|
<
تنبيه إداري هام: أي توصية ليست مدعومة بتحليل أو أسباب سيتم حذفها فوراً.
I الأسهم السعودية I الأخبار الاقتصادية I التحليل الفني I الفوركس I العقاروالإستثمار I وظائف I الأسهم الخليجية I الأسهم العربية I دليل الأسهم I
| جديد المواضيع: | |
| |||||||
| التسجيل | التعليمـــات | قائمة الأعضاء | التقويم | اجعل كافة الأقسام مقروءة |
| المنتــدى الإســلامي قسم مخصص بفتاوي الأسهم وكل مايتعلق بديننا الإسلامي.المنتدي الاسلامي - مواضيع إ سلامية - دين - فقة - توحيد - تجويد - عقيدة - فتاوي قضايا والمناقشات الإسلاميه , |
![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
| | #1 |
| [][مشرف القسم الإسلامي][] | السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ,,, لا أجزم بل أقول أن من البعض من يعرف قصة توصية عمر رضي الله عنه للنفر الستة وهم عثمان وعلي والزبـــير وطلحة وعبدالرحمن وسعد بن أبي وقاص رضي الله عنه على أن وصاية عمر كانت بأن إذا اجتمع خمسة على رأي وخالفهم واحد فليضرب كما جاء في تاريخ الطبري وهو يوصي ابنه عبدالله ( وقم على رؤوسهم فإن اجتمع خمسة ورضوا رجلا وأبى واحد فاشدخ رأسه أو اضرب رأسه بالسيف وإن اتفق أربعة فرضوا رجل منهم وأبى اثنان فاضرب رؤوسهما فإن رضي ثلاثة رجلا منهم وثلاثة رجلا منهم فحكموا عبدالله بن عمر فأي الفريقين حكم له فليختاروا رجلا منهم فإن لم يرضوا بحكم عبدالله بن عمر فكونوا مع الذين فيهم عبدالرحمن بن عوف واقتلوا الباقين إن رغبوا عما اجتمع عليه الناس ) وتاريخ الطبري كما هو منصوص عليه من الطبري نفسه رحمه الله في مقدمة كتابه قال أنه جمع الأخبار كما روي منها وكما سمعها وهو بالتالي كأنه يقول أني أحدث بما سمعته وعليكم أن تمحصوا رجال الأخبار في كتابي هذا فرحمة الله عليه فقد كان منصفا ...., ولكن أهل البدع والأهزاء تراهم ينقلون من كتابه الأخبار صحيحها وضعيفها لنرجع الى الموضوع ...... رواية تاريخ الطبري فيها أبي مخنف وهو معلوم عنه الكذب والتدليس . والرواية الصحيحة هي كما في صحيح البخاري :أوصِ يا أمير المؤمنين استخلِف، قال: ما أجدُ أحداً أحقّ بهذا الأمر من هؤلاء النّفر، أو الرهط، الذين تُوفّي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وهو عنهم راض، فسمَّي علياً وعثمان والزبــــي ر وطلحة وسعداً وعبد الرحمن، وقال: يشهدُكُم عبد الله بن عمر، وليس له من الأمر شيءٌ ـ كهيئةِ التعْزِية ـ فإن أصابت الإمْرَة سعداً فهو ذاك، وإلا فليستعن به أيُّكم ما أُمّر، فإني لم أعزلْه عن عجزِ ولا خيانَة. وقال: أُوصي الخليفة من بعدي، بالمهاجرين الأولين، أن يعرف لهم حقّهم ويحفظ لهم حُرمتهُم، وأوصيه بالأنصار خيراً، الذين تبوؤوا الدار والإيمان من قبلهم أن يُقبل من مُحسنهم، وأن يُعفى عن مسيئهم، وأُوصيه بأهل الأمصار خيراً، فإنهم ردْءُ الإسلام. وجُباة المال وغيظُ العدوِّ، وأن لا يؤخذ منهم إلا فضلُهُم عن رضاهمُْ، وأوصيه بالأعراب خيراً، فإنهم أصلُ العربِ ومادةُ الإسلام أن يُؤخذَ من حواشيِ أموالِهم ويُردَّ على فُقرائهم، أُوصيه بذمَّة الله تعالى، وذمَّة رسوله صلى الله عليه وآله وسلم أن يُوفي لهم بعهدهم، وأن يقاتل من ورائهِم، ولا يُكلَّفوا إلا طاقَتَهم ))صحيح البخاري كتاب فضائل الصحابة برقم (3497 |
|
| |
|
| | #2 |
| عضو فعال | جزاك الله خير |
|
| |
|
| | #3 |
| Banned | مشكورورورورورورو |
|
| |
|
| | #4 |
| ][][مشرف إداري][][ | جزاك الله خير |
|
| |
|
![]() |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
| |
|