|
<
تنبيه إداري هام: أي توصية ليست مدعومة بتحليل أو أسباب سيتم حذفها فوراً.
I الأسهم السعودية I الأخبار الاقتصادية I التحليل الفني I الفوركس I العقاروالإستثمار I وظائف I الأسهم الخليجية I الأسهم العربية I دليل الأسهم I
| جديد المواضيع: | |
| |||||||
| التسجيل | التعليمـــات | قائمة الأعضاء | التقويم | اجعل كافة الأقسام مقروءة |
| استراحة المساهمين طرح ومناقشة المواضيع العامة وجميع المستجدات والأحداث والتى تحمل الفائدة .المنتدي العام - مواضيع عامة - |
![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
| | #1 |
| عضو فعال | رباعية اوكرانية تضعف آمال السعودية 19/06/2006 10:56:46 ص هامبروغ- عرب سبورت- احرز المنتخب الاوكراني 4 اهداف في الشباك السعودية لينعش اماله في التأهل للدور الثاني فيما تراجعت أمال السعودية بشكل كبير. وانهت اوكرانيا الشوط الاول متقدمة بهدفين على السعودية في المباراة المقامة بينهما في هامبورغ في افتتاح منافسات الجولة الثانية للمجموعة الثامنة لمونديال المانيا 2006، ثم شهد الشوط الثاني تسجيل هدفين جديدين لتصبح الحصيلة 4 اهداف مقابل لا شي، وهي نفس النتيجة التي خسرت بها اوكرانيا مباراتها مع اسبانيا في الجولة الاولى، فيما سبق وان تعادلت السعودية مع تونس 2-2. وسجل اهداف اوكرانيا كل من اندريه روسول بعد انطلاق المباراة ب 3 دقائق واضاف زميله سيرغي بيدروف من تسديدة صاروخية الهدف الثاني 36 وسجل المهاجم الفذ اندريه شيفشينكو بعد دقيقة من بداية الشوط الثاني الهدف الثالث، واختتم مكسيم كالينيتشنكو مهرجان الاهداف في الدقيقة 84. وستلتقي تونس بعد قليل مع المنتخب الاسباني حيث يأمل ممثل العرب الثاني تحقيق نتيجة ايجابية يحافظ من خلاله على خظوظه امام ارتفاع الحظوظ الاوكرانية. وتتصدر اسبانيا برصيد 3 نقاط من مباراة واحدة والتحقت بها اوكرانيا بنفس الرصيد من مباراتين، فيما تقبع تونس بالمركز الثالث برصيد نقطة من مباراة والسعودية اخيرة بنفس الرصيد من مباراتين. وكفل كل من اندريه روسول وسيرغي ريبروف تقدم اكرانيا على السعودية 2-0 مع نهاية الشوط الاول. واستفادت اوكرانيا من البداية الموفقة للفريق حيث سجل اندريه روسول في غفلة من الدفاع السعودي والحارس مع الدقيقة الثالثة من عمر المباراة مما اربك التشكيلة السعودية التي لم ينجح افرادها في العودة الى مجريات اللعب مانحين خصومهم فرصة امتلاك الكرة والضغط في الهجوم والحصول على اكثر من فرصة لتعزيز الهدف، حتى جاءت الدقيقة 36 وشهدت تسديدة صاروخية بعيدة المدرى من سيرغي ريبروف غالطت الحارس مبروك زايد وعانقت الشباك هدفا ثانيا، وعليه انتهى الشوط الاول 2-0 لصالح اوكرانيا. ومع انطلاق الشوط الثاني ومن الدقيقة الاولى كانت راسية المهاجم الفذ اندريه شيفشينكو حاضرة للكرة التي عانقت شباك الحارس السعودي هدفا ثالثا.. لتصبح المباراة في قبضة الاوكرانيين الذين تلاعبوا بالكرة كيفما شاؤوا ولك يكن لللمنتخب السعودي اي حضور رغم التبديلات التي اجراها المدرب باكيتا، وحتى جاء موعد اختتام مهرجان الاهداف من خلال اللاعب مكسيم كالينيتشنكو في الدقية 84، ولتنتهي المباراة لصالح اوكرانيا 4-0. منقووووووووووول ![]() |
|
| |
|
| | #2 |
| عضو فعال | الدعيع: طموحنا إعادة الهيبة للكرة السعودية 10/06/2006 07:11:44 ص الرياض- يعد عميد لاعبي العالم محمد الدعيع (181 مباراة دولية) آخر جيل العمالقة في مركز حراسة المرمى في تاريخ كرة القدم السعودية، فهو امتداد لأحمد عيد وسالم مروان ومبروك التركي وشقيقه الأكبر عبد الله، بان يكون مونديال ألمانيا 2006 خير ختام لمشواره الدولي المظفر الذي ارتقى خلاله أعلى درجات سلم النجومية. ويرى الدعيع أن ما حدث للمنتخب السعودي في كأس العالم 2002 في كوريا الجنوبية واليابان كابوس يريد مع زملائه التخلص منه في مونديال المانيا، واعتبر الهزيمة امام المانيا 0-8 بأنها نكسة للكرة السعودية وكانت صدمة كبيرة أثرت على "الأخضر" في البطولة ذاتها فخسر أيضا أمام أيرلندا والكاميرون وودعها بذكريات سيئة، مشيرا الى أن المنتخب السعودي سيشارك في المانيا لكي يمحو هذه الصورة ويؤكد أن تأهله للمرة الرابعة على التوالي لم يأت بضربة حظ. وعن رغبته في الوصول الى مباراته رقم 200 مع المنتخب ولينفرد بانجاز اللاعبين الاكثر خوضا للمباريات الدولية في العالم، قال الدعيع: لا أفكر في هذا الموضوع حاليا لأن طموحي الأكبر هو المساهمة باعادة الهيبة الى الكرة السعودية وإعادة سيناريو تألقها في مونديال 1994 في الولايات المتحدة، موضحا ان النجوم الحاليين قادرون على اعادة هذا التوهج للاخضر. ورفض الدعيع الكشف عن موعد اعتزاله محليا ولكنه أكد أنه سيعتزل دوليا بشكل نهائي عقب مونديال المانيا وقال: اقضي حاليا افضل سنواتي مع الهلال وحققت معه 5 بطولات خلال عامين وبمقدوري الاستمرار في الملاعب عدة سنوات، وفي كل مرة افكر فيها بأنني اقتربت من ترك الفريق أشعر بحزن عميق لأن الهلال منحني الشهرة العريضة لشعبيته الجارفة في السعودية، كما أنني ألقى معاملة مثالية من مسؤوليه وجماهيره وزملائي اللاعبين. وعن مشاركته في بطولتي كأس العالم في الولايات المتحدة 94 وفرنسا 98 يقول الدعيع: في الأولى كنا نريد مجرد المشاركة واكتساب الخبرة ولكن وفقنا وحققنا مفاجأة كبيرة وتأهلنا الى دور الـ 16 واكتسبنا شعبية كبيرة بين منتخبات العالم، في الثانية لم تكن البداية جيدة فخسرنا أمام الدنمارك 0-1، ثم أمام فرنسا 0-4 قبل أن نتعادل مع في جنوب أفريقيا 2-2. وعزا الدعيع الخسارتين في فرنسا إلى المدرب البرازيلي كارلوس البرتو باريرا.. الذي احترمه جدا لكنه عودنا على الأسلوب الدفاعي وهذا لا يناسبنا خصوصا في المنافسات الدولية، مع انه افضل في المسابقات العربية او الخليجية. وكان الدعيع يأمل ان يلفت الأنظار خلال مشاركته الثانية في المونديال لان ذلك كان سيساعد على الاحتراف في أوروبا الذي هو حلم كل لاعب. حارس القرن وكان الدعيع ارتقى سلم المجد تدريجيا حتى صار بين افضل 10 حراس للمرمى في العالم والأفضل على الاطلاق في آسيا، فاختير حارس القرن فيها وذلك بفضل نصيحة قدمها له شقيقه عبد الله الذي ذاد عن عرين فريق الطائي سنوات عدة ودافع عن ألوان منتخب بلاده في كأس الأمم الآسيوية عامي 84 و88 اللتين أحرزتهما السعودية. بدأ محمد الدعيع، السابع بين ثمانية أشقاء والمولود في 2 آب/اغسطس 1972، مشواره الرياضي كلاعب لكرة اليد عام 1980 قبل أن ينتقل الى ممارسة كرة القدم عام 1985 في نادي الطائي حيث مسقط رأسه كمهاجم وخاض بعض المباريات الودية على صعيد المنطقة في مركز قلب الهجوم. ويقول الدعيع في هذا الصدد: كنت افضل المسجلين بين زملائي، ويتابع.. اخبرني شقيقي باني أستطيع أن أكون حارسا ممتازا في المستقبل بينما كنت ارغب في أن أكون مهاجما، وبعد أن أقنعني وبدأت في حراسة المرمى لعبت دور المهاجم في 3 مناسبات وسجلت. وفعلت نصيحة عبد الله فعل الساحر مع شقيقه فانتقل الى حراسة المرمى وكانت مباراته الأولى ضد النصر في 2 ايار/مايو 1987، بيد أن اصابته عام 1993 أبعدته عن الملاعب لمدة عامين إذ اضطر الى إجراء عملية جراحية أخرت تألقه. ولم يكن الدعيع يفكر يوما بالانتقال الى أحد أندية العاصمة (800 كلم عن الطائي) العريقة مثل النصر أو الهلال لان كل ما كنت اعرفه هو الطائي، لكن الشهرة أغوته في النهاية ونجح الهلال بضمه قبل 7 مواسم مقابل 5 ملايين ريال. بدأت انجازات الدعيع في فئة الناشئين عندما أحرز مع منتخب بلاده كأس العالم للناشئين التي أقيمت في اسكتلندا عام 1989، ثم كان ضمن العناصر الأساسية للمنتخب السعودي الأول في مونديال عام 1994 في الولايات المتحدة، قبل أن يحرز مع منتخب بلاده دورة كأس الخليج الثانية عشرة وكأس الأمم الآسيوية عام 1996 في الامارات، وكأس العرب عام 1998 في قطر، فضلا عن مساهمته في بلوغ السعودية نهائيات مونديال فرنسا 1998. وحرمت الإصابة الدعيع من المشاركة بفعالية في التصفيات الآسيوية المؤهلة الى مونديال 2002 في كوريا الجنوبية واليابان، فوجد حارس النصر محمد الخوجلي ضالته وشارك في معظم المباريات أساسيا قبل أن يستعيد الدعيع مكانه بعد شفائه ويساهم بقسط من بطاقة التأهل إلى النهائيات. أيضا منقول |
|
| |
|
| | #3 |
| عضو فعال | لماذا لا نفوز على أوكرانيا رؤية - خالد قاضي كشفت مباراة المنتخب السعودي أمام تونس في افتتاحية المجموعة المونديالية الثامنة ومن خلال التفوق الهجومي الذي سيطر فيه الأخضر على مجريات الشوط الثاني من المباراة وبتسجيله هدفين الأول بتوقيع وتنفيذ ياسر القحطاني وإخراج محمد نور والدوخي .. والثاني من تنفيذ وإبداع الخبير سامي الجابر واخراج البديلين الموفقين مالك معاذ ومحمد أمين حيدر. ـ فالمنتخب السعودي رغم خسارته للمهاجم الشاب محمد العنبر الذي حرمته الإصابة من المونديال .. لاشك أنه يملك في صفوفه (كوكتيل) من المهاجمين المخضرمين والشباب فهناك سامي الجابر (جابر العثرات) وهناك ياسر القحطاني ومالك معاذ ومحمد أمين حيدر وسعد الحارثي .. وفي الوسط عناصر ذات نزعة هجومية وأصحاب مهام مزدوجة في صناعة اللعب والتسجيل على طريقة محمد نور ونواف التمياط والشلهوب. ـ ويملك في الأطراف قوتين هجوميتين هما حسين عبدالغني والدوخي الذين بإمكانهما المساندة في ظل وجود ثلاث محاور .. وأمام تونس فعل الأخضر كل شيء لكن الفوز لم يكن من نصيبه وهذه هي كرة القدم. هذا التفوق والقدرة على التسجيل وهز الشباك في أولى مباريات المونديال رغم الرهبة وشبح 2002م أكد بان المنتخب السعودي ومدربه باكيتا يملكان من الأوراق الهجومية ما يجعل فرصة التأهل أمامهم متاحة للدور الثاني وهم يقابلون منتخب أوكرانيا اليوم الاثنين في الجولة الثانية من المجموعة الثامنة في وقت يقابل فيه منتخب تونس الشقيق (الإسبان) في مهمة من الوزن الثقيل بانتظار نسور قرطاج أمام مصارعي الثيران. ـ ولم تكن السيطرة الهجومية السعودية على المرمى التونسي متوقفة عند تسجيل هدفين فقط فقد لاحت أكثر من فرصة تسجيل سانحة ومؤكدة لعل من أبرزها الفرصة التي تمردت أمام محمد نور في مواجهة ومقربة من مرمى الحارس التونسي (علي بومنجيل) .. إضافة إلى الفرصة التي كادت أن تعانق الشباك التونسية من قدم الخبير حسين عبدالغني لولا أن العارضة أخرجت لسانها ومنعت الكرة من الدخول وإلا كان الهدف السعودي الثالث لكنه لم يكتب لعبدالغني. ـ شاء الله وماقدر فعل .. فالفوز والثلاث نقاط كانت خضراء وفي غفلة من المحاور السعودية والمدافعين .. ضاع الفوز وجاءت تونس بالتعادل الذي كان بطعم الخسارة للجماهير واللاعبين السعوديين وبنكهة الفوز للتوانسة بشهادة مدربهم الفرنسي لومير والنقاد التوانسة والمدربين التوانسة الذين أدلوا برأيهم في الصحافة والفضائيات. وفي زحمة التعادل مع تونس .. نسي النقاد أن هدف تونس الأول الذي سجله الجزيري كان من تسلل واضح فالمدافع الجعايدي كان متسللاً بصورة فاضحة وبشهادة الكاميرات واستفاد من تسلله بتداخله الواضح في اللعبة عندما انحنى أمام تصويبة الجزيري وسرق نظر واهتمام وتركيز الحارس السعودي مبروك زايد. ـ وهنا سؤال للجنة الحكام في المونديال وهل سيعاقب مساعد الحكم على ذلك .. ولعل ما يسجل لرجال ومسؤولي الاتحاد السعودي لكرة القدم أنهم لم ينتقدوا الحكام وهذه إيجابية تسجل لصالح الأمير سلطان بن فهد ونائبه الأمير نواف بن فيصل بن فهد .. وهذا شعارهما منذ تصفيات كأس العالم في المباريات التي تعرض فيها المنتخب السعودي للظلم التحكيمي الواضح. ـ أعود للدروس المستفادة من مباراة السعودية أمام تونس وأقول بأنها أكدت أن القوة الهجومية متاحة وموجودة وعلى مستوى عالٍ ونجحت في مقارعة وفك رموز وطلاسم الدفاع التونسي في أكثر من كرة خاصة في الشوط الثاني الذي انتهج فيه باكيتا الأسلوب الهجومي بتغييراته الثلاثة الإيجابية وإن كان يؤخذ عليه بأنه واصل اللعب بثلاثة محاور وكان بالإمكان كمجرد رأي أن يبقي على المهاجم ياسر القحطاني الذي يملك اللياقة والشباب في اللعب لـ90 دقيقة في ظل ارتفاع روحه المعنوية بهدف التعادل الجميل الذي سجله في مرمى تونس .. وسحب أحد المحاور الثلاثة خاصة وأن لومير اضطر لاستبدال قوة ضاربة في وسطه وهو بوعزيزي الذي حصل على إنذار وهو التغير الذي تعرض بعده لومير لانتقادات صحفية تونسية وإنه فكر في المباراة المقبلة ودون أن يفكر في مباراة السعودية. ـ ربما يكون الكلام بعد المباراة سهل للنقاد .. ولكن مهمة المدربين أصعب من الكلام لأن اتخاذ القرار يكون وسط معمعة المباراة .. وقد يكون باكيتا حرص على تأمين خطوطه الخلفية وهذه وجهة نظر تحترم أيضاً لاحتفاظه بالثلاثة محاور حتى نهاية المباراة. ـ ولن أكون من جماعة (كلمة لو) لأنها تفتح عمل الشيطان والعياذ بالله .. ولكن لم يكن بالإمكان أحسن مما كان فالتعادل وإن كان مراً على القلب وعلى اللسان في مثل الظروف التي كان عليها المنتخب السعودي أمام تونس .. وقد يكون باكيتا معذوراً بالثلاثة محاور خشية منه من التعرض لخسارة كبيرة كما تعرض لها منتخب صربيا أمام الأرجنتين 0/6 لمجرد أن مدرب الصرب فتح اللعب وفكر في الفوز قبل أن يفكر في الهزيمة الثقيلة .. مع فارق التشبيه والإمكانات بين الأرجنتين وتونس. ـ واليوم علينا أن لاننظر للخلف فالمنتخب بالتعادل كان مرضياً ومشرفاً فالمناسبة كأس العالم والتعادل في كافة الأحوال يظل أفضل من غيره إذا عرفنا أن منتخب تونس يضم في صفوفه 16 لاعباً محترفاً في الدوريات الأوروبية.. والنظر للأمام ومباراة اليوم هو الأهم .. فالفوز على أوكرانيا لن يكون من ضروب المستحيلات فالمنتخب السعودي في عام 94 هزم بلجيكا في وقت كان فيه البلجيك شياطين الكرة الأوروبية الحمر .. وفي مونديال 2002م هزمت السنغال فرنسا .. وفي كرة القدم 11 رجل أمام 11 رجل ولايوجد مستحيل. ـ فالمدرب باكيتا ومن خلال عمله لسنوات مع الهلال ومعرفته بكل صغيرة وكبيرة في الدوري السعودي ومعرفته بأدق التفاصيل عن إمكانات اللاعب السعودي الفنية واللياقية ومن خلال وجود مدرب اللياقة العالمي مادينا فإن الجهاز التدريبي سيضع أمام أوكرانيا اليوم كل إمكانات الفوز. ـ ولا أتصور أن باكيتا سوف يغامر مبكراً بفتح اللعب لأن الكرة الأوروبية ممثلة في أوكرانيا أمام السعودية اليوم تعتمد على القوة البدنية واللياقية ومن هنا فإن التحفظ في النصف الساعة الأولى مطلوب .. والأهم من ذلك أن يستخدم باكيتا كل ثقله الهجومي للفوز خاصة وأن المنتخب الأوكراني قد اهتزت معنوياته وشباكه أمام الإسبان 4/0 في المباراة التي كشفت قوة الإسبان وخللاً في دفاع الأوكران وقد لايكون طرد أحد لاعبيهم أمام إسبانيا عذراً مقنعاً أمام الجماهير والصحافة الأوكرانية التي شنت هجوماً كاسحاً على المدرب واللاعبين. ـ النقطة الأخطر أن أوكرانيا تنافسنا على نفس المشاعر والبحث عن الفوز .. والمطلوب من الصقور الخضر إعلان المفاجأة اليوم على اعتبار أن المقاييس الفنية المنطقية تعتبر أن الفوز على أوكرانيا أسهل من الفوز على الإسبان .. وإن كنا نطمح للفوزين لكن للطموح منطق وعلينا أن نتعامل به فالفوز ضاع أمام تونس .. وربَّ ضارة نافعة .. كل الظروف من أجل الفوز مهيأة فالاهتمام من أعلى قيادة والمتابعة من سلطان ونواف يومية .. ويبقى التوفيق من الله. وإذا لم يتحقق الفوز فإن المرء لا يلام بعد اجتهاده فهناك 16 منتخباً سيغادر ومثلهم سيصعدون للدور الثاني المهم أن يكون شكلنا جميلاً وروحنا الرياضية عالية وطموحة فاللعب في كأس العالم يظل بحد ذاته إنجازاً .. وما نيل المطالب بالتمني ولكن تؤخذ الدنيا غلابا. كمان منقول |
|
| |
|
| | #4 |
| عضو فعال | الفرصة القاتلة سلاح الأوكرانيين وهدف السبق سيرهقهم جدة ـ الرياضية الرياض ـ علي العلي أكد المدرب الوطني باكاديمية النادي الأهلي الكابتن خالد الشنيف أن الخيارات اليوم أمام المنتخب السعودي ونظيره الأوكراني محدودة. ـ فكل منتخب يهمه الكسب إذا أراد البقاء داخل دائرة الترشح إلى الدور الثاني. ـ أما الخسارة أو التعادل فقد لاتخدم المهزوم والتعادل مضر بالفريقين. ـ قرأت وتابعت كل التحليلات المعنية بهذه المباراة، ووجدت إجماعاً على أن المواجهة صعبة لنا كما هي صعبة لأوكرانيا. ـ لكن لو أخذنا المواجهة بحسابات المونديال سنجدها واحدة من المباريات الحساسة والمتابعة لأنها ستكون ذات بعد مهم لأي من المنتخبين. كيف يفوز الأخضر؟! يهمني في هذا الجانب فوز المنتخب السعودي، الذي أرى أنه مع أول مباراة تجاوز الحاجز النفسي 2002 من خلال أداء اللاعبين، وكذلك الحاجز الإعلامي، أي أن مرحلة الخوف والرهبة من الخسائر الثقيلة انتهت مع نهاية مباراة تونس، والتي شاهدنا فيها منتخباً سعودياً مطمئناً، ومباراة اليوم أمام أوكرانيا تحتاج إلى الروح والحماس والرغبة في الأداء المثالي مع الحذر من الاندفاع دون تركيز. ـ فالمنتخب الأوكراني يعتبر من المنتخبات القوية، ويكفي أنه كان أول المتأهلين من أوروبا وعلى حساب مجموعته التي تضم إلى جانبه تركيا ثالث العالم في مونديال 2002! ـ ولايمكن أن نعول على هزة أوكرانيا أمام إسبانيا، والتي اعتبرها مفاجأة تكتيكية، لم يستطع من خلالها المدرب الأوكراني اللحاق بالمباراة التي انتهت مع بداية الهدف الثاني بالنسبة له. نقاط ضعف نقاط الضعف في أوكرانيا تكمن في الدفاع غير المنظم والوسط غير الميال للدفاع، لكن قوته تكمن في شفشنكو وماكسيم اللذين يتحكمان بأداء الأوكران. ـ ومايهمني في هذا الصدد أن أذكر بأن منتخبنا الآن يملك أكثر من عشرين لاعباً جاهزا، ويملك أوراق ربح متى ما احتاجها باكيتا سيكون لها تأثير على تغيير الأداء طبقاً لماحدث أمام تونس، أي أن الأوراق.. أوراق الكسب متوفرة خارج الملعب وداخله وهذا هو المهم. مشاكلنا المشكلة الصعبة التي يعاني منها المنتخب السعودي تكمن في منطقة العمق الدفاعي، حيث يعاني تكر والمنتشري من سوء تفاهم أو سوء انسجام مع مثلث الوسط الميال للمحور ـ عزيز والغامدي وكريري، وسيواجهون اليوم خط هجوم لايرحم، أي أنه قادر على التسجيل من نصف فرصة. ـ إذن صورة المنتخب الأوكراني أمامنا واضحة، ويفترض أن نتعامل معها وفق ماهو متاح أمامنا من قدرات اللحظة، وأن لانحاكم هذا المنتخب من خلال أربعة اسبانيا. ـ فمايحدث في هذا المونديال أمر غريب لم يعد فيه هذا كبير وذاك صغير، وهذا فاز في مباراة وذاك سقط في أخرى. ـ كل المستويات متقاربة، باستثناء منتخب الأرجنتين، الذي اعتبره الآن الأبرز والأفضل وفي ذات الوقت الممتع. روشتة علاج ـ أسمع من يقول إن أوكرانيا منتخب ضعيف والفوز عليه مضمون، ولا أدري عن أي ضعف يتحدثون أو عن أي أمر أرادوا الانطلاق. ـ يجب إذا أردنا أن نعبر إلى الدور الثاني أن نضع في حساباتنا صعوبة المهمة، وأن ننسى أربعة اسبانيا ونلعب بذات حماس الشوط الثاني الذي كنا عليه أمام تونس. ـ يجب أن نحترم أوكرانيا كمنتخب أوروبي كبير، وألانغامر معه باللعب المفتوح لأنه سيبحث عن الفوز أكثر من بحثنا عنه. ـ وروشتة العلاج الناجحة لهذه المباراة تنطلق من أولاً: ضرورة التنظيم الدفاعي، ثانياً: استثمار الهجمات المرتدة، ثالثاً: عدم الاندفاع مبكراً. رابعاً: إحكام الرقابة على شيفشنكو وعزله عن ماكسيم. ـ لو طبقنا هذه النصائح الأربع نقول بأن الأخضر سيكسب. اللعب على المضمون ـ أخيراً يجب علينا أن نلعب على المضمون، وهو الحفاظ على مرمانا وعدم البحث عن هدف دون أن تكون أمامنا فرص متاحة، ـ فأوكرانيا اليوم لن تكون أوكرانيا اسبانيا لعدة اعتبارات، أهمها أن الأربعة كانت مذلة، ولابد إن أرادوا البقاء في إطار الترشح للدور الثاني أن يفوزوا، بعكس منتخبنا الذي يهمه الفوز، وإن تعادل يبقى له أمل، بعكس أوكرانيا فالهزيمة تعني المغادرة. ارتياح نفسي فيما كشف المدرب الوطني عبدالعزيز العودة أن المنتخب السعودي تخطى عقبة المباراة الأولى وماصاحبها من أمور نفسية كبداية في مونديال العالم 2002، وما لاقاه من ضغوطات نفسية متراكمة بعد كأس العالم باليابان 2002، تخطى هذه العوامل في مواجهة تونس الشقيق، وقدم عطاءً مثالياً خاصة بالحصة الثانية، وكان الأقرب بالحصول على الثلاث نقاط، التي كانت سوف تعطيه أكثر أريحية في مواجهة أوكرانيا، بشرط أن يتعامل أفراد المنتخب السعودي ومدربه (باكيتا) وهم أهل لذلك باستراتيجية خاصة لمواجهة أوكرانيا، يتطلب فيها التحفظ في الشوط الأول لتلافي ردة الفعل للمنتخب الأوكراني بعد خسارته العريضة أمام الأسبان، لأن المنتخب الأوكراني سيندفع بقوة خصوصاً بالحصة الأولى، بهدف تسجيل هدف مبكر ليعود به لأجواء البطولة والمنافسة على خطف إحدى بطاقتي التأهل، وفي اعتقادي إذا أنهى المنتخب السعودي الشوط الأول بتعادل أو تقدم في النتيجة سيظهر في الشوط الثاني أكثر تفوقاً، لأن الشوط الثاني سيبالغ فيه الأوكرانيون بالهجوم، وسيستفيد المنتخب السعودي من الاندفاع الأوكراني، وستقابله تغييراته إيجابية من جانب (باكيتا) كما حصل أمام تونس، فعلى المنتخب السعودي أن يحسم المباراة بنهاية الشوط الثاني، بمعنى أن يبحث عن التحفظ طوال الشوط الأول وبداية الشوط الثاني وتحقيق المبتغى بنهاية الحصة الثانية. ـ الفريق الأوكراني بهزيمة بالأربعة أمام اسبانيا يعطي انطباعاً أولياً أنه يعاني من النواحي الدفاعية ووجود ثغرة وميال للنواحي الهجومية على حساب الدفاع، ومواجهته أمام الأخضر ستكون منعطفاً خطيراً وتحدد مدى إمكانية استمراريته بالبطولة، والفريق يمتلك لاعبين مؤثرين يتقدمهم (شفشنكو) مهاجم تشيلسي الإنجليزي. ـ الفريق التونسي، أعتقد أن مباراته أمام الأسبان ستقلص أمله بالتأهل، نظراً للفارق الفني بين المنتخبين التي تصب لمصلحة اسبانيا، وأفضل حل للمنتخب التونسي هو البحث عن التعادل أمام اسبانيا لكي يقوى أمله بالتأهل، وفي حال خسارته ربما يفقد الأمل بالصعود للدور الثاني. ـ اسبانيا قدمت عطاءً من أفضل المنتخبات المشاركة أمام الأوكران، وأصبحت مؤهلة عن المجموعة نظير ماتضمه من لاعبين أكفاء، يتميزون بالأسلوب الراقي واللعب السهل من خلال تنوع اللعب والانتشار السليم بالملعب يصعب على الخصم الرقابة الفردية على لاعبيه، وذلك ناتج عن الإمكانيات الفردية العالية للاعبيه، والخبرة الكبيرة المتمثلة في (راؤول) و(بيول). ـ وعن حظوظ المنتخبات الأربعة بالتأهل لدور (16) أكد العودة أن الأسبان في الطليعة، وسيتنافس على الوصافة المنتخبان السعودي والأوكراني، وستحدد نتيجة مواجهتهما هذا المساء، وأعتقد أن تونس تبدو الأقل حظوظاً بالتأهل نتيجة أن لقاءها اليوم أمام الأسبان، وهو لقاء صعب جداً على التوانسة للفارق الفني في المستوى. برضو منقول |
|
| |
|
| | #5 |
| عضو فعال | عبد الغني يجد فرصته أخيراً هامبورج ـ الرياضية كان حسين عبدالغني الورقة السرية التي يحتفظ بها مدرب المنتخب باكيتا لكأس العالم.. لم يخيب المدافع الذي حمل شارة القيادة أولا أمام تونس الظن به وكان أحد أبرز لاعبي الأخضر في أولى مبارياته في المونديال. لم يكن الهدف الذهبي الذي سجله ظهير الاهلي والمنتخب السعودي حسين عبد الغني في مرمى العراق في التصفيات الآسيوية المؤهلة الى اولمبياد اتلانتا عام 1996 والذي أعطى المنتخب الاولمبي السعودي تأشيرة التأهل للمرة الثانية بعد أولمبياد لوس انجليس 1984، إلا جواز مرور لهذا اللاعب للبروز ولفرض نفسه كأفضل ظهير أيسر عرفته الملاعب السعودية بعد محمد عبد الجواد الذي اعتزل بعد نهائيات كاس العالم 1994 في الولايات المتحدة. وتدرج (الفتى الذهبي) كما يطلق عليه في السعودية، مع منتخب الشباب ثم الاولمبي فالمنتخب الاول. وساهم عبد الغني في إحراز كاس آسيا في دولة الامارات العربية المتحدة عام 96 ليتم اختياره فيما بعد كافضل لاعب عربي.وشارك عبد الغني في جميع المباريات التي خاضهاالمنتخب السعودي ضمن تصفيات كأس العالم 98، وفي النهائيات لكنه وككل اعضاء المنتخب لم يقدم المأمول إلا أن البسمة ارتسمت من جديد بعد إحراز كأس العرب في الدوحة. وغاب عبد الغني عن نهائيات كأس آسيا في لبنان بسبب الإصابة قبل أن يعود مجددا مع التصفيات المؤهلة لنهائيات كأس العالم 2002. لكنه لم يشارك في النهائيات بعد تعرضه لاصابة في المباراة الاخيرة أمام تايلاند. غاب عبد الغني عن أمم آسيا في الصين وكأس الخليج في قطر قبل أن يستدعيه مجددا المدرب ناصر الجوهر للمشاركة في التصفيات الاولية المؤهلة لمونديال 2006 بعد إقالة فاندرليم.. ومنحة مدرب المنتخب السعودي باكيتا فرصة اللعب في كأس العالم وبات الآن أحد أهم أوراقه إثر استعادة مستواه المميز. أيضا منقول |
|
| |
|
| | #6 |
| عضو فعال | تركي بن طلال لـ الرياضية: هدفنا تعبئة (عميقة المعنى) لشحذ الهمم خلف المنتخب الرياض ـ الرياضية «عاشت بلادي» إشراقة وطنية جديدة تواكب مشاركة المنتخب السعودي في نهائيات كأس العالم أبدع في كلماتها ورؤيتها الأمير تركي بن طلال بن عبد العزيز الذي جعل من هذا العمل خطاباً وطنياً مواكباً للإنجاز الوطني الذي حققه المنتخب السعودي بمشاركته في نهائيات كأس العالم ومحاكياً في ذات الوقت من خلال مضمون الإحساس بالولاء لهذا الوطن بكافة طوائفه وإلى شحذ الهمم ورفع روح الحماس اللذين هما صفتان متلازمتان ملاحظتان في أغلب نشاطات تركي بن طلال. «عاشت بلادي» عايشت بكلماتها ورؤيتها الفنية وإخراجها حال المجتمع السعودي الذي يزداد تماسكاً وقوةً داخل وطن واحد مع توجيه الأنظار للمنتخب السعودي للوقوف معه ودعمه في أقوى وأجمل المنافسات العالمية. إلا أن ما تميزت به «عاشت بلادي» عن أغلب الأعمال الأخرى التي ظهرت في الآونة الأخيرة دعماً للمنتخب أنها خارج دائرة البحث عن الربح المادي والمنافسة التجارية وأنها أيضاً ليست ذات هدف كروي بل هي إنتاج شخصي لأهداف وطنية، حيث يقول الأمير تركي في هذا الجانب ( لم يكن هدفنا عندما قمنا بهذا العمل هو الهدف المادي أو المنافسة مع الآخرين ولكن كان أهم ما نبحث عنه هو تعبئة عميقة المعنى لشحذ الهمم خلف المنتخب من خلال عمل متكامل داعم لجميع الجهود التي يقوم بها الكثيرون من أبناء هذا الوطن ومن خلفهم الشعوب العربية أضف إلى ذلك أننا أيضاً لم نجعل هذا العمل مرتبطاً بالرياضة فحسب بل قمنا باستغلال مناسبة لها هيبتها يتابعها 4 مليارات شخص للتعبير عن شعور وطني معين والعمل على تنمية هذا الشعور في نفوس الجميع ). ورغم عدم وجود أي كلمة واحدة من كلمات العمل الوطني «عاشت بلادي» تتحدث عن كرة القدم أو الرياضة إلا أنها كانت تحاكي حال المجتمع الرياضي والمجتمع السعودي بشكلٍ عام الذي يعيشه هذه الأيام من خلال إشارات معينة عن الرياضة في قالب وطني ينجذب له الرياضي وغير الرياضي ليجتمع الجميع ويتفقوا على دعم والوطن في أي محفل يرتفع فيه العلم السعودي . يقول الأمير تركي في هذا الإطار (الكلمات تقول في جزءٍ منها «من مكة وطيبة ومن كل أنحاء بلادي من أبها وصفوة والرملة والوادي حنا هل النخوة والهيل و الكادي» فكل أبناء الوطن يشتركون في قيم وشيم أهل هذا الوطن، فالجميع في إطار الوحدة الوطنية هدفهم رفعة وطنهم والعمل على صيانة وحدته حيثما كانوا). ومع كل ما ذكر إلا أن «عاشت بلادي» ظهر في إنتاجه بشخصية متفردة عن باقي الأعمال ابتداءً من فريق العمل وصولاً بالإخراج والموسيقى، ولهذا قال الأمير تركي ( لينجح هذا العمل كان لابد من اختيار الفريق الأفضل والملائم للرسالة المرجوة ولنبدأ براشد الفارس الذي يعتبر من الفنانين الذين يستطيعون تحويل الرسالة إلى واقع وهو بطبعه متفاعل من الطراز الأول ومحبوب ومن شريحة الشباب بشكل خاص، ناصر الصالح يجمع كل أحاسيس التراث السعودي والقدرة المميزة على تطوير الذات، وعمرو عبد العزيز في الإبداع بالتوزيع الموسيقي، أو هندسة الصوت والمكساج أمير محروس الذي يعتبر من الأبرز في هذا الجانب، والإخراج التلفزيوني وليد ناصيف الذي يملك الطموح والإبداع وروح التحدي، ومدير التصوير فادي حداد فكل هؤلاء هم من الأفضل في مجالاتهم وعملهم ولديهم القدرة على الإبداع وتحويل الفكرة إلى إبداع). وقد يتساءل البعض عن الفائدة التي سيجنيها المنتخب السعودي من مثل هذه الأعمال لذا كان للأمير تركي وقفة في هذا الجانب حيث قال ( ما يهمني أن نقوم بتعبئة أبناء الوطن نحو الوطن أولاً وتنمية هذا الإحساس الذي ينعكس تلقائياً على دعم المنتخب السعودي والذي هو الآن في مهمة وطنية لذا حرصت على اطلاع المنتخب على العمل الفني لذلك سيكون هناك شعور متبادل بين المواطن في بلده وبين من يمثله في هذه المهمة الوطنية أضف إلى ذلك كما ذكرت سابقاً أننا مكملون لأعمال وطنية أخرى في مجالات شتى علماً بأن من أهم ما كنت أهدف له ألا يكون هذا العمل مجرد عمل وقتي ينتهي مع نهاية هذه المشاركة بل أردته عملاً يستمر مع كل مشاركة وتمثيل وطني وإنجاز وطني في أي مجال ويكون ينبوع عطاء لإخوان وشباب هذا الوطن العزيز علينا جميعاً). إطار المعقول وعن مشاركة المنتخب قال (نحن لا نطالبهم بإعجاز في إطار اللامعقول بل نطالبهم بإنجاز في إطار المعقول ويكون مشرفاً لنا ويعكس الإرادة التي نتحلى بها ولعلي أقول إننا لا نشاهد أي تقصير في جانب إعداد المنتخب وهي تختلف بإذن الله عن كل المرات السابقة، فالجميع يقدم الكثير للمنتخب ابتداءً بقائد الأمة ملكنا -حفظه الله- والرئيس العام لرعاية الشباب ونائبه وكل من يقف خلف هذا المنتخب الوطني من كل الفئات أينما وحيثما كانوا ). فما حدث في اليابان كان يمس الكرامة الوطنية لذلك نحن الآن في حاجة لانتفاضة تعيد للكرة السعودية هيبتها وتمحي تلك الصورة المؤقتة التي لا نستطيع الهروب منها إلا بإنجاز مشرف وليس فقط بالمشاركة). وبدون شك أن «عاشت بلادي» تحاكي كافة فئات المجتمع وبالأخص فئة الشباب التي تشكل60 % من المجتمع السعودي . والجميل الرائع في «عاشت بلادي» أنه العمل الذي استطاع أن يلامس مشاعر مشاهديه ومستمعيه من خلال الإيقاع الموسيقي المطرب ومزجه بين فلكلور الجزائري وهي موسيقى «الرأي» وهي خاصة بالشمال الإفريقي بنسبة 30% والإيقاع السعودي الدوسري والخبيتي بنسبة %70 مع مشاركة لافتة من قِبل الفرق الشعبية مما أعطى العمل لوناً مختلفاً في شكله ومضمونه وأيضاً هدفه ليمزج جميع الفنون الشعبية السعودية مع أفضل ألوان الفلكلورات العربية وأضف إلى كل ذلك التشكيل في المشاهد التي جمعت بين الشباب وأيضاً كبارالسن والأطفال لتعطي صورة حية ومعبرة تجذب اهتمام الجميع وتعكس روح المحبة التي تجتمع تحت مظلة الوطن الواحد . فريق العمل فريق العمل الذي أبدع في تقديم وإخراج «عاشت بلادي» كان له هو الآخر رأي حول هذا العمل حيث قال الفنان راشد الفارس الذي قام بغناء العمل الوطني: لعل هذا هو العمل الثاني الذي عملته مع الأمير تركي من خلال الأعمال الوطنية وهذا بدون شك فخرٌ لنا خاصة أنني أحرص كثيراً على أي عمل وطني وألا اتأخر عنه مهما كانت الظروف. وعندما نشاهد المنتخب السعودي يشارك في هذا المحفل العالمي فإننا نسعد بمشاركته أولاً ونسعد ونفتخر ونحرص على تقديم أي عمل له كمساندة وتشجيع منا لممثلنا الذي ندعو الله له بالتوفيق في هذه المهمة الوطنية .ولا شك أن «عاشت بلادي» يعد من الأعمال التي تحمل طابعاً فنياً مميزاً وحماسياً يشد الانتباه بأسلوب عمل فني جديد يختلف عن العديد من الأعمال الفنية الوطنية الرياضية الأخرى التي شاهدناها، وهذا يأتي لحرص الأمير تركي في كل مرة على أن يكون العمل الذي يقدمه يحمل التميز ويكون متضمناً رسالة واضحة، وحرصه الدؤوب على تنمية روح الفريق وكان أيضاً يلامس روح الشباب وصدقني أنني سعيد جداً أنني أنا من قام بأداء وغناء هذا العمل. أفكار جديدة أما ناصر الصالح الذي تولى الإشراف الموسيقي فقال: هذا هو العمل الثاني الذي يجمعني مع الأمير تركي في إطار العمل الوطني وأقول بكل صراحة دائماً ما عودنا تركي على الأفكار الجديدة لذلك كنت دائماً أتشجع وأحرص على العمل معه. ولن ننكر دوره فقد كان حريصاً على تقريب العمل لنفوس الشباب .. ولا أنسى راشد الفارس الذي كان لصوته الجميل أثر كبير جداً في اكتمال العمل وكان مطابقاً له مما زاد من روعته... أيضاً الفرق الشعبية التي أضافت الكثير للشكل والمضمون خاصة أن هذه الرقصات لدينا في المملكة السعودية ودول الخليج محببة كثيراً إلى النفوس وكان لتواجد الآخرين أثر كبير في نجاح هذا العمل ليتكون له كل هذه الأصداء. وحول .. اللحن الذي ظهر به العمل وما واكبه من انتقادات للصالح أضاف: لو يلاحظ الجميع أنني لم أكتب على الشريط ألحان ناصر الصالح، وهذا هو أكبر رد على من يقول إنني سرقت اللحن. وما أحب توضيحه أنني أشرفت على الموسيقى التي كانت مستوحاة من الشاب خالد ولا ننكرها وهي قريبة جداً من العالم بشكلٍ عام والأوروبيين بشكلٍ خاص خصوصاً أن لون «الراي» أصبح الآن لوناً عالمياً، وكان من المفروض ألا يقال إنني سرقت اللحن لأنني لم ألحن بل كان إشرافاً موسيقياً مزجنا فيه العديد من الألوان الشعبية والعربية لذا أرجو أن نكون قد قدمنا عملاً جميلاً يتناسب مع ذوق العالم العربي بشكلٍ عام والسعودي بشكلٍ خاص وهو بالفعل مميز لأننا خاطبنا فيه الجميع وكل الفئات. شكل مختلف ويقول عمرو عبد العزيز من التوزيع الموسيقي أبرز ما يميز هذا العمل هو الفكرة التي ظهر بها والتي كانت بالفعل مميزة ومختلفة عن جميع الأعمال وعن أي عمل وطني آخر وأعطاه الميزة الأولى لذلك ظهر العمل بشكلٍ مختلف والذي جمع فيه العمل الخليجي والمناطقي داخل المملكة ومع هذا كان مفعماً بروح الشباب، وفي نفس الوقت كان شعبياً وغير شعبي وتناغم جميل فيما بينها ومن أجل كل هذه المتناقضات المنسجمة كنا نخاطب العالم العربي بشكلٍ عام في عمل وطني سعودي لذلك كل شخص عربي يشاهد هذا العمل سيحبه ويتذوقه لأنه يلامس المشاعر بكل الأذواق . إحساس ومشاعر أمير محروس من هندسة الصوت والمكساج قال: الجهد الكبير والعمل الجماعي الذي بُذل من قِبل الجميع هو من أظهر هذا العمل بشكله المميز والفضل لله ولفكرة العمل التي كانت فريدة بشكلها ومضمونها ولعل الاهتمام الذي كان يبديه الأمير تركي وحرصه على إشراك الجميع في الرأي كان مشهداً لأول مرة أشاهده حيث إن فريق العمل اللاحق كان معنا ونحن ما زلنا في مرحلة المكساج كل ذلك لإثراء العمل . ولعل ما يميز هذا العمل أيضاً أنه عمل وطني يلامس الإحساس والمشاعر لدى الفرد وكان شمولياً بحيث شمل جميع مناطق المملكة السعودية ولن نغفل الأداء المميز للفنان راشد الفارس.. ولعل هناك الكثيرين ممن شاهدوا هذا العمل وهاتفوني مثنين على الجهد الكبير الذي قدم والعمل المميز الذي ظهر به العمل. عمل قومي ويضيف مدير التصوير فادي حداد: «ان العمل رغم أنه إنتاج كبير جداً إلا أن جميع طلباتنا كانت متوفرة أولاً بأول وأذكر عندما جمع الأمير تركي الفريق في البداية وبيّن لهم الرسالة التي يتمنى إيصالها والمستوى الذي يرغب أن يظهر به العمل ، ومن تلك اللحظة عرفت أنني أمام عمل من نوع آخر ولعلي لأول مرة أصور عملاً فنياً وطنياً ولا أخفيك أنه كان لدي الإحساس عند التصوير أنني أصور للعالم العربي بشكلٍ عام وليس عملاً وطنياً سعودياً ولعلي فخور كثيراً بهذا العمل لأن أهل السعودية هم أهلنا .. و لا أنسى الاخوة السعوديين الراقصين الذين على ما أعتقد يقدمون مشاهد من التراث السعودي الجميل جداً الذي كان له طعم آخر في إخراج هذا العمل المتناغم في كافة جوانبه. طعم خاص فيما قال المخرج التلفزيوني وليد ناصيف لعل هذا العمل بالنسبة لي مميز عن أي عمل آخر قمت به رغم أنني قدمت ما يقارب (82) فيديو كليب إلا أن هذا العمل كان له طعم خاص في نفسي وكان متطوراً بشكلٍ كبير جداً وجديد كونه لأول مرة أشاهد عملاً بهذا الأسلوب العصري الفريد لأنني لأول مرة أصور فيديو كليب رياضي بهذه الضخامة . ولعل تجربة العمل مع الأمير تركي كانت فريدة من نوعها لأنه بالفعل دقيق ومنظم جداً ويسعد بإشراك الجميع في بلورة الفكرة في عمله، وهذا دليل الاحتراف والعمل المتقن الذي لابد أن ينجح ولماذا لا ينجح وهناك 900 شخص شاركوا وهذا رقم كبير جداً. والأكثر تميزاً في هذا العمل أن مجموعة الراقصين السعوديين الشعبيين جسدوا روح السعودية القوية من خلال رقصاتهم ولبسهم وتعابير الوجه أيضاً لذا أقول بكل صدق أن هذا العمل كان مميزاً في جميع ظروفه وأشكاله وفقراته. آراء وردود «عاشت بلادي» حظي بردود إيجابية وبإشادة العديد من الفنانين والشعراء . كمان منقول |
|
| |
|
| | #7 |
| عضو فعال | أوكرانيا ثامن مواجهة أوروبية للأخضر الرياضية ـ علي العلي تحمل مواجهة المنتخب السعودي مساء اليوم الإثنين أمام المنتخب الأوكراني في الجولة الثانية من المونديال العالمي بألمانيا الرقم (8) لمنتخب أوروبي يلاعب المنتخب السعودي خلال مواجهات الأخضر برابع مونديال عالمي منذ أول بطولة للصقور الخضر عام (94م) بأمريكا، حيث لعبت السعودية (4) مباريات كسبت بلجيكا (0/1) وخسرت أمام هولندا (1/2)،وأمام السويد (3/1) ثم لعب الأخضر في مونديال (98) مبارتين أمام الأوروبيين، فأمام فرنسا خسرت (0/4) وأمام الدانمارك خسرت (0/1)، وفي عام 2002م باليابان وكوريا خسر الأخضر أمام ألمانيا (0/8) وأمام ايرلندا (0/3).. وبذلك تكون السعودية قد واجهت (7) منتخبات أوروبية، خسرت في (6) وكسبت واحدة أمام (بلجيكا) بهدف العويران. منقول |
|
| |
|
| | #8 |
| عضو فعال | الأهداف أخطاء .. ودفاعنا الأفضل خالد الشايع ـ (هامبورج) رفض مدافع المنتخب السعودي حمد المنتشري القول إنهم كمدافعين سعوديين ضعيفو المستوى مشدداً على أنهم يثقون في أنفسهم كلاعبين ويعرفون أن صفة الضعف لاتنطبق عليهم.. وأكد المنتشري في حواره مع الرياضية قبيل تدريب الأمس في هامبورج أنهم مستعدون بشكلٍ جيد لمواجهة المنتخب الأوكراني اليوم الاثنين.. فيما يلي التفاصيل: ـ قدمتم أداءً متميزاً جداً أمام تونس.. هل تتوقعون أن يكون أداؤكم أفضل أمام أوكرانيا بعد زوال الحواجز النفسية؟ لعبنا مباراة جيدة الكل أشاد بها.. ليس كسعوديين فقط بل كعرب وخليجيين اعتبر أن مستوى المنتخب السعودي كان جيداً.. لم يكن هناك حاجز نفسي كان مهيأً للعب .. مر بإخفاقات ولكن كرة القدم دائماً ما تحوي سلبيات وإخفاقات .. هذا أمر طبيعي . والحمد لله تلافيناها وظهرنا بصورة مشرفة خصوصاً في الشوط الثاني ولكن الحظ خذلنا في الدقيقة الأخيرة من المباراة. ـ تحسن أدائكم في الشوط الثاني.. ما التعليمات التي قالها لكم المدرب باكيتا كي يحدث كل هذا التغيير؟ لم نكن سيئين في الشوط الأول ولكن من الطبيعي أن يكون الحذر وارداً في المباراة الأولى .. نرى كيف يهاجم الفريق المنافس وطريقة تفكيرهم.. وشاهدنا المنتخب التونسي لم يكن متفوقاً علينا في الشوط الأول وجاء هدفهم من كرة ثابتة.. وفي الشوط الثاني أعطانا المدرب تعليمات جديدة ونحن بيننا كلاعبين نرى أن المنتخب التونسي لم يكن خصماً مرعباً ولم يفرض إيقاعه على المباراة. ـ فرض المنتخب السعودي نفسه على المباراة حتى الدقيقة الأخيرة التي خسر فيها بالتعادل.. هل كان هناك تراخٍ وثقة في النتيجة منكم كلاعبين؟ لا أبداً.. كنا يقظين من بداية المباراة وحتى انهاها الحكم ..الأهداف تأتي من أخطاء وكرة القدم مليئة بالأخطاء.. نحن سجلنا هدفين من أخطائهم وهم سجلوا هدفين من أخطائنا .. لم يكن هناك ثقة مبالغ فيها من قبلنا ولكن الحظ لم يقف معنا. ـ كان المنتخب السعودي يركز طوال الأيام الماضية على مباراة تونس... هل تعتقد أن الفترة المقبلة كافية للإعداد لمباراة أوكرانيا؟ لم نركز على تونس فقط.. بل على كل المباريات الثلاث .. لأن لدينا هدفاً وهو التـأهل إلى الدور الثاني ومن الطبيعي أن يكون التركيز على مباراة تونس هي الأكثر لأنها المباراة الافتتاحية لنا.. وديربي عربي ولكن نحن طوينا صفحة تونس ومستعدون لأوكرانيا.. وإن شاء الله نظهر أمامهم بمستوى أفضل من مباراة تونس. ـ ماذا تعني لكم خسارة أوكرانيا من إسبانيا 4/0؟ لا تعني لنا شيئاً إطلاقاً.. منتخب إسبانيا منتخب كبير وكذلك أوكرانيا ولكن ظروف المباراة خذلت أوكرانيا ولابد أن نكون حذرين منه لأن نتيجة المباراة لاتعكس حقيقته. ـ ألا تقلقكم رغبة الأوكران في محاولة التعويض على حسابكم؟ سيكون هذا أمراً جيداً بالنسبة لنا لأنه سينزل للهجوم لأنه يريد النتيجة ونحن أيضاً نريدها وبإذن الله ستكون النقاط الثلاث من نصيبنا. ـ بعد نهاية مباريات الجولة الأولى .. كيف تقيم مستويات الفرق الأربعة وحظوظهم في التأهل إلى الدور الثاني؟ حظوظ المنتخبات الأربعة كبيرة في التأهل إلى الدور الثاني . فارق النقطتين لإسبانيا مريح نسبياً ولكن لا شيء مستحيلاً .. حتى مع ان أوكرانيا لايملك أي نقطة فإنه مرشح للتأهل أيضاً .. وهو حالنا وتونس.. إن شاء الله بتوفيق الله نخطف بطاقة التأهل. ـ أشاد مدرب تونس ومهاجموه بالدفاع السعودي .. ماذا يعني لكم هذا؟ هذه إشادة منصفة.. نتفاجأ من الآراء التي تصف الدفاع السعودي بالضعف.. هو ليس ضعيفاً أساساً بل الدفاع قوي وجيد ومن أفضل مايكون.. الهفوات واردة.. كل دفاع في العالم يرتكب مثل تلك الهفوات .. أغلب المباريات تحوي أخطاء دفاعية. ـ هل يؤثر فيكم كثرة الحديث عن ضعف الدفاع؟ نحن تعودنا على ذلك .. لايعني لنا شيئاً .. نحن نركز على أخطائنا ونحاول إصلاحها. ـ هل بات لديكم مناعة من ذلك النقد؟ نعم.. تعودنا عليه.. كلام الصحافة حتى العالمية معروف.. ممكن ترفعك في لحظة وتنزلك في لحظة وهذا لم يعد يؤثر فينا. منقول |
|
| |
|
| | #9 |
| عضو فعال | حلم الوصول للدور الثاني مازال قائما شدد مدرب المنتخب السعودي الأول لكرة القدم البرازيلي باكيتا على أنه عمل كثيرا لإزالة الصورة السيئة التي كان عليها المنتخب في بطولة كأس العالم 2002 باليابان وكوريا الجنوبية، وقال خلال المؤتمر الصحفي الذي عقده أمس: «أعمل جاهدا على أن يكون الحضور السعودي قويا في ألمانيا، لدينا حلم حقيقي صوب الوصول إلى الدور الثاني سنواجه أوكرانيا في ثاني مباريات المجموعة الثامنة وهو فريق متميز تأهل عن طريق صدارة مجموعته خلال التصفيات إلا أننا درسناه جيدا، سيحاولون أمامنا تسجيل عدد من الأهداف وهذا الأمر سيعطينا دافعا أقوى لاستغلال مناطق الخطر لديهم وسأحرص كثيرا على عزل المهاجم الكبير شفشينكو عن لاعبي منطقة الوسط حتى لا تصل إليه الكرة كما يجب وسنعمل كل ما في وسعنا للحصول على ثلاث نقاط مع أننا نعلم أن إسبانيا وأوكرانيا تملكان فرصا كبيرة للتأهل». وأضاف:«لعل المباريات الودية التي لعبناها مع فرق أوروبية مثل ما حدث مع التشيك وتركيا ستفيدنا كثيرا أمام أوكرانيا اليوم». ولم يخف باكيتا تعاطفه مع شفشينكو قائلا: «أتمنى دائما للنجوم أن يلعبوا في كأس العالم وهم في أفضل حالاتهم الفنية لكني بالتأكيد أرغب في أن أرى شفشينكو اليوم وهو في أسوأ حال داخل الملعب أمامنا». ورفض البرازيلي الاتهام بأنه يلعب بأسلوب دفاعي في كأس العالم وقال:«الاحصائيات تؤكد أننا هاجمنا منتخب تونس من جميع الجهات وخلال دقائق قليلة من المباراة وهذا دليل على أنني لا أدافع بل أهاجم بأكبر عدد من اللاعبين وقد وضعت تكتيكا مناسبا لمواجهة أوكرانيا اليوم وربما تكون الأمور صعبة من حيث أننا لعبنا لقاء تونس في درجة حرارة 30 وسنقابل أوكرانيا تحت درجة الحرارة لا تزيد عن 15)». وتطرق مدرب المنتخب السعودي إلى أن غياب محمد الشلهوب عن قائمة المنتخب بدعوى وفاة والدته يمثل غياب إنسان يتعامل بكل ذوق رفيع وحكمة ورقي مع بقية زملائه وسنفتقده فنيا ومعنويا بدرجة كبيرة. منقول |
|
| |
|
| | #10 |
| عضو فعال | آمال الأخضرفي مواجهة الخصم القوي هامبورج ـ الرياضية يملك لاعبو المنتخب السعودي الأول لكرة القدم اليوم فرصة مثالية لتكرار إنجاز 1994 عندما بلغوا الدور الثاني.. لايفصلهم عن ذلك إلا تحقيق نتيجة إيجابية اليوم أمام أوكرانيا.. لن تكون المباراة سهلة بالتأكيد ولكنها أيضا ليست مستحيلة.. إذا ماقدم المنتخب السعودي اليوم عطاء قويا شبيها بذلك الذي قدمه في مباراته الافتتاحية أمام تونس، فمن الممكن حدوث ذلك، الخصم لن يكون سهلا أيضا. أيضا الفرصة متاحة لتجاوز أزمة 2002 التي شكلت نكسة قوية للكرة السعودية التي لفتت الأنظار في مشاركتها الأولى عام 1994 في الولايات المتحدة الأمريكية، عندما استطاعت التأهل للدور الثاني لتصبح بالتالي أول منتخب خليجي عربي ينال هذا الشرف قبل أن تسقط أمام السويد1/3. نكسة مونديال 2002 لم تكن إلا مكملة لتراجع أداء المنتخب السعودي منذ انتهاء مونديال فرنسا 1998، بعد سلسلة من التغييرات التي شهدتها صفوفه، ترافقت مع خسارته نهائي كأس آسيا 2000 في لبنان أمام اليابان، لتأتي ثمانية ألمانيا بمثابة القشة التي قصمت ظهره. وفي نوفمبر 2004 فاجأ الاتحاد السعودي لكرة القدم الشارع الرياضي بالتعاقد مع المدرب الأرجنتيني جابرييل كالديرون اللاعب الدولي السابق والمحاضر في فيفا. وتصاعدت الانتقادات كون كالديرون لم يسبق له تدريب أي منتخب، وجاء للسعودية قادما من تجربة فاشلة مع لوزان السويسري، ومما زاد الطين بلة المستوى الهزيل الذي ظهر به المنتخب السعودي في بطولة كأس الخليج السابعة عشرة في قطر. وتعالت الأصوات للنيل من كالديرون، وقبل انطلاق التصفيات في فبراير2005 نجح كالديرون بإقناع النجم سامي الجابر بالعودة عن اعتزاله بعد تألقه طوال الموسم مع فريقه الهلال، واستدعى لاعبين جدد كأحمد البحري وعبد العزيز الخثران وعبده عطيف، ونجح في قيادة الأخضر إلى النهائيات. لكن شهر العسل بين الطرفين لم يستمر، حيث أقيل الأرجنتيني وعين البرازيلي باكيتا خلفا له. والآن الكل يعرف أن هذه الخطوة كانت ناجحة بعد التغيير الجذري الذي أحدثه باكيتا في صفوف الأخضر. منقول |
|
| |
|
![]() |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
| |
المواضيع المتشابهه | ||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| يابناااااااات أوكرانيا ...ههههههههههههه...يابنات أوكرانيا | قانون الطاقة | استراحة المساهمين | 38 | 05-27-2006 01:36 PM |
| تأسيس ( شركة كيان السعودية للبتروكيماويات) بطاقة سنوية تتجاوز أربعة ملايين طن متري من | ابولينا | الأخبار الأقتصادية | 2 | 04-30-2006 08:36 PM |