|
تنبيه إداري هام: أي توصية ليست مدعومة بتحليل أو أسباب سيتم حذفها فوراً.
| جديد المواضيع: | |
| |||||||
| التسجيل | التعليمـــات | قائمة الأعضاء | التقويم | اجعل كافة المشاركات مقروءة |
![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | طرق مشاهدة الموضوع |
| | #1 (permalink) |
| عضو فعال | السلام عليكم ورحمة الله وبركاته . فلقد لاحظت أن أغلب الناس(وأنـا من أولئك الناس) يكتب في نهاية كلامه او في اي كلام يقال شفهيا في حياتنا اليومية كلمة تحياتي أو مع تحياتي او تحياتي لك وهناك فتوى لسماحة الشيخ محمد بن عثيمين رحمة الله يفتي فيها بعدم جواز ذلك ؟؟ لأن التحيات تعريفها شرعا : البقاء والملك والعظمه لله ، و هذه صفات لا تصرف الا لله، ولذلك نحن نقول في كل صلاة في التشهد ( التحيات لله ) ولذلك عند رغبتنا في توجيه تحية لشخص مااا ماذ1 نفعل ؟؟ العمل هو ان نوجه التحيه بصيغة المفرد وليس صيغة الجمع ( يعني نقول تحيتي او مع التحيه وليس تحياتي او مع التحيات ) أتمنى أن نراجع حساباتنا فقد نقول كلمه بسيطه ونستصغرها ولكنها تكون عند الله عظيمه لذلك أرجو نشر هذا المقال لمنتدياتكم وقوائمكم البريدية والقروبات .. الخ لتعم الفائدة ويحذر الناس اللهم اني بلغت اللهم فاشهد اللهم ارحمنا فوق الأرض و ارحمنا تحت الأرض و ارحمنا يوم العرض اللهم لك الحمد والشكر كما يليق بجلال وجهك وعظيم سلطانك سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لا إله إلا أنت استغفرك وأتوب إليك م ن ق و ل |
|
| |
| | #5 (permalink) |
| [][مشرف القسم الإسلامي][] | هذا الكلام غير صحيح وقد أفتى الشيخ العثيمين من موقعه رحمة الله عليه بعدم صحة هذه الفتوى ,,, وهذا تزوير على لسان الشيخ رحمه الله ,,, وهذا نص فتواه : بخصوص كلمة تحياتي يقول الشيخ ابن عثيمين رحمه الله في حكمها السؤال: قوله: «ويقول: التحيات لله...» يقول بلسانه متدبِّراً ذلك بقلبه وهل يُشترطُ أن يُسمعَ نفسَه؟ فيه خِلافٌ سَبَقَ ذِكْرُه . أمَّا المذهبُ فيُشترط أن يُسمعَ نفسَه في الفاتحة، وفي كُلِّ ذِكْرٍ واجبٍ. . . الجواب: قوله: «التحيات لله» التحيات: جمع تحيَّة، والتحيَّة هي: التَّعظيم، فكلُّ لَفْظٍ يدلُّ على التَّعظيم فهو تحيَّة، و«الـ» مفيدة للعموم، وجُمعت لاختلاف أنواعها، أما أفرادها فلا حدَّ لها، يعني: كُلَّ نوع من أنواع التَّحيَّات فهو لله، واللام هنا للاستحقاق والاختصاص؛ فلا يستحقُّ التَّحيَّات على الإطلاق إلا الله . ولا أحد يُحَيَّا على الإطلاق إلا الله، وأمَّا إذا حَيَّا إنسانٌ إنساناً على سبيل الخصوص فلا بأس به. لو قلت مثلاً: لك تحيَّاتي، أو لك تحيَّاتُنَا، أو مع التحيَّة، فلا بأس بذلك، قال الله تعالى)وَإِذَا حُيِّيتُمْ بِتَحِيَّةٍ فَحَيُّوا بِأَحْسَنَ مِنْهَا أَوْ رُدُّوهَا)(النساء: من الآية86)لكن التَّحيَّات على سبيل العموم والكمال لا تكون إلا لله . (440) سئل فضيلة الشيخ : عن عبارة " لكم تحياتنا " وعبارة " أهدي لكم تحياتي " ؟ فأجاب قائلاً: عبارة "لكم تحياتنا، وأهدي لكم تحياتي" ونحوهما من العبارات لا بأس بها قال الله تعالى: (وإذا حييتم بتحية فحيوا بأحسن منها أو ردوها) . . . فالتحية من شخص لآخر جائزة، وأما التحيات المطلقة العامة فهي لله، كما أن الحمد لله، والشكر لله، ومع هذا فيصح أن نقول:حمدت فلاناً على كذا، وشكرته على كذا قال الله- تعالى-: (أن اشكر لي ولوالديك) . (419) سئل فضيلة الشيخ : عن هذه الألفاظ: " أرجوك "، و" حياتي " ، و" أنعم صباحا ً "، و " أنعم مساء ً " ؟ . فأجاب قائلاً: لا بأس أن تقول لفلان : "أرجوك" في شيء يستطيع أن يحقق رجاءك به . . . وكذلك "تحياتي لك". و"لك مني التحية". وما أشبه ذلك لقوله تعالى : (وإذا حييتم بتحية فحيوا بأحسن منها أو ردوها) . وكذلك: " أنعم صباحا ً " و" أنعم مساء ً " لا بأس به ، ولكن بشرط ألا تتخذ بديلاً عن السلام الشرعي . [عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا] |
|
| |
![]() |
| أدوات الموضوع | |
| طرق مشاهدة الموضوع | |
| |
|