سعود بن ثنيان: الزيادة جاءت تبعاً لارتفاع الكميات المباعة 15 % وارتفاع الأسعار العالمية لمعظم المنتجات الرئيسة
أرباح "سابك" تتخطى رأسمالها وتلاحق الزيادة المرتقبة في مارس
- محمد السلامة من الرياض - 11/01/1429هـ
حققت الشركة السعودية للصناعات الأساسية "سابك" سابقة في النتائج المالية لشركات البتروكيماويات, حيث تجاوزت أرباحها رأسمالها الحالي البالغ 25 مليار ريال. وحققت الشركة بنهاية العام الماضي 27 مليار ريال أرباحا، بارتفاع نسبته 33 في المائة مقارنة بأرباح العام الأسبق البالغة 20.3 مليار, وهو معدل يقترب من رأس المال الجديد الذي يُفترض أن تعمل به "سابك" بعد إقراره من الجمعية العامة للشركة في آذار (مارس) المقبل وفقا لتوصية مجلس الإدارة.
في مايلي مزيداً من التفاصيل:
حققت الشركة السعودية للصناعات الأساسية "سابك" سابقة في النتائج المالية لشركات البتروكيماويات, حيث تجاوزت أرباحها رأسمالها الحالي البالغ 25 مليار ريال. وحققت الشركة بنهاية العام الماضي 27 مليار ريال أرباحا بارتفاع نسبته 33 في المائة مقارنة بأرباح العام الأسبق البالغة 20.3 مليار, وهو معدل يقترب من رأس المال الجديد الذي يفترض أن تعمل به "سابك" بعد إقراره من الجمعية العامة للشركة في آذار (مارس) المقبل وفقا لتوصية مجلس الإدارة.
وشملت هذه الأرباح نتائج شركة سابك للبلاستيكيات المبتكرة لفترة الأشهر الأربعة الأخيرة من عام 2007. كما بلغت الأرباح التشغيلية وفقاً للنتائج الأولية للسنة المالية المنتهية في الحادي والثلاثين من كانون الأول (ديسمبر) الماضي, نحو 41 مليار ريال مقابل 31 ملياراً في السنة السابقة بزيادة 32 في المائة.
وأكد الأمير سعود بن عبد الله بن ثنيان رئيس الهيئة الملكية للجبيل وينبع رئيس مجلس إدارة "سابك"، أن الزيادة الربحية صاحبها ارتفاع في ربح سهم الشركة حيث بلغ 10.81 ريال مقابل 8.12 ريال، مشيرا إلى أن هذه الزيادة جاءت تبعاً لارتفاع الكميات المباعة بنسبة 15 في المائة، وارتفاع الأسعار العالمية لمعظم المنتجات الرئيسة.
وأوضح الأمير سعود بن عبد الله، أن الأرباح الصافية التي حققتها الشركة عن أعمال الربع الأخير من عام 2007 بلغت 6.87 مليار ريال بزيادة 12 في المائة عن أرباح الفترة نفسها من العام السابق التي كانت 6.12 مليار ريال. ورفع الأمير سعود بن عبد الله أسمى آيات الامتنان والعرفان إلى مقام خادم الحرمين الشريفين وولي عهده الأمين، مثمناً الرعاية الفريدة التي تحظى بها "سابك" ومختلف قطاعات الوطن الإنتاجية، مشيداً بتفاعل أعضاء مجلس إدارة الشركة وتفاني جميع العاملين بها وبشركاتها وتعاون مساهميها وزبائنها ومورديها، مؤكداً أن هذه المنظومة المتكاملة هي خير حافز يقود الشركة على طريق الريادة العالمية.
من جهته، قال لـ "الاقتصادية" المهندس محمد الماضي نائب رئيس مجلس إدارة "سابك" الرئيس التنفيذي, إن تأثير الكساد الحاصل في الولايات المتحدة وفي حد أقل في أوروبا حد من تحقيق نمو في الأرباح أعلى من الحالي، ولكن بشكل عام النتائج كانت جيدة، مرجعا تحقيق الشركة لهذه النتائج إلى زيادة في الإنتاج بلغت نحو 12 في المائة ونسبة المبيعات التي فاقت 30 في المائة، إلى جانب تحسن الأسعار في معظم المنتجات.
وحول تقييمات المؤسسات الائتمانية التي كانت تتحفظ على الوضع المالي لـ "سابك للبلاستيكيات المبتكرة"، أشار الماضي إلى أن هذه التقييمات كانت في محلها لأن الأوضاع الموجودة في السوق الأمريكية مقلقة جدا من ناحية الطلب على المنتجات البتروكيماوية المتخصصة سواء في سوق السيارات أو سوق الإنشاءات، إضافة إلى زيادة أسعار المواد الخام الداخلة في صناعة البتروكيماويات بأكثر من 25 في المائة من بداية 2006 حتى 2007 والتي كان لها انعكاسات ودور كبير في الحد من الزيادة في الأرباح حيث كنا تنوقع أكثر من ذلك.
يشار إلى أن مجلس إدارة "سابك" أوصى في اجتماعه الأخير للجمعية العامة المزمع عقدها نهاية آذار (مارس) المقبل، بالموافقة على رفع رأسمال الشركة من 25 مليار ريال إلى 30 مليار ريال وذلك بمنح سهم مجاني لكل خمسة أسهم مملوكة وبذلك يصبح عدد الأسهم بعد موافقة الجمعية العامة غير العادية والجهات المختصة ثلاثة مليارات سهم مقابل 2.5 مليار سهم بنسبة زيادة 20 في المائة، كما أوصى بتوزيع أرباح نقدية بواقع ريالين للسهم الواحد عن النصف الثاني من عام 2007، على أن تكون الأحقية لمالكي أسهم الشركة المقيدين في سجلات "تداول" بنهاية يوم انعقاد الجمعية العامة. |