التقى برئيس وزراء سنغافوره وبحث معه الاستثمارات المشتركة
الثنيان: نشر أنباء مغلوطة عن "سابك" ومصانعها يستهدف التأثير على سوق الأسهم السعودية.. والحادث عرضي ومسيطر عليه
الأمير سعود خلال لقائه رئيس وزراء سنغافورة
تغطية - عبد العزيز القراري: تصوير - فهد العامري:
حذر رئيس الهيئة الملكية للجبيل وينبع ورئيس مجلس إدارة "سابك" الأمير سعود بن ثنيان آل سعود من استغلال الأخبار "المغلوطة" التي تتناول شركة سابك أو أحد مصانعها بهدف التأثير على سوق الأسهم السعودية، مشيراً إلى ان السوق في الوقت الحالي بحاجة لأخبار إيجابية وليست أخبارا سلبية وخصوصاً إن كانت غير صحيحة تحمل مبالغات.
وأكد عقب لقائه أمس برئيس وزراء سنغافورة لي سيانج لونغ الذي زار مقر شركة سابك في الرياض، إن ما تم نشره في إحدى الصحف حول آثار الصاعقة الرعدية التي تعرضت لها مدينة الجبيل الصناعية مقر مصانع سابك والتي أدت بدورها إلى انقطاع التيار الكهربائي عن أجزاء المدينة وعدد من الشركات التابعة لها، مشيراً إلى ان العمل يسير في جميع المصانع بشكل طبيعي بعد إصلاح العطل.
واعتبر ان الحادث عرضي متوقع حدوثه في أي مصنع في جميع أنحاء العالم، مؤكداً ان شركته لديها أنظمة حماية متطورة استطاعت أن تواجه قوة الصاعقة وتحد من الخسائر التي لم تصل لنحو 7ملايين ريال لدقيقة الواحدة كما ذكرت الصحيفة.
وأشار إلى إن العطل أصاب اثنين من مغذي الكهرباء لمصانع في مدينة الجبيل، لافتاً إلى ان انقطاع الكهرباء يعتبر من ضمن الحماية التي يعمل بها نظام حماية المنشأة المزودة به جميع مصانع سابك.
وعن زيارة رئيس الوزراء السنغافوري لمقر سابك وما تم خلال اللقاء قال الثنيان إن الزيارة كانت ضمن البرنامج المقرر لزيارة فخامته للمملكة، مؤكداً إن الاجتماع تناول تجربة السعودية في الجبيل وينبع، إضافة لتجربة سابك ومشاريعها التي لاقت استحسانه.
وأضاف انه طرح اللقاء آفاق التعاون بين سابك وسنغافورة وبالذات الهيئة الملكية للجبيل وينبع وما قامت به من تجارب ناجحة.
وذكر إن سنغافورة تعتبر مركزاً مهماً لشركة سابك حيث تملك فيها مكتباً تستطيع من خلاله متابعة عملياتها في آسيا، مشيراً إلى ان سنغافورة قدمت لسابك تسهيلات وسهلت لها الاتصالات بالأسواق الأخرى.
واعتبر انها من الأسواق المهمة لسابك، لكنه لم يذكر بوجود تفاوض في الوقت الحالي عن مشاريع مشتركة أو أي استثمار لسابك في سنغافورة غير المكتب الذي تملكه الشركة في سنغافورة.
من جهة أخرى يبحث فخامة رئيس الوزراء السنغافوري لي سيانج لونغ مع رجال الأعمال بالرياض ضمن زيارته التي يقوم بها حاليا إلى المملكة سبل تطوير العلاقات التجارية والاقتصادية وتعزيز علاقات التعاون بين القطاع الخاص في كل من المملكة وسنغافورة وذلك في اللقاء الذي تستضيفه الغرفة التجارية الصناعية بالرياض اليوم.
ووصف رئيس مجلس إدارة غرفة الرياض عبد الرحمن الجريسي زيارة فخامة رئيس الوزراء السنغافوري والوفد المرافق لفخامته بأنها غاية في الأهمية كونها تأتي في أعقاب الزيارة التاريخية التي قام بها صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران والمفتش العام إلى سنغافورة والتي جاءت استكمالاً للجهود التي تقودها حكومة خادم الحرمين الشريفين لتعزيز علاقات التعاون السياسي والاقتصادي والثقافي مع الدول الشقيقة والصديقة في قارة آسيا.
وقال الجريسي إن قطاع الأعمال السعودي يحرص على بلورة توجهات الدولة وخططها لبناء شراكة إستراتيجية طويلة المدى في المجالات الاقتصادية كافة مع المحيط الآسيوي، وخصوصا مثل هذا البلد المتطور اقتصاديا وصاحب التجربة المتميزة في النمو والازدهار السريع والمدروس، مشيراً إلى ان السعودية تسعى لتوسيع دائرة التعاون التجاري والصناعي مع قطاع الأعمال السنغافوري.
وأكد أن الاهتمام بالسعودية من الجانب السنغافوري كونها تعتبر بلاده الشريك التجاري الأول في منطقة الشرق الأوسط، لافتاً إلى ان التبادل التجاري بين البلدين شهد نموا كبيرا خلال العام الماضي بلغت نسبته 50%.
وتوقع الجريسي أن تسهم الزيارة في توسيع دائرة الاستثمارات المشتركة خصوصا وأن الجانبين قد وقعا اتفاقية تشجيع وحماية الاستثمار المتبادل بينهما أثناء زيارة سمو ولي العهد لسنغافورة وزيادة المبادلات التجارية بينهما كون البلدان يمثلان بوابة تجارية واقتصادية يمكن أن تستفيد منها كل منهما في استقطاب الاستثمارات وزيادة الإيرادات.
وأكد أن المملكة تعتبر أحد الأعضاء الفاعلين في منتدى الحوار الآسيوي مما يتيح لها وعطفا على هذه الزيارة المهمة تحقيق نقلات كبرى في العلاقة التجارية والاقتصادية ليس فقط مع سنغافورة وإنما مع كافة دول جنوب شرقي آسيا ودول تجمع الآسيان التي تشهد نموا اقتصاديا هائلا ومكثفا.
يذكر أن سنغافورة هي أكبر مستورد للنفط الخام من المملكة في مجموعة رابطة الآسيان وهي ثاني أكبر مصدر للمملكة بعد اندونيسيا من آسيان وتحتل سنغافورة الترتيب الرابع عالميا للدول الأكثر استيرادا من المملكة فيما تعتبر المملكة الدولة السابعة عالميا الأكثر تصديرا لسنغافورة ووصل حجم الصادرات السعودية إلى سنغافورة خلال العام 2005م نحو 6.15مليارات دولار فيما بلغت واردات المملكة منها خلال العام نفسه 358مليون دولار.
انخفاض 41شركة بنسبة 10% وبعروض دون طلبات
الراجحي يقود هبوطاً حاداً للسوق ويتسبب في فقدان المؤشر 052نقطة وسابك تكافح لرفع المعنويات
كتب - خالد العويد:
قادت أسهم مصرف الراجحي مؤشر الأسهم للهبوط الحاد ودفعته للخروج من مساره المرتفع ليفقد بذلك جزء كبير من النقاط التي جمعها خلال الأسبوع الماضي وبداية الأسبوع الحالي والبالغة 400نقطة .
وعند الإقفال انخفض المؤشر 257نقطة بنسبة 2.94% وصولا إلى 8491نقطة وسجلت نحو 41شركة هبوطا بنسبة 10% ويامل المتعاملون ان يتوقف هبوط السوق اليوم وان يجد السوق دعما حول مستوى 8400نقطة ليستعيد ارتفاعه وان يكون ما حدث أمس عملية قوية لجني الأرباح .
وكان السوق مهيأ لجني الإرباح لكن بصورة اقل حدة من الوضع الذي حدث أمس خاصة بعد الارتفاعات التدريجية التي حدثت في الأيام الماضية إلا أن الخوف المتأصل في نفوس المتعاملين من ردة فعل السوق عند ظهور اللون الأحمر على الأسعار ساعد على سرعة التدافع على البيع يضاف إلى ذلك حدوث مضاربات قوية خلال اليومين الماضيين على العديد من أسهم الشركات الصغيرة التي تتسابق في الهبوط مع أي نزول عام علما أن الكثير من الأسهم الكبيرة وان تراجعت أمس فأنها انخفضت بمستويات طبيعية طيلة فترة التداول مثل سابك التي عملت جاهدة على التقليل من حدة الهبوط ومساعدة المؤشر على التماسك ومحاولة تحييد ما يحدث على الراجحي وعدم الانزلاق في خطه .
تجدر الإشارة أن سهم الراجحي الذي يمثل وزنا على المؤشر يبلغ 11% هبط امس بنسبة 5.2% وصولا الى 207ريالات وقد شهد السهم هبوطا متواصلا منذ فترة ساهم في التأثير على مسار السوق نحو الهبوط وتزامن مع تنفيذ صفقة خاصة في شهر أغسطس الماضي تجاوزت 8ملايين سهم بسعر 301ريال وثارت حولها تساؤلات وتكهنات المتعاملين علما ان السعر السوقي للسهم في ذلك الوقت كان يبلغ 320ريال وتم الإعلان بعد شهرين عن زيادة رأس المال من 6750مليون ريال إلى 13500مليون ريال عن طريق منح سهم مجاني مقابل كل سهم .
ومن أصل أسهم 84شركة تم تداولها تراجعت أسعار 76شركة بينما ارتفعت أسعار ست شركات في مقدمتها الأسماك بنسبة 10% وصدق بنسبة 8% .
وتراجعت كميات التداول بواقع 40مليون سهم بنسبة 13% وصولا إلى 294.3مليون سهم كما انخفضت قيمة التداول بواقع 1.7مليار ريال بنسبة 12% وصولا الى 12.4مليار ريال .
الأسماك والشرقية: لا يوجد أي معلومات او تطورات جديدة
من جهة أخرى أعلنت الشركة الشرقية للتنمية الزراعية انه لا يوجد لديها أي جديد يستدعي الإفصاح عنه حتى ألان كما أعلنت شركة الأسماك لمساهميها أنه لا توجد لدى إدارة الشركة اي معلومات أو تطورات مهمة تهم المساهمين في الوقت الحالي ويأتي الإيضاحين نتيجة للاستفسار الموجه من هيئة السوق المالية للشركتين نتيجة الارتفاع الكبير لأسهمها .
وكان السهمان قد ارتفعا قبل هبوط السوق الأخير خاصة الأسماك التي تجاوزت أكثر من 400ريال ولم يتم توجيه استفسار للشركة حول الصعود السابق علما أنها قادت موجة مضاربات على الكثير من الأسهم ويفترض ان يتم توجيه الاستفسارات في جميع الأحوال والظروف عند حدوث ارتفاعات غير طبيعية . |