يبدأ المتداولون في سوق الأسهم السعودية في الـ 20 من تشرين الأول (أكتوبر) المقبل التعامل مع نظام جديد للتداول، يتوقع أن يرفع مستوى الشفافية في السوق، ويحد من الأوامر الوهمية.
ويمكن من خلال النظام الجديد تداول أدوات استثمارية جديدة مثل السندات والصكوك، وغيرها من المنتجات الاستثمارية الأخرى، ويتيح النظام تشغيل وإدارة أكثر من سوق في الوقت نفسه مثل السوق الأولية والسوق الثانوية إلى جانب إمكانية زيادة عدد قطاعات السوق والمؤشرات الفنية.
كما يمكن للبرنامج استيعاب مليوني صفقة يومياً، فضلاً عن استيعابه أدوات أخرى للتداول مثل الصكوك والسندات والأسهم الممتازة.
ويواكب النظام الجديد مع استراتيجية السوق المالية السعودية (تداول) التي تحرص باستمرار على تحديث وترقية أنظمتها التقنية وتلبية حاجات السوق المتنامية.
وأنهت السوق المالية السعودية (تداول) كل الإجراءات اللازمة لتشغيل النظام الجديد مع شركة OMX المنفذة للمشروع، وأجرت اختبارات طويلة مع الوسطاء ومزودي المعلومات بهدف التنسيق لحل أي مشكلة قد تواجه المستثمرين، أو عمليات التداول.
عرض أفضل 10 أوامر
يعمل نظام تداول الجديد على عرض أفضل 10 أوامر حسب أسعار العرض والطلب خلال مرحلة التداول - جلسة التداول - ويمكن الحصول على أفضل خمسة مستويات سعرية لكل من العرض والطلب خلال مرحلة ما قبل التداول.
كما يتمتع النظام الجديد بالخصوصية المطلقة وعدم الإفصاح عن هوية المستثمر على غرار الأسواق المالية الأخرى، حيث يتم عرض السعر والكمية فقط، في حين يمكن زيادة هذا العمق عن طريق زيادة عدد أفضل الأوامر أو عدد مستوياتها السعرية.
وأشارت "تداول" أن التغيرات في المرحلة الأولى من تطوير نظام تداول تعد تغيرات تقنية، بحيث يكون النظام الجديد من أحدث الأنظمة تطوراً في العالم، بمزاياه المتعددة، كسرعة تنفيذ الأوامر وقدرته الاستيعابية الكبيرة إضافة إلى خدماته الجديدة المختلفة وإسهامه في زيادة فاعلية وجاهزية الأنظمة. |