عرض مشاركة واحدة
قديم 06-10-2006, 01:00 PM   #4 (permalink)
ابولينا
عضو ذهبي
 
الصورة الرمزية ابولينا
 
الملف الشخصي:

ابولينا متواجد حالياً
افتراضي

سوق الأسهم السعودية تفاضل بين 3 نقاط دعم أو مواصلة الصعود

المؤشر ارتفع 3.3% في أسبوع والتدفقات النقدية تدعمه لكسر الـ12 ألف نقطة

جدة: محمد الشمري
تبدأ سوق الأسهم السعودية تعاملات أسبوع جديد اليوم، بعد تحفزها بتدفق النقد لتكفير خطيئة الهبوط الحاد الذي تعرضت له وفقد بنهايته المؤشر العام أكثر من ألف نقطة يوم الأربعاء الماضي، مما أدى إلى تقليص حجم مكاسب نهاية الأسبوع. وبمقارنة نتائج مؤشر الأسهم الأسبوع الماضي بالأسبوع الذي سبقه، نجد أنه ارتفع 383 نقطة بما يعادل 3.3 في المائة. وفيما توقف المؤشر العام عند مستوى 11994.01 نقطة في آخر جلسة، ينتظر أن يتم العمل اليوم على أساس المفاضلة بين تأكيد متانة قوة نقطة الدعم المحددة عند مستوى 11945 نقطة قبل اللجوء إلى مستوى 11730 نقطة، ثم 11610 نقاط، أو استعادة مسار الصعود بشكل مباشر.
وينتظر أن تصدر بيانات تدفق السيولة من مؤسسة النقد «ساما» خلال أسابيع، وهي البيانات التي يتوقع لها أن تؤكد استمرار ارتفاع مستوى النقد في البلاد، خاصة أن هناك معلومات تتحدث عن محافظ كبرى لا تزال تضع حوائط صد بين رأس المال العامل ومخاطر الاحتراق بفعل التعاملات اليومية.

وفي حال تمكنت التدفقات النقدية الهائلة من رفع المؤشر العام، فإن ذلك يعني إمكانية بلوغ مستوى 12114 نقطة، ثم 12400 نقطة، فـ12594 نقطة، على أن يتم تأجيل كسر أي من هذه النقاط في حال حاجة السوق لإمدادات مالية إلى التعاملات اللاحقة غدا وبعد غد، خاصة أن بلوغ الهدف الأول يعني تكوين نموذج فني يطلق عليه اسم «نموذج مقلوب للرأس والكتفين»، وهو ظاهرة تعني التحفز لصعود قوي.

وحسب قراءة معطيات تعاملات الأسبوع الماضي، فإن حالة التراجع الحاد التي جاءت لجني مكاسب صعود متواتر يمكن وصفها بالقاسية نتيجة تأخرها عند الموعد المناسب لأعمال البيع بهدف جني الربح.

وفي كل الأحوال يعتبر التراجع الذي مرت به السوق قبل نهاية الأسبوع الماضي مهما لتكوين قاع لصعود جديد، مما يعني تنامي مستويات التفاؤل الذي يجب على العاملين في السوق التخلي عنه في حال تراجع المؤشر العام أكثر من 250 نقطة، مع بداية أعمال أول أسابيع تعاملات الأيام الخمسة، التي لن تشهد جلسة يتيمة بعد أن صار يوم الخميس يوم عطلة رسمية لسوق المال في البلاد.

وبشأن أبرز معطيات جلسة الخميس الماضي، فإن التحليل الفني يمكن له أن يخرج بانطباع إيجابي يستدعي رفع الثقة بأن أهم ما يمكن أن تنتهي له تعاملات هذا الأسبوع يتمثل بأن الصعود هو الأقرب في ظل الأوضاع الحالية.

ووضعت تعاملات آخر جلسة يتيمة في تاريخ سوق المال، تعاملات الأسبوع المقبل على طريق ممهد لا تعترضه عقبات تستحق الذكر لبدء رحلة مسار صاعد كاملة العدة والعتاد، على اعتبار أن المؤشرات الفنية التي يمكن من خلالها تحليل سلوك السوق أن تودع الأسبوع الماضي بصعود قوي، جاء بأقل جهد من دون التفريط بأسلحة مهمة لرفع مستوى متانة المسار الصاعد بما يضمن عدم اهتزازه أو كسره بفعل أعمال جني الأرباح التي لا يمكن لها أن تغيب عن أي صعود، على اعتبار أنها جزء من عافية تعاملات الأوراق المالية.

وتشير التوقعات الأولية إلى أن تعاملات السوق السعودية مرشحة للمحافظة على العمل الاحترافي الذي يسير على خطط مرسومة بدقة، وذلك لضمان بقاء المؤشر العام خارج منطقة الخطر.

السماري: العمل بدقة لتعديل متوسط قيمة الشراء

* أمام ذلك أوضح عبد الرحمن السماري وهو متخصص في تحليل تعاملات سوق المال السعودية وخبير في تعاملات البورصات الدولية لـ«الشرق الأوسط»، أن المحافظ الكبرى باشرت العمل بدقة على تعديل متوسط قيمة شراء أسهمها.

وبين أن هذا الإجراء هو ما يفسر حالة التدوير العالية التي مرت بها السوق خلال الأسابيع الماضية، قبل تصعيد الأسعار الذي صعقته قوى البيع بداعي جني الأرباح قبل نهاية الأسبوع الماضي.

وحذر من أن الأسهم السعودية لا تحتمل مخاطر ألعاب رفع وتيرة التذبذب العالي صعودا وهبوطا في العمل اليومي، الذي لا يتجاوز أربع ساعات من التداول، وذلك لأن مظلة الانهيار التاريخي لم يتم الخروج منها بسلام حتى الآن.

فدعق: أمام المؤشر العام برنامج عمل جديد

* وعلى الطرف الآخر، أوضح تركي فدعق وهو خبير في مجال الاقتصاد لـ«الشرق الأوسط»، أن أمام المؤشر العام برنامج عمل جديد، للمحافظة على مسار الصعود خلال الفترة المقبلة.

وأشار إلى أن أهم ملامح برنامج الفترة المقبلة يتمثل في كبح تسارع وتيرة الصعود، على أن يتم تأجيل بلوغ هدف الـ14 ألف نقطة إلى مرحلة غير مبكرة من أعمال الربع الثالث من العام الحالي، على أن يتم الإبقاء داخل نطاق بحر الـ12 ألف نقطة، إلى أن يتم الكشف عن نتائج ميزانيات منتصف العام الحالي.

وذهب إلى أن الفترة المقبلة تستوجب التعامل على أعلى درجات الاحتراف، وذلك لضمان التمسك بالأسهم التي يرشح حصولها على دعم قوي بظهور الميزانيات مع عدم تفويت فرص مكاسب أسهم تتميز بمستوى عال من التذبذب قبل حلول الشهر المقبل.

دقاق: تجاوز جني المكاسب مكسب

* من جهته أكد الدكتور علي دقاق وهو أستاذ متخصص في مجال الاقتصاد وخبير في تعاملات الأسهم السعودية لـ«الشرق الأوسط»، أن التجاوز الناجح لعمليات جني الأرباح، التي أفقدت المؤشر العام أكثر من ألف نقطة يعتبر مكسبا مهما للسوق، خاصة أن الوضع الحالي يمكن اعتباره طبيعيا إلى أبعد حد، وذلك بعدم تأكيد استعادة الثقة بمتانة السوق المحلية.

وذهب إلى أن ثقافة تقبل أعمال جني الأرباح من شأنها ضمان عدم اهتزاز الثقة، وبالتالي استيعاب أهميتها لضمان عدم التعرض لأعراض التضخم الذي لا تحمد له عاقبة عند ظهوره في أي سوق للأوراق المالية مهما كانت درجة تصنيفها بين مختلف البورصات على مستوى العالم.

واعتبر أعمال جني المكاسب مدعاة لاستجماع القوى بهدف دفع الأسعار إلى مستويات أعلى من المستويات التي تمت بمجرد بلوغها إطلاق قوى السوق موجة عروض البيع بكثافة.
توقيع ابولينا:
آخر مواضيع ابولينا

0 قيام الليل إجرائيا
0 انشرها عسى الله يفرج همك
0 كلام جرايد
0 مليون درهم أرباح "جيما"
0 31 نكتة
0 اروع ما يتعلمه الانسان
0 هذه صوره نادره لعدو الله فرعون
0 بنسبة نمو تجاوزت (23%) عن الربع الأول من العام الماضي طيبة تحقق صافي أرباح تتجاوز (23
0 82 مليوناً لـ "رأس الخيمة العقارية"
0 أهم الأخبار الاقتصادية ليوم الثلاثاء 13/6/2006 لسوق دبي

 

  رد مع اقتباس