عرض مشاركة واحدة
قديم 05-01-2007, 11:38 AM   #2 (permalink)
ابولينا
عضو ذهبي
 
الصورة الرمزية ابولينا
 
الملف الشخصي:

ابولينا غير متواجد حالياً
افتراضي

النعيمي: لقاء الرياض يؤكد تشجيع المملكة الحوار وتعزيز مفهوم المصالح المشتركة
منتجو الطاقة ومستهلكوها في آسيا يبحثون غدا تقلبات النفط والسيناريوهات البديلة
- عبد العزيز الهندي من الرياض - 14/04/1428هـ
أكد المهندس علي بن إبراهيم النعيمي وزير البترول والثروة المعدنية أن العلاقة بين دول الخليج والدول الآسيوية المستهلكة للطاقة بحاجة إلى "جهود مستمرة لتنميتها، وتحقيق التكامل وتطوير المصالح المتبادلة"، مشددا على أن استضافة المملكة اللقاء الوزاري الثاني للمائدة المستديرة لمنتجي الطاقة ومستهلكيها في آسيا "يأتي في إطار اهتمامها بتشجيع الحوار وتعزيز مفهوم المصالح المشتركة بين الدول المنتجة والمستهلكة للبترول في العالم بما يسهم في الحفاظ على استقرار السوق البترولية الدولية".
وتبدأ صباح غد في قاعة الملك فيصل للمؤتمرات في الرياض اجتماعات اللقاء الوزاري الثاني للمائدة المستديرة التي تجمع منتجي الطاقة ومستهلكيها في قارة آسيا لبحث تقلبات تجارة البترول والسيناريوهات البديلة. كما أكد الوزير في بيان صحافي تلقت "الاقتصادية" نسخة منه "أهمية هذا اللقاء الذي ينبع من المكانة الكبيرة التي تتبوأها قارة آسيا في سوق النفط العالمية باعتبارها الأولى على مستوى العالم في الاحتياطيات والاستهلاك، ومن حيث معدل النمو في الطلب على البترول في ظل تنامي الاحتياجات المتزايدة من الطاقة للتنمية الاقتصادية، وازدياد معدلات النمو المرتفعة في الناتج القومي للدول الآسيوية، مما زاد كثيراً في أهمية البترول كمصدر أساس للطاقة".
ويشارك في اللقاء وزراء النفط والاقتصاد من الصين، الهند، اليابان، إيران، العراق، كوريا الجنوبية، سلطنة عمان، الكويت، الإمارات العربية المتحدة، قطر، البحرين، تايلاند، ماليزيا، باكستان، إندونيسيا، الفلبين، سلطنة بروناي، إضافة إلى الأمين العام لمنظمة الدول المنتجة للبترول (أوبك)، والأمين العام لوكالة الطاقة العالمية، والأمين العام للأمانة العامة لمنتدى الطاقة الدولي التي تساهم في تنظيم هذا اللقاء. وأوضح المهندس النعيمي أن العلاقة بين المملكة ودول الخليج من جهة وبين الدول المستهلكة للطاقة في القارة الآسيوية من جهة ثانية هي "علاقة اعتماد متبادل، فالكثير من إنتاج البترول الحالي لدول الخليج يتم تصديره إلى دول آسيا"، مؤكدا "أن هذه العلاقة تحتاج إلى جهود مستمرة لتنميتها، وتحقيق التكامل وتطوير المصالح المتبادلة في مجال البترول وغيره من المجالات الاقتصادية". وقال مشيرا"المملكة تنظر إلى النفط باعتباره أحد الروابط المشتركة بين دول شرق آسيا وغربها، كما تدرك في الوقت نفسه أهمية ذلك لتحقيق النماء والرخاء الاقتصادي لكلا الجانبين".
وتابع قائلا إن "استضافة المملكة هذه الاجتماعات تأتي في إطار اهتمامها بتشجيع الحوار وتعزيز مفهوم المصالح المشتركة بين الدول المنتجة والمستهلكة للبترول في العالم بما يسهم في الحفاظ على استقرار السوق البترولية الدولية، واستمرار الإمدادات النفطية، وتوسعة قطاعات التجارة العالمية". وأضاف في هذا الخصوص "يحظى هذا الموضوع باهتمام من خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز وولي عهده الأمير سلطان بن عبد العزيز".
وأشار إلى أن هذا الحوار الذي بدأ قبل ما يزيد على "خمسة عشر عاماً قد توّج بتأسيس الأمانة العامة لمنتدى الطاقة الدولي بمبادرة رائدة من خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز الذي دعا في كلمته التي ألقاها ـ عندما كان ولياً للعهد ـ في افتتاح منتدى الطاقة الدولي السابع الذي عقد في الرياض في 21 شعبان 1421هـ إلى إنشاء أمانة عامة دائمة للمنتدى، مبدياً استعداد المملكة لاستضافة الأمانة العامة المقترحة، وفي 17 شوال من عام 1426هـ افتتح خادم الحرمين الشريفين - حفظه الله - مقر الأمانة العامة للمنتدى في حي السفارات في الرياض". وقال "ونحن الآن نرى نتائج تلك المبادرة حيث أصبحت الأمانة تضطلع بدور مهم في التعاون الدولي في مجال البترول والطاقة ، وما يجري اليوم هو نتيجة لهذا التعاون". وتتضمن فعاليات اللقاء جلستي عمل تتناول الأولى عدداً من الموضوعات المتعلقة بمستقبل العرض والطلب في آسيا، وآفاق تجارة البترول في شرق القارة وغربها، إضافة إلى بحث التقلبات والسيناريوهات البديلة. وتناقش الجلسة الثانية الاعتماد المتبادل في مجال الطاقة والاقتصاد بين دول شرق آسيا وغربها، وقضايا الاستثمار في قطاعات التنقيب، والإنتاج، والتكرير، والتسويق، ودور شركات البترول الوطنية والعالمية في ذلك. كما تناقش الموضوعات المتعلقة بأمن الطاقة من المنظور العالمي والآسيوي، ودور الاحتياطيات الاستراتيجية، والطاقة الفائضة، والشفافية، والكفاءة في استهلاك الطاقة، والتعامل معها وتنوع مصادرها في تحقيق ذلك، وكذلك التكاملات في آسيا، وكيف تسهم استثمارات شرق آسيا في تعزيز التنوع الاقتصادي في غرب القارة ودور استثمارات غرب آسيا في تعزيز أمن الطاقة في شرقها، إضافة إلى بحث آفاق التعاون في المستقبل فيما يتعلق بتقنية الطاقة، وتبادل المعلومات، ومراكز البحوث في الدول المنتجة والمستهلكة للطاقة في قارة آسيا. يشار إلى أن اللقاء الأول للطاولة المستديرة استضافته الهند في كانون الثاني (يناير) 2005 حيث يعقد اللقاء لكبار منتجي ومستهلكي الطاقة في غرب وشرق آسيا كل عامين. ويعد اللقاء أحد أهم التجمعات الدولية في مجال النفط والغاز لإتاحته الفرصة أمام المجتمعين من أجل بلورة علاقات تجارية في النفط والغاز تساهم في تعزيز دور الطاقة في دعم اقتصادات الدول.
توقيع ابولينا:
آخر مواضيع ابولينا

0 معاوية بن أبي سفيان
0 هل تعلم
0 كيف تتلذذ في تعذيب المرأة....؟؟؟
0 سدافكو تحقق خسائر قدرها 25 مليون ريال بنهاية السنة المالية المنتهية في 31/03/2006م
0 اعرف شخصيتك الرومنسيه وبسهوله
0 معلومات
0 اسائة جديده لرسول الله صلى الله عليه و سلم..ادخل يا مسلم وانصر نبيك (ارجو التثبيت)
0 هبوط سهم جنرال موتورز الاكبر في امريكا لأدنى مستوى في 53 عاما بعد توصية ببيعه
0 حياتي وشريط الفيديو
0 16/6/2006-- موعدنزول الريان -- عاجل

 

  رد مع اقتباس