على طاري قصة الامام
هنا لكم قصه حقيقيه انا مالحقت عليهاا و لكن الرجل حي يرزق و عمره فوق 85 سنه
========
الشخص هذا (بدون تعيين اسماء) كان في صغره ( بين 18 و ال 20 سنه والله اعلم) صاحب مزاج ويطلع من البيت كل ليلة جمعه و يروح المزرعه (على حمار وانتو كرامه) و يشرب هناك و يرجع الجمعه
=========
وكانو ايامهاا في كل فريج ( حاره ) مسجد صغير واذا غاب واحد يروحون يدورون وراه اذا هو مريض او فيه شي ( والله احس انهم كانوو حريصين على بعض مش زي الان الجار مايعرف اسم جاره)
===
المهم خوينااا يصلي معهم بعض الاوقات و في يوم وصل البيت وقت صلاة الفجر ماكان سكران ذاك اليوم ولا شرب و نوى انه يصلي معهم
الاخ دخل المسجد وجلس ينتظر
ذاك اليوم الامام تعبان و المأموين عندهم خبر انه ماهوب جاي
يوم اقامو الصلاة كل واحد يدف الثاني و يحلف انه هو يصلي وهذا يرفض وهذا انت تقدم و هذا لا مابي
وخوينااا يتفرج و طفش من الكلام الي يصير وهو يبي يروح ينام
قام و راح قدامهم و قال استوو اعتدلووو و الله اكبر هههههه وامهم
بعد ما خلص من الصلاة مشى البيت
====
جلسو الاخوان في المسجد مستغربين وش صار و كيف فلان يأمهم فقررو يروحون للقاضي للجهه الي هم فيهاا يوم الجمعه في بيته و يقولون له ( والناس تعرف بعضهم بعض ذيك الايام)
راحو القاضي بعد صلاة الجمعه و سلموو عليه و علموه القصه و قالو ياشيخ تعرف فلان
رد القاضي : ايه اعرف الخسيس الخمام الي انجلد كم مره ( على فكره الخمام معناته هو بعد ان تكنس البيت او الغرفه ماكنسته يسمى الخمام)
قال كيف الخمام هذا يأمكم
يوم جاء يوم السبت طلب حضوره الى مكتب القاضي و الرجال جاء
قاله القاضي الحين يا خسيس يا خمام كل مابين فتره و فتره وانت مجلود عندنااا هنااا كيف تروح و تأم المسلمين؟!!!!
===
رد عليه الرجال وقال : انا ياشيخ اميتك انت؟
انا اميت خمه مثلي
=====
ضحك الشيخ وقال صدقت مادام انهم قبلوك امام فهم خمه
==========
للمعلوميه من خلقني ربي الى اليوم الشايب هذا مايترك فرض في المسجد و القرأن مانيزل من يده وهو صاحب عمل حر و في مكتبه قرائة القرأن مايتركهااا و ابنائه و احفاده ماشاءالله على الالتزام الي هم فيه و قمه في الاخلاق
طبعاً هو ولد في منطقه و الان من خمسن سنه في مدينه ثانيه