عرض مشاركة واحدة
قديم 05-01-2008, 07:14 PM   #1 (permalink)
brown_sugar
عضو نشيط
 
الصورة الرمزية brown_sugar
Exclamation ألهاكم التكاثـــر

د. محمد العبدة 21/3/1429
29/03/2008

,,

في نواحي حياتنا اليوم أصبح السلطان للمال؛ فهو المعيار، وهو الذي يُسخّر له ذكاء الإنسان. كل شيء يُقاس بالكثرة والمال، وبعد أن كان الإنسان ثرياً لأنه قوي أصبح قوياً لأنه ثري. الشركات الكبرى هي التي تحرك السياسة، والمطلوب من الدولة أن تخضع للاقتصاد.

,,


تحدّث المسلم النمساوي محمد أسد (ليوبولد فايس سابقاً) عن المجتمع الغربي وقصة إسلامه، قال: كنت مسافراً في سنة 1926 في قطار برلين تحت الأرض، وكان معي زوجتي وهي رسامة وذكية جداً، وقد لاحظت أن كل زملائي في هذه الدرجة (درجة أولى) مكتئبون،

تعلو وجوههم كآبة ويغشاها قتام، وكان ما يحملونه من متاع ويلبسونه من ملابس ويتحلّون به من خواتم يدل على أنهم من الطبقة الثرية، وكان الزمن زمن الرخاء الذي أعقب سنوات التضخم في أوروبا، فأنا تحيّرت وفكّرت وقلت: لماذا هذه الكآبة؟ وما سبب هذا الحزن العميق الذي هم غارقون فيه؟ ولفتّ نظر زوجتي وقلت: يا عزيزتي، انظري وجوه هؤلاء القوم!! ألا تشعرين بأنهم تعلوهم الكآبة؟ قالت: نعم، إنهم جميعاً يبدون وكأنهم يعانون آلام الجحيم!!


وأردت أن أفسر هذه الظاهرة فلم أنجح، ورجعت إلى مكتبي فإذا المصحف أمامي، فأخذته من غير قصد، وفتحت من غير اختيار فإذا سورة التكاثر تطالعني، حيث يقول الله تبارك وتعالى: (ألهاكم التكاثر)

,,

وكنت متردداً: هل أدخل في الإسلام أو لا أزال أشرحه وأعرضه بالأسلوب العلمي العصري كما كان شأني؟ ولما قرأت هذه السورة قلت: والله إن هذا الكلام لا يأتي به إلاّ من ينزل عليه الوحي!! هذا الكلام لا يقوله بشر قبل ثلاثة عشر قرناً، إنه يصور المجتمع الغربي المعاصر الراقي بقسماته ومخايله، ويتنبأ بالعذاب النفسي الذي يتميز به هذا القرن العشرون على الرغم من رقيه الصناعي والحضاري، ويعيّن مصدر هذا العذاب والشقاء الذي كان يعانيه ركاب القطار، ويعانيه المجتمع الأوروبي بشكل عام وهو داء التكاثر لا غير. فمن ساعتي خرجت إلى صديق لي مسلم هندي وقلت: يا أخي، ماذا يفعل من يريد أن يدخل في الإسلام؟

قال:


يقول: أشهد أنْ لا إله إلاّ الله وأن محمداً رسول الله.


فنطقت بالشهادتين وأصبحت مسلماً

,,
ولكم ايضا نقل لاحد التفاسير الميسره لصورة التكاثر
,,

,,

سورة التكاثر

هذه السورة ذات إيقاع جليل رهيب عميق وكأنما هي صوت نذير , قائم على شرف عال . يمد بصوته ويدوي بنبرته . يصيح بقوم غافلين مخمورين سادرين , أشرفوا على الهاوية وعيونهم مغمضة , وحسهم مسحور . فهو يمد بصوته إلى أعلى وأبعد ما يبلغ:
(ألهاكم التكاثر . حتى زرتم المقابر). .
أيها السادرون المخمورون . أيها اللاهون المتكاثرون بالأموال والأولاد وأعراض الحياة وأنتم مفارقون . أيها المخدوعون بما أنتم فيه عما يليه .
,,
ارجوا التأمل بقدر القراءه
آخر مواضيع brown_sugar

0 ضيفة جديده
0 فوز طبيبين سعوديين بجائزة هارفارد للتميز العلمي
0 شاركنا وسجل أشعارك الفكاهية هنا
0 وسقطت بيروت .. في يد الفرس المجوس
0 دواء جديد لعلاج قشرة الرأس
0 السياحة الإسلامية
0 إحالة قضية موقع " الليبراليون السعوديون " إلى القضاء !!
0 انواع الخطوط العربيه
0 رمانة وتفاحة وحليب قصص روعه
0 عرض الحال ....للنبي محمد ـ ص ـ قصيدة شعر

  رد مع اقتباس