لا مفر منه ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ هادم اللذات ومرفق الجماعات الموت الموت الموت الموت مات الملوك ، وأبناء الملوك مات الأنبياء والرسل ، ومات من معهم من خير خلق الله مات كثير من الأحباب والأصحاب مات كثير من الأخيار والأشرار
انهارت أمم ، ومات أهلها ، واندثرت آثارهم ، واختفت كأن لم تكن بالأمس
أقوياء كانوا .. أقوى منا
أغنياء كانوا .. أغنى منا
عظماء كانوا .. أعظم منا فما أغنى عنهم غناهم أو قوتهم أو عظمتهم ؟ فما بقي منهم ؟ الموت ... نقطة الصفر المرعبة !
ومجهول ما بعده .. أكثر رعباً إلا للآمنين بأمان الله الذين لا خوف عليهم ولا هم يحزنون .. سكرات الموت .. وما أدراك ما سكرات الموت !
كم وافت لحظة الموت مريضاً في مرضه ، وصحيحاً في عافيته ، وجباراً في جبروته ، وعزيزاً في عزته ، وظالماً في ظلمه ، وملكاً في عز ملكه ؟ .. كم ؟
فما أغنى عن كل أولئك الملك والقوة والعزة والصحة ، وأسباب الفتنة في الملك والحال والآل والسلطان ...... ؟
أين ستكون نقطة اللقاء المحسومة مع الموت ؟ هل في ليل أم في نهار ؟ هل في وطن أم في غربة ؟ هل في عز أم في ذل ؟ هل في غنى أم في فقر ؟ هل في صحة أم في مرض ؟ هل في طاعة أم في معصية ؟ هل في ساعة قريبة أم في يوم بعيد ؟ وهل في الدنيا بعيد ؟
كل سنوات العمر التي مضت .. مضت كشريط ٍ من الحلم !
وأطولنا عمراً فيما بقي ليس أمامه إلا بقية من شريط حلم ! .. فكيف بسواه ؟ لو علم الظالمون حقيقة الموت .. ما ظلموا !
لو علم الجائرون أمر الموت .. ما جاروا !
لو علم المرفهون شأن الموت .. ما نعموا !
لو علم المنكوبون المقهورون المظلومون عن قصاص ما بعد الموت .. ما أسفوا ! اللهم هون علينا سكرات الموت
اللهم هون علينا سكرات الموت
اللهم هون علينا سكرات الموت واجعل قبورنا رياضاً من رياض الجنة
واجعل آخرتنا خير من دنيانا وسامحنا ، وسامح من لنا حق عليه والحمد لله رب العالمين
وصل اللهم على نبينا محمد
وعلى آله وصحبه أجمعين |