محللون فنيون، ان الرؤية ما تزال غامضة بخصوص ما يجري في السوق من تحولات غير منطقية على الاطلاق، فبالرغم من عدم وجود مبررات واقعية لاستمرار مسلسل «الهزائم للمؤشر العام» فان اللون الاحمر ما يزال يسيطر على كافة الشركات المدرجة في السوق المالية، الامر الذي يعزز المخاوف لدى الكثير من صغار المستثمرين باستمرار الاداء السلبي وعدم القدرة على التحول نحو الاتجاه التصاعدي في السوق المالية، مشيرين الى ان طلبات الانسحاب من الصناديق الاستثمارية التي تديرها البنوك المحلية، تأتي كنتيجة طبيعية لما يجري في السوق من تدهور شامل، وبالتالي فان الخيار الامثل بالنسبة للكثير من المستثمرين يكمن في قرار الانسحاب بـ «شرف» عوضاً من انتظار المجهول وترقب احلام من الصعب تحقيقها في الوقت الراهن، لا سيما بعد ان خسر المؤشر الجزء الاكبر من مكاسبه التي حققها قبل فبراير الماضي |