|
<
تنبيه إداري هام: أي توصية ليست مدعومة بتحليل أو أسباب سيتم حذفها فوراً.
I الأسهم السعودية I الأخبار الاقتصادية I التحليل الفني I الفوركس I العقاروالإستثمار I وظائف I الأسهم الخليجية I الأسهم العربية I دليل الأسهم I
| جديد المواضيع: | |
| |||||||
| التسجيل | التعليمـــات | قائمة الأعضاء | التقويم | اجعل كافة الأقسام مقروءة |
| المنتــدى الإســلامي قسم مخصص بفتاوي الأسهم وكل مايتعلق بديننا الإسلامي.المنتدي الاسلامي - مواضيع إ سلامية - دين - فقة - توحيد - تجويد - عقيدة - فتاوي قضايا والمناقشات الإسلاميه , |
![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
| | #1 |
| عضو ذهبي | وادعوكم للانضمام للحمله الكبرى للدفاع عن الرسول صلى الله عليه وسلم عنوان الحمله هو الدفاع عن الحبيب صلى الله عليه وسلم والرد على الشبهات التى اثارها الغرب واعداء الاسلام على الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم وسوف اتناول كل اسبوع شبهه من الشبهات وارد عليها وما هو مطلوب منكم هو نشر هذه الشبهات فى جميع المنتديات او الاماكن المتاحه لكل فرد عسى ان تكون سبب فى شفاعه نبينا فينا وهى دعوة للمشاركة لكل اعضاءنا الكرام ان من عنده شبهه وردها فليشارك بالدفاع عن نبينا ومن عنده شبه وليس عنده الرد والجواب فلياتى بيها وناتى بالرد باذن الله علما بان المشاركة هتكون اسبوعيا حتى ناتى بالرد الوافى والتفصيل والادلة والبراهين والاثباتات من الكتاب والسنة فكثيرا ما كان الصمت والذل والعار و المهانة والتطاول على دينينا ورسولنا صلى الله علية وسلم هو حلفينا ولكن من الان فو الله لم ولن نسكت ابدا وسنكتب ونناقش ونعبر ونصرخ فى اوجة اعدائنا ونوضح للعالم كلة من هو رسول الله صلى الله علية وسلم وهى دعوة للحوار والمناقشة والتفاعل بين اعضاء لحظة لمعرفة الرسول صلى الله علية وسلم والرد على الشبهات التى ظهرت منذ الرسالة وسوف نتطرق اليها خلال تلك الموضوع فداك أبى وامى ونفسى ودمى ورحى يا رسول الله صلى الله عليك وسلم يـــــــــــا مـــــــــــــن زكاة الله فى صدرة فقال "أَلَمْ نَشْرَحْ لَكَ صَدْرَكَ" وفى عقلة فقال "مَا ضَلَّ صَاحِبُكُمْ وَمَا غَوَى" وفى بصرة فقال"مَا زَاغَ الْبَصَرُ وَمَا طَغَى " وفى فؤادة فقال "مَا كَذَبَ الْفُؤَادُ مَا رَأَى" وفى معلمة فقال" عَلَّمَهُ شَدِيدُ الْقُوَى" وفى كلة فقال"وَإِنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ " فداك ابى وامى ونفسى ورحى ودمى يا رسول الله صلى الله عليك وسلم قال الله عز وجل : ( وَمِنْهُمُ الَّذِينَ يُؤْذُونَ النَّبِيَّ وَيَقُولُونَ هُوَ أُذُنٌ قُلْ أُذُنُ خَيْرٍ لَكُمْ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَيُؤْمِنُ لِلْمُؤْمِنِينَ وَرَحْمَةٌ لِلَّذِينَ آَمَنُوا مِنْكُمْ وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ رَسُولَ اللَّهِ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ (61) التوبة يقول صلى الله عليه وسلم "من كذب عليّ متعمداً فليتبوأ مقعده من النار" رواه البخاري و مسلم وغيرهما . فلن يكتمل ايمانا إلا وان كان قوله صلى الله عليه وسلم ( لايؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من والده وولده والناس أجمعين) ولن يشفع لنا رسولنا محمد صلى الله علية وسلم إلا بنصرة الرسول صلى الله علية وسلم والدفاع عنة والتطبيق سنتة وتطبيق منهاجة فى حياة كل مسلم وبالحب الينا من والدة ووالدة والناس أجمعين ... نسال الله تعالى ان يتقبل منا هذا العمل ويرزقنا الاخلاص فى العمل وان تكون اقلامنا لنصرة رسول الله صلى الله علية وسلم والدافع عنة ويكن عملنا هذا شفيعا لنا عند رسولنا محمد صلى الله علية وسلم وان يجمعنا بية فى يوم القيامة ويسقينا من يداة الشرفتين شربة لانظمأ بعدها ابدا امين امين امين |
|
| |
|
| | #2 |
| عضو ذهبي | مع اول شبهه حول زواج الرسول صلى الله عليه وسلم والرد عليها ما الحكمة من كثرة زواج الرسول؟ ماذا ستجيب؟ إذا جاءك أحد وسألك بنية غير سليمة وفهمت منها نية الإحراج والتشكيك في نوايا الرسول -صلى الله عليه وسلم - من تعدد زواجه.... فهل تعرف الإجابة؟وهل تملك دفع هذا الحرج الذي سببه عدم معرفتك معرفة تامة بظروف وحقيقة زواج النبي - صلى الله عليه وسلم من عدة نساء؟ إليكم الجواب اوجزه لكم بما يأتي: أولا : لنتسائل بداية كم هن عدد زوجات الرسول - صلى الله عليه وسلم - ؟عددهن 12 زوجة والرسول - عليه الصلاة والسلام - توفي وعنده عشر زوجات حيث توفيت في حياته السيدة خديجة والسيدة زينب بنت خزيمة ... رضي الله عنهما ... ثانيا: هل تحفظون إخوتي أسماء أمهاتكم ...أمهات المؤمنين ...؟؟ عفى الله عني وعنكم سنذكر الآن أسماء الزوجات : 1- خديجة بنت خويلد 2- سودة بنت زمعة 3- عائشة بنت ابي بكر 4- حفصة بنت عمر 5- زينب بنت خزيمة 6- أم سلمة هند بنت عتبة 7- زينب بنت جحش 8- جويرية بنت الحارث 9- صفية بنت حيي بن أخطب 10 -أم حبيبة رملة بنت ابي سفيان 11- ماريا بنت شمعون المصرية 12- ميمونة بنت الحارث لنسأل السؤال التالي بعد ذكر أسماء زوجاته -عليه الصلاة والسلام - : كم واحدة بكر وكم واحدة كانت متزوجة من قبل؟واحدة بكر وهي السيدة عائشة -رضي الله عنها - والباقي ثيبات هل كن عربيات؟كلهن عربيات باستثناء السيدة (ماريا )فقد كانت من خارج الجزيرة العربية وكانت من ارض مصر هل كن مسلمات كلهن؟نعم إلا اثنتين : السيدة صفية كانت يهودية والسيدة ماريا كانت مسيحية , رضي الله عنهن جميعا. والآن ... لنجيب على السؤال التالي : هل كان سبب تعدد الزواج من قبل الرسول - صلى الله عليه وسلم - شهوة؟ إذا تأملنا مراحل حياة الرسول - صلى الله عليه وسلم - الزوجية نجد أن الشهوة اختفت من حياته والدليل عقلي هذه المرة ,لنتأمل : 1- الرسول - صلى الله عليه وسلم - منذ نشأته و حتى سن 25 كان أعزبا 2- الرسول - صلى الله عليه وسلم من سن 25 إلى 50 (وهي فورة الشباب) متزوج سيدة أكبر منه ب15 سنة ومتزوجة من قبله برجلين ولها اولاد 3- الرسول - صلى الله عليه وسلم - من سن 50 إلى 52 سنة من غير زواج حزنا ووفاء لزوجته الأولى 4- الرسول - صلى الله عليه وسلم - من سن 52 إلى 60 تزوج عدة زوجات لأسباب سياسية ودينية واجتماعية سنأتي على تفصيلها فيما بعد إذا ...هل من المعقول أن الشهوة ظهرت فجأة من سن 52 سنة؟ وهل من المعقول للرجل المحب للزواج أن يتزوج في فورة شبابه من ثيب تزوجت مرتين قبله ويمكث معها 25 سنة من غير أن يتزوج بغيرها ثم يمكث سنتين من غير زواج وفاء وتكريما لها! ثم إنه عليه الصلاة والسلام عند زواجه بعد السيدة خديجة تزوج السيدة سودة وكان عمرها (80) سنة حيث كانت اول أرملة في الإسلام - واراد عليه الصلاة والسلام أن يكرمها ويكرم النساء اللواتي مثلها حيث ابتدا بنفسه ولم يأمر صحابته بزواجها , بل هو عليه الصلاة والسلام قام بتكريمها بنفسه ليكون هذا العمل الإنساني قدوة من بعده بعد ما قلناه نخلص إلى النتيجة التالية : الرسول -صلى الله عليه وسلم - تزوج بطريقتين : 1- محمد الرجل (تزوج بالسيدة خديجة) 2- محمد الرسول (تزوج باقي نسوته) ولنسأل السؤال التالي : هل الرسول محمد - صلى الله عليه وسلم - هو الوحيد الذي عدد أم أن هنالك انبياء عددوا أيضا؟ الجواب نعم لقد عدد المرسلون والأنبياء - صلى الله عليهم وسلم كسيدنا إبراهيم وسيدنا داود وسليمان - صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين وهذا مكتوب في الكتب السماوية كلها , فلماذا يهاجمنا بها الغرب , وهم معترفون أصلا ومكتوبة عندهم! نأتي الآن لذكر الدواعي السياسية والإجتماعية والدينية التي دعت الرسول لتعديد زوجاته أولا : توريث الإسلام والدعوة بدقة تفاصيلهما وخصوصياتهما (كالصلاة وحركاتها ) فلا بد من دخول ناس لبيت الرسول - صلى الله عليه وسلم- لنقل التفاصيل المطلوبة لتعليم الأمة ... فأراد الله - عزوجل - بزواج الرسول من السيدة عائشة حيث كانت صغيرة تتعلم منه الكثير بحكم سنها (والعلم في الصغر كالنقش على الحجر ) وعاشت بعده 42 سنة تنشر العلم .. والحديث في علم السيدة عائشة يطول حيث أنها كانت أعلم الناس بالفرائض والنوافل ... رضى الله عنها وارضاها وإجمالي عدد الأحاديث المروية عن زوجات الرسول - عليه الصلاة والسلام حوالى - 3000 حديث أما شبهة زواج السيدة عائشة وهي صغيرة فقد كانت طبيعة البيئة الصحراوية أن الفتاة تبلغ بسرعة وكان متعارف على تزويج الصغيرات ليس عند العرب فحسب بل عن الروم والفرس ولم يعلق على احد من اعداء الرسول فى زمنه على زواجه منها لانه كان امر طبيعى فى ذلك الوقت بل وفى بدايه القران العشرين كانت الفتاة تتزوج على سن 14 او 15 سنه وارجعوا الى امهات ابائنا وامهات امهاتنا واعرفوا سن زواجهم .... ثانيا : تأصيل العلاقة بين الصحابة وتشبيكها مما يؤدي إلى تماسك الامة فها هو عليه السلام يتزوج بابنة أبي بكر وأخت عمر بن الخطاب ويزوج ابنتيه لسيدنا عثمان والبنت الثالثة لسيدنا علي رضي الله عنهم جميعا وأرضاهم . ثالثا : الرحمة بالارامل حيث تزوج الرسول - صلى الله عليه وسلم - من الأرامل (السيدة سودة وأم سلمة وأم حبيبة ) رابعا: استكمال تشريع الإسلام حيث يقوم الرسول بالفعل بنفسه ليكون قدوة واسوة للمسلمين من بعده سواء كان بتكريم الأرامل أو الرحمة بمن اسلم من غير المسلمين كزواجه بصفية بعدما أسلم أبوها ورفعة لشأنه عند حاسديه من اليهود خامسا : محبة الرسول - صلى الله عليه وسلم - لعقد الصلة والرابطة بين أقطار الأرض كلها حيث أراد بزواجه من السيدة ماريا المصرية أن يؤلف بلدا بأكمله والرسول عليه الصلاة والسلام تزوج السيدة جويرية حتى يسلم بنو المصطلق حيث كانوا أسرى بيد المسلمين بعد غزوة بني المصطلق والقصة معروفة بعد هذا العرض نأتي للخاتمة ... مشروعية التعدد بهذا العدد (فوق أربع زوجات ) كانت خصوصية من خصوصيات الرسول - صلى الله عليه وسلم - كخاصية وصال الصيام والقيام ... فلماذا نترك كل خصوصيات الرسول - صلى الله عليه وسلم - فلا نطبقها ... ونأتي لهذه الخاصية ونطبقها ...؟؟؟؟ وإن أحب أحد أن يعدد ويقتدي بالنبي - صلوات الله وسلامه عليه - فليكمل الإقتداء ولتكن دواعي زواجه كدواعي زواج الرسول ليكتمل الاجر وينتفي الإثم الذي حذر منه الله عزوجل(ولن تستطيعوا أن تعدلوا بين النساء ولو حرصتم فلا تميلوا كل الميل فتذروها كالمعلقة وإن تصلحوا وتتقوا فإن الله كان غفورا رحيما) سورة النساء 129 آمل أن أكون قد قدمت لكم ما تطمئن به قلوبكم ويثبتكم ويقويكم على مواجهة هذه الشبهة التي يريد منها أعداؤنا أو جهالنا تشكيكنا و النيل من ديننا ونبينا. |
|
| |
|
| | #3 |
| عضو ذهبي | شبهه انتشار الاسلام بحد السيف والتحريض على القتال مفهوم القتال في الإسلام من الشبهات الموجه إلى الإسلام هي شبه القتال في الإسلام ولماذا يدعوا الدين الإسلامي إلى القتال ؟؟ وهذه الشبهه تردد من قبل المستشرقين من عده قرون أعداء الدين الإسلامي يشنون حروبهم علي الدين من خلال العنف أو الإرهاب في الإسلام كما يدعون . وللآسف هذه الشبهه قد تثير كثيرا من شعوب العالم الغربي الغير قارئ عن الدين الإسلامي بالعمق الكافي علي الإسلام وقد تؤثر هذه الافتراءات أيضا علي بعض المسلمين ضعاف الأيمان والملحدين وغيرهم , ولهذا تعلوا نوضح: ما هو مفهوم القتال في الإسلام ؟؟ وسوف أتتناول هذا الموضع من خلاك طرح سؤالين مرتبطين ببعضهما وهما :- 1- هل انتشر الإسلام بقوه السيف أم بالدعوة ؟ 2- وإذا كان الإسلام قد انتشر بالدعوة فلماذا حدثت الحروب بين المسلمين وغيرهم ؟ ونجيب علي السؤال الأول بان الإسلام لم ينتشر بالسيف وإنما انتشر بالدعوة إلى لله عز وجل وسوف أبرهن علي ذلك بآيات من القران الكريم ثم ببراهين تاريخية وذلك لان اعداء الدين يستندون على القران فى التشكيك فقط ولا يقنعون به فى البراهين . أولا : آيات القران الكريم :- " لا إكراه في الدين * قد تبين الرشد من الغي " " البقرة 256" " ادع إلي سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنه " " النحل 125" " لكم دينكم ولي دين " " الكافرون 6 " "فذكر إنما أنت مذكر لست عليهم بمصيطر" " الغاشية 21 , 22" ثانيا : البراهين التاريخية :- 1- حينما بدأ الرسول دعوته وحيدا لا سلاح و لا مال دخل مجموعه من عظماء مكة الدين الإسلامي أمثال آبي بكر وعثمان وسعد ابن آبي وقاس وطلحه والزبير ثم عمر فهل هؤلاء دخلوا بالقوة في الإسلام ؟؟ وأين القوه في ذلك الوقت والرسول وحيدا بمفرده دون مال او سلاح وفي هذا الصدد يقول الأستاذ العقاد في كتابه " عبقرية محمد " ص48 " أن كثير من الناس لم يخضعوا للسيف ليسلموا و ولكنهم تعرضوا بإسلامهم للسيف لانهم بسبب اسلامهم شن عليهم اعداء الدين الحرب " 2- في بداية الدعوة الإسلامية كان الرسول واتباعه يتعرضون لاشد أنواع الاضطهاد والتعذيب , وفي وسط هذا العناء والضعف الذي كان يلم بالرسول واتباعه كان أهل المدينة يسعون إلى الإسلام ويعتنقونه بدون حرب او قتال فهل يمكن أن نقول أن الإسلام انتشر بالقوة بين سكان المدينة ؟!! الذين استقبلوا الرسول بكل حفاوة وترحيب 3- جاء الصليبيون إلى الشرق أثناء الخلافة العباسية للقضاء علي الإسلام وإذا بالإسلام يجذب جموع من الصلبين فيدخلونه ويحاربون في صفوف الإسلام ويقول توماس ارنود في كتابه " حالات التحول إلى الإسلام بين الصلبين " ص 108 " لقد اجتذبت الدعوة المحمدية إلى أحضانها من الصلبيين عددا مذكورا حتى العهد الأول و ولم يقتصر ذلك علي عمه النصارى بل أن بعض أمرائهم وقادتهم انضموا أيضا إلى المسلمين حتى في انتصارات الصلبيين " فهل يمكن أن تقول بانتشار الإسلام بالقوة بين الصلبيين وهم فى اشد وازهى عصورهم ؟؟ 4- في القرن السابع الهجري هاجم المغول الجانب الشرقي من العالم الإسلامي ودمروا ما دمروا وسفكوا الدماء وحطموا مظاهر الحضارة الاسلاميه بحرق الكتب وقتل العلماء حتى وصل الآمر بقتل الخليفة نفسه , وهوت أمامهم كل مظاهر قوي المسلمين , ورغم ذلك جذب الإسلام هؤلاء الغزاة فدخل كثير من جند المغول في الإسلام الذي حاربوه عملوا علي تقويضه في بادئ الآمر فهل يمكن أن نقول أن الإسلام انتشر بين المغول بالقوة وهم من اشد طغاة الارض فى عصرهم ؟؟ 5- إن الإحصاءات التي اوردها ابن هشام نقلا عن ابن إسحاق تثبت أن عدد شهداء المسلمين في جميع الغزوات اكبر من عدد قتلي المشركين 6- ويحدثنا التاريخ أن أهم فتره انتشر فيها الإسلام هي فتره السلم التي تمت بصلح الحديبيه بين المسلمين وقريش والتي استمرت سنتين ويقول المؤرخون أن من دخل الإسلام في هذه الفترة القليل اكتر مما دخلوه في المدة بين بداية الدعوة وحتى هذا الصلح والذي يقارب عشرين عاما 7- انتشر الإسلام انتشارا واسعا في إندونيسيا وماليزيا وفي أفريقيا فأين كانت القوه التي نشرت الدين الإسلامي في هذه البلاد وجذبت لها قلوب الملاين ولمزيد من التفاصيل أقرا في هذا الموضع في " موسوعة التاريخ الإسلامي " الدكتور احمد شلبي الجزء الاول ص 461 وما بعدها . أما عن أجابه السؤال الثاني وهو لماذا حدثت الحروب بين المسلمين وغيرهم ؟؟ والاجابه عن هذا السؤال هي :- الدفاع عن النفس : يقرر التاريخ أن المسلمين قبل الهجرة لم يؤذن لهم بالقتال وقد ضرب عمار وبلال وياسر وأبو بكر ومات ياسر من قسوة التعذيب ولم يرفع هؤلاء أيديهم لرد الاعتداء ولكن المشركين ازدادوا بغيا حتى قرروا قتل الرسول صلي الله عليه وسلم , وكلما همت نفوس المسلمين لرد هذا الاعتداء والظلم منعهم الرسول ويقول لهم " لم اؤمر بقتال " حتى هاجر الرسول إلى المدينة , وبدء المشركون يضعون خططهم للقضاء علي الإسلام في شبه الجزيرة العربية فكان من الضروري دفاع المسلمين عن دينهم وعن نفسهم , فأذن الله بالدفاع عن أنفسهم بقوله تعالي " أذن للذين يقاتلون بأنهم ظلموا وان الله علي نصرهم لقدير والذين اخرجوا من ديارهم بغير حق ألا أن يقولوا ربنا الله " " الحج 37 " |
|
| |
|
| | #4 |
| عضو ذهبي | 2-تامين الدعوة أتاحه الفرصة للضعفاء الذين يردون اعتناق الإسلام : كانت قريش كما سبق القول تسلك كل الطرق للقضاء علي الدعوة الاسلاميه فكانت هناك الكثير من سكان مكة ومن العرب يملون إلى الإسلام ويريدون الدخول فيه ولكنهم كانوا يخافون أن يتعرضون لما تعرض له المسلمون الآخرون من الإيذاء والتعذيب فكانوا يلجاءوا إلى الأيمان سرا وهؤلاء نزلت فيه الآيه الكريمة " ولولا رجال مؤمنون ونساء مؤمنات لم تعلموهم أن تطاوهم فتصيبكم منهم معرة بغير علم " " الفتح 25 " فأذن الله لرسوله وللمؤمنون حماية الدعوة بقوله تعالي "ومالكم لا تقاتلون في سبيل الله والمستضعفين من الرجال ولنساء والولدان " "النساء 75" 3- الدفاع عن الامه الاسلاميه حتى لا تدكها جيوش الفرس والروم : قبل الإسلام كان العرب ما هم إلا مجموعات متناثرة من القبائل وهذا الذي جعل الفرس والروم لا يخشون من العرب في هذا الوقت لضعفهم ولتناثرهم علي الأراضي الواسعة وللتناحرالذي يشب بينهم بين الحين والأخر . وبعد ظهور الإسلام وفي بداية الدعوة الاسلاميه كان الرسول واتباعه يتعرضون لاضطهاد وإيذاء من قبل قريش واليهود وهذا الذي جعل الفرس والروم لا يهتمون بهذه الدعوة لاعتقادهم أنها حركه قام بها شخص عربي واهل قريش واليهود سوف يقضون عليها . ولكن سرعان ما استقر الإسلام وبدا الدين ينتشر بين العرب , ومن هنا شعر الفرس والروم بخطورة الإسلام و بداءوا يخططون للقضاء علي هذا الدين الجديد والذي وحد العرب تحد رايته . وعلي الرغم من ذلك الرسول صلي الله عليه وسلم لم يبادر بالعداء لهم ولكنه قام بالإرسال لهم يدعوهم ألي الدخول في الدين الجديد حتى بدءوا يضمرون الشر للرسول وللمسلمين فبدأت الحروب بين المسلمين والفرس والروم لحماية آلامه الاسلاميه من بطش هذين القوتين العظميين في ذلك الوقت . علاقة الحالة الأقتصاديه بالحروب :- من الشبهات التي تردد علي الحروب الاسلاميه مع الغير هي أن المسلمين قاموا بهذه الحروب لأغراض اقتصاديه فقط بعيدا عن نشر الدين بين أرجاء المعمورة , فكان المسلمون يجتاحون البلاد الغنية ويستولون علي ثوراتها هذا ما كان يدعيه المستشرقين منذ القدم وحتى يومنا هذا والاجابه علي هذه الشبه هي كما يلي :- أولا : الهدف الرئيسي لدخول هذه الحروب كان العامل الأساسي لدي جميع المسلمين هو إعلاء كلمه الله عز وجل والدليل علي ذلك كما يلي :- 1- الحروب التي حدثت بين المسلمين والمرتدين ومانعي الزكاة وكانت تقوم هذه الحروب في البادية الفقيرة وليست فيها أي أطماع ثرواتيه ولكن كان هدفهم الأول هو إعلاء كلمه الله عز وجل . 2- إن الحروب التي قام بها المسلمون حروب مع جيوش جراره وعاتية وكانت المخاطر للدخول في حروب معها كبيره والعواقب غير مامونه العواقب , فكيف سيجازف الرسول والخلفاء بالدخول في حروب بغرض المال وقد تؤدي هذه الحروب ألي القضاء علي الدعوة الاسلاميه من أساسها 3- علي الرغم من الفتوحات الاسلاميه ألا أن المسلمون الأوائل الذين عاشوا هذه الفتوحات كانت عيشتهم عيشه زاهدة عن ترف الدنيا وبعدين عن حب المال ومتع الدنيا فرجال بهذه الموصفات كيف يكون غرضهم الاستيلاء علي أموال البلاد التي تم فتحها ولماذا لم تؤثر الدول التي تم فتحها المسلمون علي مستوي المسلمين الأوائل فنجدهم مستمرين في حاله الزهد والتقشف علي الرغم من الفتوحات المتتالية ولنا امثله كثيره فى ابو بكر الذى ضحى بكل ماله فى سبيل الدعوة الى الله و عمر بن الخطاب الذى كان قميصه به 17 رقعه وهو امير المؤمنين وعمر بن عبد العزيز من بعده .......... الخ وهؤلاء من اعلام الاسلام الذى بنا الله بهم الدوله الاسلاميه وهد بهم دوله الكفر 4- قامت العديد من الحروب في صحراء الشمال الأفريقي القاحلة والتي لم تكتشف فيها أي ثورات في وقتها . أذن بالعرض السابق يتضح أن العقيدة هي التي رخص من اجلها كل شئ وان المسلم كان بسعي ألي الوصول ألي إحدى الحسنيين أما النصر وإعلاء كلمه الله أو الشهادة والثواب العظيم و وكان المال أو الثروات آخر ما يفكر فيه المسلم والدليل علي ذلك هي الحالة المعيشية للمسلمين الأوائل من تقشف وزهد كما سبق أن وضحنا اما الايات التى يستندون اليها فى القتال فهم يقرأوا جزء من ايه ولا يكملوا باقى الايات التى تليها او التى تسبقها (وَأَعِدُّواْ لَهُم مَّا اسْتَطَعْتُم مِّن قُوَّةٍ وَمِن رِّبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدْوَّ اللّهِ وَعَدُوَّكُمْ وَآخَرِينَ مِن دُونِهِمْ لاَ تَعْلَمُونَهُمُ اللّهُ يَعْلَمُهُمْ وَمَا تُنفِقُواْ مِن شَيْءٍ فِي سَبِيلِ اللّهِ يُوَفَّ إِلَيْكُمْ وَأَنتُمْ لاَ تُظْلَمُونَ (60) وَإِن جَنَحُواْ لِلسَّلْمِ فَاجْنَحْ لَهَا وَتَوَكَّلْ عَلَى اللّهِ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ (61) وَإِن يُرِيدُواْ أَن يَخْدَعُوكَ فَإِنَّ حَسْبَكَ اللّهُ هُوَ الَّذِيَ أَيَّدَكَ بِنَصْرِهِ وَبِالْمُؤْمِنِينَ (62) وَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ لَوْ أَنفَقْتَ مَا فِي الأَرْضِ جَمِيعاً مَّا أَلَّفَتْ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ وَلَكِنَّ اللّهَ أَلَّفَ بَيْنَهُمْ إِنَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ (63) يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ حَسْبُكَ اللّهُ وَمَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ (64) يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ حَرِّضِ الْمُؤْمِنِينَ عَلَى الْقِتَالِ إِن يَكُن مِّنكُمْ عِشْرُونَ صَابِرُونَ يَغْلِبُواْ مِئَتَيْنِ وَإِن يَكُن مِّنكُم مِّئَةٌ يَغْلِبُواْ أَلْفًا مِّنَ الَّذِينَ كَفَرُواْ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لاَّ يَفْقَهُونَ (65) الآنَ خَفَّفَ اللّهُ عَنكُمْ وَعَلِمَ أَنَّ فِيكُمْ ضَعْفًا فَإِن يَكُن مِّنكُم مِّئَةٌ صَابِرَةٌ يَغْلِبُواْ مِئَتَيْنِ وَإِن يَكُن مِّنكُمْ أَلْفٌ يَغْلِبُواْ أَلْفَيْنِ بِإِذْنِ اللّهِ وَاللّهُ مَعَ الصَّابِرِينَ (66) ) اذاتاملنا الايات سنجد قول الله عز وجل (وان جنحوا للسلم فاجنح لها وتوكل على الله انه هو السميع العليم) كيف يكون دين يحرض على القتال ويقول اذا طلبوا السلام فوافق عليه كيف يكون دين يحرض على القتال والايه توضح ان المسلمين قله بالنسبه لعدد المشركين (إِن يَكُن مِّنكُمْ عِشْرُونَ صَابِرُونَ يَغْلِبُواْ مِئَتَيْنِ وَإِن يَكُن مِّنكُم مِّئَةٌ يَغْلِبُواْ أَلْفًا مِّنَ الَّذِينَ كَفَرُواْ ) |
|
| |
|
| | #5 |
| عضو ذهبي | والاهم تعالوا نرى سبب نزول الايات السابقه الآيات نزلت فى طوائف اليهود التي كانت في المدينة و حولها و قد كان النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) عاهدهم بعد هجرته إلى المدينة أن لا يضروه و لا يغدروا به و لا يعينوا عليه عدوا و يقروا على دينهم ولم يامرهم بتغير دينهم حتى يامنوا على انسفهم بل امنهم على انفسهم وهم على دينهم فنقضوا العهد نقضا بعد نقض حتى أمر الله سبحانه بقتالهم فآل أمرهم إلى ما آل إليه، فما جزاء من ينقض العهد ويعتدى عليك ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ولماذا يستندون الى ايه وينسون باقى ايات القران والاحاديث التى تامر بالسلام والسلم وسنذكر امثله بسيطه لانها كثيرة جدا فى القران والسنه ولن اقدر ان احصيها ( وإن جنحوا للسلم فاجنح لها وتوكل على الله 00) (.. ولا تعتدوا إن الله لا يحب المعتدين.. ) ( يا أيها الذين أمنوا ادخلوا فى السلم كافة ولا تتبعوا خطوات الشيطان إنه لكم عدو مبين ) وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم( لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه ) وفي النهاية أدعو الله عز وجل أن يكون وفقني في عرض مفهوم القتال في الإسلام بشكل موجز ومفيد وان تكون هذه الكلمات سبب في إعلاء كلمه الله عز وجل وتثبيت المسلمين علي دينهم والقضاء علي أي شكوك فد تراود أفكار أي مسلم ضعيف الأيمان إن كنت قد اصبت فمن عند الله وإن كنت قد اخطأت فمنى ومن الشيطان هذا مبلغ علمى ومبلغ علمى انى لا اعلم والله اعلى واعلم |
|
| |
|
| | #6 |
| ][][مشرف إداري][][ | بارك الله فيك . لك منا خالص الدعوات بالتوفيق و السداد جزاكم الله كل خير ..واثابك الجنة |
|
| |
|
| | #7 |
| عضو ذهبي | ![]() |
|
| |
|
| | #8 |
| [][مشرف القسم الإسلامي][] | بارك الله فيك وشكر لك ,,, |
|
| |
|
| | #9 |
| عضو ذهبي | شكرا لمروركم وشكرا لتثبيت الموضوع |
|
| |
|
| | #10 |
| عضو ذهبي | هل تحريم زواج المسلمة بغير المسلم يُعد نزعة عنصرية ؟ الرد على الشبهة: 1 ـ صحيح أن الإسلام يجيز زواج المسلم من غير المسلمة (مسيحية أو يهودية) ولا يجيز زواج المسلمة من غير المسلم. وللوهلة الأولى يُعد ذلك من قبيل عدم المساواة ، ولكن إذا عرف السبب الحقيقى لذلك انتفى العجب ، وزال وَهْمُ انعدام المساواة. فهناك وجهة نظر إسلامية فى هذا الصدد توضح الحكمة فى ذلك. وكل تشريعات الإسلام مبنية على حكمة معينة ومصلحة حقيقية لكل الأطراف. 2 ـ الزواج فى الإسلام يقوم على " المودة والرحمة " والسكن النفسى. ويحرص الإسلام على أن تبنى الأسرة على أسس سليمة تضمن الاستمرار للعلاقة الزوجية. والإسلام دين يحترم كل الأديان السماوية السابقة ويجعل الإيمان بالأنبياء السابقين جميعًا جزءاً لا يتجزأ من العقيدة الإسلامية. وإذا تزوج مسلم من مسيحية أو يهودية فإن المسلم مأمور باحترام عقيدتها ، ولا يجوز له ـ من وجهة النظر الإسلامية ـ أن يمنعها من ممارسة شعائر دينها والذهاب من أجل ذلك إلى الكنيسة أو المعبد. وهكذا يحرص الإسلام على توفير عنصر الاحترام من جانب الزوج لعقيدة زوجته وعبادتها. وفى ذلك ضمان وحماية للأسرة من الانهيار. 3 ـ أما إذا تزوج غير مسلم من مسلمة فإن عنصر الاحترام لعقيدة الزوجة يكون مفقودًا. فالمسلم يؤمن بالأديان السابقة ، وبأنبياء الله السابقين ، ويحترمهم ويوقرهم ، ولكن غير المسلم لا يؤمن بنبى الإسلام ولا يعترف به ، بل يعتبره نبيًّا زائفًا وَيُصَدِّق ـ فى العادة ـ كل ما يشاع ضد الإسلام وضد نبى الإسلام من افتراءات وأكاذيب ، وما أكثر ما يشاع. وحتى إذا لم يصرح الزوج غير المسلم بذلك أمام زوجته فإنها ستظل تعيش تحت وطأة شعور عدم الاحترام من جانب زوجها لعقيدتها. وهذا أمر لا تجدى فيه كلمات الترضية والمجاملة. فالقضية قضية مبدأ. وعنصر الاحترام المتبادل بين الزوج والزوجة أساس لاستمرار العلاقة الزوجية. 4 ـ وقد كان الإسلام منطقيًّا مع نفسه حين حرّم زواج المسلم من غير المسلمة التى تدين بدين غير المسيحية واليهودية ، وذلك لنفس السبب الذى من أجله حرّم زواج المسلمة بغير المسلم. فالمسلم لا يؤمن إلا بالأديان السماوية وما عداها تُعد أديانًا بشرية. فعنصر التوقير والاحترام لعقيدة الزوجة فى هذه الحالة ـ بعيدًا عن المجاملات ـ يكون مفقودًا. وهذا يؤثر سلبًا على العلاقة الزوجية ، ولا يحقق " المودة والرحمة " المطلوبة فى العلاقة الزوجية. هذا مبلغ علمى ومبلغ علمى انى لا اعلم والله اعلى واعلم |
|
| |
|
![]() |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
| |
|