ما هو واجب الأولاد نحو أمهاتهم.؟ قلبٌ رحيم وصدر حنون، مجبولٌ على الشفقة، نفسٌ كبيرة وسعت ما لم تسعه آلاف النفوس، خلِق يوم خُلِق فركّبت فيه الرحمة حين خالطت أحشاءَه وسرت سريان الدم في عروقه، يحِبَّ وإن لم يُحَبّ، ويحنو وإن أغلِظ عليه، لا تجازي بالسيئة السيئة، بل يغشى المسيء برّا وإحسانًا، لكأنما حيزَت معاني الحبّ حتى استأثَر بها عمّن سواه، وجُمعت خصال الرقة والشفقة فظفِر بها عن سائر الخلق، لم أصفْه بعد أيها الأخيار، إنه المخلوق الذي قدّم وضحّى ولم يزل، كم حزن لتفرح، وجاع لتشبع، وبكى لتضحك، وسهر لتنام، وتحمّل الصعاب في سبيل راحتك، إذا فرحت فرح، وإن حزنتَ حزن، إذا دَاهمك الهمّ فحياته في غمّ، أمله أن تحيى سعيدًا راضيا مرضيًا، مُناه أن يرفرف السرور في سمائك، وسكن الحبور ربوعَك، إنه المخلوق الضعيف الذي يعطي ولا يطلب أجرًا، ويبذل ولا يأمل شكرًا، هل سمعتَ عن مخلوق يحبّك أكثر من ماله؟ لا، بل أكثر من دنياه، لا، بل أكثر من نفسه التي بين جنبيه، نعم يحبّك أكثر من نفسه، إنها الأم، الأم وكفى، رمز الحنان. قال محمد بن المنكدر: "بتّ أغمز رجلَ أمي، وبات أخي عمر ليلته يصلّي، فما تسرّني ليلته بليلي".
إنها الأم، يا من تريد النجاة، الزم رجليها، فثمّ الجنة. فعن زيد قال: قلت للحسن البصري: ما دعاء الوالدين للولد؟ قال: نجاة، قال: فقلت: فعليه؟ قال: استئصاله، يعني الهلاك.
فقد ذكر الله في كتابه عن بر الأم وحث علي ذلك رسولنا الكريم محمد صلي الله عليه وسلم . ولكن أصبحت الأم في هذا العصر الذي نعيش فيه الأن شئ عادي اصبح الأبناء أذا نادته أمه فعلا صوته صوتها ، اذا سألته أمه عن شئ يقدر عليه لايعطيه امة ، يضرب امة ، ويعذبها كثيرا ، يفضلها عن زوجته وغيرها من الأشياء التي نسمع عنها في عصرنا هذا كثيرا .فهذه رساله من كل أم عاقها أبنها في الدار تقول له
أحسنت إليك إحسانًا لا تراه ومعروفًا لا تجازيه، لقد خدمتك وقامت بأمرك سنوات وسنوات، فأين الجزاء والوفاء؟! إلى هذا الحد بلغت بك القسوة وأخذتك الأيام؟! أي ذنب جنيته حتى أصبحت عدوة لك لا تطيق رؤيتي وتتثاقل عني؟!وغيرها....... والسؤال المهم هنا ما هو واجب الأولاد نحو أمهاتهم.؟
وكيف نبر امهاتنا أحيا وأمواتا ؟
وما هي النصيحة التي نقدمها لك عاق للوالدين ؟
هل أصبح الأحتفال بعيد الأم كما يدعي ثلةمن بني قومنا خاص بيوم 21 مارس كما يدعون يقدمون فيه الأبناء الهدايا في ذلك الوقت فقط ؟ |