أعمال التنقيب في الربع الخالي مستمرة أكد خالد الفالح نائب الرئيس التنفيذي لشركة أرامكو السعودية، أن أعمال وبرامج الاستكشاف في السعودية مع الشركات الأجنبية ستمضي قدماً من دون تأثير.
ويأتي ذلك عقب إعلان شركة توتال الفرنسية العملاقة للطاقة، انسحابها من مشروع للتنقيب عن الغاز في صحراء الربع الخالي في السعودية، ونقلت ملكية حصتها إلى شريكتيها في المشروع "رويال داتش شل" و"أرامكو السعودية".
وقال المشروع المشترك الذي أسسته الشركات الثلاث في بيان إن "شل" و"أرامكو السعودية" سترفعان حيازتيهما في المشروع المشترك بعد الحصول على موافقة الحكومة السعودية لنقل ملكية أسهم "توتال" إليهما. وأضاف أن "شل" كانت تملك حصة قدرها 40 في المائة بينما تحوز كل من "أرامكو" و"توتال" 30 في المائة.
وذكر الفالح أنه يجري التفاوض حالياً بين شريكي "توتال" في المشروع وهما "شل" و"أرامكو السعودية" للاستحواذ على حصة الشريك الفرنسي، مضيفا بالقول إن خروج الشركة الفرنسية ليس غريباً وهو حق طبيعي، لكن التزام "أرامكو السعودية" بأعمال الاستكشاف مع الشركات الأخرى وفق الخطة التي وضعتها الحكومة السعودية لضمان إمدادات الغاز ستمضي قدماً. وزاد أن أعمال الحفر والاستكشاف للغاز في مناطق الربع الخالي الأربع التي تتولاها شركات دولية لن تتأثر بانسحاب "توتال".
وتعمل شركة روسية هي "لوك أويل" و"ساينو بيك" الصينية وائتلاف شركتي "إيني" الإيطالية و"ريبسول" الإسبانية، إضافة إلى "شل" و"توتال" قبل انسحابها، في عمليات استكشاف الغاز في منطقة الربع الخالي عبر أربع مناطق امتياز |