ورشة فرح ... لما هو آت
ورشة فرح
د. خيرية إبراهيم السقاف
صحيفة الجزيره وصف وكلمات ترنمت في خاطري وحبيت تقرأوها , للتطورات بالرياض , من أجمل
العبارات
هاتفتني عشيَّة العيد تدعوني للاقتراب مما صنعته في العيد لامرأة الرياض وفتاتها وطفلتها...
ولها بعض أعوام تفعل...
وفي كل عام يزداد توقُّد الحماس...وتنوُّع العطاء... وتطوُّر الشَّكل...
تتحوَّل الرياض بين أيديهن لعجينة ما يلبثن أن يخبزْنَها من تمر منضود وعسل مصفَّى...
ولأن ليس بي شهية للأضواء والأصوات...
ذهبت أستمع إليها...
ثم تابعت ما كتبته الصحف عن الرياض في أيام العيد...
ورحتُ أفكِّر كيف خرجتْ هذه الطاقات المبتكرة والقدرات المبدعة لتصنع من المدينة ورشة فرح كبرى...؟
وإني على معرفة يقينية بالعصا المحرِّكة لكل ذلك...
إذ لم يقف صمود سلمان بن عبد العزيز سنوات وسنوات لبناء الرياض إلا لتكون نموذجاً للمدينة الشاملة...
وتذكرتُ ما الذي جيء بحضور أمين العاصمة من مفاتيح كثيرة أفسح بها لأبواب النظافة والفرح والنشاط أن تُفتح ولا تُغلق...
وأيقنتُ أن فِرَق العمل تحت إدارة حكيمة وناجحة لا تنتج إلا ما تكون عليه الرياض...
في مواسم اعتياديتها... وفي مواسم استثناءاتها...
كنت معها وهي تصف لي برامج العيد...
وموضوعات الفرح...
ومسالك البهجة...
وأنماط العروض...
وأشكال المشاركة...
ونماذج الدافعية...
الساحات التي بُسِطت...
والمواقع التي أُضِيئَت...
والشخوص اللائي والذين بذلوا...
والأفكار التي تنافستْ...
والمشاركات التي تنوعتْ...
لتجعل من الرياض ورشة فرح ممتدة نحو أبعادها كلها...
وأنا أستمع لما تقول كانت تتراءى لي أشرطة لمراحل تطورت فيها الرياض تسارعا مذهلا يوم كانت النساء في الأعياد لا تبعد أقدامهن عن أبواب بيوت الجيران وبعض الأقارب...
والصغيرات غاية ما ينلنه يوم العيد بعض حبات من الحلوى وقليلا من القروش يبتعن بها من أقرب محل حبات من حلوى...أو قالبَاً من آيسكريم...
فما شاء الله, ما شاء الله...
بارك الله هذا الزخم من الجهود والحماس والنشاط والعطاء...
هنَّأتُ صديقتي بفرح العيد ونجاح الورشة وبهاء الرياض...
وكنت أستعرض الكثير من أوجه التغير الجميل في الرياض، وكان قد مسح بألوانه القزحية على مواطن الدهشة ومكامن السعادة بوجود طاقات بشرية متى أتيح لها الحضور تحقق عنها النجاح...
تحيــــــــــاتي ودعائكم |