|
<
تنبيه إداري هام: أي توصية ليست مدعومة بتحليل أو أسباب سيتم حذفها فوراً.
I الأسهم السعودية I الأخبار الاقتصادية I التحليل الفني I الفوركس I العقاروالإستثمار I وظائف I الأسهم الخليجية I الأسهم العربية I دليل الأسهم I
| جديد المواضيع: | |
| |||||||
| التسجيل | التعليمـــات | قائمة الأعضاء | التقويم | اجعل كافة الأقسام مقروءة |
![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
| | #1 (permalink) |
| عضو ذهبي | أثارت تصريحات بابا الفاتيكان العديد من الجدل في العالم كله وبخاصة الدول العربية والإسلامية ومنها مصر وطالب المسلمون البابا بالاعتذار عما بدر منه من إساءة للإسلام وخرج البابا "شنودة الثالث" ليرفض تصريحات بابا الفاتيكان وهو ما أثار التساؤلات.. ازاي مش الاثنين باباوات والاثنين مسيحيين فكيف يرفض هذا تصريحات ذاك ألا يتبع البابا "شنودة" بابا الفاتيكان وأقباط مصر كنيسة روما؟ الديانة المسيحية هي إحدى الديانات السماوية وتعد من أكثر الديانات انتشارا حيث يبلغ عدد أتباعها أكثر من 2 مليار مسيحي وقد قام تلاميذ السيد المسيح بنشر تعاليمه في أنحاء العالم وتتفرع من المسيحية العديد من الطوائف، والطائفة هي أسلوب معين لفهم الديانة وأشهر الطوائف المسيحية الأرثوذكسية والكاثوليكية والبروتستانتية. في العصور الأولى كانت الكنيسة موحدة على الرغم من ظهور العديد من البدع والهرطقات (حركات للخروج عن الدين الصحيح) إلا أنها استطاعت الحفاظ على وحدتها فكانت دائما تدعو إلى ضرورة عقد اجتماع للنظر في هذه البدع وإصدار أحكام لتثبيت الحقائق الإيمانية. ظل الحال هكذا حتى بدأ الخلاف في مجمع "نيقية" الذي شهد بداية الانشقاق في الكنيسة. انعقد مجمع "نيقية" عام 325 ميلادية بسبب ظهور بدعة "آريوس" الذي كان كاهنا ليبيا في الإسكندرية ونادى بتعاليم مخالفة للمسيحية تسببت في ظهور انشقاقات، ومن ثم كانت الدعوة لمجمع "نيقية" لكن الانشقاقات الفعلية جاءت مع مجمع "خلقدونية" الذي قسم الكنيسة إلى قسمين؛ الكنسية الغربية الكاثوليكية ومركزها روما، والكنيسة الشرقية الأرثوذكسية التي تعددت مراكزها في الشرق. وفي مصر كان الحال مختلف لأن هذا الانقسام جعل الكنيسة القسطنطينية تضطهد الكنيسة المصرية وتحاول أن تثنيها عن إيمانها وتضمها وحين فشلت كانت الكنيسة القسطنطينية تعين بطريركا على الإسكندرية من أنصارها وبهذا أصبح في مصر اثنان من البطاركة أحدهما يختاره الأرثوذكس ويرسم في السر والآخر يعينه القيصر! وبعدها حدث صدام آخر داخل أنصار "خلقدونية" انفصلت بسببه كنيسة رومية وعرفت بالكنيسة الكاثوليكية أما الكنيسة القسطنطينية فسميت بكنيسة الروم. بعدها بدأ التداخل يحدث بشدة بين السياسة والكنيسة وهو ما أدى إلى ظهور العديد من محاولات الإصلاح داخل الكنيسة كان أشهرها على الإطلاق "مارتن لوثر" الذي انشق عن الكنيسة الكاثوليكية –في منتصف القرن السادس عشر- وكون الكنيسة البروتستانتية ودعا إلى حرية كل شخص في إعمال عقله في أحكام الإنجيل وبعدها زادت محاولات الانشقاق وظهرت العديد من الكنائس وإن ظلت الطوائف الأشهر هي الأرثوذكسية والكاثوليكية والبروتستانتية. الكنيسة الأرثوذكسية: طائفة مسيحية تعود جذورها إلى تلاميذ السيد المسيح وظلت كنيسة واحدة ثم انشقت إلى الكنيسة الغربية الكاثوليكية والكنيسة الشرقية الأرثوذكسية. والأرثوذكسية تعني الإيمان القويم وينقسم المذهب الأرثوذكسي إلى عدة طوائف هي: - الأقباط الأرثوذكس ويتبعون الكنيسة القبطية المصرية. - الروم الأرثوذكس ويتبعون الكنيسة اليونانية. - الأرمن الأرثوذكس ويتبعون الكنيسة الأرمينية. - السريان الأرثوذكس ويتبعون الكنيسة السورية. الكنيسة الكاثوليكية: أكثر الطوائف المسيحية انتشارا وتتبع الفاتيكان ومعظم أتباعها من أوربا وأمريكا اللاتينية وينقسم المذهب الكاثوليكي إلى عدة طوائف: - الأقباط الكاثوليك - الروم الكاثوليك - الأرمن الكاثوليك - السريان الكاثوليك - الموارنة الكاثوليك - الكلدان الكاثوليك - اللاتين الكاثوليك وكلهم يتبعون بابا الفاتيكان. الكنيسة البروتستانتية: إحدى طوائف المسيحية ومعظم أتباعها في أمريكا وشمال أوربا وأستراليا وبعد أن نشأت عن طريق "مارتن لوثر" تفرعت إلى العديد من الكنائس الأخرى ويؤمن أتباع البروتستانتية والتي تعني المعترضين أن لكل كنيسة بروتستانتية استقلالها التام عن الكنائس الأخرى. الطوائف الثلاث في مصر: الكنيسة الأرثوذكسية هي الأكثر انتشارا في مصر وبشر بها مرقس الرسول وظلت متماسكة وموحدة رغم الاضطهادات التي تعرض لها الأقباط الأرثوذكس -من قبل الروم- وذلك حتى القرن السابع عشر حين أرسل بابا روما بعض الرهبان الكاثوليك إلى مصر وازداد عدد الكاثوليك في مصر مع مجيء الحملة الفرنسية. أما البروتستانت فبدأ دخولهم غلى مصر عندما أقام الأمريكي "لانش" بالإسكندرية وكان يدين بالبروتستانتية في منتصف القرن 19 ومن بعده شخص يدعى "يوحنا هوج" الذي بدأ عمله التبشيري في أسيوط عام 1865. ورغم هذا يظل أغلب المسيحيين في مصر يدينون بالأرثوذكسية ويتبعون البابا "شنودة الثالث" بابا الإسكندرية. ملطووووووووووووووووش ![]() |
|
| |
|
![]() |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
| |
|