عرض مشاركة واحدة
قديم 10-24-2007, 04:51 PM   #1 (permalink)
فــهـد
نائب المشرف العام
 
الصورة الرمزية فــهـد
 
الملف الشخصي:

فــهـد غير متواجد حالياً
Smile لفائدة الجميع واجابة على سؤال الاخت Spot light من لسان العرب >>

السلام عليكم

اعضاء المؤشر الكرام

اختنا سبوت طرحت سؤال في موضوع

يتعلق بالمثل القائل

( ارحموا عزيز قوم ذل )

وسألت عن كلمة

( ذل ) هل هي بالفتح ام بالضم

فهذا هو الجواب بالتفصيل في لغة العرب

ومن معجم ( لسان العرب )

* ملاحظه : اعلم ان القلة لن يروقه الموضوع ولكن الاغلب يهتم بمثل هذه المواضيع
ومسامحين بعدم الرد على الموضوع لأن الفائدة بالقراءة وليس بالرد

مع الشكر لكل الاعضاء والزوار


اليكم الموضوع وبالتوفيق للجميع


777777777777777777777


ذلل /
الذُّل: نقـيض العِزِّ، ذَلَّ يَذِلُّ ذُلا وذِلَّة وذَلالة ومَذَلَّة، فهو ذلـيل بـيِّن الذُّلِّ والـمَذَلَّة من قوم أَذِلاَّء وأَذِلَّة وذِلال؛ قال عمرو ابن قميئة:
وشاعِر قومٍ أُولـي بِغْضة قَمَعْتُ فصاروا لئاماً ذِلالا وأَذَلَّه هو وأَذَل الرجلُ: صار أَصحابه أَذِلاَّء.

وأَذَلَّه: وجده ذَلـيلا. واسْتَذَلُّوه: رأَوه ذَلـيلا، ويُجْمَع الذَّلـيل من الناس أَذِلَّة وذُلاَّنا. والذُّل: الـخِسَّة. وأَذَلَّه واسْتَذَلَّه كله بمعنى واحد. وتَذَلَّل له أَي خَضَعَ. وفـي أَسماء الله تعالـى: الـمُذِل؛ هو الذي يُلْـحِق الذُّل بمن يشاء من عباده وينفـي عنه أَنواع العز جميعها. واسْتَذَل البعير الصَّعْبَ: نزع القُراد عنه لـيستلذَّ فـيَأْنَسَ به ويَذِل؛

وإِياه عنـي الـحُطَيْئة بقوله:

لَعَمْرُك ما قُراد بنـي قَرَيْع، إِذا نُزعِ القُرادُ، بمستطاعِ وقوله

أْنشدَه ابن الأَعرابـي:

لِـيَهْنِىءْ تُرَاثِـي لامرىءٍ غير ذِلَّةٍ، صَنَابِرُ أُحْدانٌ لهُنَّ حَفِـيفُ

أَراد غير ذَلـيل أَو غير ذي ذلَّة، ورفع صَنَابِر علـى البدل من تُرَاث.

وفـي التنزيل العزيز: {سَيَنَالهم غَضَبٌ من ربهم وذلَّة {فـي الـحياة الدنـيا}، قـيل: الذِّلَّة ما أُمِرُوا به من قتل أَنفسهم، وقـيل: الذِّلَّة أَخذ الـجزية؛
قال الزجاج: الـجزية لـم تقع فـي الذين عبدوا العِجْل لأَن الله تعالـى تاب علـيهم بقتل أَنفسهم. وذُلٌّ ذَلـيل: إِما أَن يكون علـى الـمبالغة، وإِما أَن يكون فـي معنى مُذِل؛

أَنشد سيبويه لكعب بن مالك:
لَقَد لَقِـيَتْ قُرَيْظَةُ ما سآها، وحَلَّ بدارهم ذُلٌّ ذَلـيلُ
والذِّل؛ بالكسر: اللَّـين وهو ضد الصعوبة. والذُّلُّ والذِّل. ضد الصعوبة. ذَلَّ يَذِلُّ ذُلا، وذِلا فهو ذَلُول، يكون فـي الإِنسان والدابة،

وأَنشد ثعلب:
ومَا يَكُ من عُسْرِى ويُسْرِى، فإِنَّنـي
ذَلُولٌ بحاجِ الـمُعْتَفِـينَ، أَريِبُ عَلَّق ذَلُولاً بالباء لأَنه فـي معنى رَفـيق ورؤُوف، والـجمع ذُلُلٌ وأَذِلَّة. ودابة ذَلُول، الذكر والأُنثى فـي ذلك سواء، وقد ذَلَّله. الكسائي: فرس ذَلُولٌ بَـيِّن الذِّل. ورجل ذَلِـيل بَـيِّن الذِّلَّة والذُّل، ودابة ذَلُولٌ بَـيِّنة الذُّلِّ من دواب ذُلُل.

وفـي حديث ابن الزبـير: بعض الذُّل أَبْقَـى للأَهْلِ والـمال؛ معناه أَن الرجل إِذا أَصابته خُطَّة ضَيْم يناله فـيها ذُلٌّ فصبَر علـيها كان أَبْقَـى له ولأَهله وماله، فإِذا لـم يصبر ومَرَّ فـيها طالباً للعز غَرَّر بنفسه وأَهله وماله، وربما كان ذلك سبباً لهلاكه. وعَيْرُ الـمَذَلَّة: الوتدُ لأَنه يُشَجُّ رأْسه؛

وقوله: سَاقَـيْتُه كأْسَ الرَّدَى بِأَسنَّة ذُلُلٍ مُؤَلَّلة الشِّفارِ حِدَادِ إِنما أَراد مُذَلَّلة بالإِحداد أَي قد أُدِقَّت وأُرِقَّت؛

وقوله أَنشده ثعلب: وذَلَّ أَعْلـى الـحَوْض من لِطَامهاأَراد أَن أَعلاه تَثَلَّمَ وتهدَّمَ فكأَنَّه ذَل وقَلّ. وفـي الـحديث: اللَّهم اسْقِنا ذُلُل السحاب؛ هو الذي لا رعد فـيه ولا بَرْق، وهو جمع ذَلُول من الذِّل، بالكسر ضد الصعب، ومنه حديث ذي القرنـين: أَنه خُيِّرَ فـي ركوبه بـين ذُلُل السحاب وصِعابه فاختار ذُلُله، والذُّل والذِّل: الرِّفْقُ والرحمة.

وفـي التنزيل العزيز: {واخْفِضْ لهما جَناحَ الذُّلِّ {من الرحمة}. وفـي التنزيل العزيز فـي صفة الـمؤمنـين: {أَذِلَّة{ علـى الـمؤمنـين أَعِزَّةٍ علـى الكافرين}؛ قال ابن الأَعرابـي فـيما روى عنه أَبو العباس: معنى قوله (عزّ وجلّ): {أَذِلَّة{ علـى الـمؤمنـين} رُحماء رُفقاء علـى الـمؤمنـين، أَعِزَّة علـى الكافرين غِلاظ شِداد علـى الكافرين؛

وقال الزجاج:
معنى أَذِلَّة علـى الـمؤمنـين أَي جانبهم لَـينٌ علـى الـمؤمنـين لـيس أَنهم أَذِلاَّء مُهانُون،

وقوله (عزّ وجلّ): {أَعِزَّة علـى الكافرين} أَي جانبهم غلـيظ علـى الكافرين.

وقوله عزّ وجلّ: {وذُلِّلَت{ قُطُوفُها تَذْلِـيلا}، أَي سُوِّيَت عناقـيدها ودُلِّـيت، وقـيل: هذا كقوله (عزّ وجلّ): {قطوفها دانـية} كلـما أَرادوا أَن يَقْطُفُوا شيئاً منها ذُلِّل ذلك لهم فَدَنا منهم، قُعوداً كانوا أَم مضطجعين أَو قـياماً،

قال أَبو منصور: وتذلـيل العُذُوق فـي الدنـيا أَنها إِذا انشقَّت عنها كَوَافـيرها التـي تُغَطِّيها يَعْمِد الآبِر إِلـيها فـيُسَمِّـحُها ويُـيَسِّرها حتـى يُذَلِّلها خارجة من بـين ظُهران الـجريد والسُّلاَّء، فـيسهل قِطافها عند بَـيْعها؛

وقال الأَصمعي فـي قول امرىء القـيس: وكَشْحٍ لَطِيف كالـجَدِيل مُـحَضَّرٍ، وساقٍ كَأُنْبُوبِ السَّقِـيِّ الـمُذَلَّلِ قال: أَراد ساقاً كأُنْبُوب بَرْديَ بـين هذا النـخـل الـمُذَلَّل، قال: وإذا كان أيام الثمرة أَلَـحَّ الناس علـى النـخـل بالسَّقْـي فهو حينئذ سَقِـيٌّ، قال: وذلك أَنعم للنـخيل وأَجْوَد للثمرة.

وقال أَبو عبـيدة:

السَّقِـيُّ الذي يسقـيه الـماء من غير أَن يُتَكَلَّف له السقـي.

قال شمر:
وسأَلت ابن الأَعرابـي عن الـمُذَلِّل فقال: ذُلِّل طريقُ الـماء إِلـيه،

قال أَبو منصور: وقـيل أَراد بالسَّقِـيِّ العُنْقُر، وهو أَصل البَرْدِيِّ الرَّخْص الأَبـيض، وهو كأَصل القَصَب؛

وقال العَجَاج: علـى خَبَنْدَى قَصَب مـمكور،كعُنْقُرات الـحائر الـمَسْكُوروطريق مُذَلَّل إِذا كان مَوْطُوءاً سَهْلاً. وذِلُّ الطريق: ما وُطِّىءَ منه وسُهِّل. وطريق ذَلِـيل من طُرُق ذُلُل،

وقوله تعالـى: {فاسْلُكِي سُبُلَ رَبِّكِ ذُلُلا}؛
فسره ثعلب فقال:
يكون الطريق ذَلِـيلا وتكون هي ذَلِـيلَة،
وقال الفراء:
ذُلُلا نعت السُّبُل، يقال: سبـيل ذَلُول وسُبُل ذُلُل، ويقال: إِن الذُّلُل من صفات النـحل أَي ذُلِّلت لـيخرج الشراب من بطونها. وذُلِّل الكَرْمُ: دُلِّـيَت عناقـيده.

قال أَبو حنـيفة: التدْلـيل تسوية عناقـيد الكرْم وتَدْلِـيتها، والتذْلـيل أَيضاً أَن يوضع العِذْق علـى الـجريدة لتـحمله، قال امرؤُ القـيس.
وساق كأُنبوب السَّقِـيِّ الـمُذَلَّل

وفـي الـحديث:
كم من عِذْق مُذَلَّل لأَبـي الدَّحْداح؛ تذلـيل العُذوق تقدم شرحه، وإِن كانت العين مفتوحة فهي النـخـلة، وتذلـيلها تسهيل اجتناء ثمرتها وإِدْناؤها من قاطفها وفـي الـحديث: تتركون الـمدينة علـى خير ما كانت علـيه مُذَلَّلة لا يغشاها إِلاَّ العوافـي، أَي ثمارها دانـية سهلة التناول مُخَلاَّة غير مَـحْمِيَّة ولا مـمنوعة علـى أَحسن أَحوالها، وقـيل أَراد أَن الـمدينة تكون مُخَلاَّة أَي خالـية من السكان لا يغشاها إِلاَّ الوحوش.
وأُمور الله جارية علـى أَذلالها، وجارية أَذْلالها، أَي مـجَاريها وطرقها، واحدها ذِلٌّ؛

قالت الـخنساء:
لتَـجْر الـمَنِـيَّةُ بعد الفتـى الـ ـمُغَادَر بِالـمَـحْو أَذْلالها أَي لتَـجْر علـى أَذلالها فلست آسى علـى شيءٍ بعده.

قال ابن بري:
الأَذلال الـمَسالك. ودَعْه علـى أَذْلاله أَي علـى حاله، لا واحد له. ويقال: أَجْرِ الأُمور علـى أَذلالها أَي علـى أَحوالها التـي تَصْلُـح علـيها وتَسْهُل وتَتَـيسر.

الـجوهري:
وقولهم جاءَ علـى أَذلاله أَي علـى وجهه.

وفـي حديث عبد الله: ما من شيءٍ من كتاب الله إِلاَّ وقد جاءَ علـى أَذلاله أَي علـى وجوهه وطُرقه؛
قال ابن الأَثـير:
هو جمع ذِل، بالكسر. يقال: ركبوا ذِل الطريق وهو ما مُهِّد منه وذُلِّل.
وفـي خُطبة زياد:
إِذا رأَيتمونـي أُنْفِذ فـيكم الأَمرَ فأَنْفِذُوه علـى أَذْلالِه.
ويقال: حائط ذَلـيل أَي قصير. وبـيت ذَلـيل إِذا كان قريب السَّمْك من الأَرض. ورمـح ذَلـيل أَي قصير. وذَلَّت القوافـي للشاعر إِذا سَهُلت.
توقيع فــهـد:
هام جدا لجميع اعضاء المؤشر

[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا]

[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا]





اشكر لكم تجاوبكم

[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا]

تسلم يمين اكتبت ما مضى فوق ... وعاش راس يحب الخير لكل مخلوق
وتسلم روح شاركت وكلها ذوق
آخر مواضيع فــهـد

0 رد فائض الدريس
0 وتنمو نماء بالانتماء...................
0 تحليل ونظره واتجاه السوق السعودي
0 المتابعة اليومية لتداول يوم السبت 7 /5/1427هـ
0 عاجل من الهيئه بخفض % التذبذب
0 ان صدق الخبر فهو قاتل للمكيرش
0 سبب النزول خطأ في النظام
0 لا لا لا للبيع ..................
0 معلومات تهم كل بيت !!!؟؟؟؟؟؟ وكل شخص
0 شاهدا اثبات في قضية النهضه يغيرون...........

 

  رد مع اقتباس