|
<
تنبيه إداري هام: أي توصية ليست مدعومة بتحليل أو أسباب سيتم حذفها فوراً.
I الأسهم السعودية I الأخبار الاقتصادية I التحليل الفني I الفوركس I العقاروالإستثمار I وظائف I الأسهم الخليجية I الأسهم العربية I دليل الأسهم I
| جديد المواضيع: | |
| |||||||
| التسجيل | التعليمـــات | قائمة الأعضاء | التقويم | اجعل كافة الأقسام مقروءة |
| استراحة المساهمين طرح ومناقشة المواضيع العامة وجميع المستجدات والأحداث والتى تحمل الفائدة .المنتدي العام - مواضيع عامة - |
![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
| | #1 |
| عضو فعال | مسرحية اجتماعية قصيرة ( كانت احدى مواضيع التعبير التي كلفنا بها أثناء الدراسة الثانوية .. ونالت استحسان معلمين اللغة العربية في المدرسة .. بل أشادوا بها أيما اشادة .. رأيت أن أضعها كما هي بدون تعديل .. وآمل بردودكم وتعليقاتكم ) المشهد الأول تفتح الستارة على مشهد غرفة الجلوس يدخل أحمد يترقب بنظرات زائغة ويتجه بخطوات حذرة نحو المنضدة التي بها جهاز الهاتف يمسك السماعة بيد ويدير القرص باليد الأخرى ثم يضع السماعة على أذنه ويظل برهة يسمع الرنين ثم يسمع من يجيب على الهاتف من الطرف الآخر : ألو . أحمد : ألو صباح الخير يا جميل . سمع الرد المغتضب ثم أقفل الخط . أعاد الكرة ولما سمع المجيب قال : أرجوك لا تقفلي الخط اسمعيني فقط ولن أطيل عليك . قال المجيب على الطرف الآخر : نعم من أنت ، وما الذي تريده ؟ أحمد : أنا معجب بك وعاشقك لحد الجنون فأنت فتنتني وسحرتني وجعلت حياتي شقاءا وبؤسا . الطرف الآخر : ومنذ متى المعرفة ؟ أحمد : منذ أن رأيتك في السوق المركزي مع والديك يوم الخميس الفائت . الطرف الآخر : ولا كنني لا أعرفك ، فمن أنت ؟ أحمد : ستعرفين عما قريب ، وستزول دهشتك حينها . الطرف الآخر : وكيف عرفت رقم الهاتف ؟ أحمد : حصلت عليه من دليل الهاتف بعد أن عرفت اسم والدك . الطرف الآخر : ولكن ماذا تريد مني ؟ أحمد : صدقيني غرضي شريف وستعرفين مدى نبلي وأخلاقي عما قريب . الطرف الآخر : وماذا يفيدني كل هذا ؟ أحمد : قلت لك أنني معجب بك ، وغرضي شريف فلا تفهميني على محمل سوء . الطرف الآخر : أنا مضطرة لقفل الخط فأمي جاءت من مشوارها . أحمد : اسمحي لي أن اتصل في وقت لاحق ! الطرف الآخر : لا بأس ، مع السلامة . أحمد : أشكرك ، ومع ألف سلامة . وضع السماعة عن أذنه وجلس على الأريكة القريبة منه ، وراح يتنهد وبدت على ملامحه علامات الارتياح والنصر ، قال في نفسه : لقد وقع العصفور في الشبك هذه المرة ، كم أنا داهية .. وبدا معتزا مما فعل . تدخل أمه تلك المرأة التي لم تفقد رونقها بعد ، فأحس بدخولها قام من مقعده وتوجه نحوها وانحنى يقبل يدها قائلا صباح الخير يا أماه . الأم : صباح النور ، صحوت مبكرا ليس كعادتك ؟ أحمد : لا يا أماه أنا لم أنم طوال الليل . الأم بقلب مشفق : لماذا لم تنم ، هل هناك مكروه ؟ أحمد : كلا .. كلا يا أمي فقط كنت أذاكر بعض الدروس فأنت تعرفين بدنو موعد الاختبارات . الأم : هل صليت الفجر ؟ أحمد وقد بدا كاذبا بعد أن حك مؤخرة رأسه : هه .. نعم نعم وخلف الإمام مباشرة . الأم : حفظك الله يا بني كما حافظت على حق الله عليك ، سأذهب لأيقاظ سميرة لتصلي الفجر لا تنم يا بني حتى نتناول الإفطار سويا . أحمد : حاضر يا أمي . خرجت وهي تهلل وتسبح كعادتها في مثل هذا الوقت . المشهد الثاني تفتح الستارة على غرفة الجلوس وسميرة ممسكة بكتاب وتقرأ بصوت مرتفع وتتمشى داخل الغرفة ، وتظل برهة من الوقت على ذلك يدخل أحمد يصفر بصوت مزعج ، تتوقف سميرة عن القراءة وتلتفت لأحمد قائلة : ألا تعرف الهدوء قليلا ؟ أحمد يرمقها بنظرة اشمئزاز ويقلدها بحركات هازئة ، ويتجه صوب الهاتف ، يرفع السماعة ويدير القرص ، بينما تابعت سميرة قراءتها بصوت مرتفع . أحمد : ألو .. هاه كيف الأجواء لديك ... ثم بصوت منخفض قال : حبيبتي انتظري قليلا سأخرج هذه المتطفلة من الغرفة ،، ثم وضع السماعة جانبا والتفت لأخته قائلا : هل من الممكن لو تابعتي حماقتك في غرفتك ؟ سميرة : الاستذكار حماقة يا للعجب ثم لماذا أخرج ، أنا كنت قبلك هنا ؟ أحمد : أنت تزعجينني .. كيف أتكلم مع صديقي على هذا النحو وأنت تقرئين بصوت مزعج . سميرة : إذا سوف أقرأ بصوت لا تسمعه ، فلا أزعجك . أحمد : قلت لك تابعي قراءتك في غرفتك . سميرة : هل هو عناد ؟ أحمد : نعم ، أخرجي وإلا .. وأشار بسبابته مهددا . سميرة : يعني .. أهذا تهديد ؟ أحمد : نعم هو كذلك .. لقد أكثرت الجدال فاخرجي حالا . سميرة : لن أخرج .. كنت قبلك هنا وتريدني أن اخرج ،، لا لن أخرج . ألتقط السماعة وقال مخاطبا الطرف الآخر بصوت منخفض : سوف أكلمك بعد قليل يا حبيبتي انتظريني بالقرب من الهاتف . ثم وضع السماعة وأقفل الخط ، وقام من مكانه نحو سميرة ولما رأت غضبه تراجعت للوراء وصاحت : ماما ماما . دخلت الأم رافعة يديها الملطخة برغوة الصابون وقالت بحزم : أحمد كف عن مضايقة أختك . قال : أريد أن أكلم صديقي على الهاتف وهي تتعمد رفع صوتها في القراءة تريد إزعاجنا . الأم وقد التفتت ناحية سميرة : لماذا هذا التصرف يا حبيبتي ؟ أحمد : حبيبتي ؟! ياعيني تدللينها على اختلاق المشاكل وأنا أحاسب على الصغيرة والكبيرة ! سميرة : يا أمي أحمد يكذب فلقد أخبرته أنني سأقرأ بصوت منخفض لا يكاد يسمعه ، ولكنه يريد إخراجي من الغرفة فقط وقد كنت قبله أذاكر هنا . الأم : يا أبنائي ،، منذ أن مات أبوكما وأنتما على هذا الحال ماذا تريدون مني فأعصابي لم تعد تحتمل ، مشاكل في العمل ومشاكل في البيت أف . سميرة بصوت مرتفع : هو من يختلق المشكل . أحمد بصوت أعلى : بل أنت التي تحب المشاكل . الأم بصوت أكثر حدة من صوتيهما : صه ألا يوجد بينكما تفاهم أبدا ؟ ثم سكتت برهة وتابعت بصوت متعب : لماذا يكره أحدكما الآخر ، أنا لا أفضل أحدا على أحد أحبكما بمقدار واحد وأراكما بمنظار واحد ، ضحيت من أجلكما بحقوقي وحافظت على عهد أبيكما وكرست نفسي لخدمتكما وتربيتكما ومصاريفكما ،، الرحمة الرحمة فما عدت أحتمل ،،،، وعلا صوتها بآهة وسقطت من مقامها مغشيا عليها .. وتراكض أحمد وسميرة إليها قائلين : أمي .. أمي وانهلا عليها بالأحضان . المشهد الثالث تفتح الستارة على أحمد وهو يتكلم في الهاتف ويقول : يا خالتي لا تقلقي هي بخير والحمدلله ، ثم أن الطبيب قال أنها متعبة بسبب الإجهاد . الخالة : وهل أخذت أجازة من عملها لترتاح قليلا ؟ أحمد : قلنا لها لكنها رفضت بحجة قرب موعد الإجازة السنوية ، وقالت أنها لا تستطيع ترك طالباتها في الصف أثناء الاختبارات وأيضا لديها لجنة تصحيح أجوبة الاختبارات في إدارة التعليم . الخالة : انتبه لأمك يا أحمد ، ساعداها أنت وأختك لا تتركوا كل أعمال البيت على عاتقها ، أرجوك يا بني ؟ أحمد : والله إننا نساعدها في كثير من الأعمال ونطلب منها أن ترتاح ، لكنها هداها الله تحب أن تشرف على كل شيء بنفسها . تدخل سميرة وهي تمسح يديها برداء المطبخ قائلة : مع من تتكلم ؟ أحمد : خالتي . الخالة : أهذه أمك ؟ أحمد : أمي نائمة هذه سميرة . الخالة : أعطنيها أريد أن أسلم عليها ؟ أحمد : حاضر يا خالتي ، وضع السماعة جانبا وقال مخاطبا سميرة : خالتي تريدك على الهاتف . تقدمت وجلست على الأريكة والتقطت سماعة الهاتف مبتدأة : السلام عليك خالتي كيف حالك . الخالة : وعليكم السلام ،، طمأنيني على أمك يا حبيبتي ، هه كيف صحتها الآن ؟ سميرة : هي بخير وقد أخذت الدواء قبل قليل وهي نائمة الآن . وظلا يثرثران على الهاتف برهة من الزمن ،، بينما خرج أحمد من الغرفة . وعندما انتهت المكالمة وضعت سميرة السماعة وظلت على الأريكة تستريح بعض الشيء ، بعد وقت قليل رن الهاتف ورفعت السماعة قائلة : ألو . أجاب صوت رجولي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ، بندر موجود . سميرة : وعليكم السلام ورحمة الله ،، لا يوجد أحد بهذا الاسم . الصوت الآخر : آسف أظن أنني أخطأت بالرقم ، وأقفل الخط . المشهد الرابع والأخير تفتح الستارة وجرس الهاتف يرن .. تدخل سميرة التي بدت منهكة وأخذت تجري لاهثة نحو الهاتف ، التقطت السماعة قائلة : ألو . الصوت الآخر : الو السلام عليكم . سميرة : وعليكم السلام .. نعم . الصوت الآخر : من ، أمل ؟. سميرة : لا يوجد أحد بهذا الاسم ،، الرقم الذي طلبته خطأ تأكد من الرقم ،، مع السلامة . الصوت الآخر : انتظري لو سمحت .. أليس هذا الرقم هو كذا وكذا ... سميرة : نعم هو صحيح ،، ولكن لا يوجد أحد بهذا الاسم . الصوت الآخر : لعلي أخطأت بالاسم ، لكنني واثق من أنك ذلك الملاك الذي قادني للاتصال بهاتفكم . سميرة : ماذا تقصد ؟ الصوت الآخر : ألديك استعداد أن تسمعيني ؟ سميرة : نعم من أنت وماذا تريد ؟ الصوت الآخر : أنا .. أنا معجب بجمالك ورقتك و..و..و.. سميرة : صحيح .. إذا لم تستح فاصنع ما شئت ! أقفلت الخط وهي تسمع صوت استغاثته يقول : أسمعيني أرجوك أرجوك.... استدارت تهم بالخروج .. ورن جرس الهاتف مرة أخرى .. التقطت السماعة وسمعت نفس الصوت يقول لها بصوت رقيق : لا تقفليه أرجوك .. أود أن أخبرك أن غرضي شريف فأنا أحبك ... لم تنتظره وأقفلت الخط من جديد .. واستدارت خارجة وهي تسمع رنين الهاتف الملح بالإجابة .. لم تعره انتباه وتركته يغرق في رنينه . دخل أحمد الغرفة وما زال رنين الهاتف يستنجد من يرد عليه رفع السماعة فإذا الصوت يبادره : اسمعيني أنا أحبك أكثر من الهواء الذي أتنفسه وغارق في غرامك كغريق وسط بحر لج فإن لم تنقذيني سأموت بسببك منتحرا وسوف تبوئين بإثمي إلى يوم القيامة ولن أسامحك حينها بل سأشتكيك لرب العالمين لأنك لم ترحمي معذب في حبك أراد الوصال وتقطعت به الأسباب ... فغر أحمد فاه من الدهشة لما سمع من كلام غزل .. وأدرك حينها أن ( الجزاء من جنس العمل ، وكما تدين تدان ) . |
|
| |
|
| | #2 |
| عضو فعال | يعني لو انها مسرحية لعادل إمام كان تسابقتو عليها الله يعطينا الحظ |
|
| |
|
![]() |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
| |
المواضيع المتشابهه | ||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| تخصيص شركة إعمار المدينة الاقتصادية ( بيان صحفي ) | هامور_منتف | الأخبار الأقتصادية | 10 | 08-17-2006 06:14 PM |
| بيان خطير وعاجل | ابولينا | استراحة المساهمين | 7 | 07-19-2006 08:29 AM |
| بيان بشأن السماح للمقيمين بالاستثمار المباشر في الأسهم السعودية | احمدابونواف | الأخبار الأقتصادية | 3 | 03-21-2006 02:09 AM |
| بيان وزارة الداخلية في ...... | ابولينا | استراحة المساهمين | 3 | 03-21-2006 01:49 AM |
| بيان مجلس الشورى | السوبر شف | الأسهم السعودية | 0 | 03-10-2006 04:23 PM |
|