07-12-2006, 12:31 AM
|
#2 (permalink)
|
| قرصان المؤشر | محجبة قابلتها بمكتبة جرير
بقسم كتب الرشاقة شالها حرير
كنت رايح ادور كتب تكفيخ وتكسير
من شفتها صحى بقلبي بستان وعصافير
إرتبكت من حسنها وصرت مادري شيصير
واقف قدامها سرحان أتأملها وأنا كلي تفكير
معقولة فيه مثل هالفاتنة بكوكب شعاره تدمير
((لو سمحت)) تبيني أبتعدعن كتب دايت العصير
عطرها شعرها حتى صمتها ودفى قلبها غير
من اطياف إنوثتها صرت أترنح كني بهجير
((لو سمحت))أو مرة أشوف حروف تطير
سارحة عني منشغلة بكتاب بيدها صغير
الله اكبر من عطرها وحسنها ماني بصير
أحس إني مصدوم كل أطرافي تعاني تخدير
لاني قادر أبعد ولاني قادر أقول لها مسا الخير
تملاني الصدمة والحلق يابس من حسنها المنير
يطيح منها الكتاب وأجيبه وانا اقول لهاحصل خير
عيونها نظرات عيونها يالشامي تشفي علة ضرير
فرنسية ملامح نحيلة همسها جارح الله منه يجير
تبسمت وحسيت كني طير فرحان من ذهب يطير
يالشامي تبسمت وأنا ذايب بمكتبة ينقالهاجرير
يالشامي حسيت وانا قدامها إني مفتخر امير
نسيت إني من بادية نسيت إني بالحيل فقير
بخمول اتأمل ملامح لها كنها سراج منير
شصار فين بذيك الليلة فيني بمكتبة جرير
حسيت بطفولة وسكينة فقدتها وانا صغير
حسيت بعاطفة وجهل كل إلي حولي يصير
الفاتنة خلت عقلي غيم كله ثمالة وتخدير
الفاتنة أخذتني لفردوس صحى فيها الضمير
علمني ياصاحبي وش صار لي أنا ماني خبير |
|
|
|
| |