جدة تشهد انطلاقة أكبر ملتقى عن تطورات سوق الأسهم السعودية وأسباب هبوطها الحاد تستضيف محافظة جدة أول ملتقى لسوق الأسهم السعودية تنطلق فعالياته يوم الخميس في الثامن عشر من مايو (الجاري) بمشاركة أكثر من 1500 شخصية اقتصادية ومستثمر ورجل أعمال ومتعامل في سوق الأسهم إضافة إلى سيدات الأعمال.
ويهدف الملتقى إلى إلقاء الضوء على تطورات سوق الأسهم السعودية التي شهدت تذبذبات وهبوطا حادا في الفترة الأخيرة وحدوث تغييرات متسارعة.
وقال رئيس بيت الاستشارات المالية رئيس الملتقى المستشار فيصل حمزة صيرفي إن الملتقى الذي ينظمه بيت الاستشارات المالية تحت شعار الرؤية الاستثمارية والأبعاد الاجتماعية وتستضيفه الغرفة التجارية الصناعية بجدة يُعد أول الملتقيات التي تناقش أوضاع سوق الأسهم وتطوراتها وانعكاساتها على المتعاملين ونشر الوعي الاستثماري في المجتمع.
وأضاف أن ما يحدث اليوم في سوق الأسهم يتطلب مناقشة من كافة الجوانب التقنية والقانونية والاقتصادية ومعرفة السياسات المالية باعتبار أن الحالة النفسية تشكل عاملاً مهماً لدى المستثمرين وتؤثر سلباً أو إيجاباً على السوق.
وقدر الصيرفي اجالي ما يتم التداول به في سوق الأسهم يومياً بأكثر من 7 مليارات ريال وقد يرتفع هذا الرقم ليصل في بعض الأحيان إلى 40 مليار ريال مما يؤكد مراجعة السياسة النقدية ولفت إلى أن عدد المحافظ في سوق الأسهم تجاوز 9 ملايين محفظة وهناك ما لا يقل عن 3 ملايين محفظة كبيرة وفاعلة يتم فيها التداول والمضاربة.
وشدد المستشار المالي أن الملتقى الأول لسوق الأسهم السعودية سيتحدث فيه نخبة من الاقتصاديين والأكاديميين والمتخصصين والمستشارين في سوق المال إلى جانب عدد كبير من الفنيين والمتخصصين في مجال علم النفس.
وبيَّن أن الملتقى يناقش 7 محاور هامة منها أهمية الاقتصاد في تنمية النشاطات الاستثمارية والعلاقة بين الاقتصاد وسوق الأسهم السعودية وكيف تؤثر السياسات الاقتصادية في حركة السوق إلى جانب التحليل الفني ما له وما عليه وأهم أدوات التحليل الفني والأبعاد الفنية والنفسية لاتخاذ القرار.
وأكد أن الملتقى لم يغفل دور المرأة السعودية وتعاملاتها في سوق الأسهم من خلال محور مهم هو كيف تنمي المرأة مدخراتها في سوق الأسهم السعودية.
من جهته قال رئيس اللجنة المنظمة للملتقى سامي عبدالرحيم إدريس إن من أهم الفوائد من عقد الملتقى الأول لسوق الأسهم السعودية هو توسيع دائرة الحوار المباشر بين المستثمرين والأكاديميين وزيادة الثقافة الاستثمارية والتعرف على كيفية التعامل مع السوق متى وكيف تشتري وتبيع الأسهم وكيف يتم تعويض الخسارة.
وأضاف أن اللجنة المنظمة قامت بطباعة أكثر من 3 آلاف استبيان لتوزيعه على كافة شرائح المجتمع من المستثمرين في سوق الأسهم كباراً وصغاراً بهدف نشر ثقافة سوق الأسهم في المجتمع السعودي وسوف يتم رفع نتائج هذا الاستبيان إلى مجلس الاقتصاد الأعلى واللجنة الاقتصادية في مجلس الشورى وهيئة سوق المال.
وبيَّن إدريس أن سوق الأسهم وعاء كبير جداً للمستثمرين وسيكون الملتقى فرصة لصغار المستثمرين أيضاً للاستفادة من اللقاءات والحوارات باعتبار أن صغار المستثمرين في سوق الأسهم في حاجة ماسة إلى أوعية استثمارية مناسبة وجيدة تتوفر لهم.ولفت إلى أن الملتقى يأتي في وقت أصبح هذا السوق حديث الناس والمجتمع عن التقلبات والهبوط الحاد الذي واجهه السوق في الفترة الأخيرة والتقلبات الحادثة فيه وأن اللقاء مع الأساتذة والخبراء سيتيح الفرصة لتطمين الناس فيما يخص أوضاعهم وأموالهم.
وأكد أن الملتقى سيعمل على توعية وتثقيف المجتمع وأفراده في مجال التعامل مع سوق الأسهم حيث روعي فيه اختيار نخبة من الخبراء فهناك المحلل الاقتصادي ومعرفة أسباب الهبوط بالرغم من ارتفاع أسعار النفط إلى مستويات قياسية وارتفاع الفائض في ميزانية الدولة إلى جانب وجود خبير نفسي وخبير مالي وفني وتقني في التعامل مع معطيات السوق. |