واعتبر حسين الخاطر «محلل فني» ان اغلاق المؤشر في نهاية الاسبوع الجاري دون مستوى 8396 نقة يمثل تحولاً سلبياً في اتجاه المؤشر، بمعنى ان نهاية الجلسة الختامية للاسبوع الجاري تمثل مفترق طرق في تحديد مسار السوق في الاسبوع القادم، بينما سيكون الوضع اكثر وضوحاً واطمئناناً في حال استطاع السوق التغلب على الاحباطات والاغلاق فوق مستوى 8400 نقطة مشيراً الى ان الصناديق الاستثمارية ستلعب دوراً فاعلاً في الايام القادمة، خصوصاً وانها تقوم حالياً بعمليات تجمع كبيرة، للحصول على مكاسب مالية مع اقتراب اعلان نتائج الربع الاخير للعام الحالي، موضحاً ان انخفاض السيولة والتي لم تتجاوز حاجز 3 مليارات ريال مع انقضاء الجزء الاول من الفترة القانونية للتداول، يعطي اشارة واضحة على مدى القلق لدى المستثمرين من الدخول بقوة في ظل الاوضاع غير المستقرة التي تشهدها البورصة في الوقت الراهن.
يذكر ان اداء الصناديق الاستثمارية قد تحسن في الاسبوع الماضي بعد سلسلة من الخسائر التي منيت بها منذ نهاية اكتوبر |