الأعمال بحسنها وليست بكثرتها ........, السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ,,,
أحببت في هذا الموضوع أن أبين لأخواني وأخواتي نظرة الإسلام لأعمال العباد من زاوية الكيف والكم
فالله تعالى يقول لنبلوكم أيكم أحسن عملا ..... سورة الكهف
ولم يقل أيكم أكثر عملا
وجاء في التفسير ( لأن الإسلام لا يهتم بالكم، وإنما يهتم بالكيف )
وكذلك قوله تعالى في سورة الملك ( الذي خلق الموت والحياة ليبلوكم أيكم أحسن عملا )
ولم يقل أكثر عملا , وأحسن العمل ما كان خالصا صوابا كما قال الفضيل بن عياض رحمه الله: فإذا كان العمل خالصاً ولم يكن صوابا لم يقبل.
وإذا كان صوابا ولم يكن خالصا لم يقبل، والخالص ما كان لوجه الله سبحانه، والصواب ما كان موافقا لما جاء به رسول الله صلى الله عليه وسلم
فالعبرة بحسن العمل وليس بكثرة العمل ....
فلا يقبل الله من الأعمال والأقوال إلا ما كان خالصا لوجهه الكريم، وموافقا لهدي سيد المرسلين نبينا محمد صلى الله عليه وسلم ....,
وخير الأعمال أدومها وإن قل ... |