|
<
تنبيه إداري هام: أي توصية ليست مدعومة بتحليل أو أسباب سيتم حذفها فوراً.
I الأسهم السعودية I الأخبار الاقتصادية I التحليل الفني I الفوركس I العقاروالإستثمار I وظائف I الأسهم الخليجية I الأسهم العربية I دليل الأسهم I
| جديد المواضيع: | |
| |||||||
| التسجيل | التعليمـــات | قائمة الأعضاء | التقويم | اجعل كافة الأقسام مقروءة |
| الأخبار الأقتصادية آخر أخبار الأسهم السعودية والنفط والمشاريع الاقتصادية تجدها هنا,الأحداث الاقتصادية,, صفحة الأخبار الاقتصادية, التحديات الاقتصادية, موقع اقتصادي شامل, نشرة الأخبار الاقتصادية, أخبار الشرق الأوسط المالية والإقتصادية , |
![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
| | #1 |
| ][][مشرف إداري][][ | المؤشر ينتظر اضافة سهم المملكة تغلب السيولة الانتهازية على الاستثمارية وراء عدم استقرار السوق تحليل: علي الدويحي يدخل المؤشر العام لسوق الأسهم المحلية تعاملاته اليوم السبت بعد ان اغلق الاسبوع الماضي في المنطقة المحيرة عند مستوى 7538 حيث غلب على السوق المسار الافقي داخل نطاق التذبذب الضيق نتيجة انتظاره للاعلان عن اضافة سهم المملكة الى المؤشر العام ومدى تأثيرها على السوق. من الناحية الفنية مازال المؤشر العام يقع داخل قناة فرعية صاعدة تكونت خلال مسيرتها ثلاث قمم متتالية الاولى تقع عند مستوى 7533 واغلق الاسبوع الماضي اعلى منها بفارق 5 نقاط مع الأخذ في الاعتبار انه من الصعب اصدار الحكم النهائي على امكانية الصمود اعلى منها او العكس وذلك لعدة اسباب ومنها ان تعاملات يوم الاربعاء تعتبر استثنائية ومن الخطأ الحكم على ايجابية السوق او سلبيته من خلال تعاملات يوم واحد، وسجل قمة ثانية عند مستوى 7559 نقطة واغلق اقل منها بفارق 21 نقطة وقمة ثالثة عند مستوى 7633 نقطة والتي اصبح استقرار السوق يتطلب تجاوزها لاكثر من يومين وبحجم سيولة شرائية عال وكمية تنفيذ كبيرة ونشدد هنا على السيولة الاستثمارية حيث كانت من ابرز السلبيات في الفترة الحالية تغلب السيولة الانتهازية على السيولة الاستثمارية وتحديدا عندما وصل الى هذه القمم مما دفع به الى جني ارباحه و التراجع حتى ينخفض معدل السيولة الانتهازية عن الاستثمارية في حين سجل قاعان يقع القاع الاول عند مستوى 7381 نقطة والثاني عند مستوى 7491 نقطة والذي ارتد منه على مدى يومين متتالين وذلك خلال يومي الثلاثاء والاربعاء من تعاملات الاسبوع الاخير، وكسْر هذين القاعين بحجم سيولة مرتفع يعني ان السوق يسجل قمة رابعة وجديدة فيما تشير السيولة الضعيفة الى قرب الارتداد والدخول في موجة صاعدة جديدة. اذ السوق يشكو من عدم دخول وقلة السيولة الاستثمارية حيث اصبحت السيولة الانتهازية هي من يسيطر على مجرياته مما يجعل المؤشرات الفنية تصاب بتضخم وبشكل سريع ومنها مؤشر السيولة نفسه بدليل ان السوق لا يتحمل اكثر من خمسة ايام حتى يجني ارباحه وبشكل مباغت ،ويقوم بتغيير وجهته وهذا ليس سلبيا بل على العكس ايجابي على المدى البعيد ولكن السلبية تكمن في ان كثيرا من شركات المضاربة سرعان ماتفقد جزءً من قيمتها مما ينعكس سلبا على المضارب اليومي في حين هناك شركات استثمارية (مكانك راوح) ومن فترة طويلة و لم تحرك ساكنا وهذا يمكن ان ينتج عنه صراع بين قوتين ، قوة تريد تحويل السوق الى استثمار والقضاء على المضاربات العشوائية ، والقوة الاخرى تحاول تقليل خسائرها وهذا لن يتم الا من خلال اسهم المضاربة ، وهنا يتحتم على المضاربين الصغار اهمية الحصول على المعلومة من مصادرها الخاصة والابتعاد عن التوصيات العشوائية ، مع مراقبة تدفق السيولة وموازنة المؤشر العام لها ومدى الانسجام بين الاثنين والاهم هل هي سيولة استثمارية ام انتهازية ؟ اجمالا السوق يمر حاليا بحالة انتظار حتى يتم اضافة سهم المملكة للمؤشر العام ففي حالة احتساب السهم بالسعر الحالي يكون تأثيره مابين 40 الى 50 نقطة و من المحتمل ان يشهد السوق في الفترة القادمة القريبة حالة استرخاء يتطلب توفير سيولة وان يكون الدخول على شكل دفعات مع اهمية الحصول على المعلومة الصحيحة ويبقى مضاربة بحتة الا في حالة البدء في جنى ارباحه بشكل متكرر ولاكثر من مرة خلال الجلسة الواحدة ، مع اهمية متابعة سهم سابك الذي يقف حاليا في المنطقة الضبابية حيث لم يتبقّ له سوى كسر حاجز 123،50 ريالا ليدخل في السلبية اما العودة الى اعلى من حاجز 125،50 ريالا فان الواضح يكون افضل نوعا ما. اليوم السبت يعتبر حاجز 7491 نقطة بمثابة خط الامان للمضارب اليومي ويمكن معرفة توجه السوق من بداية التداول وذلك من خلال تدفق السيولة ففي حالة تجاوز مليار ريال في الساعة الاولى من الافضل التريث والانتظار وبالعكس كلما كانت السيولة متدنية يمكن الدخول في الشركات التي اصبحت على اعتاب تجاوز القمة ، ومن المحتمل ان يفتتح السوق على هبوط خفيف نتيجة البيوع التى حدثت في نهاية تعاملات الاسبوع الماضي ويملك المؤشر العام اليوم نقاط دعم اول عند مستوى 7512 ثم 7502 يليه 7491 وهذا مهم مراقبته اليوم ويبقى كسرالمنطقة الواقعة بين مستويات 7473 الى 7464 نقطة ان السوق سوف يميل الى السلبية ، اما بالنسبة للمقاومة فان تجاوز المؤشر العام للمنطقة الواقعة بين 7545 الى 7583 ايجابي ويمكن ان يعود الى مستوى 7636 نقطة اما الاغلاق اسفل من حاجز 7527 نقطة فيعني مزيدا من الحيرة وهذا الكلام موجه للمضارب اليومي مع الاخذ في الاعتبار ان هناك شركات سيكون تراجع اسعارها محدودا وبالذات التي تم فيها تبديل مضاربها بآخر في حين ستكون هناك شركات عاكسة للمؤشر وهذه الشركات الخاملة التي شهدت هبوطا حادا في المرحلة الماضية مع الاخذ في الاعتبار ان الاكتتابات موقوفة موقتا وهناك شركات تم الاكتتاب فيها ولم تدرج للتداول وهذه بالتأكيد لها تأثيرها على السوق كل منها حسب منطقيته. |
|
| |
|
| | #2 |
| ][][مشرف إداري][][ | مساهمو «مبرد» يطالبون بإلغاء نتائج الجمعية العمومية حزام العتيبي (الرياض) استأنف مساهمو شركة مبرد والتكتل المعارض لمجلس الادارة مطالبتهم لوزير التجارة بالغاء نتائج الجمعية العمومية التي حرموا من حضورها بدون مسوغ نظامي وطالبوا باعادة عقدها بأحقية المساهمين في 1428/5/4هـ ولا زالوا مصرين على هذا الامر بعد ان قدموا عدة طلبات لوزير التجارة لا زالت تنتظر البت، وقد استغرب عدد منهم ما حدث نهاية الاسبوع الماضي في جمعية الشرقية الزراعية والتي كانت مشابهة لمثل جمعية مبرد ومع ذلك قبل ممثل وزارة التجارة بتعليمات من مدير قطاع الشركات تصويت المساهمين الذين لم تتحدث اسماؤهم في “التقرير” الخاص بالشركة وطالبوا بأن تكون تعاملات التجارة مع الشركات بنفس الآلية لا سيما ان الخلل يعود الى الشركتين مبرد والشرقية حيث لم تحرصا على التحديث الآلي للمساهمين بالاشتراك في هذه الخدمة مع تداول وعاد مساهمو “مبرد” كما قال عدد منهم لـ”عكاظ” الى التشديد في الحصول على حقهم النظامي حيث يرون انه تم منعهم من حضور الجمعية العمومية العادية في 1428/5/4هـ وحرمانهم من أحقية التصويت والمنافسة على عضوية المجلس كما بعثوا بخطابين تلقت “عكاظ” نسخة منهما احدهما الى رئيس هيئة حقوق الانسان تركي بن خالد السديري والاخر الى الجمعية الوطنية لحقوق الانسان، اوضحوا فيهما قيام ادارة الشركة “مبرد” بمنعهم من تسجيل اسمائهم لحضور الاجتماع “كما نص الخطاب” متهمين رئيس الشركة بالقيام بتصرفات ضدهم وكأنه يدير شركته الخاصة وان في ذلك تفريطاً بحقوق ما يزيد على 25000 مساهم، وبالرغم من اعلان الشركة على موقع تداول انها عقدت اجتماعها وانتخبت مجلس ادارتها الا ان التكتلات المعارضه لها لا زالت مستمرة في المطالبة بإعادة الجمعية، ولم يصدر عن وزارة التجارة التي كان ممثلها طرفاً في الموضوع اثناء انعقاد الجمعية أي تعليق على هذه المساعي والمطالبات. |
|
| |
|
| | #3 |
| ][][مشرف إداري][][ | المضاربة تسيطر على سوق الأسهم وتستحوذ على 28 مليار ريال - عبد الحميد العمري من الرياض - 20/07/1428هـ أظهرت التعاملات الدائرة في سوق الأسهم السعودية إصرارها على تغليب المضاربة على تحركات السوق, على الرغم من الزيادة الأكبر في تاريخ سوق الأسهم المحلية من حيث عدد الأسهم المصدرة فيها، التي وصلت في نهاية الأسبوع إلى نحو 29.4 مليار سهم مصدر، أي بنسبة نمو تناهز 52 في المائة مقارنةً بعددها في نهاية عام 2006. ووفقاً لدراسة سلوك قرارات المتعاملين في السوق لا تزال المضاربة المحمومة هي المسيطر الأكثر نفوذاً فيها، حيث وصلت قيمة التعاملات بهدف المضاربة إلى 28 مليار ريال، أي ما نسبته 71.7 في المائة من إجمالي قيمة تعاملات السوق، تمّت على عددٍ محدود من الشركات المدرجة في السوق لا تتجاوز نسبة قيمتها السوقية 8.2 في المائة من الإجمالي. ويلاحظ أيضا من خلال التعاملات أن السوق قسمت المتعاملين إلى فئتين, الأولى تحقق الأرباح سريعا والثانية تترقب وتنتظر صعودا متزنا للسوق. وسجلت السوق تراجعاً في أدائها خلال الأسبوع الجاري وصلت نسبته إلى -1.2 في المائة، مقارنة بارتفاعها للأسبوع السابق بنحو 1.8 في المائة، لتستقر قيمة المؤشر العام للسوق عند 7538.9 نقطة. وارتفع معدل خسارته منذ بداية هذا العام 2007 إلى 5.0 في المائة، وإلى 63.4 في المائة مقارنة بأعلى قيمة وصل إليها المؤشر العام للسوق في نهاية شباط (فبراير) 2006. |
|
| |
|
| | #4 |
| ][][مشرف إداري][][ | في مايلي مزيداَ من التفاصيل: التحليل الأساسي للسوق سجّلت سوق الأسهم السعودية تراجعاً في أدائها الأسبوعي الأخير وصلتْ نسبته إلى - 1.2 في المائة، مقارنةً بارتفاعها للأسبوع السابق بنحو 1.8 في المائة، لتستقر قيمة المؤشر العام للسوق عند 7538.9 نقطة. ليرتفع من ثم معدل خسارته منذ بداية عام 2007 إلى - 5.0 في المائة، وإلى - 63.4 في المائة مقارنةً بأعلى قيمة وصل إليها المؤشر العام للسوق في نهاية شباط (فبراير) 2006. فيما جاءت معدلات التغير إيجابية بالنسبة لقيمة التعاملات الأسبوعية وعدد الأسهم المتداولة وحجم الصفقات المنفذة خلال الأسبوع، حيث وصلت قيمة التعاملات إلى 39.3 مليار ريال بنسبة ارتفاع 6.6 في المائة، ووصل عدد الأسهم المتداولة إلى 913.2 مليون سهم متداول بنسبة ارتفاع 14.2 في المائة، ووصلت الصفقات المنفذة إلى 1.1 مليون صفقة منفذة بارتفاع نسبته 2.2 في المائة. ويُعزى السبب في تلك الارتفاعات الأخيرة إلى إدراج شركة المملكة القابضة يوم الأحد 29 تموز (يوليو) من هذا الأسبوع، تجاوزت قيمة التعاملات على أسهمها المطروحة للتداول "5 في المائة من إجمالي رأس المال" أكثر من 1.6 مليار ريال، شكّلت نحو 4.1 في المائة من إجمالي التعاملات. كما أدّى هذا الإدراج العملاق إلى زيادة القيمة الرأسمالية للسوق بنسبة 5.1 في المائة، لتستقر فوق 1.28 تريليون ريال. هذا وقد تأثر أداء السوق السعودية بالتراجع في المؤشرات الفرعية لقطاعاته الرئيسة؛ الصناعة والبنوك والاتصالات، التي تراجعت بنسبٍ بلغت - 1.7 في المائة، و- 1.0 في المائة، و- 2.2 في المائة على الترتيب. تأثرتْ مجتمعةً بالتراجع الأسبوعي في أسعار أسهم الشركات الكبرى في تلك القطاعات، حيث تراجع سهم "سابك" خلال الأسبوع بنحو - 2.2 في المائة، وسهم "شركة الاتصالات السعودية" بنحو - 2.6 في المائة، وسهم "مصرف الراجحي" بنحو - 1.7 في المائة، وأخيراً سهم "مجموعة سامبا المالية" بنحو -2.1 في المائة. فيما جاء قطاع التأمين كأكبر الرابحين بين جميع القطاعات الرئيسة إلى السوق بنسبة 2.3 في المائة، تلاه القطاع الزراعي بنسبة 0.8 في المائة، فقطاع الأسمنت بنحو 0.5 في المائة. وحسبما سنتطرق إليه لاحقاً في خضم بحثنا وقراءتنا لسلوك قرارات المتعاملين في السوق، يمكن لنا استشفاف أهم الأسباب التي أدّت إلى تراجع القطاعات الأثقل وزناً في السوق، وارتفاع الخفيف منها بما لا ينعكس أثره في مجمل أداء السوق المالية السعودية. أبرز سمات تعاملات السوق من جانبٍ آخر، أظهرتْ طبيعة التعاملات الدائرة في السوق المالية السعودية إصرارها على تغليب أهدافها المضاربية على ما سواه من الأهداف؛ على الرغم من الزيادة الأكبر في تاريخ سوق الأسهم السعودية من حيث عدد الأسهم المصدرة فيها، التي وصلت في نهاية الأسبوع إلى نحو 29.4 مليار سهم مصدر، أي بنسبة نمو تناهز 52 في المائة مقارنةً بعددها في نهاية عام 2006. وفقاً لدراسة سلوك قرارات المتعاملين في السوق لا تزال المضاربة المحمومة هي المسيطر الأكثر نفوذاً فيها، حيث وصلت قيمة التعاملات بهدف المضاربة إلى 28.1 مليار ريال، أي ما نسبته 71.7 في المائة من إجمالي قيمة تعاملات السوق، تمّت على عددٍ محدود من الشركات المدرجة في السوق لا تتجاوز نسبة قيمتها السوقية 8.2 في المائة من الإجمالي، وهي بذلك تكمل طريقها الذي بدأته بصورةٍ أكثر حماساً مع مطلع العام الجاري، ولا يبدو في الأفق القريب ما يُشير إلى احتمال تراجعها حتى مع الإدراجات الأخيرة التي شهدتها السوق السعودية، وإن كنت قد تطرقت سابقاً إلى أن أحد أهم أسباب استمرار نشوة تلك التعاملات المضاربية قد جاء من بوابة الإدراجات نفسها، التي ظنّت هيئة السوق المالية أنها ستكون "مضاداً" يكبح جماح المضاربات المحمومة في السوق، ومن الغرابة أن أغلب تلك "المضادات" قد تحول إلى لقمةٍ سائغة في فم المضاربين! ولا أدل على ذلك من الشركات الصغيرة جداً التي أدرجت في قطاع التأمين، تحول معها القطاع إلى الهدف الأكثر شهيةٍ بالنسبة للمضاربين، سمح صغر رؤوس أموال شركاته وبعدها عن مخاطر الإيقاف أو التعليق بسبب أدائها المالي أن تكون الوجبة الأشهى والألذ في السوق، لاحظناه في استئثارها اليوم بنحو 20 إلى 30 في المائة من قيمة التعاملات السوقية، وهي التي كان نصيبها لا يتجاوز 0.3 في المائة على أحسن الأحوال في زمنٍ مضى. وفي السياق ذاته، حافظت الشركات المضاربية الصغيرة على مرتبتها المتقدمة في استقطاب السيولة المدارة في السوق، الجديد فيها اختراق ثلاث شركات من قطاع التأمين "ولاء"، "سلامة"، و"الدرع العربي" لصفوفها، فكما يتضح من الجدول الرابع الذي يبين أعلى عشر شركات من حيث معدل دوران أسهمها في السوق خلال الأسبوع المنتهي في الأول من آب (أغسطس) 2007م، انفراد شركة "شمس" في المقدمة بأعلى معدل دوران لأسهمها بلغ أكثر من 212 في المائة، سيطرتْ بموجبه على نحو 3.6 في المائة من القيمة الإجمالية للتعاملات، رغم أن حجمها السوقي نسبياً لا يتجاوز 0.05 في المائة. تلتها شركة ثمار بمعدل دوران لأسهمها فاق 210 في المائة، سيطرتْ بموجبه على نحو 3.8 في المائة من القيمة الإجمالية للتعاملات، ولا يتجاوز حجمها السوقي نسبياً 0.05 في المائة. وجاءت شركة "الباحة" في المرتبة الثالثة بمعدل دوران تجاوز 179 في المائة، ونسبة من قيمة تعاملات السوق بلغت 3.3 في المائة من الإجمالي، مقابل حصة من القيمة الرأسمالية الإجمالية 0.06 في المائة. هذا وقد سيطرت تلك الشركات الصغيرة التي لا تتجاوز نسبتها إلى إجمالي القيمة الرأسمالية للسوق 0.7 في المائة، على أكثر من 30.8 في المائة من إجمالي قيمة التعاملات! وفي مقابل معدل دوران لإجمالي الأسهم المتداولة في السوق لم يتجاوز 3.1 في المائة! وحسبما تظهره المؤشرات المالية الأساسية لتلك الشركات المضاربية وغيرها ممن تدرج في لائحة الشركات العشر الأولى من حيث التدوير، والتي تبين بجلاء رداءة الأداء المالي وعدم كفاءة تلك الشركات، دعْ عنك الشركات التي لا تزال حبراً على ورق ولم تبدأ بعد في ممارسة نشاطها الأساسي الذي لأجله أُنشئت، أؤكد بعد ما تقدم على أنه بجانب ارتفاع تلك المعدلات من التدوير غير المبرر، فإن معدلات المخاطرة على المتعاملين في تلك الشركات بدورها سترتفع، ويكفي أن نوضح لصغار المتعاملين تحديداً جانباً واحداً من تلك المخاطر، المتمثل في ارتفاع مستوى التذبذب في أسعار أسهم تلك الشركات المضاربية، يوماً إثر يوم، وأسبوعاً إثر أسبوع، والتي ليس في مقدور المتعامل الصغير الوصول بصورةٍ مؤكدة إلى توقع توقيت دخول أو خروج كبار المتعاملين على السهم. |
|
| |
|
| | #5 |
| ][][مشرف إداري][][ | التحليل الفني للسوق يفقد المُتعامل في أحيانٍ كثيرة القدرة على اتخاذ القرار الاستثماري الاستراتيجي الأفضل في غمرة متابعته اليومية لحركة المؤشر العام للسوق، غير أنه لا يجب أن يغيب عن ذهنه ضرورة متابعة ومراجعة النظرة العامة للسوق واتجاهاتها، بالاعتماد على نتائج رؤيته عبر الرسم البياني الأسبوعي Weekly Chart الذي يُقدم تصورا لمن يود التعامل أخذاً بالاعتبار العامل الزمني للأجل الطويل، وهذا أمر يعلمه من يُمارس مبادئ التحليل الفني. مُراجعة للهبوط اتخذ المؤشر العام لسوق الأسهم السعودية منذ نهاية شباط (فبراير) 2006 مساراً أو اتجاهاً هابطاً Down Trend بصورةٍ حادة وغير مسبوقة، باءت بالفشل الكبير فيما بعد جميع محاولاته اليائسة للاستقرار وإيقاف حالة النزيف في قيمته، وهو ما أبطل بالضرورة انفراج أي بادرة للصعود مرة أخرى، ويُعزى السبب في ذلك من وجهة نظر التحليل الفني؛ إلى أن خط المتجه الهابط يعمل كمقاومة تُحبط أي محاولات لصعود المؤشر العام للسوق. وهنا سيتم الاعتماد على متوسطات الحركة لتحليل الوضع العام للمؤشر، معتمداً عند التحليل على متوسط الحركة الأسي Exponential Moving Average باستخدام الرسم البياني الأسبوعي Weekly Chart، حيث يكشف متوسط الحركة الأسي لـ 50 يوما عن دوره في مقاومة صعود المؤشر، أضف إلى ذلك وقوع ذلك المتوسط لحركة 50 يوما تحت متوسط حركة 200 يوم، معبراً في صورته تلك عن أوضاع فنية مؤداها عدم صحته وسلامته، خاصة وأن المسافة الفاصلة بين متوسطي حركة 50 يوما و200 يوم متباعدة جداً، لم تتوافر لدى المتعاملين آنذاك المقدرة الكافية لاختراق أي من تلك المقاومات. |
|
| |
|
| | #6 |
| ][][مشرف إداري][][ | 5 شركات سعودية تخرج من قائمة أكبر 500 شركة عالمية.. وتراجع 4 - محمد الخنيفر من الرياض - 21/07/1428هـ تمسكت أربع شركات سعودية بمواقع مختلفة في قائمة أكبر 500 شركة في العالم من حيث القيمة السوقية، بينما غادرت خمس شركات القائمة التي أصدرتها صحيفة "فاينانشيال تايمز" البريطانية أخيرا، للربع الثاني لعام 2007. وظهرت آثار تراجع أسواق الأسهم الخليجية على مراتب الشركات السعودية, بينما مثلت شركة اتصالات الإمارات بعد الخروج المفاجئ لعملاق العقار (إعمار) كنتيجة طبيعية لانخفاض سعر السهم. وبقيت الشركة السعودية للصناعات الأساسية "سابك" داخل دائرة الـ 100 شركة محتلة المركز 95 بقيمة سوقية تبلغ 74.3 مليار دولار، لتتراجع بذلك ست مراتب بعد أن احتلت المرتبة 89 في الربع الأول. وضمت القائمة ثلاث شركات أخرى، حيث حلت "الاتصالات السعودية" في المركز287 بقيمة سوقية تبلغ 31.9 مليار دولار, بعد أن كانت في المركز 243 في الربع الأول. فيما تراجع مصرف الراجحي بشكل كبير في التصنيف العالمي ليحتل المرتبة 373 بقيمة سوقية تبلغ 25.7 مليار دولار. بعد أن كان البنك يحتل قبل ثلاثة أشهر المرتبة 255. في المقابل, تراجعت مجموعة سامبا المالية إلى المرتبة 438 على مستوى العالم من المرتبة 393 في نهاية العام الماضي بقيمة سوقية تبلغ 22.2 مليار دولار. وخلت القائمة العالمية من الشركات العربية باستثناء الشركات السعودية الأربع وشركة إماراتية واحدة. |
|
| |
|
| | #7 |
| ][][مشرف إداري][][ | في مايلي مزيداً من التفاصيل: تمسكت أربع شركات سعودية بمواقع مختلفة في قائمة أكبر 500 شركة في العالم من حيث القيمة السوقية، بينما غادرت خمس شركات القائمة التي أصدرتها صحيفة "فاينانشيال تايمز" البريطانية أخيرا، للربع الثاني لعام 2007. حيث ظهرت آثار تراجع أسواق الأسهم الخليجية على مراتب السعوديين, بينما مثلت شركة اتصالات الإماراتية بعد الخروج المفاجئ لعملاق العقار (إعمار) كنتيجة طبيعية لانخفاض سعر السهم. إلا أن الشركات السعودية تصدرت بلدان الشرق الأوسط من حيث أعداد الممثلين بعد أن وصلت القيمة السوقية للشركات الأربع إلى 154.13 مليار دولار بعد أن كانت 169.09 في الربع الأول. وبقيت الشركة السعودية للصناعات الأساسية "سابك" داخل دائرة الـ 100 شركة محتلة المركز 95 بقيمة سوقية تبلغ 74.3 مليار دولار، لتتراجع بذلك ست مراتب بعد أن احتلت المرتبة 89 في الربع الأول. في حين أن أفضل رقم حققته هو المركز 15 في بداية 2006 عندما كانت قيمتها السوقية 170 مليار دولار، ما يعني أنها فقدت نحو 100 مليار دولار. ويبرر هذا الرقم الكبير كون الشركة هي الأكبر في سوق الأسهم السعودية من خلال تأثيرها، إذ إنها صاحبت الوزن النسبي الأكبر على الإطلاق. وحلت الشركة السعودية ثانية على المستوى العالم في قطاع الصناعات المتنوعة، والأولى في قطاع البتروكيماويات. وبذلك تتفوق "سابك" وبمراحل عن الشركة البتروكيماوية الألمانية "كباسف" التي احتلت المركز 119 عالميا. وضمت القائمة ثلاث شركات أخرى، هي: الاتصالات السعودية, مصرف الراجحي, ومجموعة سامبا. وبالنسبة لشركة الاتصالات السعودية فقد حلت في المركز287 بقيمة سوقية تبلغ 31.9 مليار دولار, بعد أن كانت في المركز 243 في الربع الأول، ومتراجعة عن مركزها في بداية العام الماضي الذي كان 62 على مستوى العالم، عندما كانت قيمتها السوقية 73.7 مليار دولار. ورغم التراجع إلا أن "الاتصالات السعودية" قد حصلت على المرتبة 12 بين كبرى شركات مقدمي خدمة الهاتف الثابت عالميا والثالثة آسيويا. وتصدر هذا القطاع آسيويا "نيبون تليجراف آند تليفون" اليابانية بقيمة سوقية 69 مليار دولار. وتراجع مصرف الراجحي بشكل كبير في التصنيف العالمي ليحتل المرتبة 373 بقيمة سوقية تبلغ 25.7 مليار دولار. فيما كان البنك نفسه يحتل قبل ثلاثة أشهر المرتبة 255, وتراجع أيضا إلى المرتبة 13 آسيويا بعد أن احتل السابعة قبل نحو ستة أشهر، حيث تصدر "آسيا بنك الصين الصناعي والتجاري" بقيمة سوقية 211 مليار دولار، تبعه جمع من البنوك الصينية واليابانية. وعلى مستوى المصارف العالمية، احتل مصرف الراجحي المركز 62 بدلا من 45 في نهاية العام الماضي. في المقابل, تراجعت مجموعة سامبا المالية إلى المرتبة 438 على مستوى العالم من المرتبة 393 في نهاية العام الماضي بقيمة سوقية تبلغ 22.2 مليار دولار. وبالنسبة لمركز المجموعة في قائمة المصارف العالمية فقد احتلت المركز 73 و17 آسيويا. وخلت القائمة العالمية من الشركات العربية باستثناء الشركات السعودية الأربع وشركة إماراتية واحدة، وهي "اتصالات", حيث قفزت "اتصالات" عدة مراتب لتستقر عند 380 على مستوى العالم بقمية سوقية بلغت 25.2 مليار دولار بعد أن كانت قبل ثلاثة أشهر في المرتبة 444. عالميا, ما زال عملاق النفط "إكسون موبيل" متصدرا القائمة بقيمة سوقية تبلغ 472 مليار دولار, وبقيت أيضا المراكز الثلاثة الأولى في حوزة الشركات الأمريكية مع حضور بارز في القائمة للشركات الروسية واليابانية والصينية, والأخيرة حضرت بقوة في الربع الثاني مستفيدة من عمليات التخصيص التي شهدتها البلاد وتحول معها عدد من الشركات الحكومية إلى مساهمة عامة, خاصة في قطاعي البنوك والطاقة |
|
| |
|
| | #8 |
| ][][مشرف إداري][][ | صندوق الأسبوع "صندوق الأمانة للأسهم السعودية" يستثمر في 28شركة في السوق المالية ويحقق ارتفاعاً عند آخر تقييمين ب 6.59% تحليل - عبداللطيف العتيبي يستثمر "صندوق الأمانة للأسهم السعودية" التابع لبنك ساب، في 28شركة مدرجة في سوق الأسهم المحلية، ومنها: مصرف الراجحي، سابك، الأسمدة، الزامل، أسمنت اليمامة، أسمنت السعودية، اسمنت القصيم، أسمنت الشرقية، الاتصالات السعودية، واتحاد الاتصالات. وهي تعتبر أكبر الشركات التي يتم توزيع أصول الصندوق فيها خلال العام الجاري. وحقق الصندوق - المتوافق مع الضوابط الشرعية - ارتفاعا في سعر وحدته من بداية العام الحالي حتى نهاية تداولات الأسبوع الماضي ب 2.37في المائة، عند آخر سعر للوحدة بلغت 16.58ريالاً، في حين بلغت نسبة تغير صندوق الأمانة للأسهم السعودية حتى آخر تقييمين 6.59في المائة. وفي عام 2006بلغت خسائر الصندوق 0.39في المائة تقريباً، عند سعر الوحدة 16.20ريال، مقارنةً بأداء مؤشر الصندوق الذي سجل ارتفاعاً نحو 0.16في المائة، خلال الفترة ذاتها. بينما سجل الصندوق ارتفاعا في بداية العام نفسه ب 3.72في المائة، عند سعر الوحدة 37.46ريال، وبلغت نسبة التغير آنذاك 2.95في المائة. أما بالنسبة لعام 2005انخفض المؤشر الإرشادي لصندوق الأمانة للأسهم السعودية لدى البنك ساب، إلى 0.23في المائة قياساً بأداء مؤشر الصندوق الذي سجل أقل انخفاضا بلغ نحو 0.15في المائة، عند سعر الوحدة 36.12ريالا. وبذلك يهدف الصندوق إلى تنمية رأس المال على المديين المتوسط والطويل الأجل. وسجل صندوق الأمانة للأسهم السعودية في عام 2004م ارتفاعا بلغ 4.97في المائة، مقارنةً بالمؤشر الإرشادي الذي سجل أقل ارتفاعا من أداء الصندوق ب 4.83في المائة، عند سعر الوحدة 14.58ريالاً. بينما كان أداء الصندوق في بداية العام 2004م منخفض بشكل أكبر من أداء المؤشر الإرشادي ب 1.25في المائة، حيثُ بلغ نسبة انخفاض المؤشر الإرشادي في نفس الفترة ب 0.99في المائة، عند سعر الوحدة 14.39ريالاً. أما بالنسبة لتوزيع أصول صندوق الأمانة للأسهم السعودية - المتوافق مع الضوابط الشرعية - يأخذ قطاع الصناعة النسبة الكبرى من حجم الصندوق وهي 30في المائة، ويليه قطاع الاسمنت بنسبة قدرها 22في المائة، ثم يأتي بعده قطاع الاتصالات 20في المائة، بينما قطاع الخدمات يستثمر فيه الصندوق ب 16في المائة، بينما النسبة الأقل استثمارا للصندوق هو قطاع البنوك 9في المائة، إضافة إلى أن 3في المائة غير متداولة وتعتبر "كاش" لدى إدارة الصندوق من أجل اقتناص الفرص الاستثمارية في الشركات المساهمة في السوق المالية السعودية. |
|
| |
|
| | #9 |
| ][][مشرف إداري][][ | تماسك المؤشر للأسبوع الثالث على التوالي فوق 7500 نقطة إعمار وكيان والمملكة ... جيل جديد من استثماريات ما بعد التصحيح د. حسن الشقطي أغلق مؤشر السوق هذا الأسبوع على مستوى 7538.94 نقطة أي خاسرا حوالي 95 نقطة، ورغم هذه الخسارة إلا أن المؤشر ظهر متماسكا ليس هذا الأسبوع، ولكن على مدى الأسابيع الثلاثة الأخيرة ... الأمر أظهر ارتياحا لدى المتداولين لتراجع حدة مخاوفهم في حدوث تراجعات جديدة. ورغم هذا الارتياح إلا ان خيبة كبيرة أصابت الكثير من هؤلاء المتداولين نتيجة لفشل توقعاتهم في وصول سهم المملكة القابضة إلى مستويات سعرية عالية، فالسهم لم يحقق الـ 25 ريالا المتوقعة ولا حتى الـ 20 ريالا، بل إنه فشل في الوصول إلى أي قمة تزيد عن 13 ريالا، حتى إنه أغلق عند 12.25 ريالا في اليوم الأول، فهل أصبحت هذه التحركات هي منتهى الطفرات المتوقعة لأي سهم يمكن أن يقال عليه قياديا؟ ولماذا الأسهم الأخرى الخفيفة تعتبر خارج هذه القاعدة؟ ومن جانب آخر فقد ظهر مع إدراج المملكة القابضة أن الأمر لا يبدو عشوائيا في ضعف التحرك السعري في الأيام الأولى لإدراج أسهم معينة ومعروفة في السوق.. فبداية من ينساب إلى إعمار إلى كيان إلى المملكة ... اتضح جليا الآن أنه يوجد ما يشبه التخطيط في عدم تضخيم أسعار هذه الأسهم.. بل يثار الآن أن مستوياتها السعرية الحالية هي المستويات المخططة لها.. فكيف ولماذا؟ وهل جيل استثمار ما بعد التصحيح لابد أن يكون كذلك؟ كالعادة ... إغلاق إيجابي مفتعل لا جديد عندما نرى أن الإغلاق الأسبوعي هو على اخضرار.. فالمؤشر كل يوم أربعاء من كل أسبوع يناهض ويفزع ويحتج ويأبى إلا أن يغلق على صعود ولو حتى بنحو خمس نقاط، كما حدث هذا الأسبوع، فقد بدأ المؤشر هذا الأسبوع بإغلاق على هبوط يوم السبت ليخسر 85 نقطة، ثم ارتد يوم الأحد ليربح 45 نقطة، ثم يوم الاثنين خسر 87 نقطة، ثم يوم الثلاثاء أغلق على صعود رابحا 28 نقطة، وأخيرا يوم الاربعاء ربح المؤشر 5 نقاط. ورغم أن الجميع يدركون أن هذا الإغلاق هو إغلاق مفتعل إلا انه في الواقع يترك أثرا نفسيا إيجابيا في نفوس المتداولين ودائما يعطيهم أملا في الأسبوع المقبل. بالتحديد خسر المؤشر بإغلاقه هذا الأسبوع عند 7539 نقطة خسر حوالي 95 نقطة أو ما يعادل 1.24%. ينساب وإعمار وكيان والقابضة... وجيل استثمار ما بعد التصحيح من الأمور المحيرة في السوق أن هناك أربعة أسهم بات هناك تشابه في سلوكها السعري بشكل كبير، هي ينساب وإعمار وكيان والمملكة القابضة. ينجم هذا التشابه السعري في السلوك الإدراجي تقريبا، حيث إن حجم تحركاتها سواء في اليوم الأول أو خلال فترة ما بعد الإدراج مباشرة تعتبر إلى حد ما ضعيفة، تتسم هذه الشركات بكبر الحجم السوقي، ووجود سيطرة مؤسسية في الملكية، أي أنها مؤهلة لاحتلال دور قيادي في السوق، هذه الشركات اتسم التحرك السعري لها بالمعاملة الحذرة في ضمان عدم وجود أي طفرات تعيق أداء الدور القيادي منها. إن هذه الأسهم قبل إدراجها في السوق من الواضح أنه روعي أنها تشكل الجيل الجديد المخطط للأسهم الاستثمارية لفترة ما بعد التصحيح. المملكة القابضة والصانع المالك المملكة القابضة منذ لحظة الإعلان الأول عن الاكتتاب فيها وجدل مستمر مثار حولها ... هذا الجدل لم ينجم عن فراغ ولكنه نتيجة طبيعية لكون مالك الشركة من صناع السوق الذين لم يلبث أن كان له دور رائد في السوق، وبخاصة خلال فترة التصحيح على مدى العام الأخير (كما جاء في تصريحات رسمية). إلا ان دور المالك كأحد صناع السوق هو نفسه يعتبر العامل الرئيس وراء خيبة الأمل التي أصابت المتداولين في توقع تحركات سعر السهم، فالجميع توقعوا أن السهم سيتحرك في مضمار صانعه، وأن صانعه لن يتخلى عنه، وأن أسعار مثل 20 و30 ريالا تبدو مضمونة للسهم مع بدء إدراجه. إلا ان إغلاق السهم على سعر 12.25 ريالا في يومه الأول (يوم النسبة المفتوحة) جاء مخيبا للآمال، بل إن تداول كمية 77 مليون سهم فقط في هذا اليوم ليعطي إشارة صريحة إلى أن شيئا مما توقعه هؤلاء المتداولون سيحدث. إن التفسير المنطقي للضعف السعري الذي أصاب السهم ليدلل جليا على أن المضاربين لم يتجهوا إلى السهم كما يحدث مع كل سهم جديد نتيجة توقعهم تدخل الصانع، وبالتالي تركوا الساحة للا شيء. هذا ورغم أن المملكة حققت في اليوم الثاني لتداولها انخفاضا بنسبة 4.08% ثم انخفاضا آخر بنسبة 2.13%، فهل يعني ذلك أن السهم ليس سهما قياديا في السوق؟ المملكة القابضة أصبحت من القياديات المؤثرة رغم أن المملكة القابضة لم تحقق الطفرة السعرية المتوقعة، إلا ان السهم بالفعل قاد المؤشر صعودا وهبوطا، ويمكن القول: إنه من المؤثرات القوية في المؤشر على مدى الفترة منذ بدء إدراجه. وعليه، فقد أصبح بالفعل يمتلك تأثيرا قياديا على المؤشر، ولكن كيف سيكون تأثيره خلال الفترة المقبلة؟ ... هل سيقود المؤشر ناحية الصعود أم سيتجه به إلى مزيد من هبوط؟ استمرار تراجع قيمة رسملة السوق رغم الضخ المستمر للأسهم الجديدة أشار التقرير الشهري لتداول عن شهر أغسطس إلى أن القيمة السوقية لإجمالي الأسهم في السوق بلغت نحو 1.281 تريليون ريال وهذه القيمة تعتبر متدنية جدا عن المستوى الضخم الذي بلغه السوق خلال أيام من أيام العام الماضي.. بل إن الأمر الذي يثير الجدل حقا أن هذه القيمة لا تزال تتراجع من شهر لآخر رغم أن عدد أسهم السوق وصلت إلى 100 سهم أي أن السوق لا يمر أسبوع أو أسبوعان وإلا هناك وافدان جدد من الأطروحات الجديدة. إن التراجع المستمر في قيمة رسملة السوق ليؤكد أن التصحيح لا يزال ساريا، وأن هناك تآكل في القيمة السوقية لأسهم معينة تختفي وراء ستار تحرك المؤشر القوي في سياق الأسهم الجديدة. ركود قطاعات البنوك والأسمنت والاتصالات من الأمور اللافتة للنظر في التقرير الشهري الأخير لتداول أن القطاعات الاستثمارية الرئيسية في السوق لم تتجاوز مساهمتها في القيمة المتداولة على مدى شهر يوليو 4.9%، حيث لم تتجاوز القيمة الشهرية المتداولة 8.2 مليارات ريال من إجمالي 170.8 مليار ريال. فماذا حدث؟ هل أصبحت هذه القطاعات الاستثمارية غير مرغوبة؟ أم أنها أصبحت فجأة غير استثمارية؟ في المقابل بلغت مساهمة قطاع التأمين وحده حوالي 17.9%. أي أن القطاعات التي كان يشار إليها بعدم الاستثمارية سابقا.. انضم إليها قطاع جديد وساخن مضاربيا هو التأمين لتصل مساهمة القطاعات الثلاث (الزراعة والخدمات والتأمين) إلى حوالي 62.7%. الباحة تحتل ما يزيد على 3% من إجمالي القيمة المتداولة الأسبوعية وأيضا الشهرية الكثير من المحللين يعولون على أن عمليات المضاربة قد انتقلت من قطاعات الزراعة والخدمات إلى قطاعات أخرى مثل التأمين، إلا ان أسهم المضاربة الشهيرة لا يزال الإقبال عليها مستمرا حتى هذه اللحظة، فسهم الباحة وحده احتل على المستويين الأسبوعي وأيضا الشهري ما يزيد عن 3% من إجمالي السيولة المتداولة، وذلك رغم أن عدد الأسهم المصدرة للباحة لا تتجاوز 15 مليون سهم. محلل اقتصادي ومالي |
|
| |
|
| | #10 |
| ][][مشرف إداري][][ | 11.6 مليار دولار نقدا "سابك" تحصل على موافقة أوروبية لشراء وحدة جنرال إلكتريك بروكسل : واس، رويترز حصلت شركة "سابك" أمس على موافقة المفوضية الأوروبية على صفقتها لشراء وحدة اللدائن من شركة جنرال إلكتريك مقابل 11.6 مليار دولار نقداً. وقالت المفوضية الأوروبية في بروكسل بوصفها الجهاز التنفيذي للاتحاد الأوروبي في بيان أمس إنها منحت الضوء الأخضر للشركة السعودية للصناعات الأساسية سابك للسيطرة على وحدة اللدائن المعنية من مؤسسة جنرال إلكتريك الأمريكية. وأوضح الجهاز التنفيذي الأوروبي أنه على قناعة من أن منتجات المؤسستين تكملان بعضهما مع تركيز شركة سابك على المواد الخام واللدائن السلعية وتوجه جنرال إلكتريك في أنواع أرقى من اللدائن . ويعمل بوحدة اللدائن 10300 شخص موزعين في 60 دولة ويدخل إنتاجها في صناعات كثيرة من معدات الرعاية الصحية إلى تغليف السلع الاستهلاكية. وتملك الوحدة مصانع رئيسة في ولايات أنديانا ونيويورك وغرب فرجينيا وألاباما الأمريكية. وفي العام الماضي انخفضت أرباح الوحدة بنسبة 22 % إلى 674 مليون دولار مع ارتفاع الإيرادات قليلا إلى 6.65 مليارات دولار. وتتطلع سابك لاقتراض نحو 8.7 مليار دولار لتمويل الصفقة التي وصفت بأنها أكبر عملية استحواذ من جانب مستثمر في منطقة الخليج. وقالت جنرال إلكتريك إنها ستحصل على مبلغ صاف بعد حساب الضرائب قدره نحو 9 مليارات دولار ستستخدم في الأساس في تمويل إعادة شراء نسبة من أسهمها ورفعت قيمة المستهدف شراؤه من الأسهم من 6 مليارات دولار إلى ما بين 8 و 9 مليارات دولار. |
|
| |
|
![]() |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
| |