بإسمك اللهم نبدأ ..
0
0
0
0
ليس لنا عدو إلا من عادى الله و حارب دينة ، اما عادانا على حطام زائل أو دنيا خسيسه أو دراهم معدودة ، فعفا الله عنه ، ليس لنا خصم إلا من خاصم الرسول (عليه السلام) ورد ما جاء به ، و أعترض عليه ، أما من خاصمنا على التراب أو تفاهات المتاع الزائل ، او مشاجرات النفوس المريضة ، فسامحه الله ، العدو هو إنسان دنس الطباع ، نذل الأفعال ، خاوي الضمير ، خائر الإرادة ، مشوه الباطن ، قبيح التصور ، لأنه لم يرض بالله رباً و بالإسلام ديناً ، و أيم الله و والله و تالله لو رأيت حماراً أجرب أعرج أعور هزيلاً مقطوع الذنب ، و بجانبه كافراً بالله مكذب لرسوله ، وهو فيلسوف مشهور و ذكي خطير و متكلم بليغ و داهية لماح لكن الحمار عندي أثمن و أغلى (( هم العدو فأحذرهم قاتلهم الله أنى يؤفكون )) و الله ما ضاق صدري و لا ذبل جسمي بمثل رؤية حقير تافه يستهزيء بالدين العظيم و الرسول الكريم و الشرع القويم ، و أحسرتاه يوم أرى غبياً بليداً في مسلاخ ثور ، و في فهم بغل ، ثم يلوي شدقيه و يقطب جبينه مستهزئاً بالآيات ساخراً من السنة ، و الله ما حقه إلا حذاء مطرقة و نعمل ممزقة يلف بها وجهه و يدمغ بها جبينه و يداس بها أنفه .
آه أكاد احترق يوم أسمع كلمات هؤلاء الملاحدة الملاعين و هي تدنس حياض الطهر في الشرع و تنجس أنهار الفضيلة في الملة .
(( أولئك عليهم لعنة الله وملائكته و الناس أجمعين ))
د . عائض بن عبد الله القرني ... حفظه الله