|
<
تنبيه إداري هام: أي توصية ليست مدعومة بتحليل أو أسباب سيتم حذفها فوراً.
I الأسهم السعودية I الأخبار الاقتصادية I التحليل الفني I الفوركس I العقاروالإستثمار I وظائف I الأسهم الخليجية I الأسهم العربية I دليل الأسهم I
| جديد المواضيع: | |
| |||||||
| التسجيل | التعليمـــات | قائمة الأعضاء | التقويم | اجعل كافة الأقسام مقروءة |
| الأخبار الأقتصادية آخر أخبار الأسهم السعودية والنفط والمشاريع الاقتصادية تجدها هنا,الأحداث الاقتصادية,, صفحة الأخبار الاقتصادية, التحديات الاقتصادية, موقع اقتصادي شامل, نشرة الأخبار الاقتصادية, أخبار الشرق الأوسط المالية والإقتصادية , |
![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
| | #1 |
| ][][مشرف إداري][][ | المؤشر يهبط 4.54% خلال أسبوع والتأمين الأكثر خسارة تراجع تصحيحي في السوق السعودية والتداولات تقارب 47.6 مليار ريال أبها: سامي البلعوطي بعد صعود سوق الأسهم السعودية بنسبة 9% في شهر أغسطس الماضي، بدأ مؤشر السوق أسبوعه الأول في سبتمبر بتراجع تصحيحي، فقد خلاله 373 نقطة وبنسبة 4.54% ليغلق عند 7853.6 نقطة. وتركزت التداولات البالغة 47.59 مليار ريال على أسهم قطاعات الخدمات والصناعة والتأمين والزراعة، إذ استحوذت جميعها على نحو 96% من قيمة التداولات الأسبوعية. وكعادة أسهم المضاربة التي شهدت قفزات سعرية غير مبررة خلال الشهر الماضي، هبطت أسعارها خلال الأسبوع خصوصا قطاع التأمين الذي تراجع مؤشره بنسبة 10%، وهو ما يفسره تصدر 5 شركات تأمين قائمة الأسهم الأكثر خسارة وهي السعودية الهندية التي تراجع سهمها بنسبة -24.96% وساب تكافل بنحو- 23.77%، وإليانز إس إف بمعدل- 21.69%، والأهلي للتكافل بنحو-21.34%، وميد غلف للتأمين بنسبة- 19.29%. في حين تصدرت أسهم 3شركات زراعية هي القصيم وجازان وحائل وشركة صناعية وأخرى للخدمات هما المتقدمة وبدجت المراكز الخمسة الأولى بين الأسهم الأكثر نشاطاً حسب الكمية. فقد استحوذت جميعها على 245.88مليون سهم أي ما يزيد عن 26% من إجمالي عدد الأسهم المتداولة والبالغة نحو 931 مليون سهم. وعلى صعيد الأسهم القيادية تراجعت أسهم البنوك ما عدا سهم الرياض الذي ارتفع بنسبة 3.28% وكان أعلى هبوط بينها لسهم السعودي الهولندي بنحو- 12.45% والبلاد بنسبة- 7% والراجحي بمعدل- 5.83%. فيما تأثر سلبا كل من سهمي سابك والاتصالات السعودية إذ تراجع سابك بحوالي- 4.72% بتداول 8.64 ملايين سهم قيمتها 1.12 مليار ريال. كما تراجع سهم الاتصالات بنسبة- 6.62% بتداول 4.09 ملايين سهم قيمتها 278.9 مليون ريال. في حين استقر سهم الكهرباء عند 11.5ريالا بتداول 8.76 ملايين سهم بقيمة 100.9 مليون ريال. ويتوقع محللون أن تعود السوق السعودية إلى سيرتها الإيجابية في ظل جاذبية الأسهم القيادية للاستثمار وارتفاع السيولة الموجهة إلى السوق وقرب إعلان نتائج الربع الثالث للشركات المدرجة. |
|
| |
|
| | #2 |
| ][][مشرف إداري][][ | الزامل للزجاج" تفوز بمشاريع استثمارية في الكويت بـ 20 مليون ريال - "الاقتصادية" من الرياض - 25/08/1428هـ فازت "الزامل للزجاج"، وهي أحد قطاعات "الزامل للصناعة" والرائدة في مجال إنتاج ومعالجة الزجاج المعماري في المملكة العربية السعودية ودول مجلس التعاون الخليجي، بعدة مشاريع جديدة في الكويت، بلغت قيمتها الإجمالية 20 مليون ريال (5.3 مليون دولار أمريكي). وتشمل المشاريع توريد 34 ألف متر مربع من أنظمة الزجاج المصقول المتعدد الصفائح لمركز تجارة الكويت، وهو عبارة عن برج ومجمع تجاري متميز بارتفاع 40 طابقاً يقع في وسط مدينة الكويت وتملكه الشركة التجارية العقارية. أما المشروع الثاني فيشمل توريد زجاج الأمان والسلامة متعدد الصفائح العالي الأداء والمقاوم للحريق لاستاد الشيخ جابر الأحمد الصباح الدولي، وهو ملعب رياضي كبير مصمم على أحدث طراز لاستضافة مختلف الألعاب الرياضية ومباريات كرة القدم العالمية. كما فازت "الزامل للزجاج" بعقود رئيسية أخرى لتوريد الزجاج المصقول، Solar- e Blue إلى كل من شركة نفط الكويت ومطار الكويت الدولي، إضافة إلى ذلك، ستقوم الشركة بتوريد الزجاج المصقول متعدد الصفائح إلى أحد المرافق التجارية التابعة لشركة الجوهرة وكذلك لمستشفى الميدان، وهو مركز طبي بارز بارتفاع 22 طابقاً يقع في منطقة السالمية في الكويت. يشار إلى أن "الزامل للزجاج" قامت بتوريد منتجات عالية الجودة إلى عدد كبير من المشاريع في مختلف أنحاء منطقة الخليج والشرق الأوسط، كما ساهمت بشكل كبير في تطوير البنية التحتية للمنطقة. ويتوقع أن تؤدي عملية الشراء الأخيرة لأحدث الأجهزة والمعدات التصنيعية في "الزامل للزجاج"، إلى تحسين القدرات التصنيعية بشكل كبير وزيادة الطاقة الإنتاجية للشركة بهدف تلبية الطلب المتزايد على منتجات الزجاج المعماري عالي الجودة في منطقة الخليج. |
|
| |
|
| | #3 |
| ][][مشرف إداري][][ | سجلت سوق الأسهم المحلية في ظرف الأسبوع الأخير خسائر رأسمالية فادحة بلغت 77.7 مليار ريال، تعادل الفرق بين القيمة الرأسمالية للسوق التي وصلت إلى ذروتها أثناء تعاملات السبت 1 أيلول (سبتمبر) 1.41 تريليون ريال، وأدنى قيمة لها باستبعاد أثر إدراج شركتي بدجت السعودية وسايكو التي بلغت مع نهاية الأسبوع 1.33 تريليون ريال! تلك باختصارٍ الحكاية بلغة (الريال) التي تعني مجتمع المستثمرين. أما بلغة أرقام المؤشر العام للسوق فقد وصل رصيد النزيف النقطي إلى أكثر من 509 نقاط، أي ما نسبته -6.2 في المائة بين أعلى مستوى وصل إليه المؤشر يوم السبت، وأدنى قيمة وصل إليها يوم الأربعاء، إزاء المقارنة بين إقفالي الأسبوعين البالغة نسبتهما -4.5 في المائة، أي ما يتجاوز 373 نقطة! السؤال القائم الآن: هل هذا ما فقدته محافظ المستثمرين الأفراد؟! الإجابة بالطبع: لا. لماذا أتطرّق هنا إلى قضية قد لا تلقى اهتمام الأغلبية في ظل انحطاط المعنويات، وعودة السحب السوداء (ضعف الثقة) إلى سماء السوق بعد شهرين كاملين من النمو القوي؟! إنني أركز على هذا الجانب الأقرب إلى (الناحية النفسية) أكثر مما سواه بالنسبة لمجتمع المستثمرين في سوقنا المحلية، حيث أثبتت التجربة الماضية في السوق الأثر الكبير الذي تركته تحركات المؤشر العام صعوداً أو انخفاضا في قرارات المستثمرين، وتحديدا الصغار منهم! أنه كان مبالغا فيه بصورة قد تكون أقرب إلى التضليل منها إلى الحقيقة، ما يتنافى في حقيقته مع الغرض الأساسي لإيجاد مؤشر عام يقيس للمستثمرين والمراقبين تطورات وتحركات السوق. أثبتت أحداث الأسبوع الماضي كما أثبتته التجارب الأقدم، أننا بحاجة فعلية إلى خلق مؤشر آخر مواز للمؤشر العام، أو بديل له يعكس لنا فعلا حقيقة عمل السوق واتجاهاته! ولكن ما المؤشر البديل المقترح صناعته هنا لأجل الوصول إلى هذا الهدف المشروع؟! هل هو مؤشر التداول السعري، الذي يأخذ فقط بعين الاعتبار أسعار الإقفال والتغيرات الحاصلة فيها، بغض النظر عن الوزن النسبي للقيمة الرأسمالية أو السوقية للشركات في السوق؟ أم أنه مؤشر التداول الحر، الذي يأخذ بعين الاعتبار معطيات المعادلة الراهنة للمؤشر القائم الآن، مع التركيز فقط على المتاح للتداول من الشركات المساهمة المدرجة في السوق المحلية؟ أعتقد أن المؤشر الثاني أو ما أصطلح على تسميته بـ (مؤشر التداول الحر) هو الأنسب لحالة وطبيعة سوقنا المحلية. ذلك أن الأول قد يوقعنا في مطب أكثر تعقيدا من المؤشر القائم الآن، لعل من أخطر آثاره أن يضع مصيره في أيدي شركات المضاربة التي اعتدنا على تمركز أسعارها في مستويات شاهقة العلو، واعتدنا أيضا أن نراها تتذبذب في نطاقات سعرية عالية جدا، وكم سيكون الأمر خطيرا جدا إذا وضعنا مصير السوق بأكمله في عهدة مثل تلك الشركات، ولك أن تتخيل حينما تقود "المصافي" أو "الأهلي للتكافل" أو "ساب تكافل" مقدرات السوق، أين سيذهبُ بنا هذا المؤشر يا ترى؟! إذا في رأيي أن اللجوء أو أن يكون الاعتماد بصورة أساسية على (مؤشر التداول الحر) الذي سيعكس فعليا حقيقة تعاملات السوق المحلية، وهو المؤشر الأنسب للقراءة الأدق للمساحة التي يتحرك فيها المتعاملون الأنشط، والذي سيعكس لتلك الشريحة الموجودة في السوق حقيقة قراراتهم الاستثمارية والمضاربية، وينقذهم تماما من سطوة المناطق الساكنة أو الجامدة الضخمة في السوق التي لم يتحرك بعضها منذ تأسيس السوق المحلية! ولكي نعلم أهمية هذا المؤشر الحر بعد استبعاد الحصص الاستراتيجية الجامدة ممثلة في حصص الحكومة، وحصص الصناديق شبه الحكومية، وحصص الشركاء الأجانب، وحصص أعضاء مجالس إدارات الشركات المساهمة، وحصص كبار المساهمين والملاك لأكثر من 5 في المائة أو 10 في المائة، حينما نعلم أن المتبقي قد لا يتجاوز 15 إلى 10 في المائة كحصة متاحة للتداول الفعلي، فإن الأمر يزداد إلحاحا لأن يتم اعتماده بصورةٍ عاجلة. ولأن الأمر بالفعل في غاية الأهمية، قريباً سأنشر هنا على صفحات "الاقتصادية" تقريرا وافيا وكاملا حول الفرق الكبير الذي سينتج لنا على نفسية وقرارات المتعاملين في السوق المحلية قبل وبعد اللجوء لمثل هذا الخيار الاستراتيجي للسوق. |
|
| |
|
| | #4 |
| ][][مشرف إداري][][ | التحليل الفني للسوق يقوم تحليلنا دائما حسب الأجل الزمني، حتى يختار كل مُتداول الأجل الاستثماري الذي يُناسبه، وقد رأينا كيف أن من يتداول في الأجل القصير وجد في تحليل الأسبوع الماضي أننا حددنا مستوى 8305 نقاط هدفا توقعنا أن يصله المؤشر العام، وهو ما تحقق فعلا وأكثر حينما لامس 8310 نقاط ليتراجع من بعدها بالصورة التي شهدتها تعاملات السوق خلال الأسبوع الماضي. غير أن هذا التراجع لا ولم يُغير رؤيتنا لحركة المؤشر العام في منظوري الأجلين المتوسط والطويل حتى الآن، مؤكدا هنا ضرورة عدم الخلط بين الآجال الزمنية في تحليلنا. ويُعد أداء المؤشر العام للأسبوع المقبل مهما ليُؤكد إمّا رؤيتنا وإما يجبرنا على تغيير قواعد اللعبة، ويجب ألا ننسى العبارة التي يرددها المضارب المتزن Don’t Fight the Trend أي لا تعاكس اتجاه السوق. |
|
| |
|
| | #5 |
| ][][مشرف إداري][][ | الأجل الطويل يتبين لنا من الرسم البياني الأسبوعي Weekly Chart المتضمن متوسطات الحركة الآسية Exponential Moving Average للعشرة والأربعين أسبوعا (أي ما يكافئ 50 و200 يوم على الرسم البياني اليومي) ليظهر بشكل جليّ أن المؤشر العام يُواجه مقاومة من متوسط 40 أسبوعا عند 8152.30 نقطة، والدعم يأتي من متوسط عشرة أسابيع عند مستوى 7778.96 نقطة، ويُتوقع استمرار حركة المؤشر العام السوق بين هذين المُستويين. نحن أمام احتمالين إما أن يهبط المؤشر العام تحت 7778.96 وعندها يُصبح هذا مؤشرا سلبيا على الأجل الطويل، وإما أن يستمر في التحرك بين المتوسطين حتى يأتي وقت صعود متوسط حركة عشرة أسابيع الآسي ليخترق متوسط حركة 40 أسبوعا الآسي وعندها يكون هذا مؤشرا إيجابيا يدل على استمرار الصعود ودخول مُستثمرين أكثر. لا يفوتني دائماً التذكير بأن مستوى 9000 مستوى مقاومة نفسي ومتين، وأن المؤشر العام للسوق لا يزال في منطقة التماسك Consolidations الواقعة بين 6767 نقطة و9000 نقطة حسبما هو مبينٌ في الشكل رقم 1. الأجل المتوسط نجح المؤشر العام في تجاوز مستوى مقاومة قوي بعد تماسك في الأسبوع قبل الماضي، وكان من المُفترض أن يصعد، إذ لم يكن أمامه مستوى مقاومة 8700 نقطة تقريبا، ولكن نتذكر هنا نصيحة مهمة في التحليل الفني هي أن تسير مع اتجاه السوق ولا تُعانده Don’t fight the trend، وبموجبها يجب أن يتم التعامل مع الوضع الجديد. لامس المؤشر العام للسوق يوم السبت الماضي الهدف الذي حددناه بـ 6305 نقاط، وزاد عليه بوصوله إلى 8310.04 نقطة، ليتراجع من ثم بصورة قوية حتى أغلق تحت متوسط حركة عشرة أيام، وتلك إشارة سلبية دون أدنى شك! أثبتها إقفال يوم الأحد الماضي الذي أغلق تحت متوسط عشرة أيام، الذي أكّد لنا نية الهبوط. الإشارة السلبية الثانية؛ هي أن المتجه الصاعد الذي كان دائما يُقدم الدعم للمؤشر العام منذ بداية صعوده في الثاني من تموز (يوليو)، كان قد وصل خلال الأسبوع الماضي إلى 8060 نقطة، حدث أن كسر المؤشر العام هذا المتجه الصاعد يوم الأحد الماضي. بناءً على ما تقدّم؛ نجد أن جميع المؤشرات الفنية سلبية في الأجل المتوسط، ما يدفعنا إلى التركيز على مستويات الدعم خلال الفترة، أولها متوسطات الحركة البسيطة التي كان أقربها متوسط حركة 200 يوم عند مستوى 7691.69 نقطة، وقريبٌ منه متوسط حركة 50 يوما عند مستوى 7651.73 نقطة، وهما مستويا دعم قويان لن يكون من السهل أن يُغلق المؤشر العام تحتهما، وإن حدث سيتغير كثير من التوقعات على الأجل المتوسط. بعد كسر المتجه الصاعد يجب أن نُطبق فكرة نسب تراجعات "فيبوناتشي" حتى نتعرف على مستويات الدعم، وكما هي مبينة في الرسم البياني فأول مستوى تراجع هو بنسبة 38.2 في المائة عند مستوى 7750 نقطة، ومن بعده يأتي نسبة تراجع 50 في المائة عند مستوى 7580 نقطة. أيضا يوجد أمر سلبي آخر، يتمثل في أن متوسط حركة عشرة أيام الموجود عند 8054 نقطة، ومتوسط حركة 20 يوما عند 7999 نقطة، قد أصبحا مستويي مقاومة سيؤثران حتما في صعود المؤشر العام، أضف إلى ذلك أن حدوث المزيد من الهبوط سيؤدي إلى هبوط متوسط حركة عشرة أيام تحت متوسط حركة 20 يوما، ما يعني بدوره احتمال تعرض المؤشر العام لموجة هبوط أخرى تختلف في قوتها عن السابق. في ضوء ما تقدّم؛ يمكننا القول إن منطقة الدعم القوية تقع بين 7650 و7750 نقطة، غير أن هذا لا يمنع من هبوط المؤشر العام متأثرا بوضع متوسطي الحركة العشرة و20 يوما، ومن ثم مُلامسته مستوى 7580 نقطة "50 في المائة فيبوناتشي" في أسوأ الأحوال، وليس بالضرورة إغلاقه عند هذا المستوى، ما يدفعنا إلى أهمية مراقبة المؤشر العام لمعرفة ما إذا كان سيحترم مستويات الدعم تلك أم لا! ختاما هنا؛ أتوقع ألا يستمر هذا الهبوط كثيرا في الأجل المتوسط، مؤكداً ومذكرا بعبارة أوردتها في تحليلنا للسوق نهاية الأسبوع الماضي ضمن جزئية الأجل المتوسط هي: "إن حدث هبوط فسيعقبه ارتفاع أقوى بسبب قرب حدوث هذا الاختراق (قصدت اختراق متوسط حركة 50 يوما لمتوسط حركة 200 يوم صعودا) الذي سيُمهد لدخول المزيد من المحافظ الاستثمارية التي تتسم سياساتها بتحفظ أكبر"، لأن اختراق متوسط حركة 50 يوما صعودا لمتوسط حركة 50 يوما يُعد أمراً إيجابيا مُنتظرا منذ فترة، وأرى أن هذا الهبوط الذي حصل سيُقرّب حدوث هذا الاختراق. الأجل القصير توقعاتنا على الأجل القصير تحققت في الأسبوع الماضي حيث قلت "بتطبيق نموذج المستطيل على الرسم البياني لـ 60 دقيقة يعني أن الهدف المقبل للمؤشر هو الصعود حتى مستوى 8305 نقاط" وقد حققها المؤشر وزاد عليها بأن لامس 8310 نقاط ثم حصل الهبوط، والمُتداول الذي يُضارب واضح أنه عندما هبط المؤشر وكسر المتجه الصاعد الموجود في شكل (3) عند النقطة 8150 وهي نقطة دعم مهمة أيضا تدافع المُضاربون للبيع ورأينا هبوطا قويا وتكسرت مستويات الدعم المفترضة آخرها كان 8013 نقطة. يتضح من الرسم البياني للدقائق الـ 60 في شكل (3) أن المؤشر العام كون مستوى دعم عند مستوى 7800 نقطة سيتم اختباره، كما أن متجها هابطا تكون منذ لحظة الهبوط وهو يُقاوم صعود المؤشر العام على الدقائق الـ 60 وحاليا يقاوم الصعود عند مستوى 7879 نقطة. لتفصيل أكثر؛ ستتم الاستعانة بالرسم البياني للمؤشر العام للـ 15 دقيقة شكل (4)، الذي يُبين لنا تكون مثلث هابط حدّه السفلي عند 7800 نقطة، وحده العلوي يتمثل بالمتجه الهابط السالف الذكر، الذي يقاوم صعود المؤشر العام عند 7879 نقطة، فإن تمكن المؤشر من الصعود مخترقا المتجه الهابط، فإنه سيُفلت في الأجل القصير من الهبوط، وسيصعد حتى يختبر مستوى المقاومة المتمركز عند 8026 نقطة، ولكن إن هبط تحت مستوى 7800 نقطة فإن الهبوط سيستمر حتى 7574 نقطة، وهو قريبٌ من نسبة تراجع تصحيح "فيبوناتشي" بنسبة 50 في المائة، والتي ذكرت في التحليل من منظور الأجل المتوسط أن المؤشر العام قد يُلامسها، وإن كنت أستبعد أن يغلق أسفل منها |
|
| |
|
| | #6 |
| [][مشرف استراحة المساهمين][] | جزاك الله خير فارس |
|
| |
|
| | #7 |
| عضو جديد | الأخ الفاضل / فارس العرب تحية طيبة وبعد :- نشكر لك هذه الجهود المتواصله في تقديم كل ماهو مفيد لإخوانك جزاك الله خير ، تقبل خالص التحيه |
|
| |
|
| | #8 |
| ][][مشرف إداري][][ | اخوي حرنكش شاكر لك مرورك الطيب ويعطيك العافيه اخويabohashm شاكر لك مرورك الطيب ويعطيك العافيه |
|
| |
|
![]() |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
| |
|