صدام بين الكفر والإسلام .........!! السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ,,,
دائما كما هو معلوم أن الحق إن واجه الباطل يدمغه ويتغلب عليه لأن الحق حق والباطل باطل والله يحق الحق ويبطل الباطل...
ونجد أن الكفر دائما ما يعاند الإسلام ويحاول تشويهه دون جدوى والسر في ذلك أن المؤمن إن تكلم تراه يتكلم بما يعلمه من حق منزل في كتاب الله و سنة نبيه صلى الله عليه وسلم ... فهذا النبي صلى الله عليه وسلم عندما حاور حصين والد عمران بن حصين وتركه يتكلم حتى انتهى من كلامه
فرد عليه قائلا له : يا أبا عمران كم إلهاً تعبد ؟
قال : أعبد سبعة ستة في الأرض وواحداً في السماء !!
فقال صلى الله عليه وسلم فإذا هلك المال من تدعو ؟
قال أدعو الذي في السماء قال فإذا انقطع المطر من تدعو ؟
قال الذي في السماء قال فيستجيب لك وحده أم يستجيبون لك كلهم قال يستجيب وحده
فقال صلى الله عليه وسلم يستجيب لك وحده وتشركهم في الشكر أم تخاف ان يغلبوه عليك ؟
قال لا ما يقدرون عليه
فقال صلى الله عليه وسلم يا حصين أسلم.
الإصابة في تمييز الصحابة لابن حجر (1/337) وهذا ابن عباس لماقيل له أن اليهود لا توسوس في صلاتها فقال في فطنة المؤمن وإيجاز التعبير المقنع : وماذا يفعل الشيطان في البيت الخرب ....!!
فالصدام بين الكفر والإسلام قديم ولا ينتهي ولكن يجب عليها أن نكون متعلمين في ديننا لكي نعرف طرق الردود على شبهات الكفار والرد عليهم ردا علميا شرعيا لا تشوبه شائبه ولا ثغرة في معانيه ... فلما جاء الوليد بن المغيرة للنبي صلى الله عليه وسلم يعرض عليه الدنيا ليترك دعوته رد عليه النبي صلى الله عليه وسلم بكلام الله تعالى وبالتحديد سورة فصلت فكانت كفيلة بتغير وجهه وقناعة عقله ...
فالعلم والحلم وأدب الإستماع للمحاور والرد عليه من الكتاب والسنة والفطنة الإسلامية هي أمور كفيلة بعد الله تعالى بأن تكون سببا في إقناع العقول الحائرة الكافرة التي تتكلم بالعقل دون علم رب العقل .
فلنتعلم الإقناع عن طريق العلم وليس عن طريق التعصب والهمجية والإنتصار للنفس دون الدين فرب جاهل متعصب ورب متعصب جاهل ...., |