع مسيرة التنمية في الأقطار الإسلامية على الوجه الأكمل. (من كلمة له بمناسبة عيد الفطر) في كل مرة نزور فيها فرنسا نشعر أننا نزور قطعة من التاريخ الحي المجيد، تاريخ الحضارة، وتاريخ العلوم والفنون، وتاريخ الفكر والفلسفة، وتاريخ الحرية.أن فرنسا ليست مجرد دولة كبيرة ولكنها رمز يقتبس العالم منه أفكار التنوير والاعتدال والتسامح، ونحن يا فخامة الرئيس إذ نعتز برسالة فرنسا الحضارية في العالم المعاصر نعتز بالقدر نفسه بالروابط التي تجمع بين بلدينا الصديقين، وهذه الروابط ليست مقصورة على مجال واحد، فهي تشمل التعاون الثقافي، والتعاون الاستشاري، والتعاون الاقتصادي، والتعاون الدفاعي، كما أنها تشمل درجة عالية من التنسيق المستمر والتشاور حول مصالحنا المشتركة وحول ما يدور في العالم الكبير الذي ننتمي إليه. (أثناء زيارته الأخيرة لفرنسا) |
|
| |
|
| | #4 |
| عضو ذهبي | إنسانية الملك عبدالله ياسر علي المعارك* *مدير العلاقات العامة والإعلام بمدينة الملك فهد الطبية دوناً عن غيرها من القضايا عندما يأتي الحديث عن الجوانب الإنسانية في حياة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله فإنني أكاد أجزم أن القارئ الكريم سوف لن يحتاج إلى قراءة سطر واحد عن تعامله الإنساني الذي بسط به الآفاق وسمع عنه البعيد قبل القريب فدعمه المباشر للعمليات الجراحية الخطيرة التي تمت ولازالت في مجال فصل العشرات من التوائم على مستوى العالم لكفاه إنسانية، ولكنه لم يقف عند هذا الحد، فقد كرس جل وقته لخدمة الإنسانية خصوصاً على مستوى الدول العربية والإسلامية حيث لا تحل نكبة من نكبات الدهر بتلك الدول إلا وتراه لا تغمض له عين دون أن يصدر تعليماته وتوجيهاته للجهات المختصة بالتحرك الفوري لدعم ذاك البلد المنكوب لا يهمه في ذلك مدى علاقة تلك الدولة بالمملكة فقط يحركه همته العالية لإنقاذ تلك الشعوب من براثن المصيبة التي حلت بهم، وليس أدل على ذلك شيء أكثر من عشرات الطائرات الكبيرة التي توجهت في وقت سابق لإيران وباكستان والسودان والصومال والنيجر وغيرها من بلاد الله. وهو ما حدا بالعديد من تلك الدول أن تثمن دور المملكة عبر مواقفها الرسمية وتصريحات مسؤوليها عالياً وتؤكد أن الدعم السعودي قد خفف كثيراً من وطأة المصيبة التي حلت بهم. هذا هو الملك عبدالله الملك الإنسان الذي خلق لنفسه أرضية صلبة لن يمحوها الزمان من ذاكرة شعبه الوفي وكل مريرة من الدول العربية والإسلامية والدول الصديقة، هذا هو الملك عبدالله الذي لا يساوم في عملية تتعلق بتغيير الهوية العربية ولا يقبل بمن يريدون تحويل الإسلام إلى عداء جهادي يقوده أنصاف متعلمين على حساب قدراتنا الاقتصادية والحضارية . |
|
| |
|
| | #5 |
| عضو ذهبي | سمو الأمير فيصل بن يزيد ال سعود لـ«الرياض»: ملك القلوب والشعوب خادم الحرمين الشريفين ضرب أروع الأمثلة لأخلاق الرجل المسلم تواصلت عهود التنمية والرخاء التي شهدتها كافة ربوع المملكة العربية السعودية منذ أن أسست قبل 106 أعوام، لتنطلق معالم النهضة مع هذا الحدث الهائل في تأسيس شركة أسمنت الخليجية التي تم الترخيص لها بموجب ترخيص صناعي (رقم 2033/ص) تاريخ 3/12/1426ه وسجل تجاري رقم 1010215576 تاريخ 24/12/1426ه، هذا الحدث الذي لم يكن ليتحقق ويصبح ماثلاً للعيان لولا فضل الله أولاً ثم الجهود المستمرة حيث توالت مسيرة العمل والتنفيذ باختيار موقع المشروع في وادي نساح بعد التأكد من صلاحية الموقع وجودة خاماته الصناعية من خلال نتائج التحاليل عن الحفريات حتى عمق 35 متراً، وعمل الدراسات التي أكدت كفاية خامات الموقع لمدة عام من العمل المستمر وعمل الخلطات الاقتصادية في ألمانيا لتواكب آخر ما استجد في التقدم العلمي لتحقيق المنافسة في السوق المحلي والعالمي. «الرياض» التقت سمو الأمير فيصل بن يزيد بن عبدالله بن عبدالرحمن آل سعود، رئيس مجلس إدارة شركة اسمنت الخليجية، فكان الحوار التالي: ٭ مع اختيار خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز الشخصية الخليجية الأولى لعام 2005م، ما هو انطباعكم عن هذا الاختيار ودلالاته؟ - ليس بمستغرب علينا اختيار خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز الشخصية الخليجية الأولى لعام 2005م بعضده الأيمن صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبدالعزيز، حيث إنه نشأ منذ الصغر محباً لأعمال الخير حتى أصبح رجل الإنسانية محباً للعلم والعلماء، ويتبادل معهم الرأي والمشورة ويلبي مطالبهم، فأحببناه كما أحبته شعوب العالم نظير ما قدمه للعالم من مواقف إنسانية من أهمها تكفله بعلاج الحالات السيامية على نفقته الخاصة دون النظر إلى لون الإنسان وجنسه ودينه وبلده، فقد أعطى أروع مثال لأخلاق الرجل المسلم المتمسك بشرع الإسلام فقال تعالى في كتابه الكريم: {وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الإثم والعدوان} صدق الله العظيم. ومن دلالاته ما نرى له من موقع خاص في قلوب الأمتين العربية والإسلامية لسياسته الثابتة تجاه القضايا العربية والإسلامية والقضايا الدولية تركزت بدعم التضامن العربي من خلال مواقف عديدة مشرفة لرأب الصدع داخل إطار الجامعة العربية وخارجها وداخل مجلس التعاون الخليجي والدعم المستمر للتضامن الإسلامي فهو رجل المهمات الصعبة كان حاضراً في مؤتمرات الأمم المتحدة ومؤتمرات قمة الجامعة العربية واجتماعات مؤتمر رابطة العالم الإسلامي واجتماعات أوبك ومؤتمرات مجلس التعاون، إنه يحاول دائماً حل القضايا العربية والإسلامية، وبكل فخر واعتزاز يجد الراصد للإنجازات العديدة أنها تشير بوضوح إلى تنمية القطاعات الاقتصادية لرفع مستوى المعيشة وتحسين نوعية الحياة للمواطنين. ٭ يحظى القطاع الخاص برعاية كريمة من لدن خادم الحرمين الشريفين، كيف ترون مستقبل القطاع الخاص في ظل الدعم المتواصل من كريم رعايته، وما هي المعوقات التي تواجه هذا القطاع؟ - تبشر الرؤية المستقبلية بانفراج كامل وتنمية مستدامة في مختلف القطاعات ومواكبة ومواءمة للتقدم العالمي، وهذا يعكس بشكل واضح التنوع الاقتصادي وتعزيز دور القطاع الخاص ودعمه والالتزام بمفهوم متكامل للتنمية المستدامة والشاملة وارتباطها بالارتقاء بجودة الحياة ومستويات المعيشة والاهتمام المكثف بتنمية الموارد البشرية وتوفير متطلباتها واحتياجاتها لسد حاجة السوق من الكفاءات الوطنية المهنية، إن الأمم القوية ليست سوى نتاج توافق الحاضر مع المستقبل، كما يرى بعض المفكرين، فكيف لو أضفنا إلى ذلك ماضياً مجيداً، وهذا الحديث لا يتناقض بطبيعة الحال مع القول إن أمام هذا البلد الكثير من التحديات المفترض أن يتم التعامل معها بتحدي النفس أولاً، ومن بعض المعوقات التي تواجه القطاع الخاص ما يلي: ٭ سياسة البنوك الحالية تقتضي عدم إعطاء تسهيلات بنكية للمؤسسات والمصانع الحديثة وهنا نتوجّه بالنداء إلى صناع القرار بأن يقوموا بتشجيع المؤسسات المالية من أجل دعم المصانع الحديثة وعمل آلية لضمان استمرارها في المشاركة بمسيرة التنمية الاقتصادية. ٭ عدم وجود العمالة الفنية الماهرة التي يعتمد عليها بشكل كبير وفرض نسب السعودة في مثل هذه الأعمال المهنية التي تتطلب الدقة والحرفية العالمية والخبرة الطويلة والوقت الكافي، فنتمنى من مكتب العمل أن يراعي ذلك. ٭ صعوبة الحصول على أرض صناعية يمكن من خلالها إقامة المصانع عليها دون الاحتكاك بأصحاب الأماكن المؤجرة الذين يزيدون من إيجاراتهم بشكل مطرد ما يؤدي بدوره إلى خسائر كبيرة ونحن نتطلع إلى تطوير صناعتنا والمساهمة الفاعلة في الإنتاجية الإجمالية لروافد الاقتصاد السعودي. ٭ وجود ارتفاع مفاجئ في أسعار المواد الأولية وزيادة مطردة خلال الفترة السابقة مما يؤدي لوجود خسائر فادحة لمن تعاقدوا على مشروعات كبيرة فاحتياجات المصنعين تنتظر من يتفهمها بتقديم تسهيلات أوسع وأشمل وأن تخص باستراتيجية واضحة في الأسعار. ونحن كمصنعين نتفاءل بعهد خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز رجل الاقتصاد الأول وعضده الأيمن سيدي صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبدالعزيز يوليان الصناعة والصناعيين اهتماماً كبيراً وبالدعم والتشجيع المتواصل منهما من خلال افتتاح المشروعات الوطنية العملاقة والتسهيلات التي قدمت لدعم المستثمرين وتشجيعهم وإن كنا نرى أنه مازالت هناك بعض المعوقات التي تحد من استثمار مزيد من رؤوس الأموال الأجنبية التي تخدم النصاعة السعودية وتساهم في جلب التقنية وإيجاد الوظائف وتحريك العجلة الاقتصادية. ٭ كيف ترون مستقبل القطاع الصناعي ودخول المملكة منظمة التجارة العالمية بشكل عام وصناعة الأسمنت بشكل خاص؟ - تنوعت معالم النهضة الصناعية السعودية، وشملت المجالات وأثبتت مدى كفاءتها وتطورها ووصولها إلى أعلى مستويات الجودة لتتفوق في سنوات قليلة وتدخل العديد من دول العالم بعد أن نالت ثقة المستهلكين بجميع فئاتهم ودخلت في كل المجالات والقطاعات التي تخدم حياتهم، ومن خلال هذه المفاهيم استطاعت المملكة أن تصل بمنتجاتها إلى العديد من أسواق ودول العالم لتثبت مدى القدرة التنافسية التي يمتاز بها المنتج السعودي ومدى حرصه على الالتزام بمعايير ومواصفات الجودة المحلية والعالمية ليحقق النجاح تلو النجاح وبناء على ذلك تم دخول المملكة منظمة التجارة العالمية لتواكب الانفتاح العالمي الكبير بعد التقدم التقني المهول الذي ساعد في انتقال المعلومات وتسجيل التفوق في معظم الصناعات الحيوية وتعظيم قيمتها المضافة بالتصدير للخارج لتغطي حاجة الأسواق من دول العالم الخليجية والعربية والآسيوية والأوروبية والأمريكية. |
|
| |
|
| | #6 |
| عضو ذهبي | ولا شك أن ما سبق ذكره ينطبق أيضاً بشكل خاص على صناعة الأسمنت التي بدأت تشهد في الوقت الراهن إقبالاً مكثفاً من قبل الشركات العالمية تجاه منطقة الشرق الأوسط لتضع لها موطئ قدم سواء بعد اتفاقات طويلة الأجل لشراء المنتجات أو المساهمة بالدخول في مشاركات مالية لتعزز من موقعها في السيطرة على السوق العالمي. ٭ في العام الماضي تمت الموافقة على عدد التراخيص لإنشاء مشاريع جديدة لإنتاج الاسمنت، كيف ترون المنافسة في حال البدء في هذه المشاريع؟ - شهدت صناعة الأسمنت على مدى السنوات الماضية توسعاً كبيراً وأصبحت من أكبر القطاعات التصنيعية في منطقة الخليج العربي، وخلال هذا العام شهد قطاع البناء والتشييد مرحلة نمو هائلة أدت لزيادة الطلب على الأسمنت نتيجة للنهضة العمرانية التي تشهدها المملكة حالياً سواء على مستوى بناء المساكن الخاصة أو التوسع في المشاريع الحكومية أو تحديث البنية الأساسية، وفي حال البدء في مشاريع صناعة الأسمنت في المملكة والتي تعتبر من أنجح الصناعات الوطنية والتي تم الموافقة لها والإعلان عنها تلبية احتياجات السوق المحلي المتزايد وسد الطريق أمام تدفق الأسمنت المستورد أولاً ثم النفود إلى أسواق التصدير ثانياً، ونحن نرى ضرورة تحالف شركات الأسمنت السعودية مع شركات التصدير الوطنية من الآن والتنسيق فيما بينها ليسهل على الأسمنت السعودي السيطرة على أسواق دائمة في بلدان عطشى للأسمنت ووضع استراتيجية تصريف للفائض دون الدخول في حرب أسعار محلياً ونحن ندعو إلى إيجاد مراكز خدمة للأسمنت للمستهلك النهائي في السوق العالمية لتعيد توزيعه في شتى أنحاء المعمورة مع استمرارها بالتوسع للتصدي مستقبلاً للسوق العالمي المفتوح ودخول المملكة في منظمة التجارة العالمية. ٭ ماذا عن شركة أسمنت الخليجية، ما هي المنتجات التي ستقدمها الشركة؟ وبماذا تتميز عن غيرها؟ - شركة أسمنت الخليجية سوف تقدم الأسمنت البورتلندي العادي والمقاوم للأملاح بمعدل 7000 طن وسوف تتميز منتجاتنا عن غيرها من المنتجات المتواجدة في السوق بأن الخلطات الصناعية اللمصنع تتم الآن في ألمانيا لدى أشهر مراكز البحث المتخصصة في صناعة الأسمنت وبالتالي سوف تكتسف الجودة وآخر ما توصلت إليه التقنية من أدوات من حيث تقليل الكلفة مما سيكون له أثره الكبير في الدخول بالمنافسة في السوق المحلي والعالمي، كما أن المصنع سوف يقوم بإجراء توسعة بإدخال منتج جديد للسوق المحلي هو الأسمنت الألوميني. ٭ لماذا تم اختيار وادي نساح في مدينة الرياض مقراً للمصنع؟ وهل هناك توجه لدخول منتجات المصنع الأسواق الخارجية؟ - تم اختيار وادي نساح مقراً للمصنع لتوفر خامات الحجر الجيري ذات النوعية العالية الجودة بدون شوائب تذكر ذات تأثير على الإنتاج ولصلابة الحجر حيث يمكن إنشاء المصنع على موقع المنجم نفسه ولقرب الموقع أيضاً من باقي المواد الخام الأولية التي تدخل في التصنيع من صلصال كاؤليني ورمل وحديد وجبس... إلخ، وفي الوقت الراهن لا يوجد توجّه لدخول المصنع الأسواق الخارجية وإنما مستقبلاً يمكن أن يتم ذلك عبر سكة الحديد المزمع إنشاؤها للوصول بالمنتج للمنفذ البحري ومنه للأسواق والخارجية. ٭ ارتفاع أسعار الأسمنت بالسنوات الأخيرة نظراً لانخفاض الكميات المعروضة، هل شجع ذلك في إنشاء شركة أسمنت الخليجية، وهل السوق مازال بحاجة إلى شركات أخرى مماثلة؟ - مع تزايد النمو وحجم استهلاك السوق المحلي فمن الطبيعي أن تكون هناك حركة نمو للمصانع تتواكب مع النمو المتوقع في البلاد بشكل عام وفي قطاع الإنشاءات بشكل خاص وهذا شجعنا في إنشاء شركة أسمنت الخليجية بعد أن تمت الدراسات ووضعت الخطط الدقيقة التي تراعي المنطقة والسوق المحلية بشكل خاص وتراعي التقدم العلمي والعالمي واستخدام أحدث الأساليب التقنية في التصنيع في ظل توفر الخبرات الفنية والعلمية لمستشارينا الفنيين. |
|
| |
|
| | #7 |
| عضو ذهبي | والسوق يستوعب العديد من الشركات الأخرى المماثلة في ظل التوجّه الحالي للمصانع الأوروبية بإغلاق مصانعها لحماية البيئة بعد أن اقتربت حالياً من المدن حيث معايير حماية البيئة في تلك البلدان قاسية، هذا ما نلمسه حالياً من خلال العروض العديدة التي تصلنا من الشركات الأوروبية الألمانية والفرنسية لشراء المنتج أو الدخول في شراكات استراتيجية. ٭ في معظم بلاد العالم هناك بنوك ومؤسسات متخصصة لتوفير الأموال اللازمة لتمويل المشروعات الاقتصادية في كل القطاعات، هل قدم القطاع البنكي بالمملكة الدعم والمساندة؟ وهل نحن بحاجة للمزيد من البنوك والمؤسسات المتخصصة في ذلك؟ - لا شك أن القطاع البنكي بالمملكة إجمالاً يرحب بالدعم والمساندة للمشاريع الصناعية والاستراتيجية وخاصة فيما يتعلق بقطاع الأسمنت، حيث الآلات والمعدات الجزء الأعظم من التكلفة بما يضمن الاستيراد للأموال المقترضة، إلا أننا في شركة أسمنت الخليجية لا نرغب بالاقتراض حالياً لتوفر الأموال اللازمة للمشروع لدينا ويمكن مستقبلاً التفكير في حال إجراء التوسعة بإدخال منتجات جديدة على المصنع. والسوق السعودي بحاجة لمزيد من البنوك والمؤسسات المالية المتخصصة في إقراض المشاريع الصغيرة أو وضع سياسة الدعم المالي للمشاريع الكبيرة بتسهيلات واسعة طويلة الأجل أو دعم الصادرات بما يضمن استمرارية النجاح والتفوق التقني للمصانع بحيث تجاري مثيلتها في البلدان العظمى وتساهم في دفع عجلة التنمية. ٭ الجودة مطلب وشرط من شروط منظمة التجارة العالمية، ما هي معايير الجودة لدى قطاع صناعة الأسمنت؟ - مع انضمام المملكة إلى عضوية منظمة التجارة العالمية سوف يكون هناك المزيد من الانفتاح على السوق السعودي، وذلك من شأنه خلق تنافس كبير بين الصناعات وخلق كيانات اقتصادية قوية تستطيع المنافسة في الأسواق العالمية لذا كان من الضروري استخدام أعلى معايير الجودة عند اختيار الآلات والمعدات للمصنع بحيث يمكنه تطبيق المواصلات والمقاييس المحلية والعالمية بسهولة ويسر مع استخدام أعلى المواصفات عند اختيار المواد الخام الأولية. ٭ يقدر معدل النمو السكاني بالمملكة بحوالي 8٪ سنوياً من ارتفاع هذه النسبة إلا أن ما يقارب 70٪ من الأسر السعودية لن تستطيع امتلاك منزل خاص لها دون وجود تسهيلات من القطاع العقاري وقطاع المقاولات، هل ترى إمكانية تقليص النسبة مستقبلاً بتضافر القطاعات الأخرى ذات العلاقة؟ |
|
| |
|
| | #8 |
| عضو ذهبي | لا شك أن تسارع وتيرة النمو السكاني بالمملكة على نحو ما ذكرت بحوالي8٪ سنوياً مع ارتفاع هذه النسبة إنما يعود للتركيبة السكانية للمملكة والفئات العمرية تشير إلى إمكانية وجود حاجة كبيرة للاستثمار في قطاع الإسكان إذ أن (58) من السكان في الفئة العمرية تحت (25) سنة و(44٪) أقل من (15) سنة لهذا من المتوقع أن يزدهر الطلب على المساكن خاصة بعد أن صدر مؤخراً الأمر الملكي بتخصيص مبلغ (9,000,000,000) (تسعة مليار ريال) يمول في فائض إيرادات الميزانية. للعام المالي 1425ه/1426ه لدعم رأس مال صندوق التنمية العقارية وستسهم هذه الزيارة في تمويل (66,000) مقترض على قوائم الانتظار في الصندوق خلال السنوات المقبلة حسب بيانات صندوق التنمية العقارية، وتم أيضاً تخصيص مبلغ رضافي مقداره (8,000,000,000) ثمانية مليار ريال من فائض إيرادت الميزانية للعام المالي 1425ه/1426ه للإسكان الشعبي في مناطق المملكة، وتم أيضاًرفع رأس مال بنك التسليف بمبلغ (3,000,000,000) ثلاثة مليارات ريال) يمول من فائض إيرادت الميزانية للعام المالي 1425ه/1426ه وذلك لدعم ذوي الدخل المحدود من الموظفين الحكوميين من مدنيين وعسكريين وغيرهم من المواطنين وأصحاب المهن، وهذه القرارات في مجملها من المتوقع أن تسهم بشكل مباشر في زيادة الطلب على المباني السكنية وعلى الأسمنت وأن تضافر الجهود من قبل باقي القطاعات وخاصة شركات التقسيط للعقار سوف يقلص من نسبة الأسر السعودية في امتلاك منزل خاص بها. ٭ كيف ترون جاهزية الشباب السعودي للعمل في القطاع الصناعي، وما هي خططكم المستقبلية؟ - بعد أن أصبح رجل الاقتصاد الأول الملك عبدالله بن عبدالعزيز ملكاً للبلاد وعضده ولي العهد الأمير سلطان بن عبدالعزيز هناك تفاؤل كبير يسود الأوساط الاقتصادية والصناعية السعودية بمضاعفة حجم الصناعة الحالية خلال العشر سنوات القادمة بمشيئة الله بالإضافة إلى ارتفاع معدل التوظيف فيها وجود برامج للتدريب لتطوير القدرات الشبابية للعمل وتأهيلهم للمناصب المنوطة بهم. وقد وضعت شركة أسمنت الخليجية نصب عينيها توظيف أكبر عدد ممكن من الشباب السعودي بعد إجراء دورات تدريبية لهم في الشركات المصنعة للآلات والمعدات الإنتاجية وأخرى على رأس العمل في موقع المشروع ليستلموا العمل المناط بهم بعد انطلاق المشروع ليقودوا المسيرة التصنيعية. ٭ تقع على عاتق القطاع الخاص مسؤولية التنمية الاقتصادية والاجتماعية، إلا أنه من الملاحظ إهمال الجانب الاجتماعي في العديد من منشآت القطاع الخاص؟ أين تكمن المسؤولية؟ وما هي مقترحاتكم؟ - تكمن المسؤولية بعدم وجود تعاون مكثف بين القطاعات الحكومية من جهة وأصحاب المصانع والقطاع الخاص من جهة أخرى لإيجاد صيغة توافقية تراعي مصالح الجميع، ونقترح الاستفادة من صندوق تنمية الموارد البشرية السعودية دعم التنمية الاجتماعية للعديد من منشآت القطاع الخاص لتحقيق الأهداف المرجوة في بناء وتنمية هذا الوطن الغالي تحت قيادة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود وسيدي صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبدالعزيز حفظهما الله. ٭ إدارة العلاقات العامة من الإدارات المغيبة عن الوجود في العديد من منشآت القطاع الخاص هل أخذتم بالاعتبار هذه الإدارة أثناء الهيكلة الإدارية للشركة وما مدى أهميتها لشركات القطاع الخاص؟ - نعم تم الأخذ بعين الاعتبار وجود إدارة للعلاقات العامة أثناء الهيكلة الإدارية للشركة لما لها من أهمية كبرى ودور حيوي في التنسيق بين كافة إدارات القطاعات العامة والخاصة داخل البلد وخارجه فهي الواجهة الحقيقية للمصنع. ٭ كلمة أخيرة؟ - شعرنا في النهاية مجتمع صناعي سعودي متماسك بناء يتطلع إلى الجاهزية العالمية، ويبني ويشيد ويقدم منتجات صناعية سعودية على أعلى مستوى من الكفاءة والجودة يشار إليها بالبنان وتنتشر في العديد من دول العالم لتملأ الآفاق بالنجاح الكبير.. |
|
| |
|
| | #9 |
| عضو ذهبي | صحيفة كويتية: خادم الحرمين بدأ مرحلة بناء البشر بعد الحجر المجتمع السعودي مقبل على التحول إلى المعاصرة مع التمسك بجوهر الإسلام الكويت- سعد العجمي أشارت صحيفة كويتية بالقيادة الحكيمة لخادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز- حفظه الله- التي تعكس حرصه على بذل جهده ووقته لكل ما من شأنه أن يعود بالخير والفائدة على الوطن والمواطنين، لافتة إلى أن المملكة في عهده قد دخلت مرحلة بناء البشر بعد بناء الحجر وأن المجتمع السعودي بات يشعر حالياً بمستقبل التحول إلى المعاصرة في كل جوانب حياته. وقالت صحيفة (السياسة) في تحقيق مطول بقلم رئيس تحريرها أحمد الجارالله أبرزته في صفحتها الأولى وأفردت له عدداً من صفحاتها الداخلية: «إن العائد من المملكة العربية السعودية هذه الأيام، لا يعود بانطباعات تصورية هي ما توفره له العين المجردة، بل يعود بقناعات توفرها له بصيرة النفس المنشرحة، متعدية الظاهر إلى الجوهر، وهو ما يسهل للمراقب أن يستنتج أن الإصلاح بدأ في المجتمع السعودي مدعوماً بالفكر الإصلاحي الذي كان يراود خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز بعد أن استكملت المملكة بنيتها التحتية واستقامت فيها مفاهيم الدولة والمؤسسات بالمعنى الأدائي التشغيلي». وتستطرد الصحيفة بالقول: «في كل زوايا المجتمع السعودي المختلفة، الاقتصادية والسياسية والدينية بدأت تسمع الآن نبرة عالية من التفاؤل. فإضافة إلى عناوين العهد الإصلاحية، بدأ الجميع يرون خادم الحرمين في حركة دائمة في اتجاه تنفيذ أفكاره التي تعنى بالتنمية البشرية، وصناعة الإنسان السعودي الجديد.. يرى دائم الحركة في أعماق المجتمع ويتابع أعمال كل اللجان المختصة التي سبق وشكلها لدراسة الوضع الاجتماعي العام، وأهمها لجنة دراسة الفقر في السعودية، وإلى أين وصلت هذه اللجان في عملها، وإلى أي خلاصات عملية انتهت». وأكدت الصحيفة أن هذا العمل الجاد الذي يقوم به خادم الحرمين الشريفين هو منبع تفاؤل أوساط المجتمع السعودي التي عايشناها واقتربنا منها، مضيفة: «هذا التفاؤل الكبير من السعوديين تجاه ملكهم أطلقته الأوساط على مسامعنا، وأرادت له بذلك أن يكون رسالة معلنة للناس كافة وعلى سائر المجتمعات الخليجية»، وتشير (السياسة) إلى أن هذا الطرح ليس طرحاً إنشائياً ولا كلاماً عاماً لا يستند على الحقائق والأرقام، فأوامر خادم الحرمين قد صدرت لتوجيه النفقات نحو مشاريع الإنتاج وبرامج التدريب وإعداد المواطنين وتأهيلهم لدخول سوق العمل، كما أن المحافظة على المال العام يمنع المتنفذين من الاقتراب منه ووقف الهدر في الإنفاق الحكومي وتشديد الرقابة على البورصة، تؤكد على أن عهد دولة المؤسسات والرقابة الذاتية ومحاربة الفساد المالي والإداري إن وجد هي السمات الرئيسة للدولة السعودية في عهد خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله وهو ما يعزز من تلاحم أبنائها ويعزز كذلك من ثقة المجتمع الدولي لسائر أسواق الأوراق المالية في منطقة الخليج والشرق الأوسط، بعد أن بلغت قيمته السوقية (700) بليون دولار أمريكي، أي ما يقارب تريليونين ونصف التريليون ريال سعودي، لافتة إلى أن التشديد على مسار السوق عبر إصدار التشريعات التي تضمن أن يكون صغار المستثمرين المستفيدين من الحراك المالي، وأن تتسم مسارات السوق بالشفافية والرقابة، تؤكد على أن مصلحة المواطن هي هدف خادم الحرمين الشريفين الأول. وتشير الصحيفة إلى أن هذا الانفتاح الذي يتبناه الملك عبدالله لا يقتصر على الجوانب المالية فقط، بل كان للفكر وحرية التعبير وإبداء الرأي نصيب كبير من هذا الانفتاح. بقولها: «إن مسلسل طاش ما طاش ممارسة جريئة للنقد الذاتي بمباركة ولي الأمر وأنه يعد إعلاناً صريحاً عن إصلاح سيبلغ كل مناحي الحياة في المملكة». وفي هذا الجانب قالت (السياسة) إن خادم الحرمين الشريفين هو من رفع شعار: (وسطية الإسلام واعتداله وتسامحه) بعد أن تمكن من عزل الغلو والتطرف عن وسطية المجتمع السعودي، لافتة إلى أن «الوفود الشعبية ووفود القبائل التي تتقاطر على خادم الحرمين تعد بمثابة إعلان الفشل النهائي للفئة الضالة ومفاهيمها التكفيرية، بعد أن أصبح المواطن السعودي البسيط هو خط الدفاع الأول عن مكاسبه ومقدراته وبالتالي عن بلاده في صورة تجلت فيها اللحمة بين الشعب والقيادة». وخلصت الصحيفة الكويتية في النهاية إلى القول: «إن العائد من المملكة يعود الآن بعناوين كبيرة لا تتصل فقط بالنزوع إلى الإصلاح، بل بمجهودات لصناعة الأمة، وبناء الإنسان وبحداثة ومعاصرة، وإلى عدم تنكر لحقائق العصر، والتمييز الوضعي البشري والمنزل الإلهي، والتقدم نحو الدين، لا العودة إليه فقط، بما هو تسامح وعدل ووسطية، وتعارف وتفضيل للأتقى على ما سواه من دون تفريق بين الأجناس والألوان والأعراق» . |
|
| |
|
| | #10 |
| عضو ذهبي | رئيس شركة العروبة الطبية لـ «الرياض»: ابن مرزوق: منح الجائزة لخادم الحرمين هو بعض ما يستحق تعد شركة العروبة الطبية إحدى الشركات الطبية الرائدة في مجال تقديم الخدمات الطبية والصيدلانية، وهي تطمح دائماً إلى الرقي والانتشار بخطوات متوازنة حسب إمكاناتها المتوافرة لتقديم خدمة تليق بمستوى عملائها الذين اعتادوا خدماتها المتميزة طيلة فترة وجودها في السوق. تحدث سعادة الأستاذ محمد بن عبدالله بن مرزوق رئيس الشركة وعضو مجلس الأعمال السعودي - المصري لصحيفة «الرياض» فكان هذا الحوار: ٭ منح خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود - حفظه الله - جائزة الشخصية الخليجية الأولى لعام 2005م على كافة المستويات، ما انطباعكم؟ - لقد أسعدني هذا الخبر كثيراً عندما علمت به فخادم الحرمين الشريفين يستحق ما هو أكثر من ذلك بكثير، فهو رجل الدولة بمعنى الكلمة والمواقف الشجاعة الكثيرة التي اتخذها سواء على المستوى المحلي أو العربي أو العالمي تشهد له بذلك، ولذا فقد استحق اعتراف الجميع وشهاداتهم له بأنه الشخصية الأكثر تميزاً للعام الماضي، ولقد استقبلت الجماهير العربية هذا الخبر أيضاً بكل الفرح وسعادة لأن الملك عبدالله بالنسبة لهم هو صقر العروبة الذي لا يهدأ له بال ولا يرتاح حتى يحقق هدفه الذي يسعى إليه دائماً ألا وهو توحيد الأمة الإسلامية بأجمعها ولم شملها وتوحيد كلمتها، أما عن اهتمام الملك بتنمية الاقتصاد السعودي وتطويره فحدث ولا حرج، فلقد شهد الاقتصاد السعودي طفرة هائلة بسبب السياسات الاقتصادية الحكيمة التي ينتهجها خادم الحرمين الشريفين - رعاه الله -. ٭ كيف ترون صدى هذه الجائزة لدى الشعوب وقيادات العالم العربي والإسلامي؟ - عند مراجعة نتيجة الاستطلاع الذي تم اختيار الملك عبدالله بن عبدالعزيز - حفظه الله - شخصية العام بناءً عليه تجد أن نسبة المشاركين في هذا الاستطلاع من المنطقة العربية 44٪ منها 21٪ من دول مجلس التعاون الخليجي، وهو ما يعكس مدى شعبية مليكنا - سلمه الله - على مستوى العالم العربي والإسلامي، فلقد استقبلت كل الشعوب والقيادات العربية والإسلامية هذا الاختيار بسعادة بالغة، كيف لا وهم الذين شاركوا في اختياره وصوتوا له بأنفسهم. ٭ خادم الحرمين الشريفين ارتبط اسمه بالحنكة والتنمية والإنسانية، كيف تحدثوننا عن ذلك؟ - عندما أتحدث عن حنكة خادم الحرمين الشريفين فإنني أتذكر مواقفه السياسية الرائعة تجاه وطنه وأمته العربية والإسلامية فكلنا يعلم على سبيل المثال موقفه من القضية الفلسطينية واللبنانية وغيرهما من القضايا الهامة التي تظهر فيها حكمته السياسية وحنكته ولننظر جميعاً إلى كيفية تعامله مع الفئة الضالة التي استطاع أن يقوض حركتها ويشلها قبل أن تتفشى وتنتشر سمومها في المجتمع السعودي، أما عن التنمية فإنجازات خادم الحرمين الشريفين تتحدث عن نفسها في ظاهرة ملموسة معلنة عن إصلاح شامل لكل مناحي الحياة في المملكة وأما انضمام المملكة لمنظمة التجارة العالمية والبدء في إنشاء مدينة الملك عبدالله الاقتصادية إلا خير شاهد على سياسته التنموية الرائدة، أما الجانب الإنساني في شخصية مليكنا فلا يسعني أن أصفه إلا بالقلب الرحيم نظراً لما لمسه الشعب السعودي بل الشعوب العربية والدولية من إنسانيته الرحيمة التي تجعلك تشعر وكأنه والدك أو أخوك، ومواقفه الرائعة تجاه سوق الأسهم السعودي بالقرارات الجريئة والممتازة التي اتخذها بعد أن شعر بمعاناة الشعب السعودي وكذلك قراراته بتخفيض سعر الوقود لتتحدث أيضاً عن إنسانيته ورحمته، أيضاً اهتمامه الشديد وترحيبه بالعمليات الجراحية التي تمت لفصل التوائم السيامية وتحدثت عنها كل وسائل الإعلام الدولية تؤكد هذا الجانب الإنساني الرائع في شخصيته - حفظه الله -. ٭ الانضمام لمنظمة التجارة العالمية سيلقي على عاتق القطاع العام والخاص مسؤوليات كبيرة وتحديات جسام، ترى ما مدى الاستعداد لذلك؟ - انضمام المملكة لمنظمة التجارة العالمية جاء بعد محاولات كثيرة وجهود جبارة من فريق المفاوضات الذي نشكره كثيراً على ما بذله، ولكننا عندما نتحدث عن استعدادنا للدخول في هذه المنظمة فأعتقد أن الصورة لم تحدد بعد نظراً لعدم معرفة القطاع الخاص الشروط والاتفاقيات التي تم التوقيع عليها من قبل المملكة مع منظمة التجارة العالمية، وفيما يتعلق بالنواحي الأخرى الخاصة بالإجراءات فجاهزية المواصفات والمقاييس للسلع الواردة إلى المملكة هي عملية ضرورية حتى تكون هناك منافسة عادلة مع المنتجات المحلية، ويجب ألا تدخل بضائع أقل جودة وأقل نوعية وكفاءة وتنافس على مستوى الأسعار فقط، وبالتالي لا تقدم خدمة للمستهلك فالمواصفات والمقاييس عليها دور كبير في حماية المستهلك من البضائع الرديئة، وفي رأيي أن القطاع الصحي ولا سيما قطاع الأدوية باعتباره من قطاعات الخدمات يجب أن يكون مستعداً بشكل جيد لأن المنافسة ستكون شرسة مع الشركات العالمية. |
| |