|
<
تنبيه إداري هام: أي توصية ليست مدعومة بتحليل أو أسباب سيتم حذفها فوراً.
I الأسهم السعودية I الأخبار الاقتصادية I التحليل الفني I الفوركس I العقاروالإستثمار I وظائف I الأسهم الخليجية I الأسهم العربية I دليل الأسهم I
| جديد المواضيع: | |
| |||||||
| التسجيل | التعليمـــات | قائمة الأعضاء | التقويم | اجعل كافة الأقسام مقروءة |
| الأخبار الأقتصادية آخر أخبار الأسهم السعودية والنفط والمشاريع الاقتصادية تجدها هنا,الأحداث الاقتصادية,, صفحة الأخبار الاقتصادية, التحديات الاقتصادية, موقع اقتصادي شامل, نشرة الأخبار الاقتصادية, أخبار الشرق الأوسط المالية والإقتصادية , |
![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
| | #1 |
| ][][مشرف إداري][][ | مع تخطي قيمة التداول اليومي مستويات عشرة مليارات ريال المؤشر يقترب من حاجز العشرة آلاف وتباين نتائج الشركات يخلق توازنا نوعيا في الحركة ![]() تحليل: عبدالله كاتب نجح مؤشر السوق في الاستمرار بمساره الصاعد باقفاله فوق متوسط 50 يوما الواقع عند 9620 نقطة تقريبا مع تزايد معدلات السيولة ، وقد تركزت معظم التداولات على بعض الاسهم القيادية في قطاعات مختلفة منها البنوك والتي تركزت في بنك الراجحي وساب والعربي فيما استحوذ سهم شركة زين للاتصالات على اعلى معدلات التداولات وسجل قيمة مرتفعة قياسية لاول مرة بلغت 27.25 ريالا وسط تفاؤل بزحف متصاعد للسهم لتسجيل قيم اخرى اكثر ارتفاعا مع ملاحظة ان السهم لم تدرج قيمه في وزن المؤشر العام . ومع صدور نتائج سابك والتي سجلت نموا جيدا عن مستويات ارباحها بالعام الماضي بمقدار 10% انخفض السعر دون 161 ريالا ويمكن ان يعزى ذلك الانخفاض الى ان النتائج كانت اقل من التوقعات المتفائلة التي كانت تتوقع تحقيق ارتفاع في الارباح الى حدود 8 مليارات ريال ، لكن ذلك في الوقع لم يكن ممكنا ،في ظل الركود الاقتصادي الذي تشهده بعض الاسواق الاوربية والامريكية وارتفاع اسعار النفط وعوامل التضخم التي تهدد النمو الاقتصادي بالاقتصاد العالمي، ان ترتفع الارباح الى تلك المستويات في ظل سيطرة تلك الظروف ، وان الارباح المحققة تعتبر بكل المقاييس جيدة وتعبر عن قدرة الشركة في استمرار قوة منتجاتها واستمرار قوة الطلب لمنتجاتها . ويبدو ان تباين نتائج الشركات خلق توازنا نوعيا في حركة المؤشر فهناك شركات سجلت انخفاضا حادا بارباحها مثل التصنيع الوطنية فيما سجلت شركات اخرى نموا تراوح بين الطفيف والمتوسط وهذا ما حد من تسارع حركة المؤشر العام . اقفال السوق فوق نقطة مقاومة 9754 نقطة يعتبر ايجابيا لكنه سيواجه صعوبات للوصول الى حاجز العشرة الاف نقطة وذلك في ظل الضغط الذي يتعرض له سهم سابك خاصة وانه اقفل تحت متوسط 7 أيام الذي يلاحظ انه تحت متوسط 15 يوما ويبدو ان الامر قد يستغرق شهرا على الاقل حتى يستقر السهم . لكن اذا اقفل السهم الاسبوع القادم فوق سعر 160 ريالا فان ذلك الوضع قد يحوله الى الايجابية شريطة ان يستمر في ارتفاعه الى حدود 180 ريالا ليعكس اتجاهه السلبي الى اتجاه ايجابي على المدى المتوسط . اما سهم الراجحي فقد كان اداؤه جيدا واستطاع اختراق مقاومتي 85.5 و 87.5 والاخير اصبح حاجز دعم جيدا للشراء فيما يملك دعما قويا عند 85.5 ريالا وكسره يعتبر عكسا لاتجاهه الايجابي . واجمالا فان السوق يمكن ان يستمر في ادائه الايجابي واذا استطاع اختراق مقاومة 9915 نقطة والتي تمثل 61% من فيبوناتشي اضافة الى قوة اختراق الحاجز النفسي عند10000 نقطة والذي يمثل متوسط 100 يوم فان السوق سيشهد مرحلة انتعاش قوية ، لكن ذلك لا يبدو سهلا في المرحلة القريبة ومن الممكن عودة المؤشر الى اختبار نقطة دعم عند 9600 والاخرى عند 9556 نقطة والتي قد تكون دافعة لاختراق حاجزي المقاومة اللذين قمنا بايضاحهما آنفا . وهناك بعض الاسهم المؤثرة التي قد تسهم الى جانب القطاع البنكي في دفع المؤشر الى مستويات مرتفعة ومنها الاتصالات السعودية وسهم اعمار اضافة الى سهم صافولا الذي سيختبر دعم سعر 34.25 ريالا ومنها قد يقوم باختراق حاجز 36.5 ريالا . واذا ما تمت تلك الاوضاع فان الامور ستاخذ مسارا ايجابيا خاصة وان هناك انتعاشا واضحا ببعض الاسهم المضاربية ذات العوائد الجيدة مثل الحكير والبابطين والبحر الاحمر. |
|
| |
| | #2 |
| ][][مشرف إداري][][ | ![]() "البنوك" الأدنى نموا للربحية في الربع الأول و"الفنادق والسياحة" و"الزراعة" يتصدران - "الاقتصادية" من الرياض - 19/04/1429هـ أفاد تحليل مالي أن أرباح الشركات المدرجة في قطاع المصارف والخدمات المالية في سوق الأسهم السعودية نمت بنهاية الربع الأول بنسبة 1.7 في المائة، وهي الأقل نموا بين بقية القطاعات. وتصدر من حيث النمو قطاع الفنادق والسياحة بـ 72.3 في المائة ويليه "الزراعة والصناعات الغذائية" بنسبة 53.9 في المائة. وخلال الربع الأول حقق 12 قطاعاً نمواً في الأرباح وخسرت ثلاثة قطاعات فقط، وأكثر القطاعات نمواً في الأرباح قطاع الفنادق والسياحة ثم قطاع الزراعة والصناعات الغذائية بنسبتي 72.3 و53.9 في المائة على التوالي، وأكثر القطاعات تحقيقاً للخسائر قطاع الطاقة بنسبة 57.5 بسبب نتائج شركة الكهرباء. وتأثرا بهذه النتائج، استمرت سوق الأسهم في الارتفاع للأسبوع الثالث على التوالي رغم أنها بدأت تداولات السبت الماضي على انخفاض نتيجة الترقب لأرباح الشركات القيادية الذي صاحبه ارتباك غير مُبرر، وعلى رأس الشركات المُنتظرة في حينها كانت "سابك"، وقد زاد الهبوط يوم الأحد بعد صدور نتائج "سابك" حتى وصل المؤشر إلى 9295.1 نقطة ولكن سرعان ما استدركت السوق أمرها وعادت للارتفاع في يوم الأحد نفسه بشكل قوي ثم استمر الارتفاع بقية أيام الأسبوع حتى أغلقت السوق عند مستوى 9754.1 نقطة. في مايلي مزيداً من التفاصيل: استمر السوق في ارتفاعه للأسبوع الثالث على التوالي رغم أنه بدأ يوم السبت على انخفاض نتيجة الترقب لأرباح الشركات القيادية الذي صاحبه ارتباك غير مُبرر، وعلى رأس الشركات المُنتظرة شركة "سابك"، وقد زاد الهبوط يوم الأحد بعد صدور نتائج "سابك" حتى وصل مؤشر السوق إلى 9295.1 نقطة ولكن سرعان ما استدرك السوق أمره وعاد للارتفاع في يوم الأحد نفسه بشكل قوي ثم استمر الارتفاع بقية أيام الأسبوع حتى أغلق السوق عند مستوى 9754.1 نقطة ولامس مستويات أعلى من 9800 نقطة حتى حقق نسبة ارتفاع نهاية الأسبوع وصلت إلى 1.3 في المائة. ارتفعت جميع قطاعات السوق ما عدا قطاعي الصناعات البتروكيماوية وقطاع الطاقة والمرافق الخدمية حيث انخفضا بنسبتي 2.2 و 1.3 في المائة على التوالي، وأكثر القطاعات ارتفاعاً هذا الأسبوع هو قطاع البناء والتشييد بنسبة 8.7 في المائة يليه قطاعا الاستثمار الصناعي والفنادق والسياحة بنسبتي 7.4 و7.2 في المائة على التوالي لكل منهما وجميع القطاعات التي ارتفعت كان ارتفاعها أكثر من 1 في المائة ما عدا قطاعي الأسمنت والتجزئة كما في جدول (1). لماذا الارتفاع؟ رغم ارتفاع السوق في الأسابيع الماضية بهدوء إلا أنه كان يعيش حالة ترقب لنتائج الشركات القيادية، وعندما صدرت نتائج "سابك" تحديدا كانت ردة فعل السوق الهبوط ثم تم تدارك الأمر، فهل يعني هذا تناقضاً في رؤية المُتداولين وتخبطاً. ما أعتقده هو أن السوق تعامل مع النتائج بالهبوط كردة فعل سريعة ثم عاد للصعود بعد دخول سيولة للسوق من أصحاب محافظ أصبحت لديهم الرؤية واضحة بعد صدور نتائج الشركات وتحديداً القيادية منها، ورغم صدورها بأقل من التوقعات إلا أنها لم تؤثر كثيراً في الشركات الأخرى التي حققت نتائج أكثر من رائعة، وقد ظهر الإقبال على الشراء من خلال أحجام التداول. نتائج الشركات يعيش السوق موسم إعلان الشركات نتائجها الفصلية حيث بدأت قبل ثلاثة أسابيع وأعلنت معظم الشركات، أما أبرز الشركات التي لم تُعلن هي كيان والمصافي وتهامة، وأهم الشركات التي أعلنت هي شركة سابك حيث نمت أرباحها في الربع الأول بنسبة 10 في المائة وقريباً منه حققت شركة "الاتصالات" نمواً وصل إلى 11.4 في المائة، وللأسف زادت خسائر شركة الكهرباء حتى بلغت 771 مليون ريال بينما كانت خسائرها في الفترة نفسها من العام الماضي 434 مليون ريال. بالنظر لجدول (2) يتبين نمو أرباح قطاعات السوق، حيث حقق 12 قطاعاً نمواً في الأرباح وخسرت ثلاثة قطاعات، وأكثر القطاعات نمواً في الأرباح هما قطاع الفنادق والسياحة ثم قطاع الزراعة والصناعات الغذائية بنسبة 72.3 و53.9 في المائة على التوالي، وأكثر القطاعات تحقيقاً للخسائر قطاع الطاقة بنسبة 57.5 بسبب نتائج شركة الكهرباء. قطاع المصارف والخدمات المالية نمت أرباحه بنسبة 1.7 في المائة فقط خلال الربع الأول، وتراجعت أرباح ثلاثة بنوك هي الجزيرة والاستثمار وسامبا كما في جدول (3)، وأكثر البنوك نمواً في الأرباح هو بنك البلاد بنسبة 97.7 في المائة، بينما أكثرها هبوطاً في الأرباح مقارنة بالربع الأول من العام الماضي هو بنك الجزيرة بنسبة هبوط بلغت 49.3 في المائة. وزادت أرباح قطاع الصناعات البتروكيماوية بنسبة 15.9 في المائة، ومن أوليات الشركات التي أعلنت أرباحها وقدمت الأداء الأفضل من بين شركات القطاع "سافكو" حيث ارتفعت أرباحها بنسبة 126.1 في المائة ومن بعدها المجموعة بنسبة 98.5 في المائة، بينما تكبدت شركة اللجين والصحراء خسائر كبيرة كما في جدول (4) وأثرت في سعر السهم بشكل طفيف. ويُمكن متابعة نمو أرباح بقية الشركات في الجداول المرفقة لكل قطاع. التحليل الفني يسير السوق في مسار صاعد والمحفزات الفنية تُظهر عزم السوق على الصعود أكثر، وقد بينت أن من هذه المُحفزات الفنية قيام متوسط حركة عشرة أيام بالتقاطع الإيجابي مع متوسط 50 يوما، وأبدّيتُ قلقي في تحليل منتصف الأسبوع الذي يصدر كل ثلاثاء من أن متوسط حركة عشرة أيام بعد اختراقه متوسط حركة 50 يوما أصبح ملاصقاً له مما يعني أنه بدأ في الصعود ولكني كما أراه في شكل (1) آخذ في الابتعاد عنه وهذا تقدم فني إيجابي. أعتقد أننا سنرى بعض التهدئة هذا الأسبوع وسيحدث الاندفاع التالي عندما يقترب متوسط حركة 20 يوما من القيام بالتقاطع الإيجابي نفسه مع متوسط 50 يوما حيث إنه على وشك الاختراق الإيجابي مع متوسط 150 يوما. مهما حدث من صعود فيجب الأخذ بعين الاعتبار أن مستوى العشرة آلاف نقطة هو مقاومة نفسية وكذلك يوجد متوسط حركة 100 يوم فيجب أخذه بعين الاعتبار حيث سيكون محطة انتظار لمؤشر السوق، لن أتأكد من عبورها بسلام إلا إذا اخترق متوسط 50 يوما لمتوسط 100 يوم، لذا يجب مراقبة حركة المتوسطات والتفكير مرحلة مرحلة بدلاً من الاندفاع غير المبرر. تفاؤل بحذر الوضع الفني على الأجل المتوسط كما في الرسم البياني اليومي في شكل (1) يدل على أن تحركنا في مسار صعود بينما على الأجل الطويل كنا نسير في مسار هابط كما في شكل (2) الذي يُظهر حركة المؤشر كل شهر حيث تبدل الوضع نحو التفاؤل بعد صعود مؤشر السوق فوق متوسط حركة ثلاثة أشهر (محدد باللون الأحمر) بعد أن وجد الدعم من متوسط حركة تسعة أشهر (مُحدد باللون الأزرق) وهذا يعني تغيرا في مسار مؤشر السوق من الهبوط إلى الصعود على الأجل الطويل. لكن يبقى أن مستوى 9898 نقطة حيث يوجد متوسط حركة خمسة أشهر هو مستوى مقاومة وأتوقع في حالة استمرار تحرك مؤشر السوق بين الصعود والتهدئة فإن هذا سيؤدي إلى اقتراب متوسطي حركة ثلاثة أشهر وخمسة أشهر من بعضهما ثم سيحدث تقاطع إيجابي، وفي حالة حدوثه سيندفع مؤشر السوق نحو الصعود على الأجل الطويل ومع كل هذا يجب التفاؤل بقليل من الحذر .. ولم لا؟ |
|
| |
| | #3 |
| ][][مشرف إداري][][ | ![]() الأسهم السعودية ترتفع مع اتضاح الصورة لدى المستثمرين - إعداد: أبحاث مباشر - 19/04/1429هـ واصل المؤشر العام لسوق الأسهم السعودية هذا الأسبوع ارتفاعاته للأسبوع الثالث على التوالي، ليغلق على 9754 نقطة وتأتي هذه الارتفاعات بعد أن تبددت توجسات المستثمرين من النتائج المالية للشركات في الربع الأول من 2008 وخاصة للقياديات، فقد أعلنت "سابك" عن تحقيقها صافي أرباح أولية موحدة عن فترة الربع الأول من 2008 وقدرها 6.92 مليار ريال مقابل 6.28 مليار ريال للفترة نفسها من عام 2007 بنسبة ارتفاع قدرها (10 في المائة)، لتسير في خط نموها المتواصل حيث كانت الشركة قد حققت نموا في الربع الأول من عام 2007 بنسبة 50.2 في المائة مقارنة بالربع الأول من 2006، كذلك أعلنت "موبايلي" تحقيقها نموا بمقدار 30 في المائة في الربع الأول من 2008 مقارنة بالربع المقارن في 2007 حيث حققت الشركة أرباحا صافية بمقدار 326 مليون ريال مقارنة بـ 251 مليون ريال للفترة نفسها في 2007، وهي بذلك تواصل النمو الذي بدأته في عام 2006 (بعد بدء عملية التشغيل)، حيث حققت الشركة نموا في الربع الأول من 2006 بنسبة 109 في المائة على مستوى صافي دخلها وفي الربع الأول من 2007 بنسبة 569.3 في المائة. والأمر نفسه مع "الاتصالات" حيث أعلنت عن تحقيقها إيرادات تشغيلية قدرها 9.5 مليار ريال وفقاً للنتائج المالية الأولية الموحدة لفترة الأشهر الثلاثة المنتهية في 31 آذار (مارس) 2008 مقارنة بمبلغ 7.9 مليار ريال للفترة نفسها من العام الماضي بارتفاع نحو 21 في المائة بعد تعديل أرقام المقارنة لعام 2007، الأمر الذي عزز تفاؤل المستثمرين بشأن فرص النمو التي لا تزال متاحة في قطاع الاتصالات في المملكة. وبذلك تكون الصورة قد بدأت تتضح لدى المستثمرين حول أداء الشركات المدرجة في السوق وهو ما أنعش معدلات التداول في السوق لتصل إلى 12 مليار ريال يومياً بعد أن كانت بحدود سبعة مليارات ريال خلال الأسابيع القليلة الماضية، مما دفع السوق للعودة نحو الأداء الإيجابي بتسجيل ارتفاع تدريجي حتى نهاية الأسبوع. يذكر أن السوق شهدت انخفاضاً مفاجئاً خلال الساعات الأخيرة من تعاملات السبت الماضي متأثرةً بشكل رئيسي بتراجع سهم "سابك" في إشارة إلى تسرع المستثمرين باتخاذ قراراتهم الاستثمارية قبيل إعلان نتائج الشركة في اليوم نفسه وتحليلهم نتائجها المالية. وارتفع عدد الصفقات المنفذة هذا الأسبوع بنسبة 8.3 في المائة على الصفقات التي تم تنفيذها الأسبوع الماضي مما نتج عنه زيادة في كمية الأسهم المنفذة بنسبة 44.8 في المائة عن الأسبوع الماضي، وكذلك زادت قيمة التداولات بنسبة 50.8 في المائة عن الأسبوع الماضي، وصاحب ذلك كله ارتفع في القيمة السوقية للأسهم بنسبة 0.7 في المائة. واستحوذت "سابك" على ما نسبته 25.11 في المائة من قيمة التداولات بنهاية هذا الأسبوع، تلاها كل من "الراجحي" و"الاتصالات" ولكن بنسبة بعيدة بلغت 7.4 في المائة و 7.3 في المائة على التوالي ، ثم "سامبا" بنسبة 4 في المائة تقريبا فيما كان نصيب بقية شركات السوق 56 في المائة من القيمة المتداولة . وارتفعت خلال الأسبوع أسعار أسهم 83 شركة، فيما تراجعت أسعار أسهم 27 شركة، واستقرت خمس شركات. وعلى مستوى الشركات سجلت شركة البحر الأحمر لخدمات الإسكان أعلى نسبة ارتفاع حيث ارتفع السهم بنسبة 32.8 في المائة، وكانت الشركة قد حققت أرباحاً صافية للربع الأول من 2008 مبلغ 56.2 مليون ريال مقارنة بـ 27 مليون ريال للفترة نفسها من العام الماضي 2007 بنسبة ازدياد 107.9 في المائة. تلاه سهم شركة البابطين للطاقة و"الاتصالات" بنسبة 27.1 في المائة ثم سهم شركة مجموعة أنعام الدولية القابضة بنسبة 20.8 في المائة ، ثم كل من الشركة العربية للأنابيب والشركة الكيميائية السعودية بنسبة 19.2 في المائة. بينما سجلت شركة التصنيع الوطنية أعلى نسبة انخفاض حيث تراجع السهم بنسبة 11.1 في المائة ، وتراجعت شركة فواز الحكير بنسبة 7.2 في المائة، والشركة السعودية للصناعات الأساسية بنسبة 5.3 في المائة. وعلى مستوى القطاعات فقد استحوذ قطاع البتروكيماويات على ما نسبته 38.7 في المائة من القيمة السوقية للسوق بنهاية هذا الأسبوع، تلاه "البنوك" بنسبة 25.6 في المائة، و"الاتصالات" بنسبة 11 في المائة ثم قطاع التطوير العقاري بنسبة 4.9 في المائة.، وقطاع الاستثمارات المتعددة 4.3 في المائة، وكان نصيب بقية القطاعات العشرة الباقية 15.35 في المائة فقط. وعلى مستوى قيمة التعاملات استحوذ قطاع البتروكيماويات على ما نسبته 40 في المائة منها، تلاه قطاع الاتصالات بنسبة 22.8 في المائة، ثم قطاع التطوير العقاري بنسبة 8.8 في المائة، وقطاع النقل بـ 5.2 في المائة، والتشييد والبناء بـ 4.7 في المائة، واستحوذت القطاعات العشرة الباقية على 22.8 في المائة فقط. وعلى مستوى كمية التعاملات استحوذ قطاع البتروكيماويات على ما نسبته 29.6 في المائة منها، تلاه قطاع الاتصالات بنسبة 25.8 في المائة، ثم قطاع التطوير العقاري بنسبة 12.2 في المائة، وقطاع النقل بـ 7.4 في المائة، وقطاع الزراعة بـ 4.5 في المائة، واستحوذت القطاعات العشرة الباقية على 20.5 في المائة فقط. |
|
| |
| | #4 |
| ][][مشرف إداري][][ | ![]() تحليل كسب الأسبوعي للأسهم السعودية ارتفاع ملحوظ لمؤشر الثقة بالسوق السعودية - - 19/04/1429هـ حافظ المؤشر العام لسوق الأسهم السعودية هذا الأسبوع على استقرار حركته وارتفاعه التدريجي. حيث بدأ السوق تعاملاته هذا الأسبوع على انخفاض بأكثر من 130 نقطة نتيجة عمليات جني أرباح الأسبوع الماضي ليواصل بعد ذلك المؤشر ارتفاعه بنسبة 3 في المائة تقريباً ليغلق نهاية الأسبوع عند مستوى 9.754.1 نقطة مرتفعاً هذا الأسبوع بأكثر من 1 في المائة. وجاء الدعم هذا الأسبوع من قطاع "المصارف والخدمات المالية"حيث ارتفع قطاع المصارف هذا الأسبوع بنسبة 4 في المائة بسبب ما حققته من نتائج مالية عن الربع الأول التي جاءت أكبر من التوقعات، خصوصاً بعد النتائج المحبطة التي كانت قد حققتها خلال الربع الرابع 2007 لتثبت بذلك المصارف تجاوزها جزءا كبيرا من أثر الأزمات المختلفة داخليا وخارجيا عليها. وتفاوت أداء بقية القطاعات، أما الأسهم التي ساعدت على ارتفاع المؤشر، فقد ارتفع سهم "الاتصالات السعودية" هذا الأسبوع بنسبة 3 في المائة بعد تحقيقها أرباحا بلغت ثلاثة مليارات عن الربع الأول 2008 بارتفاع 11 في المائة عن الفترة نفسها 2007. هذا وقد ارتفعت أحجام التعاملات هذا الأسبوع بشكل ملحوظ، إذ بلغت ما يقارب 60 مليار ريال بارتفاع نسبته 51 في المائة عن الأسبوع الماضي. وظهرت خلال تعاملات هذا الأسبوع ارتفاع مؤشر الثقة بالسوق بشكل عام وبشركات محددة بشكل خاص وهو ما عكسته حركة المؤشر العقلانية وارتفاع حجم التعاملات ومدى تفهم المتعاملين لعمليات جني الأرباح، إضافة إلى استجابة حركة أسهم الشركات لنتائجها المالية. فعلى غير العادة مع تحقيق "سابك" لنتائج أقل من التوقعات خلال الربع الأول 2008 فإن سهم "سابك" تأثر وانخفض بنسبة 5 في المائة ولم تتأثر بقية الأسهم بانخفاض قائد السوق. الجدير بالذكر أن "سابك" حققت أرباحا ربعية بلغت 6.9 مليار ريال بارتفاع 10 في المائة عن الربع الأول 2007، وعلى الرغم من تصريحات إدارة "سابك" بأن مصروفات التمويل وإعادة الهيكلة التي تحملتها الشركة في الربع الرابع من 2007 هي مصروفات غير متكررة، إلا أن الواضح ارتفاع المصروفات عن الربع الرابع بنسبة 5 في المائة و50 في المائة عن الربع الأول 2007 التي مازالت غير واضحة حتى الآن تفاصيلها. ومن حيث أسهم الشركات القيادية الأخرى فقد انخفض سهم "الكهرباء" هذا الأسبوع بنسبة 5 في المائة بعد إعلانها تحقيق خسائر ربعية بلغت 771 مليون ريال وهي أعلى خسائر ربعية تحققها الشركة منذ أربع سنوات بررتها الشركة بارتفاع أسعار المواد والخدمات وأقساط الإهلاكات. ومن هنا يأتي دور إدارات الشركات المدرجة بالإفصاح قبل فترة وجيزة عن أية مصروفات أو إيرادات استثنائية قد تؤثر في نتائج الشركة بشكل كبير، وهو الأمر الذي سينعكس على سعر السهم أيضاً، وخصوصا بالنسبة للشركات القيادية التي يتوقع منها مزيدا من الشفافية مستقبلاً. من جهة أخرى أيضاً فقد انحسرت المضاربات في سوق الأسهم السعودية بشكل ملحوظ ليس بسبب انخفاض أحجامها بل بسبب زيادة عدد الشركات المدرجة في السوق، وهو ما سعت إليه هيئة السوق المالية بزيادة عمق السوق. ومن بين 115 شركة تم تداول أسهمها هذا الأسبوع ارتفعت 83 شركة بمقابل انخفاض 27. ويتوقع خلال الأسبوع المقبل أن يواصل السوق ارتفاعه التدريجي، يتخلل تلك الحركة عمليات جني أرباح طبيعية، مع ارتفاع نسبة تذبذب حركة المؤشر في حال اقترابه من مستوى 10.000 نقطة. |
|
| |
| | #5 |
| ][][مشرف إداري][][ | ![]() تحليل BMG للأسهم السعودية سهم "سابك" يقلل من مستوى مؤشر "بي إم جي" - - 19/04/1429هـ تحليل أداء المؤشر خلال الأسبوع أنهى مؤشر بي إم جي لسوق الأسهم السعودية آخر جلسات الأسبوع مسجلاً مستوى 540.01 نقطة، خاسراً هذا الأسبوع 0.43 نقطة من رصيد نقاطه، ومتراجعاً بنسبة 0.1 في المائة. على عكس أداء المؤشر، شهدت السيولة الاستثمارية خلال الأسبوع زيادة عالية بنسبة 60.3 في المائة لتصل إلى 23.1 مليار ريال (6.2 مليار دولار أمريكي) مقارنة بنحو 14.4 مليار ريال (3.8 مليار دولار أمريكي) بالأسبوع السابق. بلغت كمية الأسهم المتداولة خلال الأسبوع 642.3 مليون سهم، بالمقارنة بنحو 379.1 مليون سهم تداولت في الأسبوع السابق، بنسبة ارتفاع 69.4 في المائة. ولقد بلغ المتوسط المرجح لمضاعف الربحية نحو 25.71 ضعفاً، وسجلت مضاعفات القيمة الدفترية والتدفقات النقدية ومتوسط مرجح مبيعات الشركات من العام الماضي نحو 4.12 و5.41 و22.77 ضعفاً، على التوالي. تحليل أداء قطاعات المؤشر خلال الأسبوع ارتفع مستوى إغلاق 5 قطاعات عن مستوياتها بنهاية الأسبوع الماضي، بينما تراجع مستوى قطاعين فقط. سجل أسوأ أداء قطاع الكهرباء، متقهقراً بنسبة 5.3 في المائة، وتلاه قطاع الصناعة بنسبة انخفاض 3.2 في المائة. وعلى النقيض، سجل أعلى ارتفاع قطاع البنوك، صاعداً بنسبة 5.9 في المائة، تلاه قطاعات الزراعة، التأمين، والخدمات والاتصالات بنسب 5.5 و3.9 و3.4 و3.1 في المائة ارتفاع، على التوالي. أما على صعيد الاستثمارات التي سجلها كل قطاع، تم استثمار 13.2 مليار ريال (3.5 مليار دولار) في قطاع الصناعة، و5.8 مليار ريال (1.5 مليار دولار) في قطاع الخدمات، و1.7 مليار ريال (0.5 مليار دولار) في قطاع البنوك، و0.7 مليار ريال (0.2 مليار دولار ) في قطاع التأمين، و0.6 مليار ريال (0.2 مليار دولار) في قطاع الزراعة، وكان نصيب قطاعي الاتصالات والكهرباء ما يقارب 0.6 و 0.5 مليار ريال (0.2 مليار دولار تقريباً لكل منهما)، على التوالي. ومن ناحية قيمة معامل "بيتا"، الذي يقيس معدل الربحية والمخاطرة، سجلت قطاعات الصناعة، البنوك، والخدمات 1.03 و1.01 و1.00 نقطة، على التوالي، فيما سجلت قطاعات الزراعة، الكهرباء، والاتصالات 0.92 و0.66 و0.64 نقطة، على التوالي. أما أدنى قيمة فسجلها قطاع التأمين، وكانت 0.29 نقطة. تحليل أداء أسهم المؤشر خلال الأسبوع ارتفع 23 سهما، بينما تراجع ستة أسهم فقط، وحافظ سهم واحد على سعره في الأسبوع السابق. كان سهم شركة تبوك الزراعية صاحب أعلى ارتفاع، صاعداً بنسبة 10.2 في المائة وأنهى الأسبوع على سعر 40.50 ريال. أما أسوأ أداء فكان للسهم القيادي "سابك"، متراجعاً سعره بنسبة 5.3 في المائة لينهي الأسبوع على سعر 152.25 ريال، كما سجل أيضاً أعلى قيمة تداول؛ التي بلغت 4.7 مليار ريال، وكانت مستهدفةً عمليات جنى الأرباح التي أثرت سلباً على أداء السهم، وبالتالي المؤشر ككل. ومن ناحية أخرى، حافظ سهم "كيان" السعودية على صدارته قائمة كمية الأسهم المتداولة، حيث تم التعامل على 174.53 مليون سهم خلال الأسبوع، وزاد سعر السهم بنسبة 3.8 في المائة إلى 27.00 ريال. أما بخصوص أداء سعر السهم القيادي الآخر "الراجحي"، فلقد قفز سعره بنسبة 6.2 في المائة، ليصل إلى 90.25 ريال للسهم الواحد، مقللاً من حدة تراجع مؤشر بي إم جي هذا الأسبوع. |
|
| |
| | #6 |
| [][مشرف ملتقى الأعضاء][] | جزاك الله كل الخير ابو ماجد |
|
| |
| | #7 |
| [][مشرف القسم الإسلامي][] | بارك الله فيك |
|
| |
![]() |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
| |
|