من منا يملك حسن التصرف ....!!!!! تخيلي أختي نفسك متزوجة من رجل ذو دين وصلاح ...
عشت معه أجمل الأيام ورزقكما الله الأولاد ....
لا يعرف سواك ولا يحن إلا إليك ...
وفجأة تحصل منه هفوة لا يمكن ان تغفريها له ... فماذا أنت فاعله...وماذا سيكون إحساسك تجاه...؟؟؟؟!!!
أخواتي أعرض عليكن اليوم قصة ليست من الخيال ولكنها من واقعنا سمعتها وكان لها بالغ الأثر فلعلها تزيد في خبراتنا
تحكي القصة عن إمرأة متزوجة من رجل ذو دين وصلاح منّ الله عليه بالتقى والورع والثبات ...
المرأة عاشت معه سنوات عدة ...ورزقها الله منه الأولاد..
كان الرجل يخرج كما يخرج أي رجل إلى مجتمعات أخرى .. مجتمع ما يسمى بالإستراحات -
كان الشباب الذين يجلس معهم ليسوا كمثله .. كان يراهم على خطأ.. وينجرفون وراء اهوائهم.. والإغراءات من حوله ولا يأبه ولا يتحرك في داخله أي شهوة ليفعل مثلهم..
ويعود لبيته وكأنه لم ير شيئا...
وفي ذات يوم وكعادته ذاهب إلى الإستراحة ليقضي وقته مع أولئك الشباب.. إذ بهم وقد أحضروا معهم-والعياذ بالله- فتيات في اجمل زينه.. ولكن صاحبنا لم يتحرك في داخلة أي رغبة في إحداهن .....
وإذ به على هذه الحال إذا بإحداهن وهي فتاة في مقتبل عمرها تلوح له وتحاول الإقتراب منه وقد كتبت له رقمها على كفها ولم يحصل منه أي ردة فعل إلا أنه قد رأى الرقم....
لم يحصل بعدها أي موقف....
وفي إحدى الأيام إذ بزوجته على موعد حضور حفل زفاف مع زوجها وأولادها...
وحضروا الزواج وفي تلك الليلة كعادة الرجال ينتهون من الحفل باكرا بانتهاء وليمة العشاء.. اتصل الزوج على زوجته ليعرف فيما بعد أنها ستتأخر وستعود مع أهلها وستبيت عندهم...
الرجل جلس يفكر لوحده ماذا يفعل في هذا الوقت...وفي تلك اللحظات استحوذ عليه الشيطان.... وذكره بتلك الفتاة ورقمها... اتصل بها .. وبالفعل واعدها ...وحقق الشيطان ما يريد.. وأحضرها في تلك الليلة بيته .. وقد تأكد من عدم مجيء زوجته في تلك الليلة..
في ذلك الوقت تذكرت الزوجة ملابس اولادها وأنها لابد وأن تذهب لبيتها لإحضارها والرجوع إلى بيت اهلها..
حين دخلت توجهت إلى غرفتها لتحضر ايضا أغراضها..توجهت فيا ليتها لم تر شيئا..رأت تلك المرأة وهي جالسة على سريرها وزوجها واقف قد اقبل عليها .. ولم يحدث أي شي بعد .. رأته فماذا تتوقعي كان ردها!!!!؟؟؟؟
رجعت حيث اتت وأقفلت باب بيتها خارجة منه ....-أنظري من منا سيفعل مثلها-
رجعت ولم تتفوه بأية كلمة لأهلها أو أحد أقربائها..
الزوج لم يفعل بعدها شيئا.. وترك البيت هائما.. غاب عن أهله وأولاده لمدة شهر ...
خلال هذه المدة الزوجة لم تتتفوه بأية كلمة لا إلى أهلها ولا أولادها...
وبعد الشهر اتصل الزوج ببيت أهلها ردت عليه أم الزوجة قائلة : هلا والله بأبو فلان وش أخبارك.. عسى ما شر وش الدنيا بك...!!!
الزوجة تحدثت إليه وكأن شيئا لم يكن ...
عاد الزوج أخذ زوجته وأولاده ...
وهو الآن يعيش وزوجته -على راسه من فوووووووق-
لدرجة انها لم تحدثه أبدا بالموضوع .. وزوجها يعيش ممتنا لها ....
فاحسني التصرف
مفشوووخ ولا تزال المطارده جاريه |