أمـــواج تعصف بنا في الحياة وتغيرنا ؟؟ السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ليتنا مثل الأســـــامي مايغيرنا الزمـــــــــــــــان !!
كثيرة هي محطات حياتنا واكثر منها هم الأشخاص الذين نلتقي بهم ونصادفهم في تلك المحطات منذ مراحل طفولتنا المبكرة وحتى نصل إلى آخر أعمارنا0
وقد يختلف هؤلاء الاشخاص الذين نصادفهم بإختلاف هذه المحطات ..
ولكننا في كل محطة أو في محطة معينه قد يواجهنا القدر بمن يكون لقاؤنا بهم مختلف عن اي لقاء سواه
أياً كان قرب ذلك الشخص منا او نوع علاقتنا به سواء كان صديق"وإن كان هذا هو مقصدي وأهم محاوري في موضوعي هذا" أو حبيب أو أو أو نستطيع أن نقول:
" تعددت المسميات والحب واحد"
فنسمو بتلك العلاقه ونوصلها ونصل معها الى درجة الحميميه حيث يصبح ذلك الشخص جزء هام من كياننا أو أنه نصف آخر لأرواحنا يشاطرنا الحياة بكل فصولها
معه نعرف للبسمة طعمٌ آخر ،، وبه نرى الحياة بمنظار آخر ،، وبحنانه وقربه نعي المعنى الحقيقي الذي يكمن في كلمة (الحُب) و (الوِئام) ..
ولكن مع تصادم أمواج هذه الحياة التي ما أن ترينا الفرحة يوماً00 إلا عوضتنا عنه بحزنها أيام ، وما أن تذيقنا طعم السعادة ساعة00 الا واجبرتنا على دفع ثمنها ساعات من أعمارنا !!
تفاجئنا بتغير ذلك الصديق ورفيق الدرب شيئاً فشيئاً واحياناً اخرى يكون ذلك من غير سابق انذار بعد أن تكون قد أفنيت حياتك من أجل اسعاده وبذلت الغالي والنفيس في سبيل الحصول على رضاه و خسرت القاصي والداني وفضلت كسبه هو فقط ..
فأنت لاتستطيع مجرد تخيل هذه الحياة دونه .. ولكن هاهو قد رحل .. انقطع .. انشغل بما هو أهم منك ..
وخلف لك ذهولاً عجزت الأيام أن تبرر لك سببه ،، ومرارة لايغير طعمها الزمان ودموعاً لايجففها سواه ..
كيف لا وأنت الذي رسمت له وبه ومعه حياة كانت في وجودهم وردية مشرقه تملؤها البسمات وتتعالى فيها الضحكات .. ولكن هاهو الان قد آثر البعد عنك .. والإستغناء عن وجودك في دفاتر أيامه .. وغابت شمسه عن سماؤك وتوارت أطيافه عن كل شي حولك الا عن مخيلتك
ولم يبقى منهم شي كما كان سوى تلك الاسماء التي يحملونها وبمجرد ذكرها وترديدها على مسمعك تشعرك بمرارة واقع أُ جبرت على تجرعه بدونهم فلسان حالك يقول <ليتنا مثل الأســـــــــامي مايغيرنا الزمــــــــــان> أستميحكم عذراً أعزائي رواد هذا الركن استراحة المساهمين السامي بسمو اذواقكم وارجو ان تتقبلوا اطالتي ولكن كانت هذه كلمات جالت في خاطر قلمي فأبى الا ان يبوح بها لكم هنا وكلي امل ان يكون لي من سعة صدوركم جزءاً ولكم مني تقدير يليق بسمو ارواحكم |