عندما نتحدث عن الأبداع لابد ان نذكر عبدالرحمن بن مساعد
الابداع المتألق في كل مجال كتب فيه 000
اهديكم قصيدتان من مقربتان لقلبي من ابداع عبدالرحمن
ياطيب حظي كان انا حلم دنياك
ياللي تقول اني أمانك وخوفك
تحبني؟ ..أدري حكالي محيّاك
رعشة يدينك وارتباكة حروفك
ياللي الوفا هو بعض أصغر مزاياك
حملي ثقيل ووافياتٍ كتوفك
تشيل همي دوم كنّي أنا اياك
صارت ظروفي مو ظروفي ..ظروفك
إن جيت ابحكي عن بهاك وسجاياك
كيف اوفي أخلاقك وباهر وصوفك
وان جيت الاقي لك خطايا خطاياك
أطيب قلوب الخلق ساكن بجوفك
وشلون ما احبك وهذي سواياك؟!
وشلون ما أهديك عمري فكفوفك؟!
ياقلب قلبي وش حياتي بلياك؟!
تسلم عيوني دامها هي تشوفك
كان هالليلة بهاكي ماهو عادي
كنتي انتي
وانتي لمّا تكوني انتي
ماهو عادي
كنتي إعجاز وسحر
كنتي دنيا من طهر
كان نورك في جبين الكون بادي
كان في صمتك طرب
كان في عيونك شغب
كان حسنك للحسن يرسي مبادي
كنتي في أجمل حضورك
كنتي في أعدل غرورك
ولمّا طافتبي عيونك
واستقرت في فؤادي
كنت أنا اتخيلك
وكنت أنا أتأملك
كنت أنا أتأملك وأتخيلك
وأنتي معي
والكون هادي
كان إحساسي مهيب
كنت أحس اني مهاجر أو غريب
وانتي ياعمري بلادي
آه لو باكر لأمسي يلتجي
يترك الليلة ليالي ومايجي
آه أنا من غدر باكر كم أخاف
ياخذك مني وأنا لقلبي شغاف
حزنها في غيبتك مر وشجي
آه أنا من غيرك أنتي وش وجودي ؟
آه أنا كم أبي باكر لو تعودي
آه من ذكرى بتشعلبي سهادي
لمّا كنت أتأملك
ولمّا كنت أتخيلك
لمّا كنت أتأملك وأتخيلك
وأنتي معي
والكون هادي
كان إحساسي مهيب
كنت أحس اني مهاجر أو غريب
وانتي ياعمري بلادي
يا ملاذي ومنتهاي وأولي
إيه أحبك فوق ماتتخيلي
ليت أنا يا بعد قلبي لي قلوب
لجل مافي كل لحظة بك أذوب
كل إجاباتك أنا
لا تسألي
ما أبي شمسك يواريها مغيب
لو جروحي منك
ماودي تطيب
ياللي سعدك منتهى غاية مرادي
آه كم أشتاقلك
آه كم أحتاجلك
آه كم أشتاقلك وأحتاجلك
في القرب والا في بعادي
أنتي إحساسي الأكيد
وأنتي دمي اللي بيجري
في الوريد
أنتي ياعمري بلادي