|
<
تنبيه إداري هام: أي توصية ليست مدعومة بتحليل أو أسباب سيتم حذفها فوراً.
I الأسهم السعودية I الأخبار الاقتصادية I التحليل الفني I الفوركس I العقاروالإستثمار I وظائف I الأسهم الخليجية I الأسهم العربية I دليل الأسهم I
| جديد المواضيع: | |
| |||||||
| التسجيل | التعليمـــات | قائمة الأعضاء | التقويم | اجعل كافة الأقسام مقروءة |
| الأخبار الأقتصادية آخر أخبار الأسهم السعودية والنفط والمشاريع الاقتصادية تجدها هنا,الأحداث الاقتصادية,, صفحة الأخبار الاقتصادية, التحديات الاقتصادية, موقع اقتصادي شامل, نشرة الأخبار الاقتصادية, أخبار الشرق الأوسط المالية والإقتصادية , |
![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
| | #1 |
| ][][مشرف إداري][][ | المضاربة تسيطر على سوق الأسهم وتستحوذ على 28 مليار ريال - عبد الحميد العمري من الرياض - 20/07/1428هـ أظهرت التعاملات الدائرة في سوق الأسهم السعودية إصرارها على تغليب المضاربة على تحركات السوق, على الرغم من الزيادة الأكبر في تاريخ سوق الأسهم المحلية من حيث عدد الأسهم المصدرة فيها، التي وصلت في نهاية الأسبوع إلى نحو 29.4 مليار سهم مصدر، أي بنسبة نمو تناهز 52 في المائة مقارنةً بعددها في نهاية عام 2006. ووفقاً لدراسة سلوك قرارات المتعاملين في السوق لا تزال المضاربة المحمومة هي المسيطر الأكثر نفوذاً فيها، حيث وصلت قيمة التعاملات بهدف المضاربة إلى 28 مليار ريال، أي ما نسبته 71.7 في المائة من إجمالي قيمة تعاملات السوق، تمّت على عددٍ محدود من الشركات المدرجة في السوق لا تتجاوز نسبة قيمتها السوقية 8.2 في المائة من الإجمالي. ويلاحظ أيضا من خلال التعاملات أن السوق قسمت المتعاملين إلى فئتين, الأولى تحقق الأرباح سريعا والثانية تترقب وتنتظر صعودا متزنا للسوق. وسجلت السوق تراجعاً في أدائها خلال الأسبوع الجاري وصلت نسبته إلى -1.2 في المائة، مقارنة بارتفاعها للأسبوع السابق بنحو 1.8 في المائة، لتستقر قيمة المؤشر العام للسوق عند 7538.9 نقطة. وارتفع معدل خسارته منذ بداية هذا العام 2007 إلى 5.0 في المائة، وإلى 63.4 في المائة مقارنة بأعلى قيمة وصل إليها المؤشر العام للسوق في نهاية شباط (فبراير) 2006. |
|
| |
|
| | #2 |
| ][][مشرف إداري][][ | التحليل الأساسي للسوق سجّلت سوق الأسهم السعودية تراجعاً في أدائها الأسبوعي الأخير وصلتْ نسبته إلى - 1.2 في المائة، مقارنةً بارتفاعها للأسبوع السابق بنحو 1.8 في المائة، لتستقر قيمة المؤشر العام للسوق عند 7538.9 نقطة. ليرتفع من ثم معدل خسارته منذ بداية عام 2007 إلى - 5.0 في المائة، وإلى - 63.4 في المائة مقارنةً بأعلى قيمة وصل إليها المؤشر العام للسوق في نهاية شباط (فبراير) 2006. فيما جاءت معدلات التغير إيجابية بالنسبة لقيمة التعاملات الأسبوعية وعدد الأسهم المتداولة وحجم الصفقات المنفذة خلال الأسبوع، حيث وصلت قيمة التعاملات إلى 39.3 مليار ريال بنسبة ارتفاع 6.6 في المائة، ووصل عدد الأسهم المتداولة إلى 913.2 مليون سهم متداول بنسبة ارتفاع 14.2 في المائة، ووصلت الصفقات المنفذة إلى 1.1 مليون صفقة منفذة بارتفاع نسبته 2.2 في المائة. ويُعزى السبب في تلك الارتفاعات الأخيرة إلى إدراج شركة المملكة القابضة يوم الأحد 29 تموز (يوليو) من هذا الأسبوع، تجاوزت قيمة التعاملات على أسهمها المطروحة للتداول "5 في المائة من إجمالي رأس المال" أكثر من 1.6 مليار ريال، شكّلت نحو 4.1 في المائة من إجمالي التعاملات. كما أدّى هذا الإدراج العملاق إلى زيادة القيمة الرأسمالية للسوق بنسبة 5.1 في المائة، لتستقر فوق 1.28 تريليون ريال. هذا وقد تأثر أداء السوق السعودية بالتراجع في المؤشرات الفرعية لقطاعاته الرئيسة؛ الصناعة والبنوك والاتصالات، التي تراجعت بنسبٍ بلغت - 1.7 في المائة، و- 1.0 في المائة، و- 2.2 في المائة على الترتيب. تأثرتْ مجتمعةً بالتراجع الأسبوعي في أسعار أسهم الشركات الكبرى في تلك القطاعات، حيث تراجع سهم "سابك" خلال الأسبوع بنحو - 2.2 في المائة، وسهم "شركة الاتصالات السعودية" بنحو - 2.6 في المائة، وسهم "مصرف الراجحي" بنحو - 1.7 في المائة، وأخيراً سهم "مجموعة سامبا المالية" بنحو -2.1 في المائة. فيما جاء قطاع التأمين كأكبر الرابحين بين جميع القطاعات الرئيسة إلى السوق بنسبة 2.3 في المائة، تلاه القطاع الزراعي بنسبة 0.8 في المائة، فقطاع الأسمنت بنحو 0.5 في المائة. وحسبما سنتطرق إليه لاحقاً في خضم بحثنا وقراءتنا لسلوك قرارات المتعاملين في السوق، يمكن لنا استشفاف أهم الأسباب التي أدّت إلى تراجع القطاعات الأثقل وزناً في السوق، وارتفاع الخفيف منها بما لا ينعكس أثره في مجمل أداء السوق المالية السعودية. |
|
| |
|
| | #3 |
| ][][مشرف إداري][][ | أبرز سمات تعاملات السوق من جانبٍ آخر، أظهرتْ طبيعة التعاملات الدائرة في السوق المالية السعودية إصرارها على تغليب أهدافها المضاربية على ما سواه من الأهداف؛ على الرغم من الزيادة الأكبر في تاريخ سوق الأسهم السعودية من حيث عدد الأسهم المصدرة فيها، التي وصلت في نهاية الأسبوع إلى نحو 29.4 مليار سهم مصدر، أي بنسبة نمو تناهز 52 في المائة مقارنةً بعددها في نهاية عام 2006. وفقاً لدراسة سلوك قرارات المتعاملين في السوق لا تزال المضاربة المحمومة هي المسيطر الأكثر نفوذاً فيها، حيث وصلت قيمة التعاملات بهدف المضاربة إلى 28.1 مليار ريال، أي ما نسبته 71.7 في المائة من إجمالي قيمة تعاملات السوق، تمّت على عددٍ محدود من الشركات المدرجة في السوق لا تتجاوز نسبة قيمتها السوقية 8.2 في المائة من الإجمالي، وهي بذلك تكمل طريقها الذي بدأته بصورةٍ أكثر حماساً مع مطلع العام الجاري، ولا يبدو في الأفق القريب ما يُشير إلى احتمال تراجعها حتى مع الإدراجات الأخيرة التي شهدتها السوق السعودية، وإن كنت قد تطرقت سابقاً إلى أن أحد أهم أسباب استمرار نشوة تلك التعاملات المضاربية قد جاء من بوابة الإدراجات نفسها، التي ظنّت هيئة السوق المالية أنها ستكون "مضاداً" يكبح جماح المضاربات المحمومة في السوق، ومن الغرابة أن أغلب تلك "المضادات" قد تحول إلى لقمةٍ سائغة في فم المضاربين! ولا أدل على ذلك من الشركات الصغيرة جداً التي أدرجت في قطاع التأمين، تحول معها القطاع إلى الهدف الأكثر شهيةٍ بالنسبة للمضاربين، سمح صغر رؤوس أموال شركاته وبعدها عن مخاطر الإيقاف أو التعليق بسبب أدائها المالي أن تكون الوجبة الأشهى والألذ في السوق، لاحظناه في استئثارها اليوم بنحو 20 إلى 30 في المائة من قيمة التعاملات السوقية، وهي التي كان نصيبها لا يتجاوز 0.3 في المائة على أحسن الأحوال في زمنٍ مضى. وفي السياق ذاته، حافظت الشركات المضاربية الصغيرة على مرتبتها المتقدمة في استقطاب السيولة المدارة في السوق، الجديد فيها اختراق ثلاث شركات من قطاع التأمين "ولاء"، "سلامة"، و"الدرع العربي" لصفوفها، فكما يتضح من الجدول الرابع الذي يبين أعلى عشر شركات من حيث معدل دوران أسهمها في السوق خلال الأسبوع المنتهي في الأول من آب (أغسطس) 2007م، انفراد شركة "شمس" في المقدمة بأعلى معدل دوران لأسهمها بلغ أكثر من 212 في المائة، سيطرتْ بموجبه على نحو 3.6 في المائة من القيمة الإجمالية للتعاملات، رغم أن حجمها السوقي نسبياً لا يتجاوز 0.05 في المائة. تلتها شركة ثمار بمعدل دوران لأسهمها فاق 210 في المائة، سيطرتْ بموجبه على نحو 3.8 في المائة من القيمة الإجمالية للتعاملات، ولا يتجاوز حجمها السوقي نسبياً 0.05 في المائة. وجاءت شركة "الباحة" في المرتبة الثالثة بمعدل دوران تجاوز 179 في المائة، ونسبة من قيمة تعاملات السوق بلغت 3.3 في المائة من الإجمالي، مقابل حصة من القيمة الرأسمالية الإجمالية 0.06 في المائة. هذا وقد سيطرت تلك الشركات الصغيرة التي لا تتجاوز نسبتها إلى إجمالي القيمة الرأسمالية للسوق 0.7 في المائة، على أكثر من 30.8 في المائة من إجمالي قيمة التعاملات! وفي مقابل معدل دوران لإجمالي الأسهم المتداولة في السوق لم يتجاوز 3.1 في المائة! وحسبما تظهره المؤشرات المالية الأساسية لتلك الشركات المضاربية وغيرها ممن تدرج في لائحة الشركات العشر الأولى من حيث التدوير، والتي تبين بجلاء رداءة الأداء المالي وعدم كفاءة تلك الشركات، دعْ عنك الشركات التي لا تزال حبراً على ورق ولم تبدأ بعد في ممارسة نشاطها الأساسي الذي لأجله أُنشئت، أؤكد بعد ما تقدم على أنه بجانب ارتفاع تلك المعدلات من التدوير غير المبرر، فإن معدلات المخاطرة على المتعاملين في تلك الشركات بدورها سترتفع، ويكفي أن نوضح لصغار المتعاملين تحديداً جانباً واحداً من تلك المخاطر، المتمثل في ارتفاع مستوى التذبذب في أسعار أسهم تلك الشركات المضاربية، يوماً إثر يوم، وأسبوعاً إثر أسبوع، والتي ليس في مقدور المتعامل الصغير الوصول بصورةٍ مؤكدة إلى توقع توقيت دخول أو خروج كبار المتعاملين على السهم. |
|
| |
|
| | #4 |
| ][][مشرف إداري][][ | التحليل الفني للسوق يفقد المُتعامل في أحيانٍ كثيرة القدرة على اتخاذ القرار الاستثماري الاستراتيجي الأفضل في غمرة متابعته اليومية لحركة المؤشر العام للسوق، غير أنه لا يجب أن يغيب عن ذهنه ضرورة متابعة ومراجعة النظرة العامة للسوق واتجاهاتها، بالاعتماد على نتائج رؤيته عبر الرسم البياني الأسبوعي Weekly Chart الذي يُقدم تصورا لمن يود التعامل أخذاً بالاعتبار العامل الزمني للأجل الطويل، وهذا أمر يعلمه من يُمارس مبادئ التحليل الفني. مُراجعة للهبوط اتخذ المؤشر العام لسوق الأسهم السعودية منذ نهاية شباط (فبراير) 2006 مساراً أو اتجاهاً هابطاً Down Trend بصورةٍ حادة وغير مسبوقة، باءت بالفشل الكبير فيما بعد جميع محاولاته اليائسة للاستقرار وإيقاف حالة النزيف في قيمته، وهو ما أبطل بالضرورة انفراج أي بادرة للصعود مرة أخرى، ويُعزى السبب في ذلك من وجهة نظر التحليل الفني؛ إلى أن خط المتجه الهابط يعمل كمقاومة تُحبط أي محاولات لصعود المؤشر العام للسوق. وهنا سيتم الاعتماد على متوسطات الحركة لتحليل الوضع العام للمؤشر، معتمداً عند التحليل على متوسط الحركة الأسي Exponential Moving Average باستخدام الرسم البياني الأسبوعي Weekly Chart، حيث يكشف متوسط الحركة الأسي لـ 50 يوما عن دوره في مقاومة صعود المؤشر، أضف إلى ذلك وقوع ذلك المتوسط لحركة 50 يوما تحت متوسط حركة 200 يوم، معبراً في صورته تلك عن أوضاع فنية مؤداها عدم صحته وسلامته، خاصة وأن المسافة الفاصلة بين متوسطي حركة 50 يوما و200 يوم متباعدة جداً، لم تتوافر لدى المتعاملين آنذاك المقدرة الكافية لاختراق أي من تلك المقاومات. |
|
| |
|
| | #5 |
| ][][مشرف إداري][][ | التوقع طويل الأجل تمّ أعلاه مناقشة الصورة العامة للسوق، بالاعتماد على المتجه الهابط ومتوسطات الحركة ومن خلالهما سأتطرّق هنا إلى سمات الرؤية المُستقبلية في الأجل الطويل، محاولاً التحلّي بالموضوعية والابتعاد عن أي مناطق التشاؤم المُفرط أو التفاؤل غير الدقيق. وبالنظر مرةً أخرى إلى الرسم البياني الأسبوعي، نلاحظ أن المؤشر العام للسوق منذ شباط (فبراير) 2006 قد نجح عدة مرات في الإغلاق فوق متوسط حركة 50 يوما الأسي EMA50، فمرة يُغلق فوقه ومرة أسفل منه، حتى أصبح هذا المتوسط متخلخلاً، وأصبح المؤشر العام ومتوسط الحركة توأمين في تحركهما ومتلاصقين، تلك الملاحظة الأولى. الملاحظة الثانية التي يجب الانتباه إليها؛ هي أن متوسط حركة 50 يوما الأسي EMA50 قد أغلق يوم الأربعاء الماضي عند مستوى 7434 نقطة، وأن متوسط حركة 200 يوم الأسي EMA200 قد أغلق عند مستوى 8255 نقطة، ولا شك أن المسافة التي بينهما قد أصبحت أقصر مما مضى لا يتعدّى الفرق بينهما 821 نقطة فقط، وعليه يقوم تحليلنا وحكمنا لأخذ أي قرار في الأجل الطويل. استناداً إلى الملاحظتين السابقتين؛ يمكن القول إنه في حالة استمرار تحرك المؤشر العام للسوق مع متوسط حركة 50 يوما الأسي، يجب على المُتعامل "المستثمر تحديداً" الترقب والانتظار، وألا يقوم بأي نشاط مكتفياً بالمراقبة إلى أن يُلاحظ اقتراب المسافة بين متوسطي حركة 50 يوما و200 يوم الأسي، وإنها باتجاه التضاؤل حتى يرى متوسط حركة 50 يوما الأسي وقد صعد فوق متوسط حركة 200 يوم الأسي، حينئذ يمكن فهم هذا الصعود على أنه إشارة صريحة لا جدال حولها بدخول السوق مرحلة جديدة من الصعود والاستقرار، بما يؤذن فعلاً بدخول سيولة جديدة تستهدف الاستثمار. |
|
| |
|
| | #6 |
| ][][مشرف إداري][][ | التوقع متوسط الأجل بالاعتماد على الرسم البياني اليومي Daily Chart للمؤشر العام، يمكن ملاحظة أن المؤشر العام قد بدأ بالهبوط منذ منتصف آذار (مارس) الماضي، كما لم يتمكن حتى من ملامسة مستوى تسعة آلاف نقطة، مكوناً هبوطه متجهاً هابطاً عمل طوال فترة الأشهر الثلاثة السابقة كمقاومة، لم يتمكن المؤشر العام من اختراقه إلا مع مطلع تموز (يوليو) الماضي، مغيراً مساره باتجاه الصعود ومكوناً قناة صاعدة صغيرة. كما يُلاحظ خروج المؤشر العام للسوق من القناة الصاعدة في منتصف تموز (يوليو)، واتخاذه مساراً على هيئة حركة جانبية حتى إغلاق الأربعاء الماضي، كون معها منطقة تماسك Consolidations، ويعني لنا نموذج التماسك أو التحرك في نطاق ضيق بين 7250 نقطة و7600 نقطة تقريباً أمرين هما: الأمر الأول، أن بعض المُتعاملين في السوق رأى جني أرباحه الصغيرة المتحققة له من بداية تموز (يوليو) الماضي. الأمر الآخر، أن هناك شريحة من المتعاملين ظلت مُتمسكةً بأسهمها، فيما فضّل البعض الآخر منهم الشراء في محاولةٍ للحاق بالصعود المحدود الذي فاته شيئاً منه، ومن هنا رأينا التماسك ملازماً للمؤشر، وسيره أخيرا في نطاق ضيق يدعمه في ثباته هذا متوسط حركة عشرة أيام البسيط SMA10، مؤكداً هنا أن دخول المؤشر في منطقة تماسك Consolidations ينبئ عن وجود حالةٍ من عدم الاستقرار، وعدم وضوح الرؤية لأغلب المُتعاملين في السوق السعودية، غير متأكدين من ارتفاع المؤشر أو هبوطه، ولهذا تراهم بين مشترٍ ينتظر الصعود وبائعٍ يتوقع أو يأمل الهبوط. بناءً على ما تقدّم أعلاه؛ أعتقد أن التصرّف الأكثر سلامةً لمن أراد الشراء بهدف تحقيق الربح في الأجل الطويل؛ هو التحلّي بالصبر وعدم التعجل ومراقبة المؤشر العام ما دام أنه موجود داخل منطقة التماسك المحددة، فإن ارتفع المؤشر العام وأغلق فوق منطقة التماسك، فتلك إشارةٌ واضحة المعالم على أن المُتعاملين قد عزموا أمرهم على الشراء أكثر من البيع، وأنهم سيُكملون مسيرة الصعود وسيُواجهون عدداً من مستويات المقاومة، التي من بينها الحد العلوي لمؤشر Bollinger Bands الموجود عند 7671 نقطة، ومتوسط حركة 200 يوم عند 7854 نقطة. أما إذا هبط المؤشر واستقر أدنى من منطقة التماسك فتلك إشارة فحواها أن المُتعاملين سيقومون بالبيع أكثر من الشراء، بما سيؤدي إلى مزيدٍ من هبوط السوق، حينها يجب على المتعامل متابعة مستويات الدعم وأولها متوسط حركة 20 يوما و50 يوما، إضافةً إلى الحد السفلي لمؤشر Bollinger Bands عند 7253 نقطة، ومتوسط حركة 50 يوما عند 7307 نقاط، والمتوقع أن يسير المؤشر العام بين متوسط حركة 50 يوما و200 يوم إلى أن تتضح معالم الرؤية، إذ إنه من الصعوبة بمكانٍ اليوم أن يتجاوز المؤشر العام للسوق متوسط حركة 200 يوم بسهولة. |
|
| |
|
| | #7 |
| ][][مشرف إداري][][ | المكتتبون في "جبل عمر" يترقبون تعيين مجلس الإدارة تمهيدا للتداول - علي المقبلي من مكة المكرمة - 20/07/1428هـ يترقب السعوديون الذين اكتتبوا في شركة جبل عمر اجتماع الجمعية التأسيسية المقرر انعقاده في السادس عشر من شهر شعبان المقبل. ويتضمن الاجتماع الذي أعلن عنه أمس التحقق من الاكتتاب بكامل رأس المال والوفاء به واعتماد المساهمة العينية وكذلك الموافقة على النص النهائي للنظام الأساسي للشركة, وأيضا الموافقة على تعيين أعضاء أول مجلس إدارة لمدة خمس سنوات كذلك الموافقة على تعيين أول مراقب حسابات الشركة وتحديد أتعابه كما يتضمن الاجتماع الموافقة على تقرير المؤسسين عن الأعمال والنفقات التي اقتضاها تأسيس الشركة. ويمهد عقد الجمعية العمومية لتسجيل الشركة رسميا في وزارة التجارة والرفع بأوراقها إلى هيئة سوق المال لتحديد موعد إدراجها في سوق الأسهم المحلية. |
|
| |
|
| | #8 |
| ][][مشرف إداري][][ | يترقب السعوديون الذين اكتتبوا في شركة جبل عمر اجتماع الجمعية التأسيسية المقرر انعقاده في السادس عشر من شهر شعبان المقبل في معرض مجسمات الشركة على طريق مكة - جدة السريع. ويتضمن الاجتماع الذي أعلن عنه أمس التحقق من الاكتتاب بكامل رأس المال والوفاء به واعتماد المساهمة العينية وكذلك الموافقة على النص النهائي للنظام الأساسي للشركة, وأيضا الموافقة على تعيين أعضاء أول مجلس إدارة لمدة خمس سنوات، كذلك الموافقة على تعيين أول مراقب حسابات للشركة وتحديد أتعابه كما يتضمن الاجتماع الموافقة على تقرير المؤسسين عن الأعمال والنفقات التي اقتضاها تأسيس الشركة. وتوقعت مصادر مطلعة أن يبدأ التداول على سهم شركة جبل عمر في شهر رمضان المقبل، وبينت الشركة في بيان لها أنه يحق لكل مساهم أن يحضر الاجتماع أيا كان عدد أسهمه سواء بطريق الأصالة عن نفسه أو نيابة عن غيره من المكتتبين, مشيرة إلى أن الإنابة تكون لمساهم من غير أعضاء مجلس الإدارة أو موظفي الشركة أو المكلفين بالقيام بصفة دائمة بعمل فني او إداري لحسابها. وأوضحت أن موعد تلقي التوكيلات يكون قبل ثلاثة أيام على الأقل من موعد انعقاد الجمعية طبقا للنظام، لافتة إلى ضرورة الالتزام بصيغة نص الوكيل المزيل في الدعوة لمن يرغب في توكيل غيره من المساهمين على ان يتم تصديق التوكيل في الغرفة التجارية الصناعية أو أحد البنوك السعودية أو جهة العمل أو الجهات الحكومية المختصة مع إرسال أصل التوكيل وألا تزيد قيمة الأسهم في التوكيلات لمساهم واحد على 5 في المائة من رأس مال الشركة مؤكدا أن النصاب القانوني لانعقاد الجمعية هو 50 في المائة من رأسمال الشركة ويعتبر المؤسسون في شركة جبل عمر هم أصحاب العقارات التي كانت قائمة في مشروع جبل عمر، وكانوا حريصين على الدخول كمؤسسين في المساهمة في شركة جبل عمر حيث كان عدد العقارات يبلغ نحو 1250 عقاراً معظمها مبانٍ شعبية قديمة وعشوائية وكثيرٌ منها مهجور وقد وجه خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز حفظه الله بطرح 30 في المائة من رأسمال الشركة، أي أكثر من ألفي مليون ريال للاكتتاب العام حتى تستفيد من هذه الشركة شريحة كبيرة من المجتمع السعودي لتعم الفائدة. فيما نسبة 70 في المائة الباقية من أسهم "جبل عمر" يحتفظ بها ملاك قطعة أرض مساحتها 230 ألف متر مربع في مكة تبعد مسيرة دقيقتين من المسجد الحرام. ووصل عدد المكتتبين في شركة جبل عمر إلى أكثر من خمسة ملايين مكتتب ضخوا 6.2 مليار ريال بنسبة تغطية وصلت إلى 309 في المائة. وسوف تستثمر الشركة عشرة مليارات ريال على مدى سبع سنين لبناء 40 برجا تضم فنادق وشققا سكنية وكذلك متاجر ومطاعم. وتتوقع "مكة للإنشاء والتعمير" أكبر مساهم في المشروع أن يسع المجمع 100 ألف شخص خلال مواسم الحج والعمرة في مكة. وتخطط شركة "تطوير جبل عمر"، التي بدأت في هدم الملكيات لأعادة تخطيط وهيكلة المنطقة بكاملها وبناء مجمعات سكنية جديدة حيث تبلغ المساحة الكلية للمشروع نحو 230 ألف متر مربع بينما تبلغ المساحة المخصصة للشوارع والمرافق العامة نحو 104 آلاف متر مربع وتبلغ المساحة القابلة للبناء نحو 126 ألف متر مربع، وسيتم تنفيذ مشروع "جبل عمر" على مرحلتين، ففي المرحلة الأولى يتم إنشاء البنية التحتية والطرق وتهيئة الأراضي وإعادة تقسيمها ومن ثم بيع هذه الأراضي في مزاد علني. . ومن المتوقع أن تستغرق المرحلة الأولى من المشروع ثلاث سنوات، أما المرحلة الأخرى فتتضمن بناء المنشآت التجارية والسكنية والفنادق على تلك الأراضي، التي سيتم بيعها بالمزاد العلني. وتراوح مساحات قطع الأرض بعد التطوير بين 800 و960 مترا مربعا |
|
| |
|
| | #9 |
| ][][مشرف إداري][][ | تأثر التداولات بأداء شركات العوائد وترقب لإضافة "المملكة" للمؤشر السوق تتراجع 1.2 % في أسبوع والسيولة تصعد إلى 39.2 مليارا أبها: محمود مشارقة عاد مؤشر الأسهم السعودية للتراجع مجددا خلال تداولات الأسبوع الجاري متأثرا بانخفاض أسهم قيادية أبرزها سابك والاتصالات. وسجل المؤشر العام للسوق انخفاضا نسبته 1.24 % أي ما يعادل 94 نقطة في أسبوع، حيث تراجعت أسعار أسهم 46 شركة مقابل ارتفاع أسهم 40 شركة. ويأتي انخفاض المؤشر بعد أربعة أسابيع من الارتفاع المتدرج والذي فاقت نسبته 8%، حيث شهد تذبذبا واضحا بين الارتفاع والهبوط هذا الأسبوع مع غياب رؤية واضحة لتحركات بعض المتداولين بين الاستثمار والمضاربة الآنية والبيع الخاطف لجني الأرباح. ورغم هذا التذبذب إلا أن مؤشر السوق استطاع المحافظة على مستوياته فوق 7500 نقطة بإغلاقه على 7538 نقطة. وجرى تداول 913.1 مليون سهم هذا الأسبوع وذلك عبر تنفيذ 1.14 مليون صفقة، فيما انتعشت قيمة السيولة قليلا لتصل إلى 39.2 مليار ريال مقارنة بنحو 36.8 مليارا الأسبوع الماضي. وسجل سهم "المملكة" ارتفاعا نسبته 19.75 % في أول أسبوع لإدراجه في السوق وأغلق على 12.25 ريالا، لكنه استحوذ على قرابة 12 % من حجم التداولات الأسبوعية بتنفيذ 129.7 مليون سهم للشركة بقيمة 1.6 مليار ريال. وسوف تتم إضافة سهم المملكة القابضة واحتسابه ضمن مؤشر السوق بعد استقرار التذبذب لسعره. وانخفض سهم سابك الأكبر من حيث القيمة السوقية بنسبة 2.16 %، فيما تراجع الاتصالات السعودية ثاني أكبر الأسهم المدرجة 2.85 % واستقر سهم الكهرباء دون تغيير، فيما هبط سهم الراجحي 1.66%. وفيما يتعلق بسهم الاتصالات فقد أظهر تقرير صدر عن هيرمس المالية ونشر هذا الأسبوع أن القيمة العادلة لسهم الاتصالات تبلغ 88.4 ريالا أعلى من السعر الحالي للسهم بنسبة 46 %. فيما أشار تقرير لمجموعة بخيت الاستثمارية أن المؤشرات المالية لسابك والاتصالات السعودية جذابة، حيث يتراوح مكرر ربحيتهما الحالي (بناء على أرباح آخر 12 شهرا) نحو 11.12 مكرر على التوالي). واستحوذت أسهم شركات التأمين على قسط كبير من المضاربات هذا الأسبوع، حيث ارتفع سهم ولاء للتأمين بنسبة 21.9 % متصدرا قائمة الشركات الأكثر ربحية، كما صعد سهم اليانز إس إف 19.43 % والدرع العربي 16.24 %، فيما أوضحت الأخيرة في ردها على استفسار هيئة السوق المالية بأنه لا توجد لدى إدارة شركة الدرع العربي أية معلومات تهم المساهمين في الوقت الحالي قد تكون سببا للارتفاع الملحوظ لأسهم الشركة. وسجل سهم الشرقية الزراعية انخفاضا نسبته 9.02 % هذا الأسبوع، وتزامن ذلك مع إعلان تشكيل مجلس إدارة جديد للشركة وإقرار تغيير مسماها إلى الشرقية للتنمية. |
|
| |
|
| | #10 |
| ][][مشرف إداري][][ | بعد محاولات متعددة للصمود فوق مستوى 7600نقطة المؤشر الرئيسي لسوق الأسهم يتنازل عن 95نقطة كتب - عبدالعزيز حمود الصعيدي: خسر المؤشر الرئيسي 95نقطة خلال أسبوع، وأنهى تعاملاته عند 7539نقطة، ما يعني التأكيد على أن المستوى 7500نقطة مستوى دعم قوي، إذ تصدى لها المؤشر أكثر من مرة رغم المحاولات المتكرر لكسرها، والمؤشر حاليا يقبع عند مستوى وسط بين نقطة الدعم الأول 7499.07، و المقاومة الأولى 7586.19، وقريب من نقطة الارتكاز 7546.32.السيناريوهات لتعاملات الأسبوع المقبل: الأول، وهو المرشح، يتخطى المؤشر بصعوده المقاومة الأولى 7586.19والثانية 7633.43، للعلم فهذا كان مستوى إغلاق الأسبوع الماضي، وهذا أمر إيجابي للسوق ليتخطى مستوى 8000نقطة وهو المأمول، والسيناريو الثاني، والمرجو أن لا يحدث، يكسر المؤشر مستوى الدعم الأولى عند 7499نقطة، وإذا فقد الدعم عند مستوى 7459.21نقطة، ومع أن هذا أمر مستبعد في ظل أسعار الأسهم المتدنية الحالية، فالوضع لا يبشر بخير. جر المؤشر معه في تراجعه ثلاثة من مؤشرات قطاعات السوق الثمانية، كان من أكثرها نزولا قطاع الاتصالات وقطاع الصناعة، فانخفض الأول بنسبة 2.17في المائة نتيجة انخفاض كل من الاتصالات السعودية بنسبة 2.58في المائة واتحاد الاتصالات هامشيا بنسبة 0.40في المائة، وتنازل قطاع الصناعة عن نسبة 1.70في المائة بتأثر من عملاق الصناعة سابك الذي فقد نسبة 2.16في المائة، وأيضا بانخفاض كل من: سافكو، الخزف، ومجموعة صافولا . ورغم خسارة السوق بنحو 95نقطة، طرأ تحسن بسيط على ثلاثة من مؤشرات أداء السوق الرئيسية الأربعة، فزادت كميات الأسهم المتداولة إلى 913مليون سهم من 800مليون الأسبوع السابق، تجاوزت المبالغ المدورة عليها 39مليار ريال مقارنة بنحو 37مليارا، نفذت عبر 1.15مليون صفقة، مقابل 1.12مليون صفقة الأسبوع الأول، ولكن تراجع معدل الأسهم المرتفعة إلى تلك المنخفضة إلى 51.68في المائة بدلا من 59.79في المائة الأسبوع الماضي، حيث جرى تداول أسهم 98من أصل 100شركة مدرجة في السوق، ارتفع منها 46، انخفض 40، ولم يطرأ تغيير على 12شركة، وفي هذا ما يشير إلى أن السوق كانت في حالة قريبة من التعادل، وفي كل ما سبق ما يبشر بتحسن ثقة المتعاملين في السوق، وإن كانت هذه الثقة هامشية. تصدر الشركات المرتفعة سهم كل من: ولاء للتأمين التي قفز سهمها بنسبة 21.90في المائة وأغلق على 64ريال، تلاه سهم فتيحي الذي كسب نسبة 19.75في المائة، وتبعهما سهم المملكة القابضة التي أضافت نسبة 19.51في المائة، لينهي الأسبوع على 12.25ريالاً. وبرز بين الأكثر نشاطا من حيث الكميات المتداولة سهم المملكة القابضة، التي استحوذت على نصيب الأسد بكمية قاربت 129.75مليون سهم، أي ما نسبته 14.21في المائة من إجمالي الأسهم المنفذة خلال الأسبوع، عقبها سهم حائل الزراعية التي نفذ عليها نحو 28.47مليون سهم وأغلقت على 36.25ريالا. وبين الشركات الخاسرة فقد سهم الشرقية الزراعية بنسبة 9.02في المائة وأنهت الأسبوع على 83.25ريالا، فسهم العقارية التي تنازل سهمها عن نسبة 7.19في المائة وأغلقت على 38.75ريالا. |
|
التعديل الأخير تم بواسطة فارس العرب ; 08-03-2007 الساعة 09:16 AM. | |
|
![]() |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
| |
|