أجواء تفاؤل بالعام الجديد في صالات التداول النسائية
توقعات بتجاوز المؤشر حاجز 10 آلاف
وديان قطان (جدة)
كشفت جولة «عكاظ» على صالات التداول النسائية عن أجواء تفاؤل مع أول يوم تداول بعد انقضاء إجازة عيد الأضحى مودعات الذكريات المؤلمة التي سجلها مؤشر عام 2006 والأموال التي ضاعت جراء الانهيارات الأخيرة والتي جعلت المؤشر يودع العام الماضي على حاجز 80000 نقطة. وكما وصفت إحدى المشرفات على الصالات لـ«عكاظ» أن عودة المستثمرات لصالات التداول تميزت بـ«النشاط» و محملة بتوقعات لتجاوز المؤشر حاجز العشر الآلاف في العام الجديد .
وحول هذا أشارت المستشارة الاقتصادية الدكتورة فاطمة محمد انديجاني ان العام 2006 قد أخذ مع رحيله ذكريات مؤلمة لأغلبية أسواق المنطقة وعلى جميع المستثمرين على مختلف أحجامهم .
وتردف موضحة أن العام 2006 من أسوأ السنوات على جميع البورصات العربية وجميع المتعاملين في أسواق المال من مختلف الدول العربية وليس فقط سوق الأسهم السعودي مضيفة إلى تأثيراتها السلبية والتي أخذت ما حصده المتعاملون في الأعوام السابقة.
ومن جهة أخرى قالت انديجاني أن المؤشر ترك انطباعات نفسية أيضا كان في مقدمتها انتزاع الثقة بالأسواق والتي ستأخذ وقتاً طويلاً حتى يتم إعادة بنائها وزرع الثقة في نفوس المستثمرين .
وتحدثت انديجاني عن الخسائر التي حلت بأسواق البورصة العربية مشيرة الى ان السوق السعودي احتلت المرتبة الأولى على سلم التراجعات بعد ان انخفضت بواقع 53% بالمقارنة مع إقفال المؤشر لعام 2005 تلتها السوق القطرية بنسبة 35% ثم السوق الأردنية بنسبة 33%، في حين احتلت عمان المرتبة الأولى من حيث الارتفاع بواقع 14% تلتها السوق المصرية بنسبة 11%.
ولعل من أهم أسباب التراجعات التي ألمت بأغلبية أسواق المنطقة خلال العام الماضي كما تقول الدكتورة انديجاني هي الارتفاعات التي شهدها العام 2005 ولم يكن لها مبرراتها العقلانية أو العلمية بل جاءت تحت تأثير حالة من الطفرة الاقتصادية ووفر في السيولة والى جانبها بطبيعة الحال التسهيلات البنكية غير المدروسة.
وتضيف: كما لعبت التقلبات السياسية وتغير موازين القوى في المنطقة دوراً كبيراً عكست جميع التوقعات، ناهيك عن القرارات والممارسات الخاطئة التي قامت بها بعض إدارات الأسواق في معالجة الحالات الطارئة وبخاصة حالات التلاعب وعمليات المضاربة والتي كانت مكثفة في عدد من الأسواق الخليجية خلال العام الماضي. |