|
<
تنبيه إداري هام: أي توصية ليست مدعومة بتحليل أو أسباب سيتم حذفها فوراً.
I الأسهم السعودية I الأخبار الاقتصادية I التحليل الفني I الفوركس I العقاروالإستثمار I وظائف I الأسهم الخليجية I الأسهم العربية I دليل الأسهم I
| جديد المواضيع: | |
| |||||||
| التسجيل | التعليمـــات | قائمة الأعضاء | التقويم | اجعل كافة الأقسام مقروءة |
| الأخبار الأقتصادية آخر أخبار الأسهم السعودية والنفط والمشاريع الاقتصادية تجدها هنا,الأحداث الاقتصادية,, صفحة الأخبار الاقتصادية, التحديات الاقتصادية, موقع اقتصادي شامل, نشرة الأخبار الاقتصادية, أخبار الشرق الأوسط المالية والإقتصادية , |
![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
| | #1 |
| ][][مشرف إداري][][ | ![]() السوق أكثر استقرارًا وسابك والراجحي يتمتعان بأوضاع إيجابية الإغلاق على ارتفاع «خجول» يرجح العودة إلى حاجز 10000 نقطة ![]() تحليل: عبدالله كاتب اغلق سوق الاسهم المحلية مرتفعا بثلاث وثلاثين نقطة من ادنى مستوياته خلال الاسبوع التي سجلها حيث هبط الى مستويات 9200 نقطة تقريبا بفعل بعض الاوضاع التي ساهمت بذلك الهبوط غير المبرر، وذلك بعدما انتشرت ظاهرة تقييم اسعار بعض الاسهم القيادية المنتقاة واعطائها ما يسمى سعرا عادلا دون التقيد بضوابط مهنية متعارف عليها من تلك الجهات التي تطلق تلك التقييمات. فمثلا القول بأن سعر الراجحي العادل يقع عند سعر 81 ريالا هو قول تنقصه الكثير من المعايير المعقولة والمنطقية بل وحتى المهنية وابسطها ان مثل ذلك الوضع يعني تجميد السعر الى ان تحدث تطورات اخرى ايجابية او سلبية تحرك السعر الى اعلى او ادنى وفقا لتلك النتائج وهذا امر يستحيل حدوثه في اسواق المال عموما. والامر الآخر الذي نرى انه يمثل ظاهرة خطيرة هو تفشي تلك الظاهرة بشكل ملفت دون تقيدها بأي ضوابط او أنظمة ما يجعل انتشارها مستقبلا امرا محتملا وبالتالي قد تحدث أمور لا يحمد عقباها في ظل الغياب الواضح لهيئة سوق المال عن تلك الممارسات. ووضع السوق الآن ربما يعتبر في وضع اكثر استقرارا من الاسبوعين الماضيين ولكنه يواجه نقطة مقاومة قوية جدا تقع عند 9862 كونها تمثل متوسط 15 يوما لكن يعتقد بإمكانية اختراقها في ظل ايجابية سهمي سابك والراجحي وربما الاتصالات التي لديها مقاومات قريبة مثلها مثل سهم الكهرباء ايضا فالاتصالات اقفلت عند سعر 66 ولديها مقاومة عند 66.50 والاخرى عند 67.5 بينما الكهرباء تواجه نقطتي مقاومة عنيفتين عند 13 و13.25 بينما تتمتع بدعم واضح عند 12.25 ريالا. وتواجه سابك اختبار مقاومات متعددة تبدأ من 142.25 والذي يمثل متوسط سبعة ايام فيما تتأهب بعد ذلك لاختبار سعر 146.5 ثم الاقوى 154.5 ريالا والاغلاق فوق تلك المستويات يعتبر جيدا الى حد كبير. كذلك سهم الراجحي الذي يواجه مقاومة قوية عند سعر 88.25 ريالا فيما سيكون اختراق تلك المقاومة حافزا للوصول لحاجز 90 ريالا ثم 92.5 ريالا. مما سبق نستنتج ان السوق يواجه نقطة التحدي التي تقع عند 9860 تقريبا فإما اختراقها بكميات سيولة تفوق 10 مليارات ريال كمتوسط تداول يومي او الارتداد منها لاختبار نقاط دعم عند 9671 و9531 او 9380، واذا ما استطاع المؤشر اختراق تلك المقاومة كما هو متوقع فإن الوصول لحاجز 10000 نقطة لاختبار نقطة 10130 نقطة سيكون هو الاقرب. |
|
| |
| | #2 |
| ][][مشرف إداري][][ | أوبك تقلص توقعاتها للطلب العالمي في 2008 الوكالات ـ عواصم قلصت اوبك امس توقعاتها لنمو الطلب العالمي على النفط في العام 2008 في أحدث بادرة على أن أسعار النفط القياسية بدأت تحد من الاستهلاك. وقالت اوبك في تقريرها الشهري عن سوق النفط لشهر مايو ان الطلب العالمي على النفط سيزيد 1.16 مليون برميل يوميا هذا العام تقوده آسيا والشرق الاوسط وامريكا اللاتينية وهو ما يقل 40 الف برميل يوميا عن التقدير السابق. وارتفعت اسعار النفط امس قليلا بعدما انخفضت امس الاول بسبب بيانات عن زيادة مخزونات نواتج التقطير الامريكية وتأكيد ايران على انها لن تخفض صادراتها من الخام. وفي الساعة 0635 بتوقيت جرينتش ارتفع سعر الخام الامريكي الخفيف 29 سنتا للبرميل الى 124.51 دولارًا للبرميل. وارتفع سعر مزيج برنت دولارا ليصل الى 122.86 دولارًا للبرميل. الى ذلك قالت منظمة أوبك امس ان متوسط أسعار سلة خاماتها القياسية استقر الاربعاء عند 118.78 دولارًا للبرميل. |
|
| |
| | #3 |
| ][][مشرف إداري][][ | ![]() استطاع المؤشر تعويض كل خسائره التي بدأها مطلع السبت الماضي والخروج رابحاً بنسبة بسيطة أسباب حقيقية وتأثيرات خداعية تجرف المؤشر مرتين للأسفل «الجزيرة» - حسن الشقطي وأغلق سوق الأسهم هذا الأسبوع عند 9783 نقطة رابحاً 11 نقطة في ظل حالة التذبذب التي لحقت به نتيجة مخاوف نشوب حرب في لبنان، خسر بموجبها يوم السبت 269 نقطة أعقبها ارتداد الأحد عوض خلاله 192 نقطة من الخسائر, مع ضعف في السيولة المتداولة التي تشهد تراجعاً من أسبوع لآخر، حتى وصلت إلى مستوى متدنٍ هذا الأسبوع عند 37.6 مليار بعد مستوى الـ 43 مليار الأسبوع الماضي. وانجرف المؤشر مرتين للأسفل بتأثيرات تقع ما بين عوامل حقيقية متمثلة بالأزمة اللبنانية, وتأثيرات خداعية نتيجة شائعات مغرضة من قبل بعض مجموعات من المضاربين لخلق مخاوف مبالغ فيها. الأمر الذي دفع البعض إلى حركات بيع جماعية كما سرت, خلال ذات هذه الأيام شائعات قوية بأن المؤشر في طريقه إلى الـ 8000 نقطة، وما ليث أن تم الإعلان عن طرح اكتتابات جديدة. الاضطراب السياسي في لبنان ليس جديداً، كما أن الاكتتابات في كل مرة تشهد تغطيات تفوق الحصيلة المطلوبة.. وكل هذا يشير إلى أن ما يحدث في السوق إنما هو استغلال من المضاربين لنفسيات المتداولين لتحقيق مكاسب إضافية من فجوات البيع الجماعي المدفوع بالخوف. |
|
| |
| | #4 |
| ][][مشرف إداري][][ | ![]() الاكتتابات المتتالية تزيد الضغط على السوق بسبب التخارجات د. حسن الشقطي(*) أغلق سوق الأسهم هذا الأسبوع عند 9783 نقطة رابحاً 11 نقطة في ظل حالة التذبذب التي لحقت به نتيجة مخاوف نشوب حرب في لبنان، حيث خسر المؤشر يوم السبت 269 نقطة أعقبها ارتداد الأحد عوّض خلاله 192 نقطة من خسائره .. وقد تمكن المؤشر بإغلاق الأربعاء من تعويض كافة خسائره والخروج رابحاً لنسبة طفيفة .. ومن أبرز مستجدات هذا الأسبوع تراجع سابك بنسبة 2.1% وخسارة الراجحي لنسبة 4.7% .. كما انتهى هذا الأسبوع اكتتاب المعجل بحصيلة 6.6 مليارات ريال، رغم أن القيمة المطلوبة هي 2.1 مليار فقط .. وقد أعلنت هيئة السوق منتصف الأسبوع عن طرح ثلاث شركات جديدة للاكتتاب (كيمانول واسترا ومعادن) بكمية أسهم 545.1 مليون سهم وبقيمة تقدر بحد أدنى بنحو 10 مليار ريال .. فهل السوق قادر على استيعاب هذه الأطروحات الكبيرة وخاصة أنه لا يكاد ينتهي من بترو رابغ وزين والإنماء؟ ومن جانب آخر، ماذا أضافت هذه الأطروحات للمستثمرين فيها؟ هل فعلاً عززت من أرباحهم؟ المؤشر الأسبوعي انجرف مؤشر السوق هذا الأسبوع مرتين لأسفل بتأثيرات تقع ما بين عوامل حقيقية، نتيجة حالة قلق لدى شرائح من المتداولين من نشوب حرب حقيقية في لبنان، فالبعض يعتقد أنها ستترك تأثيراً على منطقة الخليج ككل، وما بين تأثيرات خداعية نتيجة شائعات مغرضة من قبل بعض مجموعات المضاربين لخلق مخاوف مبالغ فيها بأن السوق مقبل على فترة تستدعي الخروج والتصفية .. الأمر الذي دفع البعض إلى حركات بيع جماعية أدت إلى تراجع المؤشر يوم السبت الماضي بنحو 269 نقطة. بل إنه خلال ذات هذه الأيام سرت شائعات قوية بأن المؤشر في طريقه إلى الـ 8000 نقطة، رغم أنها لم تفصح عن السبب. وما لبثنا أن تم الإعلان عن طرح اكتتابات جديدة، وبالتالي على ما يبدو أن هناك من كان يعلم أو يتوقع طرح هذه الاكتتابات ... إلا أننا نعلم بأن الاضطراب السياسي في لبنان ليس جديداً، وحتى الاكتتابات في كل مرة تشهد تغطيات تفوق الحصيلة المطلوبة .. وبالتالي فإن ما يحدث في السوق إنما هو استغلال من المضاربين لنفسيات المتداولين لتحقيق مكاسب إضافية من فجوات البيع الجماعي المدفوع بالخوف. السيولة ما بين شهور الخمول وغياب المحفزات لا تزال السيولة المتداولة تشهد تراجعاً من أسبوع لآخر، حتى وصلت إلى مستوى متدنٍّ هذا الأسبوع عند 37.6 مليار بعد مستوى الـ 43 ملياراً الأسبوع الماضي .. ويرجع هذا التراجع إلى أن مثل هذه الشهور من العام (مايو ويوليو) يصيبها دائماً الخمول نتيجة بدء الإجازات وغياب محفز نتائج الأعمال .. بل لو أضفنا توالي الاكتتابات المخططة، لعلمنا أن السيولة يتوقع أن تشهد مزيداً من التراجع .. إلا إن المحفز المرتقب الذي يتوقع أن يخرج بمستوى السيولة إلى أفقه القديم هو إدراج مصرف الإنماء الذي يتوقع أن يحفز السيولة في اتجاهه. تراجعات كبيرة في سابك والراجحي.. من الأمور الغريبة أن أسهماً معينة فجأة تشهد خمولاً وأحياناً تراجعاً وقد يكون كبيراً، على سبيل المثال سهما سابك والراجحي اللذان فجأة أصيبا بالخمول الشديد .. فقد خسرت سابك خلال الشهر الأخير نحو 11.4%، في حين خسر الراجحي خلال الأسبوعين الماضيين نحو 10%، ولا توجد مبررات منطقية تفسر هذه الخسائر .. هل أديا دورهما وانتهت مهمتهما؟ وأين تقييمات سابك التي خرجت بها إلى ما أبعد من الـ 200 ريال؟ .. إن شركة سابك تعيش بلاشك عصراً ذهبياً في ظل الارتفاع المذهل لأسعار النفط، ومن ثم التحفيز القوي لمزيد من تكرير النفط الخام .. ولكن مع ذلك، فإنّ ارتفاع سابك القوي خلال الـ 6 شهور الأخيرة انحسر خلال الشهر الأخير بما يجعل صعودها مضاربياً ولأغراض مضاربين .. أولئك المضاربون الذين أصبحوا يستغلون مستجدات حقيقية للشركات في عملياتهم الخداعية .. إن تغيرات سابك والراجحي لتثبت أن السوق أصبح أشد قسوة عن عهده في 2006، وأن من لن يتحصن بمنهج استثماري سليم، فسوف يتوهم الربح والنمو، في حين أنه سيخرج خاوياً في نهاية الأمر. سياسة الخروج الاضطراري يؤكد الكثيرون على أن سوق الأسهم قادر على استيعاب 100 شركة جديدة، وأنه لا مخاوف من نقص السيولة وأن التأثير على السوق إنما هو تأثير نفسي فقط ويستمر لفترة قصيرة .. نعم كل هذا صحيح .. ولكن من جانب آخر، فإن الاكتتابات المتتالية تخلق نوع جديد من الضغوط .. فالكل يعلم أن هناك ربح صافي وسريع من الاكتتاب في الشركات الجديدة. لذلك، فكافة المستثمرين في السوق (لو افترضنا أنهم 5 ملايين مستثمر) يرغبون في الاكتتاب في كل شركة جديدة يتم طرحها، ونظراً لضعف المقدرة الاستثمارية لشرائح واسعة من هؤلاء المستثمرين، وأيضاً نظراً لأنه أصبح لا يمر شهر، إلا وهناك طرح لعدة شركات يتخللها شركة كبيرة غالباً ، فإن قوى الاستثمار لغالبية المستثمرين تضعف ولا تجد أمامها سوى إتباع سياسة التخارج من الاكتتاب السابق للدخول في الاكتتاب الحالي أو اللاحق .. أي أنه لا مفر من انتظار رد الفائض ثم بيع أسهم الاكتتاب في الشركة الجديدة بمجرد إدراجها في السوق للدخول في الشركات التي سيبدأ طرحها .. وهنا يثار الجدل حول: هل الاكتتابات الجديدة تزيد من عمق السوق فعلاً؟ لأنه في نهاية الأمر فإن غالبية المستثمرين يخرجون من الشركات الجديدة ثم يتركونها لفئات وشرائح معينة وقليلة باتت هي المالك الأكبر فيها .. وبالتالي، فإن ربح الإصدار الأولي هو فقط الذي يكون من نصيب المستثمرين العاديين، في حين أن الربح الاستثماري الحقيقي يكون في الغالب من نصيب كبار المستثمرين الذين يحرصون على تجميع حصص كبيرة من الشركات الاستثمارية المطروحة حديثا، على سبيل المثال كما حدث مع كيان وزين بترورابغ أولئك الثلاثة التي شهدت ركودا في أسبوع إدراجها الأول (أسبوع تجميع كبار المستثمرين)، ثم ما لبثت أن تحركت بقوة بعد فترة ما بين شهر إلى شهرين. اشتراط الـ 5%.. البعض يأخذ هذه النسبة بمفهوم خاطئ، حيث يعتقد أنها تحجم ملكية كبار المستثمرين في السوق بحيث لا تزيد على 5%، إلا إن الصحيح هو أن النظام يمنع زيادة حصة أي مستثمر عن 5% في شركة معينة، ولكنه لا يمنع مثلاً امتلاك 5% من كل شركة من الشركات الـ 115 مثلاً. وعليه، فلا يمنع أن نجد مستثمراً وحيداً في السوق يمتلك حصة مثلا بنحو 90 مليار ريال نتيجة امتلاكه حصصاً تعادل 5% من كل شركة (افتراض خيالي) .. ولكن قد نجد افتراضات أخرى ممكنة محققة في السوق بأن يمتلك كثير من المستثمرين محافظ تحوي نسب تعادل 5% من 20 أو 30 شركة مثلا، وهنا يكون حجم المحفظة أيضاً إلى نحو 20 مليار مثلاً .. إن مثل هذا الافتراض لن يؤثر فيه زيادة عمق السوق من خلال الاكتتابات الجديدة، لأن تركز الحصص هنا كفيل بخلق مسار السوق بصرف النظر عن اتساع قاعدة الملكية، حيث إن الاتساع أفقي ومهما امتد، فإنه يتحرك في سياق ضعيف، في حين أن تركز الحصص رأسياً ومتغلغلاً وقادراً على توجيه مؤشرات القطاعات، ومن ثم مؤشر السوق كما يريد. أي أن زيادة عمق السوق لن يعالج مشكلة احتكار كبار المستثمرين لمؤشر السوق، والحل يتطلب التفكير في وضع سقف أعلى لملكية المستثمر الواحد في السوق ككل. |
|
| |
| | #5 |
| ][][مشرف إداري][][ | ![]() زيادة رأس المال تساعدنا على التوسع في نشاط الإقراض.. رئيس مجلس إدارة بنك الرياض: سندعم الاحتياطيات النظامية من قيمة الاكتتاب ومخصصاتنا للديون المعدومة تفوق المعايير المحاسبية الرياض- خالد العويد: قال رئيس مجلس إدارة البنك راشد العبد العزيز الراشد، انه سيتم تدعيم الاحتياطيات النظامية للبنك من علاوة الاكتتاب ، لتسريع عملية بناء الاحتياطي النظامي الجديد دفعة واحدة ، بدلا من الانتظار عدة سنوات، وبالتالي تدعيم قاعدة البنك والاستمرار في توزيع الأرباح على المساهمين، كون نظام مؤسسة النقد يستوجب بناء الاحتياطي النظامي حتى يصبح معادلا لرأس المال. ونتيجة لذلك ستقترب الاحتياطيات النظامية من 11مليار ريال وسيحتاج البنك إلى سنتين أو ثلاث سنوات للوصول باحتياطياته إلى نفس مبلغ رأس المال البالغ 15مليار ريال. ويقضي نظام مراقبة البنوك في المملكة، تحويل مالا يقل عن ربع أرباح السنة (25%) دفعة واحدة، إلى الاحتياطي النظامي حتى يساوي هذا الاحتياطي لرأس المال المدفوع، وهو احتياطي غير قابل للتوزيع. ونفى الراشد أثناء اجتماع الجمعية العمومية التي عقدها البنك يوم الاثنين الماضي للموافقة على زيادة رأس المال ، أن يكون الهدف من علاوة الإصدار هو شطب ديون معدومة لدى البنك، وقال هذا الأمر غير صحيح، ولدى بنك الرياض مخصصات للديون المعدومة في الوقت الحالي تزيد عن المعايير المحاسبية. وأوضح أن زيادة رأس المال توفر المجال للبنك في التوسع في نشاط الإقراض، وهو أهم الأنشطة لزيادة الدخل والأرباح ، ومع الطفرة الاقتصادية في المملكة فان الفرصة كبيرة لتوسيع أعمال البنك، وأنشطته في تمويل الشركات والمشاريع، والتمويل العقاري وتطوير خدمات البنك لعملائه من الشركات، والأفراد، ويدعم ذلك زيادة النمو الاقتصادي، وتحسن مناخ البيئة الاستثمارية، ومع زيادة رأس المال فان الأثر سيظهر على نمو ربحية البنك في المستقبل. تجدر الإشارة أن الاكتتاب في بنك الرياض سيبدأ غدا حيث سيتم زيادة رأس المال من 6250مليون ريال، إلى 15مليار ريال، عن طريق طرح أسهم حقوق أولوية خاصة بالمساهمين، يبلغ عددها 875مليون سهم، بسعر 15ريالاً للسهم الواحد، تشمل عشرة ريالات قيمة اسمية، وخمسة ريالات كعلاوة إصدار. ويستمر الاكتتاب 12يوما، حتى نهاية دوام الأربعاء 2351429ه الموافق 2852008م وتبلغ قيمته 13.1مليار ريال ، وهو أكبر طرح لحقوق أولوية، واكتتاب في تاريخ الشركات السعودية. ![]() |
|
| |
| | #6 |
| ][][مشرف إداري][][ | ![]() مؤشرات قوية بدخول المستثمرين مع احتمال هبوط السوق لمستويات تهيئه لارتفاعات مقبلة تحليل- أيمن بن محمد الحمد أغلق المؤشر الحر(TASI) في نهاية تداولات الأربعاء 14مايو 2008عند 9783نقطة مرتفعا بنسبة 0.12بالمائة عن إغلاق الأسبوع الماضي والذي كان عند 9771نقطة. نبدأ بأسعار منتجات البتروكيماويات والتي ارتفعت في اغلبها هذا الاسبوع مع احتمال استمرار الارتفاع بسبب الزلزال الذي ضرب الصين، وفي تقارير مختلفة توقعت بأن بعض المصانع التي تنتج المواد البتروكيماوية على سبيل المثال الميثانول واليوريا وغيرهما من المواد تأثرت بهذا الزلزال مما سيدفع بأسعارها لمزيد من الارتفاع. الا اننا ننبه انه يجب الانتظار حتى تصدر تقارير تفصيلية تثبت عدم تضرر المصانع المستهلكة للمواد البتروكيماوية النهائية مما يؤثر في مبيعاتها. نعود لأسعار المواد البتروكيمياوية ونبدأ كالعادة بالأسمدة - اليوريا والأمونيا - فقد استمرت أسعار اليوريا بالارتفاع لهذا الاسبوع وبينما استمرت أسعار الأمونيا بالانخفاض. لتصل أسعار اليوريا إلى 625دولاراً بارتفاع مقداره 20دولاراً. وانخفضت أسعار الامونيا إلى 436دولاراً لتفقد 27دولاراً في اسبوع وذلك حسب آخر تقرير عن أسعار (البحر الاسود). وخلال هذا الاسبوع ارتفعت اسعار الأيثلين والبروبلين والبنزين والسترين والبولي ايثيلين والبولي سترين والبولي بروبلين وميثيل ثلاثي بيوتيل الإيثر. واستقرت اسعار منتجات الميثانول والبولي فنيل كلوريد وحمض الفوليك الثلاثي. التحليل الفني : 1- التحليل الفني لحركة المؤشر (المعدل) اللحظية 30د : كان الهبوط القوي الذي حدث في بداية هذا الاسبوع طبيعياً لتكوين عروة للكوب الذي تحدثنا عنه في الاسبوع الماضي الا ان حدة النزول فاقت المتوقع حسب نسب الفيبو والذي سنتحدث عنه لاحقا بإذن الله. استمر السوق في مسار صاعد بدأه في نهاية تكوين قاعه الهابط في 10مايو ليكوّن نموذجاً سلبياً، فنلاحظ تكوّن نموذج وتد صاعد يستهدف 183نقطة نزولا من نقطة الكسر والهدف الثاني 508نقاط نزولا من نقطة الكسر للوتد. كذلك هناك نموذج آخر عبارة عن راية مقلوبة تستهدف 280نقطة نزولا من نقطة كسر الراية. اما مستويات المقاومة للراية والوتد الصاعد وهو مستوى مقاومة صاعد يرتفع بمقدار 10نقاط من 9722نقطة. وقد يكون نموذج سلبي استمراري للصعود وهو احتمال ضعيف. خاصة انه عبارة عن نموذجين. من هنا نعتقد أننا لم ندخل إلى الآن في الموجة الصاعدة الثالثة من الثالثة واننا مازلنا في موجة ارتداد للموجة الثانية. كذلك نلاحظ ان المؤشر صحح مابين نسبة 61بالمئة إلى 78بالمئة من نسب الفيبو لهذا الاسبوع للموجة الحالية وكان الاغلاق بتصحيح اعلى 50بالمئة من نسب الفيبو. وعادة ما يكون تصحيح الموجات الفرعية للموجات الفرعية لايزيد على 38بالمئة من الاغلاق ولكن كان هذا التصحيح اكبر من ذلك وهذا امر مقلق إلى حد ما. كذلك كسرت مستويات المسار الصاعد على الرسم البياني اللحظي مع هذا الهبوط الكبير للمؤشر. وبدأ بتكوين مسار صغير صاعد وتحول المسار الصاعد السابق إلى مستويات مقاومة للمؤشر العام لم يحاول إلى الآن اختراقها. نأتي لمستويات المقاومة على الرسم البياني اللحظي لحركة المؤشر العام فلدينا مستوى 9824نقطة، وكذلك مستوى 9842نقطة، ثم مستوى 9882نقطة ثم مستوى 9925نقطة ومستوى 10017نقطة. اما مستويات الدعم فلدينا مستوى 9747نقطة كذلك مستوى دعم 9722نقطة ومستوى دعم 9704نقاط ومستوى دعم عند 9692نقطة. التحليل الموءجي على الرسم البياني لحركة المؤشر ستين دقيقة : قلنا في الاسبوع الماضي "إن أي تنفيذ عال دون مستوى 9667نقطة او الإقفال دونها فهذا يرجح انها موجة تصحيحية وليست جني ارباح والعلم عند الله". ولعل الخوف من بعض الآثار الخارجية السياسية غير المبررة ادى لمثل هذا الهبوط الكاسر للمقاومات المحددة الا ان كميات التنفيذ لم تكن كبيرة، ولا نريد ان نخدر المتداولين فيجب الحيطة مما حدث هذا الاسبوع، فموءجياً أعتقد اننا مازلنا في الموجة الثانية للموجة الثالثة وبالتحديد في الموجة (بي) وبقي لنا الآن الموجة (سي) بإذن الله. وعادة ما تكون الموجة سي اما بطول (الموجة الهابطة (آى) ) او اطول منها. وكان طول الموجة (آى) 880نقطة هبوطا من أعلى مستوى إلى أدنى مستوى حققه مؤشر السوق. لذا فطول الموجة (سي) قد يكون من 880نقط او اكثر والعلم عند الله. المؤشرات الفنية : مؤشر البيع والشراء : مازال مؤشر البيع ومؤشر الشراء في تذبذب افقي وإن كان مؤشر الشراء اعلى من مؤشر البيع. ولكن وخلال آخر تداولات الاربعاء ارتفعت البيوع وهو امر معتاد لخروج اموال المضاربين الاسبوعيين. واتخذ مؤشر البيع مساراً صاعداً اما الشراء ففي مسار هابط. إجمالا هذا المؤشر يمر بحيرة. مؤشر اراون : المؤشر الصاعد مؤشر يتذبذب في الاعلى اما الهابط ففي قاعه بمسار افقي وهناك احتمال اكثر للهبوط من الصعود حاليا. مؤشر- الآر أس أي - وهذا المؤشر اعطى اشارة جني ارباح قوية بتكوينه قمماً هابطة معاكساً لقمم المؤشر الصاعدة وهي إشارة واضحة لخروج المضاربين من السوق. مؤشر الاوستكاستك : إيجابي، في اتجاه للاعلى وتقاطعه إيجابي. قيمة السريع منه 61بالمئة أما البطيء فقيمته 58بالمئة. وقيمته متوسطة ولكنه في مسار هابط. وأخيراً مؤشر Ichimoku : هذا المؤشر إيجابي في اتجاه افقي صاعد. وحدث تقاطع إيجابي 13مايو واقفل فوق السحابة. المتوسطات المتحركة الآسية على الرسم البياني اللحظي للثلاثين دقيقة : وتمثل المتوسطات المتحركة الآسية لل 8أيام و 13و 21و 30يوما. حدث تقاطع إيجابي بين هذه المتوسطات في يوم الاحد من هذا الاسبوع 11مايو 2008بعد ان حدث تقاطع سلبي في يوم الاحد من الاسبوع الماضي. ومازالت هذه المتوسطات في اتجاه صاعد إيجابي. قيم هذه المتوسطات المتحركة الآسية كالتالي: المتوسط المتحرك الآسي للثمانية أيام عند مستوى 9769نقطة. المتوسط المتحرك الآسي للثلاثة عشر يوما عند مستوى 9755نقطة. المتوسط المتحرك الآسي للواحد وعشرين يوما عند مستوى 9733نقطة وأخيرا المتوسط المتحرك الآسي للثلاثين يوما عند مستوى 9702نقطة. 2- التحليل الفني لحركة المؤشر (المعدل) التاريخية اليومية : استمر المؤشر العام في بداية هذا الاسبوع بالهبوط التصحيحي للموجة الاولى الفرعية من الموجة الثالثة ليسجل كسراً لمستوى دعم مهم لهذه الموجة الا انه عاد وأقفل على نفس المستوى ولقد اقترب من مستويات دعم تاريخية كانت عند 9075نقطة وقد تكون نقطة ارتداد متوقعة للمؤشر إن استمر في الموجة الثانية ولم يكسرها بالدخول للموجة الثالثة. ![]() |
|
| |
| | #7 |
| ][][مشرف إداري][][ | ومازلنا نعتقد أن المؤشر العام مستمر في إكمال تكوين نموذجه الإيجابي على الرسم البياني للحركة اليومية له. وهو عبارة عن كوب وعروة. وأعتقد بدعم كبير قادم من قطاع البتروكيماويات إن شاء الله. ولعل سابك رغم كسرها للنموذج السلبي الذي تكون لحركة سهمها على الرسم البياني اليومي الا ان هذا الكسر أعابه ضعف كميات الاختراق للاسفل. وكما هو معروف ان الكميات إن كانت قليلة فهذا يقلل من أهداف النموذج والتي قد تصل به إلى بحر العشرينيات بعد المئة لو كان الاختراق بكميات عالية. ولكن أطوال الموجة والتي أوضحتها ضمن التحليل اللحظي تعطي إمكانية لوصولها لهذه المستويات وإن كنت لا أعتقد والعلم عند الله. اما مستويات المقاومة فلدينا مستوى مقاومة عند 9883نقطة. ولدينا مستوى مقاومة ثاني يقع عند 10121نقطة ومستوى المقاومة الثالث عند 10181نقطة . كذلك مستوى مقاومة رابع عند 10338نقطة. اما نقاط الدعم الرئيسية فلدينا مستوى 9701نقطة. كذلك مستوى 9571نقطة ومستوى الدعم 9494نقطة . وهناك مستوى دعم عند 9337نقطة. ونعرج على نسب الفيبو (تصحيح للموجة الاولى) وهي كالتالي : مستوى 10121نقطة ومستوى 9800نقطة ومستوى 9602نقطة و 9442نقطة و 9281نقطة وأخيرا 8763نقطة. وتمثل على التوالي نسب نقطة البدء وهي (23.6%) و(38%) و(50%)و (61.8%) و(100%). المؤشرات الخاصة: مؤشرات الشراء والبيع : إيجابي فرغم تغلب قوى البيع على الشراء في القيمة الا ان الاتجاه يميل لقوى الشراء. فنلاحظ ان عمليات الشراء تتصاعد مع انخفاض لعمليات البيع وهذه إشارة إيجابية بإذن الله. مؤشر AROON: محايد ولكن يعبر عن فترة تصحيح طبيعية فنلاحظ ان المؤشر الصاعد في هبوط وأدنى من المؤشر الهابط الذي بدوره هو في هبوط كذلك. فالعلامة المستخلصة من هذا التوجه هي قرب نهاية التصحيح بإذن الله ولكن لم يعط إشارة لنهايته. وقد أرفقت رسماً بيانياً يحمل في طياته بعض المؤشرات الخاصة والعامة أتمنى أن تكون واضحة. المتوسطات المتحركة الآسية لل 8و13و 23و 30يوما قصيرة الاجل : استمر التقاطع الإيجابي بين بعض هذه المتوسطات من 13ابريل 2007م حتى الآن كإشارة إيجابية لهذه المتوسطات. واستمرت في مسار صاعد ولله الحمد. ولكن يلاحظ هذا الاسبوع أن هناك تقاطعاً سلبياً بين المتوسط المتحرك الآسي للثمانية ايام مع المتوسط المتحرك الآسي لثلاثة عشر يوما الا ان اتجاههما افقي، أي أنه تعدل من الاتجاه الهابط إلى الاتجاه الافقي. والمتوسطات المتحركة طويلة الأجل (الخاصة بالمستثمرين): اولا : المتوسطات المتحركة الآسية طويلة الأجل :- استمر المؤشر العام المعدل بالإغلاق فوق جميع المتوسطات الآسية المحددة أدناه رغم كسره للمتوسط المتحرك الآسي للمئة يوم والخمسين يوماً خلال هذا الاسبوع الإقفال ليوم او يومين دونهما الا انه عاد من جديد للارتفاع. أقيامها :- نأتي لقيم المتوسطات المتحركة الآسية الكبيرة فهي كالتالي : 1- قيمة المتوسط المتحرك الآسي للخمسين يوماً 9667نقطة. 2- أما المتوسط المتحرك الآسي للمئة يوم فهو 9567نقطة. 3- وأخيراً المتوسط المتحرك الآسي للمئتي يوم هو 9289نقطة. ثانيا : المتوسطات المتحركة الموزونة طويلة الأجل: كنا أشرنا في الاسبوع الماضي لقرب تقاطع إيجابي بين المتوسط المتحرك الموزون للخمسين، يوماً والمتوسط المتحرك الموزون للمئة يوم .. وخلال هذا الاسبوع حدث هذا التقاطع الإيجابي بأن صعدت قيمة المتوسط المتحرك الموزون للخمسين يوماً فوق قيمة المتوسط المتحرك الموزون للمئة يوم، وهذا تقاطع إيجابي يوضح وجود المستثمرين إن شاء الله. أقيامها:- 1- المتوسط المتحرك الموزون للخمسين يوماً فيقع عند مستوى 9642نقطة 2- أما المتوسط المتحرك الموزون للمئة يوم فيقع عند مستوى 9627نقطة. 3- وأخيرا المتوسط المتحرك الموزون للمئتي يوم فارتفع إلى مستوى 9551نقطة . ثالثا : المتوسطات المتحركة البسيطة : استمر المؤشر العام دون المتوسط المتحرك البسيط للمئة يوم لهذا الاسبوع بعد أن كان قد كسره في الاسبوع الماضي. وخلال تداولات هذا الاسبوع ارتد المؤشر العام للادنى بعد ان لمس المتوسط المتحرك البسيط للمئة يوم. أقيامها : 1- المتوسط المتحرك البسيط للخمسين يوماً فيقع عند مستوى 9545نقطة. 2- المتوسط المتحرك البسيط للمئة يوم فيقع عند مستوى 9821نقطة. 3- المتوسط المتحرك البسيط للمئتي يوم فيقع عند مستوى 9128نقطة. توقعات الأسبوع القادم: من خلال قراءة السوق للمؤشرات اليومية واللحظية نلاحظ وجود تباين في النتائج التي نستخلصها من هذه القراءة فنلاحظ ان المؤشرات والنماذج على الرسم البياني اللحظي تعطي احتمالات كبيرة لاستمرار جني الأرباح للمضاربين وأن يصل بنا جني الأرباح إلى مستويات قريبة من 9449نقطة إن لم تكن اكثر هبوطا. يدعم هذا الاستنتاج الحركة الموءجية للمؤشر ولكن عودنا صناع السوق على مخالفتها وكسرها على أي حال. بينما (للمستثمرين) نستنتج من قراءة الرسم البياني اليومي لحركة المؤشر مع المؤشرات العامه والمتوسطات الثقيلة او الطويلة المدة أن وضع السوق جيد وان ما يحدث ماهو الا تهيئة لارتفاع قادم. ومنه نستنبط ان السوق قد يكون مقبلاً على نزول أفقي والله اعلم خلال الايام القادمة قد يكون مهيأً لاختبار مستويات متدنية ولكن هذا الهبوط لن يطول بإذن الله. ومع استمرار المؤشر بتذبذب افقي بعد الهبوط وارتفاع منتقى لبعض الشركات حتى يبدأ تداول مصرف الإنماء إن شاء الله، وخاصة ان تداول الاكتتابات الكبيرة القادمة لن تكون قبل شهر اغسطس والله اعلم، مثل تداول اسهم شركة معادن التي ستطرح للاكتتاب في شهر يوليو 2008م، لن نتفاءل كثيرا ولن نتشاءم ولكن نضع بين أيديكم قراءة المؤشرات والعلم عند الله. والله ولي التوفيق. |
|
| |
| | #8 |
| ][][مشرف إداري][][ | ![]() انخفاض المتوسطات يدعم المؤشر للفترة القادمة.. وانحسار المؤشر بين مستويات دعم أساسية محل اختبار.. تحليل: راشد محمد الفوزان@ "عليك البيع في مرحلة الإنكار والشراء في مرحلة الاكتئاب" جون كاي الصناديق صمت مطبق وخسائر؟ لم الحظ من فترة أسابيع أي نشرات أو ترويج كبير لنتائج الصناديق سواء البنكية أو شركات الوساطة، وحين رجعت لموقع تداول لقراءة آخر النتائج المالية لها، ماذا وجدت؟ وجدت خسائر لما يقارب 30صندوقاً مقارنة بصندوقين أو ثلاثة فقط رابحة، تمز بها صندوق "فالكم" وحيدا يغرق بأربح، ولو كنا ننظر أن جميع الصنادق خاسرة لكان هناك مشكلة كبيرة تحدث، ولكن هناك صندوقين أو ثلاثة رابحة بما يقارب 5%، ولكن وجدت صناديق بنكية لبنوك عريقة خسائر تقارب 22.24بالمائة هل ندرك هذا الرقم؟ وكثير من الصناديق خسائر 14بالمائة وكثير 8و 5بالمائة، سؤالي ماذا تعمل هذه الصناديق بعد مرور خمسة أشهر من عام 2008لازالت تئن من الخسائر؟ لي عودة بمقالة خاصة تفصيلية. لا تغير في المؤشر العام لأسبوعين: من يتابع المؤشر العام لأسبوعين الماضيين يجد أنه لا تغيير جوهري وكبير في المؤشر العام، بل يراوح مستويات 9700نقطة و 10.050نقطة تقريبا. ورغم انخفاض السوق بصورة كبيرة يوم يومي السبت والأحد إلا أنه استمر متماسك، وحددنا الأسبوع الماضي نقاط مهمة للمؤشر العام أولها 9310نقاط ثم 9.222نقطة ووصل المؤشر لأدني نقطة عند مستوى 9.241نقطة أي بفارق 20نقطة عن الدعم المهم الذي وضعناه الأسبوع الماضي وارتد بقوة ليغلق بنفس اليوم وهو الأحد عند مستوى 9.502نقطة، وهذا يعزز حساسية مستويات الدعم الرئيسية التي يعيشها السوق ككل، يجب أن لا نغفل عن أن السوق يعاني ضغوط كبيرة، سواء من داخل السوق أو خارجه .و خارج السوق حتى وأن كانت نسبية وضعيفة ونفسية وهي الحرب اللبنانية والتداعيات المستقبلية ماذا تعني، أو من خلال الاكتتابات الجديدة التي لا تعني ضعف بالسوق بقدر ما هي تضع أن هناك خيار أفضل للشراء، ومستويات أفضل للشراء يمكن الحصول عليها، سواء باكتتاب بنك الإنماء أو الشركات الأخرى حاليا أو حتى اكتتاب صكوك سابك المقدر بخمسة مليارات ريال، واقتراب اكتتاب شركة معادن، هذه تشكل ضغوطاً وبنفس الوقت فرص، فرص لمن يريد يغير مواقعة أن السوق ليس "مستعجلا" بالصعود، يسمح ويعطي الفرص بالدخول لأصحاب الأنفاس المتوسطة والقصيرة، وهذا يضع المجال مفتوحا لكل من يريد اللحاق بها سواء من شركات الآن بالسوق أو من خلال الشركات التي ستأتي، وأعلن عن اكتتابات جديدة مهمة، وستضع موازين السوق أفضل وقوة أكبر، فكل إدراج واكتتاب جديد سيضع تحجيم لشركات أخرى مؤثرة بالمؤشر فدخول بنك الإنماء ومعادن ستخفف قوة الشركات المؤثرة بالمؤشر العام كسابك وسامبا كمثال، وهذا إيجابي أن لا يرتكز المؤشر على شركات محدودة. ما حدث الأسبوع الماضي، هو انخفاض منطقي، ومقبول ومتوقع، ولأننا أكدنا على عدم وجود "الزخم" الكافي لاختراق مستويات 10.073نقطة، ولمدة ثلاث أيام وانحرافات سلبية حدثت بتدفق النقدي، معها تراجع المؤشر العام بحدة وأرتد بحدة، فماذا يعني؟ يعني أن صناع السوق والمستثمرين لازال لديهم القوة والتفائل والثقة بالسوق ككل، وما ظل المؤشر العام يحافظ على مستويين للدعم وهما 9.287نقطة (تغير متوسط 200مقارنة بالأسبوع الماضي بالطبع فهي ليست ثابتة) ومستوى الدعم الأخرى الذي لا يفترض كسره أن أردنا أن نقول لازال السوق جيد وإيجابي واستمرار الموجة الخامسة أن لا يكسر مستوى 8.930نقطة (مع أخذ هامش خطأ يقارب 50نقطة تقريبا بالطبع) وهذا ما يجب مراقبتة ومتابعتة للأيام القادمة، وكما ذكرنا الأسبوع الماضي أن شهر مايو في قراءته التاريخية صعبة ومتذبذبة وغير مستقر باعتبار أنه مفترق طريق ![]() للسنة من خلال المقارنة للسنوات الماضية، وهذا يضع شهر مايو ويونيو مهما للفترة المتبقية لبقية العام، فهي فترة التذبذب والركود "والأكتئاب" و"الملل" ولكن الصناع والصناديق أن اردت أن تحقق نتائج إيجابية وتربح عملائها ومحافظها، يجب أن تغير هذا المسار بنهاية شهر يوليو وبداية أغسطس لكي تأخذ مسار الصاعد لترميم المحافظ وتحقيق الأرباح، وهذا يعزز أهمية المؤثرات بالسوق للمرحلة القادمة هل ستكون عادية وطبيعية واستثنائية أم هي طبيعية وستدعم السوق بلا شك أن استمرت. الاستمرار للشركات القيادية والاستثمارية بالمحافظة على مستويات الدعم الأساسية لفترة من الزمن، وأيضا انخفاض المؤشرات لكي تكتسب زخما جديدا وتجاوز مصاعب ومؤثرات "قد" تكون سلبية على السوق حتى وأن كانت نفسية ستدعم السوق مستقبلا، وهذا يعزز القدرة على التمسك والتماسك بالأسهم الاستثمارية والواعدة والجيدة وهو الرهان المستقبلي المتوقع. سابك والراجحي والفجوة الأسبوعية: ليس جيدا أن يبدأ الأسبوع بفجوة أسبوعية منخفضة، وأن يغلق الأسبوع أيضا بجدون إغلاق لهذه الفجوة، فنيا إشارة سلبية، وأن لم تغطى خلال الأسبوع القادم سيكون عامل سلبي ومحبط لهذين السهمين والمهمين للمؤشر العام. وسابك لديها فجوتين (GAP) سعريتين، وهذا سلبي للسهم، ورغم أن مؤشرات الفنية لديه الآن تتحسن (سابك) وأن استمرت سيكون إيجابي للمرحلة القادمة والهدف 146.50ريال كدعم سابق ومقاومة الآن. يجب مراقبة الفجوات السعرية والأثر وخاصة حين تكون أسبوعية ولا يتم إقفالها. الأسبوع القادم: يحظى المؤشر العام الآن بدعمين مهمين، الأول 9.618نقطة ثم مستوى 9.531نقطة، وأهم دعم الآن يعتمد على قوته هو 9.285نقطة. وهذا مهم جدا، وسيكون لسابك دور مهم لدعم المؤشر العام خلال الأسبوع القادم كما يتضح من بعض المؤشرات الفنية وليست قطعية على أي حال، لكن هناك تحسن بالمؤشرات الفنية، وخاصة أن لديها تحدي الفجوتين السعريتين للسهم، وأيضا الراجحي، ولعل هذا ما سيخلق التحدي للفترة القادمة مع ضغوط الاكتتابات أن يكون هناك دور مهم لسابك والبنوك كالراجحي أيضا، فتراجع سابك وارتفاع البنك وتصحيحها النسبي يضع أهمية الدور المتوقع الذي سيكون له سابك والراجحي وحتى الاتصالات فكلها تقف عند مستويات دعم مهمة ورئيسية. أن حمل المؤشر على مستويات الدعم الرئيسية من خلال المتوسطات وحتى فيبوناتشي ستضع قوة السوق على المحك والاستمرار أعلى من المستويات التي ذكرنا سيكون عامل دعم مهم للمؤشر، وركود المؤشر وجمودة إيجابي فلا يمكن أن يكون الصناع بنفس توقعات كل المتعاملين بالسوق بل مخالفين، وأيضا يستفيدون من كل ضغوطات السوق من اكتتابات وتوقعات سلبية خارج السوق، ولكن حين تفتش عن مبررات الانخفاض لا تجدها بصورة جوهرية وأساسية حقيقة لأن الشركات بأسعار قريبة من واقعها وليس كلها وطبعا اتحدث عن الشركات الرابحة والقيادية، لا يجد الصناع أي استفادة من جمود السوق لفترة طويلة فكل شيء سيكون له نهاية من تجميع أو ضغط وغيرة فماذا سيعقبة؟ ارتفاع، وهذه الفرضيات لا تعني تحققها بأي حال سريعا بل يتم اختيار التوقيت المناسب لكي تتزام مع صعود مستمر يحقق الأهداف فكثير من الشركات تتوقف عن الهبوط عند مستويات معينة، ولا أضرب مثالاً حتى لا يفسر أي تفسير غير ما ذهب إليه. قوة الدعم للشركات وبقاءها بقوة عندها إيجابي، واستمرارة أكثر إيجابية حين يكون عند مستويات متدنية، ولكن مزيدا من الوقت والانتظار هو المحك المهم وما يتعب ويضر الصناع أن ينتظر مهم المتداول ويحقق نفس الأهداف وليس الأرباح، وطبعا هذا لا يتحقق دائما. |
|
| |
| | #9 |
| ][][مشرف إداري][][ | التحليل الفني للسوق (المؤشر العام). المؤشر العام شهري ترند إيجابي: استمرارا للمتابعة الشهرية للمؤسر العام، رغم كل ما حدث من انخفاض وصل المؤشر العام للترند الشهري بل انخفض أقل منه قليلا، ولكن الأهم هو الإغلاق لم يغلق أقل من الترند الشهري وهذا إيجابي حتى الآن، وهذا يعزز قوة الترند حتى الآن، وحين نضع مستوى 9.330نقطة كقاع للترند فهو مهم للمراقبة والمتابعة لكي يوضح مدى أثر وتأثيره على المؤشر العام. نضل بإيجابية ما ظل المؤسر العام محافظا على الترند الصاعد له. أيضا المتوسط الشهري وهو 7و 10أشهر لازال محافظا على الترند الصاعد ومنتظم بلا خلل حتى الآن ومحمول على متوسط 10أشهر وقريب جدا من متوسط 7أشهر 9.937نقطة وهذه مقاومة شهرية ستكون مهمة تجاوزها. مؤشر Parabolic لازال إيجابي ومسار وترند صاعد حتى الآن ويحمل المؤشر العام حتى الآن. مؤشر RSI غير إيجابي أقل من 50وهذا يدلل ضعف حتى الآن وهو يعني أن المؤشر العام يحتاج زخما أقوى لكي يحافظ على مستويات الصعود بأن يحافظ على مستوى 50وأكثر حتى وأن أتجه أفقيا. المؤشر العام أسبوعي والموجات: من خلال هذا الرسم نلحظ عدة قراءات، أولها الموجات كما رقمنا الموجات ونحن الآن بالموجة الخامسة الصاعدة والتي لن تنجح إلا بالاستمرار أعلى من مستوى 9000نقطة كشرط أساسي للموجة والتي قد تستغرق وقتا، وتعتبر موجة مستمرة ما استمرينا أعلى من هذه المستويات. الترند الأسبوعي لازال إيجابي ومستمر بإيجابيته كما هو الشهري وهذا مؤشر إيجابي حتى الآن وداعم للسوق ككل، مستويات الدعم والمقاومة واضحة من الرسم فيبوناتشي، وأيضا نلحظ أهمية مستوى 50% فيبوناشي وكيف هي مقاومة صعبة منذ بداية العام فقط لامسها المؤشر مرة واحد فقط أو مرتين ولكن بقرب منها وليس ملامسة، وهذا يعني أن مستوى 10.194نقطة للمؤشر هي مرحلة انتقالية مهمه بتجاوز هذه المقاومة يعني حاجز مهم وبالتالي انفراج للمؤشر لمستويات أعلى أن حافظ على هذه المكاسب ويكون الهدف التالي 10.939نقطة. وأيضا يعني تجاوز الترند الهابط القادم منذ 2006م وهذا مؤشر مهم، لازال المؤشر العام يحتاج ![]() استحقاقات مهمه لكي يخرج من دائرة التذبذب عند هذه المستويات. مؤشر PARABOLIC لازال سلبي على المؤشر العام ويحتاج لازال وقتا لكي يمكن له أن يحمل المؤشر العام حتى الآن هذا ألم يحدث كتأكيد مهم أن تحقق وسنتابع خلال الأسابيع القادمة لكي نرى متى يتحقق ويتجاوز معها المؤشر مصاعب عديدة. MACD لازال تقاطع سلبي للمتوسطات ولكن الأهم أنه لا زال أعلى من الصفر وهذا مهم ولكن بتناقص يحتاج زخما أكبر وأقوى حتى يكون متصاعد ولا يهبط دوزن الصفر وهذا مهم. المؤشر العام يومي MFI: من الشكل الفني المرفق، نلحظ أن الموجات حتى في اليومي تتناسق مع الأسبوعي وهذا مهم ويعزز القراءة وأعيد التأكيد تعتبر صحيحة مالم تكسر مستوى قاع السابق 8.826نقطة تحديدا، وهذا أيضا مهم لمتابعة المؤشر للأيام القادمة، نلحظ الترند الهابط من الانهيار 2006لم يتم تجاوزة حتى الآن مقارنة مع قمة سابقة وشرح هذه طويل لمعرفة الدلات الخاصة بها. متوسط 165يوماً و 82يوماً وهذه لها حسابات خاصة ودلالات مهمة، 165يوماً منذ منتصف 2007كل ما كسر للأسفل ارتد المؤشر العام ولاحظنا الأحد الماضي كسرها وارتد بسرعة وهذا مهم، فالاستمرار أعلى من هذا المستوى يعني قوة إضافية للمؤشر العام، الأهم مراقبة 82يوماً بأن لا يخترق 165يوماً للأسفل وتعتبر إشارة سلبية لو تمت، لن يصمدج المتوسط إلا بتحقيق مكاسب الأسبوع القادم وهذا ما يمكن أن نتوقعة من خلال بعض الشركات القيادية بالسوق. نلحظ من MFI هناك انخفاض وانحراف سلبي لم تظهر حتى الآن أي ترند صاعد في مؤشر السيولة على الأقل حتى الآن وسيكون أصعب وأسوا فيما لو كسر متوسط 50.المؤشر العام يومي RSI: أكبر عامل ضغط على المؤشر العام خلال الشهرين الماضيين ولم يستطع الخروج من عنقه هو متوسط 100يوم، الأسبوعين الماضيين ذكرنا مقاومة 10.073نقطة ولم يفلح في كسرها وتجاوزها مستمرا، والآن انخفض المتوسط لسبب انخفاض المؤشر العام أصبح الآن عند قراءة 9.961نقطة، وهذا جيد أن ينخفض ما يقارب 100نقطة لكي يكون عامل أقل ضغطا من مستويات مرتفعة وحلقة أضعف وهذا مهم. لثلاث أيام ماضية أصبح المؤشر العام محمول من خلال متوسطات 50و 160و 200يوم، ولكن بقي كما ذكرنا 100يوم وهو الخلل الذي يحدثة بالمتوسطات. RSI إيجابية بالكاد تتحقق قاعين صاعدين وتجاوز مستوى 50الاستمرار سيعنى مزيداً من لمكاسب للمؤشر العام |
|
| |
| | #10 |
| [][مشرف ملتقى الأعضاء][] | هلا بك ابو ماجد كالعاده ابداع متواصل جمعه مباركه ان شاء الله |
|
| |