|
<
تنبيه إداري هام: أي توصية ليست مدعومة بتحليل أو أسباب سيتم حذفها فوراً.
I الأسهم السعودية I الأخبار الاقتصادية I التحليل الفني I الفوركس I العقاروالإستثمار I وظائف I الأسهم الخليجية I الأسهم العربية I دليل الأسهم I
| جديد المواضيع: | |
| |||||||
| التسجيل | التعليمـــات | قائمة الأعضاء | التقويم | اجعل كافة الأقسام مقروءة |
| المنتــدى الإســلامي قسم مخصص بفتاوي الأسهم وكل مايتعلق بديننا الإسلامي.المنتدي الاسلامي - مواضيع إ سلامية - دين - فقة - توحيد - تجويد - عقيدة - فتاوي قضايا والمناقشات الإسلاميه , |
![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
| | #1 |
| ][ الـمـراقــب العــام ][ | الحمد لله , والصلاة والسلام على رسول الله , وعلى آله وصحبه ومن اهتدى بهداه , أما بعد : فهذا تنبيه لطيف من كلام علمائنا السلفيين حول كلمة يكثر التلفظ بها , وهي قولهم ( إن الله على ما يشاء قدير ) وهذه كلمة خطيرة لمن تدبر مراد قائليها من أهل البدع , ولانتشار هذه الكلمة بين طبقات كثيرة من المجتمع , أحببت أن أنقل كلام علمائنا حول هذه الكلمة , والله الموفق إلى سبيل الرشاد 1)قال الشيخ عبد الرحمن بن عبد اللطيف آل الشيخ في ترجمة صاحب فتح المجيد: ( وقد كان رحمه الله متنبها فطنا لدسائس أهل البدع كتب له مرة الشيخ عثمان بن بشر صاحب تاريخ عنوان المجد . وقال في آخر دعائه : إنه على ما يشاء قدير . وقال في أثناء جوابه : إن هذه الكلمة اشتهرت على الألسن من غير قصد ، وهي مثل قول الكثير إذا سأل الله تعالى قال : وهو القادر على ما يشاء . وهذه الكلمة يقصد بها أهل البدع شرا وكل ما في القرآن { وهو على كل شيء قدير } ، وليس في القرآن والسنة ما يخالف ذلك أصلا ، لأن القدرة شاملة كاملة . وهي والعلم صفتان شاملتان يتعلقان بالموجودات والمعدومات ، وإنما قصد أهل البدع بقول لا يمكنكم مشاهده باقي المشاركة لأنك زائر ... فإذا كنت مشترك مسبقا معنا فقم بتسجيل دخول بعضويتك للمتابعة وإذا لم تكن فيمكنك تسجيل عضوية جديدة مجانا ً |
|
| |
|
| | #2 |
| ][ الـمـراقــب العــام ][ | 2) قال العلامة ابن مانع : يجئ في كلام بعض الناس : وهو على ما يشاء قدير ، وليس ذلك بصواب بل الصواب ما جاء بالكتاب والسنة وهو على كل شيء قدير ، لعموم مشيئته وقدرته تعالى خلافا لأهل الاعتزال الذين يقولون إن الله سبحانه لم يرد من العبد وقوع المعاصي بل وقعت من العبد بإرادته لا بإرادة الله ، ولهذا يقول أحد ضلالهم : زعم الجهول ومن يقول بقولهأن المعاصي من قضاء الخالق إن كان حقا ما يقول فلم قضاحد الزنا وقطع كف السـارق وقال أبو الخطاب رحمه الله في بيان الحق والصواب : قالوا : فأفعال العباد فلقت مامن خالق غير الإله الأمجـد قالوا : فهل فعل القبيح مرادهقلـت الإرادة كلهـا للسيـد لو لم يرده وكان كان نقيصةسبحانه عن أن يعجزه الردى وهذه الإرادة التي ذكرها أبو الخطاب في السؤال هي الإرادة الكونية القدرية لا الإرادة الكونية الشرعية . من حاشية من مانع على الطحاوية , ص 7 لا يمكنكم مشاهده باقي المشاركة لأنك زائر ... فإذا كنت مشترك مسبقا معنا فقم بتسجيل دخول بعضويتك للمتابعة وإذا لم تكن فيمكنك تسجيل عضوية جديدة مجانا ً |
|
| |
|
| | #3 |
| ][ الـمـراقــب العــام ][ | 3)قال الشيخ العلامة محمد بن إبراهيم آل الشيخ – رحمه الله : الأولى أن يطلق ويقال : إن الله على كل شيء قدير ، لشمول قدرة الله جل جلاله لما يشاؤه ولما لا يشاؤه . وقد غلط من نفى قدرته على ما لا يشاؤه ، ومن الحجة عليهم قوله تعالى : { قل هو القادر على أن يبعث عليكم عذابا من فوقكم } الآية ، ويكثر ذكر هذه العبارة في تفسيره ابن كثير رحمه الله . مجموع فتاوى الشيخ 1/207 لا يمكنكم مشاهده باقي المشاركة لأنك زائر ... فإذا كنت مشترك مسبقا معنا فقم بتسجيل دخول بعضويتك للمتابعة وإذا لم تكن فيمكنك تسجيل عضوية جديدة مجانا ً |
|
| |
|
| | #4 |
| ][ الـمـراقــب العــام ][ | 4)سئل الشيخ العلامة محمد بن صالح العثيمين – رحمه الله – هذا السؤال : ما حكم قول الإنسان: "إن الله على ما يشاء قدير" عند ختم الدعاء ونحوه؟ فأجاب –رحمه الله - : هذا لا ينبغي لوجوه: الأول: أن الله تعالى إذا ذكر وصف نفسه بالقدرة لم يقيد ذلك بالمشيئة في قوله تعالى: {ولو شاء الله لذهب بسمعهم وأبصارهم إن الله على كل شيء قدير}، وقوله: {ألم تعلم أن الله على كل شيء قدير}، وقوله: {ألم تعلم أن الله له ملك السماوات والأرض}، فعمم في القدرة كما عمم في الملك، وقوله: {ولله ملك السموات والأرض وما بينهما يخلق ما يشاء والله على كل شيء قدير}، فعمم في الملك والقدرة، وخص الخلق بالمشيئة لأن الخلق فعل، والفعل لا يكون إلا بالمشيئة. أما القدرة فصفة أزلية أبدية شاملة لما شاء وما لم يشأه، لكن ما شاءه سبحانه وقع وما لم يشأه لم يقع والآيات في ذلك كثيرة. الثاني: أن تقييد القدرة بالمشيئة خلاف ما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم وأتباعه، فقد قال الله عنهم: {يوم لا يخزي الله النبي والذين آمنوا معه نورهم يسعى بين أيديهم وبأ لا يمكنكم مشاهده باقي المشاركة لأنك زائر ... فإذا كنت مشترك مسبقا معنا فقم بتسجيل دخول بعضويتك للمتابعة وإذا لم تكن فيمكنك تسجيل عضوية جديدة مجانا ً |
|
| |
|
| | #5 |
| ][ الـمـراقــب العــام ][ | 5)- وقال الشيخ – رحمه الله – أيضا في تفسير سورة البقرة : وهناك كلمة يقولها بعض الناس فيقول: «إن الله على ما يشاء قدير»؛ وهذا لا ينبغي: أولا: لأنه خلاف إطلاق النص؛ فالنص مطلق. ثانيا: لأنه قد يفهم منه تخصيص القدرة بما يشاء الله دون ما لم يشأ؛ والله قادر على ما يشاء، وعلى ما لا يشاء. ثالثا: أنه قد يفهم منه مذهب المعتزلة القدرية الذين قالوا: «إن الله عز وجل لا يشاء أفعال العبد؛ فهو غير قادر عليها». ولهذا ينبغي أن نطلق ما أطلقه الله لنفسه، فنقول: إن الله على كل شيء قدير؛ أما إذا جاءت القدرة مضافة إلى فعل معين فلا بأس أن تقيد بالمشيئة، كما في قوله تعالى: {وهو على جمعهم إذا يشاء قدير} [الشورى: 29] ؛ فإن {إذا يشاء} عائدة على «الجمع» ؛ لا على «القدرة» ؛ فهو قدير على الشيء شاءه، أم لم يشأه؛ لكن جمعه لا يقع إلا بالمشيئة؛ ومنه الحديث في قصة الرجل الذي أكرمه الله سبحانه وتعالى، فقال: «ولكني على ما أشاء قادر»(1)؛ لأنه يتكلم عن فعل معين؛ ولهذا قال: «قادر» : أتى باسم الفاعل الدال على وقوع الفعل دون الصفة المشبهة ــــ «قدير» ــــ الدالة على الاتص لا يمكنكم مشاهده باقي المشاركة لأنك زائر ... فإذا كنت مشترك مسبقا معنا فقم بتسجيل دخول بعضويتك للمتابعة وإذا لم تكن فيمكنك تسجيل عضوية جديدة مجانا ً |
|
| |
|
| | #6 |
| ][ الـمـراقــب العــام ][ | 6) وقال الشيخ عبدالعزيز الراجحي – حفظه الله – في شرحه للطحاوية شارحا قول الطحاوي (ذلك بأنه على كل شيء قدير) قال : ذلك بأنه على كل شيء قدير، فلكونه -سبحانه وتعالى- متصفا بصفاته الذاتية والفعلية في الأزل، وأنه لم يزل فعالا، وأنه ليس هناك فترة يعطل فيها الرب ذلك، بأنه على كل شيء قدير، كل شيء على الله، كل شيء عليه قدير -سبحانه وتعالى- فهو على كل شيء قدير، وأراد بذلك الرد على المعتزلة الذين يقولون، ما يقولون: إن الله على كل شيء قدير، بل يقولون: إن الله على ما يشاء قدير. لأن هناك شيء لا يقدر عليه الله عند المعتزلة، وهى أفعال العباد، ولذلك فأولوا "إنه على كل شيء قدير" يقولون: على كل شيء يقدر عليه، على كل شيء قادر عليه وأفعال العباد لا يقدر عليها؛ لأن أفعال العباد من خير وشر وطاعة ومعصية هم الذين خلقوها وأوجدوها والله لا يقدر عليها كما سبق، أو قالوا: إن العباد أحدثوا أفعالا من طاعات ومعاصي. ولهذا قالوا: إن العبد يستحق الثواب على الله كما يستحق الأجير أجره؛ لأنه هو الذي أوجده؛ وقالوا: إنه يجب على الله أن يعاقب العاصي، وأن يخلد صاحب الكبيرة في ال لا يمكنكم مشاهده باقي المشاركة لأنك زائر ... فإذا كنت مشترك مسبقا معنا فقم بتسجيل دخول بعضويتك للمتابعة وإذا لم تكن فيمكنك تسجيل عضوية جديدة مجانا ً |
|
| |
|
| | #7 |
| ][ الـمـراقــب العــام ][ | 7) وقال الشيخ صالح بن عبدالعزيز آل الشيخ في شرحه للطحاوية شارحا أيضا قول الطحاوي السابق : أهل السنة يجعلون قدرة الرب - عز وجل - متعلقة بكل شيء، واسم الله القدير متعلق بكل شيء، وقدرة الله - عز وجل - غير محصورة، بل هو سبحانه قادر على ما شاء وعلى ما لم يشأ - عز وجل -. وهذا هو مذهب أهل الحديث والسنة، وبه جاء القرآن العظيم، فكل ما في القرآن تعليق القدرة بكل شيء {والله على كل شيء قدير} {وكان الله على كل شيء مقتدرا}[الكهف:45]، {وكان الله على ذلك قديرا}[النساء:133]، {إن الله على كل شيء قدير} ونحو ذلك من الآيات التي فيها تعليق القدرة بكل شيء. أهل البدع وأهل الكلام يعلقون القدرة بما يشاؤه الرب - عز وجل -. فيقولون تعلق قدرة الرب - عز وجل - بما يشاؤه. ولذلك ترى أنه يعدلون عما جاء في القرآن، بقول {والله على كل شيء قدير} إلى قولهم والله على ما يشاء قدير؛ لأن القدرة عندهم متعلقة بما شاءه الله وليست متعلقة بما لم يشأه. فعندهم قدرة الله تتعلق بما شاء أن يحصل أما ما لم يشأ أن يحصل فإنه لا تتعلق به القدرة. فإذا قيل هل الله قادر على أن لا يمكنكم مشاهده باقي المشاركة لأنك زائر ... فإذا كنت مشترك مسبقا معنا فقم بتسجيل دخول بعضويتك للمتابعة وإذا لم تكن فيمكنك تسجيل عضوية جديدة مجانا ً |
|
| |
|
![]() |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
| |
|