|
تنبيه إداري هام: أي توصية ليست مدعومة بتحليل أو أسباب سيتم حذفها فوراً.
| | #1 (permalink) |
| [][مشرف القسم الإسلامي][] | " وَقَالَ الشَّيْطَانُ لَمَّا قُضِيَ الْأَمْرُ إِنَّ اللَّهَ وَعَدَكُمْ وَعْدَ الْحَقِّ وَوَعَدْتُكُمْ فَأَخْلَفْتُكُمْ وَمَا كَانَ لِيَ عَلَيْكُمْ مِنْ سُلْطَانٍ إِلَّا أَنْ دَعَوْتُكُمْ فَاسْتَجَبْتُمْ لِي فَلَا تَلُومُونِي وَلُومُوا أَنْفُسَكُمْ مَا أَنَا بِمُصْرِخِكُمْ وَمَا أَنْتُمْ بِمُصْرِخِيَّ إِنِّي كَفَرْتُ بِمَا أَشْرَكْتُمُونِي مِنْ قَبْلُ إِنَّ الظَّالِمِينَ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ " (إبراهيم-22) .. إذا قُضي الأمر , وأدخل أهل الجنة الجنة , وأدخل أهل النار النار , واستقر بكل فريق منهم قرارهم , قام إبليس خطيبا فيهم _ قيل على منبر من نار _ ليزيدهم حزنا إلى حزنهم , وحسرة إلى حسرتهم . فقال " إن الله وعدكم وعد الحق " : أي على ألسنة رسله ووعدكم في إتباعهم النجاة والسلامة وكان وعدا حقا وخبرا صدقا . وأما أنا فوعدتكم فأخلفتكم كما قال تعالى " يعدهم ويمنيهم وما يعدهم الشيطان إلا غرورا " ثم قال " وما كان لي عليكم من سلطان " أي ما كان لي دليل فيما دعوتكم إليه ولا حجة ولابرهان " إلا أن دعوتكم فاستجبتم لي " أي أغويتكم فتابعتموني , وقيل : لم أقهركم على ما دعوتكم إليه , ولكن دعوتكم بالوسواس فاستجبتم لي باختياركم , فلا تلوموني ولوموا أنفسكم " فلا تلوموني" اليوم "ولوموا أنفسكم " فإن الذنب لكم لكونكم خالفتم الحجج واتبعتموني بمجرد ما دعوتكم إلى الباطل " ما أنا بمصرخكم " أي ماأنابنافعكم , ولامنقذكم , ولامخلصكم مما أنتم فيه ..والصارخ هو طالب الإستغاثة , " وما أنتم بمصرخي" " إني كفرت بما أشركتمون من قبل " كفرت بطاعتكم إياي في الدنيا . ..قال قتادة أي بسبب ما أشركتمون من قبل , وقال ابن جرير : يقول إني جحدت أن أكون شريكا لله عز وجل وهذا الذي قال هو الراجح . وقوله " إن الظالمين لهم عذاب أليم " أي في إعراضهم عن الحق واتباعهم الباطل لهم عذاب أليم * * * * المراجع : تفسير ابن كثير تفسير الجلالين تفسير القرطبي تفسير الطبري |
|
| |
|
![]() |
| أدوات الموضوع | |
| طرق مشاهدة الموضوع | |
| |
|