"البابطين" تسجل أعلى نسبة ارتفاع وتصل إلى 60ريالاً
وتيرة شراء الأسهم الاستثمارية تتزايد وتدفع بالمؤشر إلى إغلاق أخضر في الدقائق الأخيرةازدادت وتيرة شراء الشركات الاستثمارية في نهاية تداولات سوق الأسهم أمس وعكس المؤشر خسارته 107نقاط إلى ارتفاع بنسبة 0.47% تعادل 36نقطة وصولاً إلى 7837نقطة.
واللافت للنظر استمرار دخول طلبات الشراء على مجموعة منتقاة من الشركات رغم هبوط بعض الأسهم بنسبة 10% حيث تحاول السوق الفصل بين حركة الأسهم الاستثمارية وحركة شركات المضاربة خاصة مع التقارير المضيئة لبعض الجهات الاستثمارية التي تشير أن الأسواق الخليجية وفي مقدمتها السوق السعودية ستكتسب قوة دفع بعد تراجعها الكبير وأن الكثير من الأسهم وصلت إلى مناطق مغرية للشراء. وكان المؤشر قد تدنى مع الافتتاح وصولاً إلى 7693نقطة قبل الارتداد الذي وصلت محصلة سيولته إلى أكثر من 5.1مليارات ريال لنحو 135.8مليون سهم تم تداوله عبر 321.2ألف صفقة. وسجل سهم البابطين أعلى نسبة ارتفاع بلغت 20% حيث بدأ التداول عليه لأول مرة ووصل إلى 60ريالاً مقارنة بسعر الاكتتاب البالغ 40ريالاً وتجاوز حجم التنفيذ عليه 21.3مليون سهم تصل قيمتها إلى أكثر من مليار ريال وبدد هذا الارتفاع مع أنه حدث متأخراً مخاوف المكتتبين من هبوطه كما حدث لسهم سبكيم خاصة أن البابطين انزلق في البداية إلى سعر 43.5ريالاً.
تجدر الإشارة أن التداول على السهم سيبدأ اليوم اعتباراً من الساعة العاشرة وخمس عشرة دقيقة صباحاً إلى الساعة الثالثة والنصف عصراً أي قبل 45دقيقة من تعاملات السوق لإتاحة الفرصة للمكتتبين الراغبين في البيع ويبدأ إدخال وصيانة الأوامر عند الساعة العاشرة صباحاً. وسجل السوق ارتفاعاً لنحو 31شركة أكثرها أسهم الباحة والأبحاث بينما هبطت أسعار 40شركة في مقدمتها أسهم صدق والجوف والشرقية ومبرد. وعلى مستوى القطاعات حقق قطاع التأمين أكبر ارتفاع نسبة 3.35بينما سجل مؤشر القطاع البنكي أفضل ارتفاع شامل حيث زاد مؤشره 1% متأثراً بزيادة أسهم سامبا والفرنسي بالدرجة الأولى وحقق القطاع الصناعي ارتفاعاً بنسبة 0.62% مع ارتفاع سابك إلى 106.5ريالات.
550مليون ريال الأرباح المتوقعة للمجموعة الصناعية
وعلى مستوى إعلانات الشركات عقد مجلس إدارة المجموعة السعودية لللاستثمار الصناعي اجتماعاً أمس تم خلاله استعراض النتائج المالية المتوقعة للعام المالي الحالي، وخطة العمل للعام المالي القادم. وتوقع المجلس أن تتجاوز أرباح الشركة للعام الحالي مبلغ (550) مليون ريال وقرر توزيع أرباح نقدية مجموعها (225) مليون ريال، بواقع ريال واحد لكل سهم (10% من رأس المال الاسمي) على أن تكون أحقية الأرباح للمساهمين المسجلين في سجلات الشركة بنهاية تداول يوم السبت 1427/12/16ه الموافق 2007/1/6م. وقال المجلس إنه يعي المجلس قدرة الشركة في توزيع نسبة أكثر من الأرباح، لكنه أثر التروي لعدة أسباب وهي: سيشهد عام (2007م) ترسية مشروع الشركة الثالث، والذي تقدر كلفته الكلية بأكثر من (14) ألف مليون ريال. ويرغب المجلس الاطمئنان على توفر كامل احتياجات المشروع من رأس المال - توقف مشروع الشركة المجدول خلال الربع الأول من عام (2007م)، ولمدة (75) يوماً، وذلك لإجراء أعمال الصيانة الدورية للمشروع الأول. واستكمال أعمال ربط مشروع التوسعة للمشروع الأول إضافة إلى استكمال أعمال ربط المشروع الأول بالمشروع الثاني، تمهيداً لتشغيل أعمال التوسعة، والمشروع الثاني خلال الربع الأخير من العام.
نيابة عن خادم الحرمين الشريفين
الأمير نايف يرعى افتتاح المؤتمر الإسلامي الثاني لوزراء البيئة.. اليوم
جدة - (و .ا. س):
نيابة عن خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود حفظه الله يرعى صاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبدالعزيز وزير الداخلية اليوم افتتاح المؤتمر الإسلامي الثاني لوزراء البيئة وذلك بقصر المؤتمرات بمحافظة جدة.
ويشارك في المؤتمر وزراء البيئة بالدول الإسلامية وعدد كبير من العلماء والخبراء والمختصين بالعالم اضافة الى المنظمات الإقليمية والدولية والعاملة في مجال البيئة والتنمية المستدامة.
وسيتم خلال المؤتمر طرح العديد من المشروعات المهمة ومنها مشروع انشاء مركز المعلومات البيئية وتأسيس شبكة اسلامية للبيئة بالإضافة الى مشروع انشاء مرفق بيئي اسلامي.
كما سيتم خلال المؤتمر دراسة عدد من التقارير حول جهود "الإيسسكو" في مجال حماية البيئة والصحة والتربية السكانية ومجال الطاقة المتجددة بالإضافة الى الخطوط العريضة للتنمية المستدامة في العالم الإسلامي والأطروحات العامة لبرنامج عمل للحد من اخطار الكوارث الطبيعية.
وستدار على هامش المؤتمر عدد من ورش العمل وذلك لتفسير بنود المشروعات المطروحة على اجندة المؤتمر.
الجدير بالذكر ان المملكة استضافت المؤتمر الإسلامي الأول لوزراء البيئة بالعالم الإسلامي والذي خرج برؤية موحدة للعالم الإسلامي تجاه مؤتمر البيئة والتنمية المستدامة الذي عقد في قمة الأرض بجوهانسبرج حيث ابرز المؤتمر الإسلامي الأول ما يزخر به العالم الإسلامي من حضارة وثقافة تتسع مجالات تطبيقاتها لتشمل كل ما يواجه الإنسان والبيئة من قضايا في حاضره ومستقبله.
حفظ توازن السوق وبقاء الأسعار فوق 60دولاراً للبرميل محور مناقشات مؤتمر أبوجا
مصادر نفطية لـ "الرياض": توجه لدى وزراء "أوبك" لإجراء خفض للإنتاج 
كتب - عقيل العنزي:
ألمحت مصادر نفطية حسنة الاطلاع بمنظمة البلدان المصدرة للبترول أوبك إلى أن غالبية وزراء الطاقة والنفط في الدول الأعضاء تميل إلى إجراء خفض آخر للإنتاج في اجتماعهم الذي سيبدأ غدا في العاصمة النيجيرية أبوجا بهدف إيجاد توازن في السوق النفطية بين العرض والطلب، وأشارت المصادر التي حبذت عدم ذكر اسمها في تصريح للرياض إلى أن السوق النفطية تعاني حاليا من تخمة كبيرة وخلل بين العرض والطلب وأن على أعضاء المنظمة عمل إجراء عملي من أجل امتصاص الفائض في السوق وحفظ التوازن للحيلولة دون انهيار للأسعار في الفترة القادمة. وترى بعض المصادر البترولية أن أعضاء الأوبك لم يلتزموا بدرجة عالية بالخفض التي أجرته المنظمة في اجتماعها بالدوحة والبالغ 1.2مليون برميل يوميا حيث أن كمية الخفض بلغت فقط 750ألف برميل يوميا أي أن هناك حوالي 450ألف برميل يوميا لا تزال تنساب إلى الأسواق وتضغط على الأسعار خاصة إذا ما أضفنا ذلك إلى الإنتاج الجائر من قبل الدول المنتجة من خارج الأوبك.
وتحاول الدول المستهلكة وعلى رأسها الولايات المتحدة الأمريكية ثني دول الأوبك عن أي إجراء للتخفيض مستقبلا بهدف الضغط على الأسعار وإعادتها إلى مستوى 50دولارا للبرميل التي كانت عليه قبل عدة أشهر حيث دعا وزير الطاقة الأمريكي صومئيل بودمان دول الأوبك إلى عدم خفض الإنتاج وشجعها على الاستمرار في دفع مزيد من كميات النفط إلى الأسواق رغم أن المخزونات الأمريكية تشهد زيادة غير مسبوقة.
وقد برز تباين ضئيل في وجهات النظر بين أعضاء الأوبك قبيل انعقاد المؤتمر من خلال التصريحات الصحفية التي نتجت منهم أثناء رحلاتهم إلى نيجيريا حيث أيدت كل من إيران ونيجيريا وفنزويلا بشدة ضرورة خفض الإنتاج فيما رأى بعض الأعضاء أهمية التريث لرؤية انعكاسات الخفض الذي أجري في الدوحة، وعارضت الكويت علانية التخفيض لاقتناعها بأن الكميات الزائدة يمكن امتصاصها في فصل الشتاء الحالي. الأسواق النفطية لا تزال في حالة ترقب، غير أن ارتفاع المخزونات واعتدال الطقس في الدول الغربية ساهم في إعادة الأسعار إلى مستوى 61دولارا للبرميل بعد أن ارتفعت في بداية الأسبوع إلى 64دولارا للبرميل كما أعطى خدمة الأرصاد الجوية الأمريكية أن تتوقع أن الطلب على وقود التدفئة ربما ينخفض بنسبة نحو 27% عن المعتاد هذا الأسبوع مع ارتفاع درجات الحرارة في أغلب مناطق الولايات المتحدة الأمريكية أكبر مستهلك للطاقة. وتعزز مسار الأسعار الهابط بعد أن أظهرت إحصائيات موثقة أن المخزونات النفطية في الدول الصناعية تزيد بمقدار 100مليون برميل عن معدلاتها قبل خمس سنوات مما جعل أسعار البترول القياسية تظل تحت مستوى 64دولارا الذي كان متوقعا خلال هذا الأسبوع مع ازدياد التوقعات بأن تخفض الأوبك من إنتاجها وتعمل على نتح الزائد في السوق النفطية ويبدأ تنامي الطلب. إلى ذلك ارتفع خام برنت القياسي وسط التعاملات وبلغ 62.35دولارا للبرميل بعد أن رجح المضاربون أن تتخذ الأوبك قرارا بالتخفيض كما ارتفع خام ناميكس في بداية تعاملاته بالأسواق الأمريكية إلى 61.45دولارا للبرميل، وصعد سعر وقود التدفئة إلى 1.80دولار للجالون، كما ارتفع سعر الغاز الطبيعي إلى 7.47دولارات لكل ألف قدم مكعب.