ونصحت ريم جميع الشرائح المتعاملة في سوق الأسهم بالبقاء في السوق، والابتعاد عن المضاربة والتفكير في الاستثمار طويل الأمد في السوق، مؤكدة في الوقت ذاته أن هيئة السوق المالية عملت على ضبط مسار السوق بإتباعها أسلوب تطبيق العقوبات بحق المخالفين والتشهير بأسمائهم، وأن ذلك أدى إلى تعديل سلوك المضاربين وتحسين أداء المؤشر خلال الفترة الماضية.
لكن الدكتور أسعد جوهر أستاذ الاقتصاد في جامعة الملك عبد العزيز في جدة أكد أن ما يحدث في سوق الأسهم السعودية منذ ثلاثة أسابيع يعتبر محاولة من قبل أحد صناع السوق لجعل السوق تعمل وفق قواعد العرض والطلب بتدخل مباشر من خلال الشراء في أسهم الشركات القيادية.
وقال جوهر"يجب ألا نغفل أنه ليس بالسهولة عودة الثقة في السوق لمجرد أن المؤشر ارتفع 141 نقطة، لأنه يحتاج إلى وقت ووضوح وشفافية لما يجري داخل السوق".
ولفت أستاذ الاقتصاد في جامعة الملك عبد العزيز في جدة إلى أن قطاع التأمين أضفى إلى السوق عمقا جديدا في المضاربة، وأن القطاعات الأخرى تتحرك ببطء يكتنفه الكثير من الغموض بسبب عدم عودة الثقة بشكل كامل إلى السوق.
وأفاد أن حاجز الـ 8100 نقطة سيحدد التوجه المقبل للسوق، من حيث إما عودة الثقة تدريجياً، وبالتالي ارتفاع المؤشر بصورة تدريجية أيضاً أو أن أي عمليات جني أرباح قوية ستؤدي إلى المسارات التشاؤمية نفسها التي كان عليها السوق في السابق ـ على حد قوله.
من جهتها, أشارت الدكتور عزيزة الأحمدي عضو جمعية الاقتصاد السعودية، وسيدة الأعمال إلى أن المسار الصعودي الذي اتبعه المؤشر خلال الفترة الماضية يعتبر دليلا قويا على نضوج فكر المتعاملين، وعودة الثقة بعد التوازن الكبير الذي شهدته السوق خلال الفترة الماضية.
وقالت الأحمدي "كنا نحتاج إلى هذا الارتفاع منذ وقت طويل لإعادة الثقة بالسوق، بعد الانخفاضات الكبيرة التي تعرضت لها خلال الأعوام الماضية".
وتوقعت الأحمدي أن يكسر المؤشر حاجز الثمانية آلاف نقطة خلال اليومين المقبلين، وأن يستمر السلوك العقلاني للمتداولين، لافتة إلى أن قرارات هيئة السوق المالية الخاصة بضبط التلاعب أسهمت وإلى حد كبير في تحسين أداء المؤشر |