عرض مشاركة واحدة
قديم 12-20-2007, 11:55 AM   #2 (permalink)
فارس العرب
][][مشرف إداري][][
 
الصورة الرمزية فارس العرب
افتراضي

سعره ارتفع بنحو 43% خلال أقل من شهرين
التقييم الجديد لسهم "سابك" زاد جاذبيته بين المتداولين بالسوق السعودية


مستهدفٌ مركب
المستثمرون سبقوا التقرير
علامات النضوج






الرياض-نضال حمادية

دفع التقييم الجديد لسهم "سابك" المتداولين في سوق الأسهم السعودية إلى الدخول فيما يشبه "السباق" القوي على اقتناء السهم، حتى على صعيد المتداولين الذين لم تكن "سابك" تحظى باهتمامهم، الأمر الذي عزز حركته الصعودية اللافتة، وأضاف نحو 43% إلى قيمته في أقل من شهرين.

وحددت مجموعة "إتش إس بي سي" في تقرير خاص القيمة العادلة لسهم سابك عند 230 ريالا، بزيادة 65 ريالا (الدولار يعادل 3.75 ريالات) عن التقدير السابق الذي أصدرته في يوليو/تموز 2007، حين حددت السعر المستهدف بـ165 ريالا.

وجاء تجاوب السوق والمتعاملين سريعا مع التقرير الذي صدر قبيل جلسة التداول الأخيرة في 17-12-2007، حيث سجل سهم "سابك" خلال الجلسة مستوى لم يبلغه منذ سنة و8 أشهر باقترابه من حاجز 200 ريال، الذي تنازل عنه قليلا ليقفل عند 199 ريالا.


مستهدفٌ مركب

وفي تعليقه على التطورات التي حدثت على سهم السعودية للصناعات الأساسية "سابك"، قال المحلل محمد الرعوجي إن الحركة الفعلية على السهم بدأت مع استئناف السوق جلساتها بعد عطلة عيد الفطر، وتحديدا في 20 أكتوبر الماضي حين افتتح على 140 ريالا، وخلال هذه الفترة المسماة فترة ما بين العيدين أضاف السهم 60 ريالا، ليحجز مكانه في مقدمة الأسهم الصناعية الكاسبة.

واعتبر الرعوجي أن تقرير "إتش إس بي سي"، لم يكن مفاجئا في تقديراته التي جاءت مستندة كالعادة إلى بيانات تتوقع ارتفاع الإنتاج الكلي لسابك بأكثر من 5% في 2008، تزامنا مع الطلب المتزايد على منتجات الشركة وتحسن أسعار البتروكيماويات عالميا، دون أن يغفل (أي التقرير) دور عملية الاستحواذ على وحدة بلاستيك "جي إيه" في تحسين إيرادات عملاق السوق السعودية.

ولفت الرعوجي إلى أن مستهدف سهم "سابك" مركب من جزأين إن صح التعبير، هما السعر العادل المقيم بحوالي 170 ريالا، مضافا إليه 60 ريالا ناجمة عن ميزة انخفاض سعر اللقيم (الغاز)، التي تنفرد بها سابك من بين شركات العالم، وهو ما يجب أن يأخذه كل مستثمر في الحسبان وفقا لقوله.

وركز الرعوجي على نقطة التحدي التي ذكرها التقرير، فيما يتعلق بتراجع أرباح سابك بعد عام طفرة البتروكيماويات، أي عام 2008، حيث إن تباطؤ الطلب العالمي وعلى رأسه الصيني سيكون عاملا مؤثرا في انخفاض الأرباح السنوية الصافية بشكل بارز من حوالي 30 مليار ريال في 2008 إلى 18 مليارا في 2011، حسب تقديرات التقرير.


المستثمرون سبقوا التقرير


إقبال المتداولين على السهم كان مبكرا نوعا ما، إلا أن التقرير كان ضروريا لهؤلاء من أجل أن يتأكدوا من صحة الطريق التي سلكوها ويتابعوا فيها
عبدالله العامر

أما مراقب التعاملات عبد الله العامر فاعتبر أن المستثمرين السعوديين وربما الخليجيين كانوا أسبق من تقرير "إتش إس بي سي"، وبدأوا قبل صدوره بأسابيع في الاستحواذ على كميات كبرى منه، علما بأن المتاح للتداول لا يتعدى 30% في أحسن الأحوال، حيث إن حصة الحكومة المجمدة تقارب بمفردها 70%.

ومع أن إقبال المتداولين على السهم كان مبكرا نوعا ما، إلا أن التقرير كان ضروريا لهؤلاء من أجل أن يتأكدوا من صحة الطريق التي سلكوها ويتابعوا فيها، وليس أدل على ذلك من ارتفاع السهم بأكثر من 8 ريالات في نفس يوم صدور التقرير المذكور، حسب كلام العامر.

وحول المدة التي يمكن أن يستغرقها سهم سابك لبلوغ سعره المستهدف الجديد، أوضح العامر أن الوصول إلى المستهدف السابق (156 ريالا) استغرق حوالي 4 أشهر، بين وقت وضع التقييم وتحقيق الهدف أوائل شهر نوفمبر الفائت، ومن الصعب التكهن بالوقت الذي سننتظره لتحقيق الهدف الجديد، لكني أتوقع أن يستغرق وقتا أقل من السابق، قياسا على الارتفاعات اللافتة التي تشهدها السوق عامة، وقطاع الصناعة خصوصا، ونظرا لاقتراب صدور نتائج الربع الرابع المرتقب أن تحمل معها رقم أرباح لم يسبق للشركة أن سجلته.

من جانبهم، رأى مستثمرون في السوق السعودية تجديد التوصية على شراء سهم سابك مع رفع تقييمه أمرا مستحقا، وأن توقيت التقييم الجديد كان "ذكيا" لصدوره في سياق موجة صاعدة شملت جميع مؤشرات السوق.

ورجع المستثمر بدر العمر إلى الوراء قليلا ليقول إن البعض كان ينظر إلى التقييم السابق عند صدوره بعين الريبة والتشكيك، بل إن منهم من راهن على أن "سابك" لن تتجاوز عتبة 120 ريالا في أفضل الأحوال، إلا أن المستهدف تحقق بزيادة 35 ريالا، ما جعل إصدار تقدير جديد أمرا مطلوبا.


علامات النضوج

وزاد "أنا مطمئن لتحقيق "سابك" سعرها العادل الجديد، لاسيما وأن علامات النضوج بدأت تظهر على السوق السعودية، مهيأة الجو لامتداد السلوك الاستثماري وتوسعه".

فيما عبر عادل الزهراني عن اعتقاده بأن ارتفاع القيمة السوقية لشركة سابك سيعوض عن انخفاض تأثيرها في المؤشر بعد استبعاد الأسهم غير المتداولة من حساب المؤشر، مضيفا أن الهيكلة الجديدة لقطاعات السوق ستكرس مكانة الشركة وتضع في موضعها الصحيح، الذي يتيح لجميع المتداولين إجراء مقارنات سليمة بينها وبين نظيراتها، وعندها ستكون الفروق أوضح، على حد تعبيره.

ونظر عايد خليف إلى المسألة من جانب آخر، مشيرا إلى أن تحقيق سابك لمستويات سعرية جديدة أمر شبه بديهي، عندما نتذكر أن "بنات سابك" تسير على هذا الخط، خصوصا "كيان" التي سجل سعر سهمها رقما قياسيا لم يسبق له أن اقترب منه منذ إدراجه أواخر يونيو/حزيران الماضي.

يذكر أن التقييم الأخير الذي حدد السعر العادل سابك عند 230 ريالا، هو التقييم الثالث لبنك "إتش إس بي سي" خلال التسعة أشهر الأخيرة من 2007، حيث كان التقييم الأول منتصف إبريل/نيسان عند 155 ريالا، وبعدها بثلاثة أشهر تقريبا تم إصدار التقييم الثاني عند 165 ريالا، وصولا إلى التقييم الثالث الذي صدر في 17 ديسمبر/كانون الأول الجاري.

وفي وقت أضافت السوق السعودية لقيمتها أكثر من 800 مليار ريال منذ بداية السنة الحالية، لامست القيمة السوقية لسهم سابك حدود 500 مليار ريال، تبعا لسعر إغلاقه الأخير عند 199 ريالا.
توقيع فارس العرب:
[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا]
آخر مواضيع فارس العرب

0 : أخبـار الاثنين 14 جمادي الأول 1429 هـ 19مايو 2008م
0 اخبار واغلاق الاسهم الخليجيه ليوم الاثنين 8 /12/1428هـ
0 أخبـار السبت 19 جمادي الأول 1429 هـ 24مايو 2008م
0 أخبار الخميس 22 محــرم 1429 هـ 31 يناير 2008م
0 أخبار الأثنين14شعبان 1428هـ - 27أغسطس 2007م
0 رجل أعمى فقير ترفضه النساء فدعا الله فزوجه أجملهن !
0 اخبار الاقتصاديه اسواق المال العالمية -الاثنين 21شعبان 1428 هـ
0 90 ألف مساهم سعودي ينتظرون عودة أسهم "أنعام" للتداول
0 اخبار الاقتصاديه اسواق المال العالمية -الثلاثاء17 رجب 1428 هـ
0 فتح باب القبول والتسجيل بمعهد طيران القوات البرية