عوامل إيجابية توفر الأجواء المناسبة لمواصلة ارتفاع السوق في الأسابيع المقبلة
- "الاقتصادية" من الرياض - 17/08/1428هـ
بعد التراجعات الحادة التي طرأت على أسواق الأسهم العالمية في الأسابيع الماضية إثر تداعيات أزمة الرهن العقاري والتي نتجت عن تعثر سداد قروض عالية المخاطر في القطاع العقاري، فإن جزءاً من السيولة بات مرجحاً بقاؤه محلياً أو حتى عودته للاستثمار المحلي, وقد لوحظ ازدياد حجم السيولة المتجهة نحو سوق الأسهم السعودية في الأسابيع الأخيرة وسط تزايد معدلات قيمة التداول في السوق، إضافة إلى ذلك فإن تلاشي حالة التذبذب التي كانت تطرأ على المؤشر في فترات ماضية وتمتع الأسهم القيادية بمكررات ربحية جذابة، وجميعها عوامل توفر الأجواء الإيجابية لمواصلة الارتفاع التدريجي للسوق إلى حين ظهور النتائج المالية للربع الثالث 2007 والتي على إثرها سيتحدد مسار السوق التالي.
وواصلت سوق الأسهم السعودية ارتفاعها التدريجي للأسبوع الرابع على التوالي في ظل ارتفاع ملحوظ في معدلات التداول والتي تجاوزت قيمتها 12 مليار ريال يومياً. وقد جاء هذا الارتفاع مدعوماً بمكاسب أسهم البنوك والتي سجلت ارتفاعاً نسبته 5 في المائة لهذا الأسبوع, تأثراً بقرار مجلس الوزراء الإثنين الماضي الذي أقر السماح للخليجين بالتداول في سوق الأسهم السعودية دون قيود ومساواتهم مع المواطنين بعد أن كان يفرض عليهم نسبة تملك محددة لا تتجاوز 25 في المائة في أسهم قطاعي البنوك والتأمين, وسيكون لهذا القرار انعكاساً إيجابياً في دعم السوق نظراً لثقل وزن البنوك في المؤشر العام حيث تتمتع أسهم البنوك بمكررات ربحية مغرية تراوح بين 12 و17 مكررا وتعد هي الأقل مقارنةً بأسهم البنوك المدرجة في الأسواق الخليجية الأخرى. |