|
<
تنبيه إداري هام: أي توصية ليست مدعومة بتحليل أو أسباب سيتم حذفها فوراً.
I الأسهم السعودية I الأخبار الاقتصادية I التحليل الفني I الفوركس I العقاروالإستثمار I وظائف I الأسهم الخليجية I الأسهم العربية I دليل الأسهم I
| جديد المواضيع: | |
| |||||||
| التسجيل | التعليمـــات | قائمة الأعضاء | التقويم | اجعل كافة الأقسام مقروءة |
| المنتــدى الإســلامي قسم مخصص بفتاوي الأسهم وكل مايتعلق بديننا الإسلامي.المنتدي الاسلامي - مواضيع إ سلامية - دين - فقة - توحيد - تجويد - عقيدة - فتاوي قضايا والمناقشات الإسلاميه , اسلاميات , متفرقات اسلاميه , مقالات إسلاميه , محاظرات إسلامية , أحاديث نبويه , احاديث قدسيه , تفسير ,حكم و مواعظ ,طريق الاسلام منتديات اسلاميه موقع طريق الاسلام , القران الكريم , الأحاديث القدسية, الزكاة , البدع, تفسير الاحلام مواقع دينيةالعلوم الاسلامية مواضيع ديني,الدفاع عن الرسول - حياة - صفات - أخلاق - أقوال - رسول الأمة يحتوي على المقاطعات والاخبار في قضية الدفاع عن الرسول محمد وعن سيرته (صلى الله علية وسلم ) .حياة - صفات - أخلاق - أقوال - رسول الأمه سيرته الذاتيه, صفات, الرسول, حياة الرسول, سيرة الرسول, سيرة محمد, سيد الخلق, رسول الأمه, زوجات الرسول, صفات الرسول, مولد الرسول, وفاة الرسول, غزوات الرسول, معجزات الرسول, محبة الرسول, قبر الرسول, مدح الرسول, حسينية الرسول, اخلاق الرسول, أخلاق الرسول, نسب الرسول, حب الرسول, هجرة الرسول, سيرة الرسول , قصص الرسول, بيت الرسول, الرسول الاعظم, زوجات الرسول , سيف الرسول, اناشيد عن الرسول, الرسول الكريم, شاعر الرسول, سنن الرسول, خطبة الرسول, عدد زوجات الرسول, ناقة الرسول, اسماء الرسول, صفات الرسول, سيرة النبي محمد, مسجد الرسول, وصايا الرسول, قصة الرسول, ابناء الرسول, سيره الرسول, خلق الرسول, صحابة الرسول, خال الرسول, سحر الرسول, خطب الرسول, اسم الرسول, اخر زوجات الرسول, اسماء زوجات الرسول, اصحاب الرسول, حياة الرسول, اولاد الرسول, خطيب الرسول, دعوة الرسول, عدد غزوات الرسول, احاديث الرسول, عم الرسول, وصف الرسول, قصص عن الرسول, ولد الرسول, شخصية الرسول, ولادة الرسول, ام الرسول, اقوال الرسول, فارس الرسول, اثار الرسول, من هو حواري الرسول, معجزات الرسول صلى الله عليه وسلم, سنة الرسول, اسم ناقة الرسول, صاحب سر الرسول, محبة الرسول , تواضع الرسول, مرضعة الرسول, متى ولد الرسول, أخلاق الرسول , قصائد في مدح الرسول, هدي الرسول, ميلاد الرسول, حياة الرسول محمد, اعمام الرسول, أسماء زوجات الرسول, مؤذن الرسول, طعام الرسول, وفاة الرسول, اخت الرسول, صفات الرسول محمد, صبر الرسول, تعامل الرسول, جواز سفر الرسول, عمات الرسول, معجزات الرسول محمد, صدق الرسول, أصحاب الرسول, قصيدة عن الرسول, أبناء الرسول, شعراء الرسول, عدد اولاد الرسول, زواج الرسول, وصية الرسول, اخلاق الرسول,اناشيد - خطب - صوتيات و مرئيات إ سلامية - محاضرات مسموعه منتدى الاناشيد خاص بمقاطع الاناشيد الاسلامية والوطنيةالمنوعه , مقاطع صوتية - محاضرات - قصص فلاشية بالفلاش و تحميل فلاشيات و تحميل قصص فلاش - قصص بالفلاش - أناشيد - فلاشات إسلامية - مقاطع صوتية للقرآن - الاناشيد الجديده , اناشيد منوعه · اناشيد المهرجانات · اناشيد الاطفال · اناشيد جهادية · اناشيد الافراح ,مشاري راشد العفاسي ,اناشيد ,عمرو خالد,اناشيد اسلامية ، اناشيد مغربيه ، اناشيد مصرية ، اناشيد خليجية ، اناشيد سورية . انشاد المصاحف المرتلة باصوات المشايخ الشيخ مشاري بن راشد العفاسي الشيخ عبدالرحمن السديس الشيخ ابو بكر الشاطري الشيخ عبدالباسط عبدالصمد الشيخ سعد الغامدي صوتيات اسلامية , أناشيد إسلاميه , فلاشيات اسلامية , القرآن الكريم , الحديث الشريف , تلاوات , محاضرات صوتية . |
![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
| | #2 (permalink) |
| عضو فعال | هى قرآءة للمستقبل من واقع الاحداث الجارية في المنطقة منذ نيف و 60سنة. الروم ذات القرون... حربنا معهم طويلة حتي تأتي المعركة الفاصلة. الثوابت: خروج الاعور الدجال. ونزول عيسى صلى الله عليه وسلم. وخروج المهدى رضى الله عنه. المعركة الفاصلة وكسر الصليب وإبادة اليهود. اما تسلسل الاحداث ووقت وقوعها فهو بيد الله وحده وعنده مفاتح الغيب. هذا البحث اخذ من وقـتي اسبوع في كل يوم ساعة واحدة. حتي خرجت لكم بهذا التقرير الشامل. وحرصت علي البحث في القرآن عن موعد الساعة ويوم القيامة. |
|
| |
|
| | #3 (permalink) |
| عضو فعال | التطرف والإرهاب يحركهما رعاة الديموقراطية حمد بن عبدالله اللحيدان إن المتتبع لدور النشر العربية والأجنبية يجد عددا هائلاً من الأبحاث والدراسات الجديدة التي تتناول الشرق الأوسط من جوانب وأبعاد عديدة لكن أغلب تلك الإصدارات لاتجد طريقها إلى من يستفيد منها ربما لأن العرب لايقرأون أو إذا قرأوا ينسون أو لا يستوعبون. وعلى أي حال فقد صدرت حديثاً دراسة عن جذور الانحياز من إعداد د. يوسف الحسن تحدث فيها عن الشرق الأوسط وجذور الانحياز الأمريكي إلى جانب إسرائيل كما صدر عدد كبير من الدراسات والتقارير التي تتناول الإرهاب في الشرق الأوسط ودور الانحياز الأمريكي إلى جانب إسرائيل في تأجيج المشاعر ضدها. أما على الساحة الأمريكية فإن من أهم العوالم الجديدة المؤثرة على تلك الساحة وصول اليمين السياسي إلى الحكم وقد تجسد ذلك مع تولي الرئيس الأمريكي الأسبق رونالد ريجان الحكم عام 1980م وقد تمكن اليمين المحافظ من تأسيس برامجه السياسية والاجتماعية والثقافية على مبادئ دينية وتحالف مع قوى الصهيونية المسيحية بصورة وثيقة وذلك من خلال منظمة تدعى "الأغلبية الأخلاقية" التي نجحت في تسجيل أكثر من مليونين ونصف ناخب جديد لصالح انتخاب الرئيس رونالد ريجان عام 1980م. وقد تمكنت قوى الصهيونية المسيحية من تأسيس منظمات وجمعيات ومراكز أبحاث سياسية ضمت عددا كبيرا من وجهاء وقادة المجتمع وشملت رجال أعمال ورجال دين وخبراء ومفكرين وعسكريين من البروتستانت واليهود. وفي تلك المرحلة برزت مؤسسة بحثية يمينية صهيونية هي "مؤسسة التراث" والتي كان لها أكبر الأثر على قرارات وتوجهات كل من الكونجرس وإدارة الرئيس ريجان وقد غلب على تلك السياسات الإجحاف وعدم المبالاة تجاه دول العالم الثالث والمنظمات الدولية مثل الأمم المتحدة ومنظماتها الأخرى كمنظمة اليونسكو وكان أكبر المتضررين من تلك السياسات العرب. ليس هذا فحسب بل ان تلك المؤسسة مارست ضغوطاً صاغت مواقف أمريكا السياسية والاقتصادية والعسكرية تجاه منطقة الشرق الأوسط والأمتين العربية والإسلامية. ولم تقف ضغوط تلك المنظمة عند هذا الحد بل انها صاغت توجهات أمريكا تجاه الصراع العربي الإسرائيلي وعززت الانحياز الأمريكي إلى جانب إسرائيل ومن التأثيرات الملموسة أنها ضغطت باتجاه انسحاب أمريكا من عضوية اليونسكو والتهديد بالانسحاب من الأمم المتحدة ومنظماتها إذا قررت تلك المنظمات طرد إسرائيل من عضويتها ووقفت إلى جانب اسرائيل بكل قوة خلال وبعد عدوانها على لبنان عام 1982م وحتى الآن وبدأت مؤسسة التراث بتقديم دراسات عن الإرهاب الفلسطيني وتحديات النفط العربي. ومن ذلك نجد أن مشروع حرب الإرهاب قد بدأ الإعداد له وبلورته وتأجيجه منذ ذلك التاريخ حتى يتسنى خلط الأوراق في منطقة الشرق الأوسط ومن البديهي أن ينشط الإرهاب المبرمج تبعاً لذلك حتى عم المنطقة بكاملها حتى لا يبقى "أحد أحسن من أحد" وحتى تتكاتف حسب منظورهم قوى العدوان مع القوى المتضررة من الإرهاب للحرب على الإرهاب الذي ضمنوه ظلماً وعدواناً قوى التحرر والدفاع عن النفس. وغرضهم من تلك اللعبة أن يجعلوا شعوب العالم تضيع بين أخبار التفجيرات وتصبح لا تميز بين ماهو إرهاب وماهو مقاومة وبالتالي تضيع المقاومة وسط الزحام ليس هذا فحسب بل أرادو من نشر الإرهاب إشغال حكومات وشعوب المنطقة بما يحدث لها من أبنائها عن القضية الكبرى وهي العمل على إحباط المخططات المشبوهة التي تحاك لكامل منطقة الشرق الأوسط بدوله وشعوبه ونسف جميع مقوماته الأساسية من دينية واقتصادية وعسكرية وثقافية لكي تستطيع إسرائيل أن تكبر وتترعرع وتحقق حلمها المشهور من النيل إلى الفرات، أليس هذا ما خططوا له ويخططون له؟ ومن ناحية أخرى فقد حرصت مؤسسة التراث على أن تكون رموز العمل الصهيوني ورموز الفكر المعادي للعرب والمسلمين هم من يتولى أنشطتها وإعداد دراستها ومحاضراتها ومن أبرز هؤلاء جين كير كباتريك وصومويل فراسيس وإدوارد لوتواك وريتشاد باربيس والأستاذ الجامعي النيوزيلندي المتخصص في شئون الخليج والذي ينادي بإعادة ترتيب خارطة الشرق الأوسط بما فيها تقسيم العراق وتوطين الفلسطينيين في وادي السرحان شمال المملكة العربية السعودية. وخير دليل على دور تلك المؤسسة في السياسية الأمريكية ما شهدت به مجلة تايم عام 1984م وكذلك صحيفة واشنطن بوست على أن إدارة الرئيس ريجان قد نفذت أكثر من 60% من مقترحات "مؤسسة التراث" التي رشحت معظم القيادات للمناصب العليا كما عملت وتعمل على إعداد جيل جديد من الكوادراليمينية المحافظة وذلك حتى تضمن استمرار ثورة ريجان المحافظة بعد مغادرته الحكم وفد نجحت تلك المنظمة في ذلك حيث ان الإدارة الامريكية الحالية هي استمرار لتوجهات الرئيس ريجان إلا أنها أكثر تطرفاً وتطبيقاً للتوجهات اليمينية المحافظة لذلك نستطيع أن نقول ان القوى الصهيونية المسيحية لعبت دوراً رئيسياً في وضع الأيديولوجيات والفلسفات الأخلاقية لقوى اليمين المتطرف. فبالأمس القريب كان الاتحاد السوفيتي يعتبر "إمبراطورية الشر" وإسرائيل هي واحة الديموقراطية لذلك جعلوها مركز الاهتمام والرعاية أما اليوم فإن إيران وكوريا الشمالية هما محور الشر بعد أن قضوا على العراق كما أنهم اليوم يعتبرون العرب والمسلمين رعاة الإرهاب ويعتبرون إسرائيل حمامة السلام، و هي الجديرة بالدعم والحماية والآخرون يستحقون الحرب والقتل والدمار، ناهيك عن أنهم تبنوا الشعار الإسرائيلي الذي يقول ان أي نقد لسياستها وتوجهاتها هو معاداة للسامية وهذا يمثل خيانة لكل قيم الحضارة الغربية. انظر كيف تحرف النصوص. ونتيجة للتحالف الوثيق الذي نشأ في عقد الثمانينات من القرن المنصرم بين قوى الصهيونية المسيحية واليمين المحافظ المتطرف قدمت حكومة ريجان لإسرائيل من المساعدات المالية والفنية والدعم السياسي مالم تقدمه أية حكومية أمريكية سابقة وقد ذهبوا الى أبعد من ذلك حيث وقعت الحكومة الأمريكية وإسرائيل على معاهدة التحالف الاستراتيجي، والتي شملت أول اتفاق من نوعه في تاريخ أمريكا تعقده مع دولة أجنبية وهو اتفاق التجارة الحرة الذي أصبح ساري المفعول منذ عام 1985م كما تم في آخر يوم من حكم الرئيس ريجان اتخاذ قرار بنقل السفارة الأمريكية إلى القدس كما صارت في عهده محاضر الكونجرس في أمريكا مشابهة لمحاضر الكنيست في إسرائيل أليسوا وجهين لعملة واحدة؟ وقد عكست أقوال الرئيس ريجان إيمانه بدعوى الصهيونية المسيحية ولاسيما ما يتعلق بالنبوءات التوراتية وعودة المسيح المرتبطة بمعركة هرمجدون التي سوف تجري حسب زعمهم على أرض فلسطين، والتي سوف تلعب فيها إسرائيل دوراً مهماً وبالتالي فهم يبررون مساعدتهم لإسرائيل أماما اتباعهم بأن ذلك تسريعاً لحدوث تلك المعركة التي يترتب عليها العودة الثانية للمسيح وهذه وسيلة يضحكون بها على البسطاء من المسيحيين. وقد أكد ذلك التوجه حديث الرئيس ريجان الذي أدلى به لصحيفة واشنطن بوست عام 1984م والذي وضح فيه مدى التزاوج المدهش بين الصهيونية المسيحية والسياسة الأمريكية في أواخر القرن العشرين. كما وضح كيف يعالج رئيس أكبر وأعظم دولة في العالم أزمة الصراع العربي الإسرائيلي، بأسلوب توراتي وأسطوري ومما قاله في هذا الصدد ما يلي "حينما اتطلع إلى نبوات اليهود القديمة في العهد القديم وإلى العلاقات المرتبطة بمعركة هرمجدون، أجد نفسي متسائلاً عما إذا كنا نحن الجيل الذي سيرى ذلك واقعاً، ولا أدري إن كنت لاحظت مؤخراً ان هذه النبوءات تنطبق على زماننا الذي نعيش فيه". وقد تطرق الحديث إلى أبعد من ذلك مما تضيق المساحة عن ذكره وقد أعيد نشره في وثائق البيت الأبيض ونشرته الأسبوعية كما كرر ما قاله في عشرات المناسبات. حتى أنه اثار الهجوم عليه من قبل مجموعات دينية كاثولوكية في وسائل الإعلام. إذاً السؤال الذي يطرح نفسه حين ذاك ويطرح نفسه الآن هو كيف يمكن الاقتناع بجدية وحيادية دولة عظمى مثل أمريكا نحو بناء سلام عالمي أو سلام إقليمي في الشرق الأوسط وهي تتبنى فكرا لاهوتيا يسيطر على قرارات البيت الأبيض وكذلك على الغالبية في الكونجرس كما أنه يشكل ضغوطاً على المجتمع من خلال منظمات نافذة مثل مؤسسة التراث وغيره من المنظمات الصهيونية. ولم يقتصر الأمر على ذلك بل الأدهى والأمر ان ذلك الفكر قد تسرب الى المؤسسة العسكرية وهي المؤسسة التي تملك أقوى قوة مدمرة عرفها التاريخ. وجاء ذلك من خلال المحاضرات التي تلقي على كبار قادة الجيش من قبل المبشرين بنظرية معركة هربجدون ومن أبرز أولئك المبشرين الصهيوني المسيحي البارز هيل لندسي صاحب كتاب "كوكب الأرض العظيم الراحل" الصادر عام 1970م، كما انعكس هذا الفكر في الخطاب السياسي لعدد من القادة عند وصف المعارك بين العرب وإسرائيل وغيرها من صراعات ومشاكل الشرق الأوسط. والجيل الجديد من المسيحية الصهيونية أصبحوا أقل صراحة من رونالد ريجان واقل لباقة منه كما انهم أقل منه مهارة وذكاء لذلك جاءت تصرفاتهم متضاربة ومتناقضة وغير منطقية لكن في سبيل مجد إسرائيل وحمايتها يصبح كل شيء جائز لذلك نجد أن المسيحية الصهيونية اليوم مدعومة بعدد لا يحصى من المنظمات ورجال الأعمال والإعلام ناهيك عن دور المنظمات الصهيونية التي تعتبر الاحتياطي ا لعام والنظامي لها بل الداعم لوجودها وشرعتها في كل من السياسة والاقتصاد والإعلام وحتى داخل المؤسسة العسكرية. وهذه السيطرة أصبحت محكمة حتى أصبح الجميع يؤدون قسم الولاء والطاعة لإسرائيل قبل أن يؤديه لأمريكا فمن استمع أو يستمع الى مرشحي الرئاسة الأمريكية في أي دورة من الدورات الانتخابية يجد أنهم يتحدثون عن كل شيء بهامش لابأس به من الحرية حتى يصلوا إلى إسرائيل حيث تجدهم جميعاً ينطقون بلسان واحد ولايختلفون عليها وخير شاهد على ذك سباق كل من المرشح الديموقراطي جون كيري والرئيس الأمريكي جورج دبليو بوش حيث ان كل منهما في سباق مع الآخر في تبني كل شيء يمت لإسرائيل بصلة ومن ناحية أخرى تجدهم يكادون يختلفون على كل شيء يخص مصلحة الشعب الأمريكي |
|
| |
|
| | #4 (permalink) |
| عضو فعال | إن تحالف المسيحية الصهيونية مع اليمين المتطرف ومن خلفها المنظمات الصهيونية هو الذي خلق ما يسمى اليوم حرب الإرهاب وهي الحرب التي في حقيقة الأمر لا تحارب الإرهاب بقدر ما تزرعه وتغذيه وهو أي الإرهاب خير وسيلة لزعزعة الاستقرار في منطقة الشرق الأوسط تمهيداً لما تمت بلورته في دهاليز المخابرات والتآمر سواء كان ذلك في الظاهر أو في الخفاء فهناك أمور اعلن عن بعض منها وترك البعض الآخر ليعلن عنه في وقته المناسب. وعلى أي حال فإن ديموقراطيتهم قد اختطفت لكي تعمل لحماية اسرائيل التي تمثل في نظرهم واحة الديمقراطية بغض النظ عما تفعله بالفلسطينيين وهم حماة الديموقراطية بغض النظر عما يفعلون بالعراقيين وغيرهم. إذا تلك الديموقراطية العجيبة تشكل قاسماً مشتركاً بينهما فهي ديموقراطية يحل لها مالايحل لغيرها من قتل وتدمير. واليوم باسم حربهم على الإرهاب يجلبون الديمقراطية الى منطقة الشرق الأوسط معبأة بعبوات ذات مقاسات مختلفة. فهناك ديموقراطية معبأة في أقلام الكتاب الصهاينة يشرشحون بها كل من لايوافق هواهم وتوجهاتهم المحتكرة. لمصلحة إسرائيل ناهيك عن اعلامهم نصف الحر. وهناك ديموقراطية معبأة في تقارير لجان حقوق الإنسان لديهم والتي تصدر بين الفينة والأخرى حسب الظروف ومتطلب الحال حيث ان تلك التقارير تصب جام غضبها على كل من لايلتزم بمعاييرهم في مجال حقوق الإنسان والتي ينشرونها عند حدوث خلاف في وجهة النظر معهم أما معاييرهم لحقوق الإنسان فتتضمنت أشكالا وأنواعا من التمييز ومن ذلك أن: فدية قتل الأفغاني خطأ وكذلك فدية قتل العراقي خطأ تقدر ب 2500دولار ولافدية لمن يقتل عمداً. وفي المقابل تمت تقديرات فدية كل ضحية من ضحايا كارثة لوكوربي بأكثر من عشرة ملايين دولار وهذا يثبت أن للبشر مقاسات مختلفة في نظرهم وليسوا متساوين كما تدعي دساتيرهم وفرضياتهم النظرية. ومن ناحية ثانية فإن قيام عدد محدود جداً من الأشخاص بالتمثيل بأربعة أمريكيين قتلوا في الفلوجة يلزم جميع سكان الفلوجة بدفع الثمن حيث هوجمت المدينة بالطائرات والدبابات والمدفعية وقتل من سكانها أكثر من سبعمائة من الرجال والأطفال والشيوخ وغيرهم بينما يعتبرون من قام بتعذيب سجناء سجن أبو غريب عملية فردية لاتمثل الأمريكيين ومن ناحية أخرى نجد أن أحداث 11سبتمبر حملت مسئوليتها الشعوب العربية والإسلامية ولم تحتسب عملا فرديا مما أوجب على أمريكا أن تخوض حربين كبيرتين احداهما ضد أفغانستان والأخرى ضد العراق. استعملت فيهما المقاسات الأخرى لعبوات الديموقراطية والتي تتراوح مابين ديموقراطية معبأة في صواريخ توماهوك إلى ديموقراطية محمولة على طائرات ا لأباتشي وطائرات أف 16و 18وغير ذلك من عبوات الديموقراطية التي يعاني منها الشعب الفلسطيني والعراقي. إن الديموقراطية الحقيقية مرغوبة بل مطلوبة في كل زمان ومكان أما الديموقراطية التي تجلب بالطائرات والصواريخ فهي مرفوضة جملة وتفصيلا واليوم الشعوب العربية وغيرها لن تصدق أقوال المبشرين بالديموقراطية المجلوبة لأنهم يرون أفعالهم في كل قرية ومدينة فلسطينية وعراقية. وفي الختام لا يسعني إلا أن اتوجه بالخطاب الى شباب الوطن وأقول لهم ان مصلحة الدين والوطن أكبرمن أي شعار والمحافظة على الأمن الوطني أقوى سلاح في وجه الهجمة الصهيونية على المنطقة لذلك فإننا جميعاً مندوبون لكي نتكاتف ونقف وقفة رجل واحد أمام من يريد الإفساد في الأرض. نعم إن الإرهاب الذي نتعرض له مخطط وممول من جهات لها مصلحة شخصية ولا تهمها المصلحة العامة للأمة أما المنفذون فهم نوعان نوع مغرر به يرجى له أن يرجع قبل فوات الأوان أما النوع الثاني فهو يعرف ما يفعل وهو يخدم بطريقة مباشرة أو غير مباشرة المخططات الصهيونية التي تعد للمنطقة والتي يمثل الإرهاب أولى بوادرها. نعم لقد عمموا الإرهاب حتى تضيع المقاومة الشريفة وسط صيحات العويل التي جعلوها تصدر من كل مكان وحتى يتسنى لهم وصف المقاومة بالإرهاب وحتى يشغلوا من يتعرض للإرهاب بنفسه وبالتالي ينسى دعم المقاومة والوقوف إلى جانبها. إن المخطط أكبر مما هو ظاهر للعيان حيث انه استغل التطرف والحاجة والجهل وغيرها من العوامل لخدمة ذلك المخطط اللعين إن الإرهاب ثوب فصلته الصهيونية فلا تلبسوه فهم من يصنع الطعم وهم من يضع فيه السم. والله المستعان. |
|
| |
|
| | #5 (permalink) |
| عضو فعال | العدد (587) السنة الثانية ـ الخميس 26 صفر 1423هـ الموافق 9 مايو 2002م جدة، المدينة المنورة، القاهرة: نجلاء فضل، سامية البريدي، حازم عبده [عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا] جاءت الأحاديث الصحيحة عن النبي صلي الله عليه وسلم أن المسلمين في آخر الزمان يقاتلون اليهود حتى يقول الشجر والحجر: يا مسلم هذا يهودي خلفي... تعال فاقتله... إلا شجر" الغرقد " فهو من شجر يهود... وقد تناقلت وسائل الإعلام منذ فترة قصة شابين فلسطينيين كانا يطاردان أحد الجنود الصهاينة، فما دلهم على مكانه إلا شجرة أنطقها الله! كما جاء أن هناك معركة فاصلة بين المسلمين واليهود حيث يكون المسلمون غربي نهر الأردن... واليهود شرقه فينصر الله المسلمين فهل مايقع اليوم من مواجهات هوما أخبر عنه رسولنا الكريم " صلى الله عليه وسلم " ؟ وهل معنى ذلك أنه يتم التسليم والتصديق بوقوع ما يحدث اعتماداً على النقل أم إن الأمر يتطلب شروطاً لابد من توافرها... ؟ وما معنى أن يكون شجر " الغرقد " وهو ممن يسبح بحمد ربه متواطئاً مع اليهود؟ . " الوطـــن " طرحت مجمل التساؤلات على نخبة من العلماء والشيوخ: في البداية يوضح فضيلة الشيخ د. أحمد عبيد الكبيسي أن هذه الأحاديث التي يتحدث فيها الكتاب والسنة عن المستقبل الغيبي لا يمكن تصور مدلولاتها بالدقة المتناهية لأنها تحتمل أكثر من وجه في التفسير فمثلاً عندما قال الرسول عليه الصلاة والسلام ( لا تقوم الساعة حتى يتكلم رجل في المشرق فيسمعه أهل المغرب ) . نجد أن المسلمين لم يتفقوا على تفسيره واختلفوا على آراء كثيرة، ثم تبين أنها جميعاً علي أسس غير صحيحة، حيث لم يخطر على بال أحد منهم أن تفسير ذلك هو التحدث عبر " التلفاز أو الإنترنت "، وهكذا حديث قتال المسلمين لليهود وإنطاق الشجر والحجر، فالنبي تكلم عن حرب فاصلة وموقعة عظيمة بين المسلمين واليهود ولا ندري متي تقع ... ولكن هذا لا يمنع أن نتأمل في الحديث محاولين الاقتراب من معناه بشرط ألا نجزم أو ندعي أننا وصلنا إلى المعنى المطلوب بالضبط، ولكن علينا أن نسمع عدة تفسيرات دون تعصب لأحد منها حتى لا يخطئ أحد الآخر أو يكفره. محمد العوضي: أمام شلالات الدم جرى المسلمون وراء الأحاديث الإخبارية للعثور على نص يقول لهم ( النصر قادم ) لذا فإن نص الحديث واضح أن المسلمين والعرب يقاتلون اليهود ولا نعلم كيف سيتم ذلك؟ قد يكون قتالاً متسلسلاً أو معركة فاصلة كما يدعي اليهود.. فهم يدعون أنهم من خلال معركة ( هار مجدون ) يموتون شهداء، فقد صرح الرئيس الأمريكي الأسبق ريجان في مجمع من اليهود "أتمني ألا أموت قبل أن أشهد معركة هار مجدون"... ولكن بعض الروايات لهذا الحديث تشير إلى أنه بعد أن ينتصر المسلمون على اليهود يأتيهم الصارخ وقد غدر بهم الروم " الغربيون " وهذه الزيادة المُدرجة في الحديث أو هي من نصه تؤيدها الخطوة السرية لمستقبل العرب واليهود والتي قرأنا قسماً منها أن الغرب سوف يشعلون حرباً بتدبير معين بين إسرائيل والعرب حيث يمكن العرب من امتلاك سلاح قوي فتاك شامل كي يتفانى الإسرائيليون والعرب لمصلحة الحكومة الخفية التي تحكم العالم من القدس. ولذلك جاء في هذا الحديث عبارة مُدرجة وهي " حيث لا يفرح يومئذٍ بنصرٍ، ولا يقسم يومئذٍ ميراث " وهذا يعني أنه ستكون حرب نووية فلا يبقى أحد لأن الغرب سيتخذ من هذه القضية ذريعة لضرب العرب والمسلمين نووياً بهدف القضاء على معظمهم في منطقة ( الشرق الأوسط ) وهذا لمصلحة الخطط السرية التي تقول إن أمريكا بعد 30 - 40 عاماً لن تكون صالحة للسكن فسوف يعود إليها العصر الجليدي وتتنامى فيها الأعاصير المدمرة كإعصار ميامي الذي دمر مساحة كبيرة فيها... وسوف تنزلق بعض الولايات في البحر مثل ما تم في كاليفورنيا كما ستحدث انشقاقات هائلة لا يمكن العبور معها من ولاية إلى أخرى وهذا واضح حالياً . ويضيف : وحيث إنه ثبت بالدراسات الجيولوجية أن المنطقة المثالية الوحيدة في العالم هي ( الشرق الأوسط ) الغنية بمختلف المعادن كالبترول والغاز والفوسفات واليورانيوم والذهب؛ فقد اكتشف الأمريكان الآن منجم الذهب العظيم الذي أخبر عنه رسولنا الكريم " لا تقوم الساعة حتى ينحسر الفرات عن جبل من ذهب "، وبالفعل الآن انحسر الفرات ولم يُعد نهراً عظيماً فقد جف بعد بناء السدود التركية والسورية، وعندما انحسر استطاع الأمريكيون عن طريق طائرة ( اليوتو ) اكتشاف مكان هذا المنجم العظيم للذهب الذي يعادل ذهب العالم، وهذا هو السر في حرص أمريكا على السيطرة على العراق بالكامل، ولقد ذكر هذا الكلام من قبل الرئيس الأمريكي السابق جونسون ( أن أمريكا ستحكم العالم ومن يحكم العالم لابد أن يحكم الشرق الأوسط ومن أراد أن يحكم الشرق الأوسط فإن عليه أن يمتلك العراق بالكامل . إذن فهذا الحديث برواياته المختلفة ومدرجاته العديدة يؤيد كثيراً من الأخبار السرية المنشورة عن الحكومة الخفية للعالم، وأن القدس ستصبح عاصمة للعالم حيث يهدم المسجد الأقصى ويطرد منه المسلمون. - وحول الجزئية الثانية في الحديث أوضح الكبيسي أنه من وجهة النظر القرآنية كل شيء يسبح بحمده وتجاوب مخلوقات الله مع كلماته هذه ترددات لكل مخلوقات الكون وكل مخلوق له وظيفة وقانون... فقانون النار الاحتراق والماء الاستطراق والهواء الاسترقاق ومن قوانين شجر الغرقد أن يتعاطف مع اليهود ولا ننس أن الله هو رب اليهود كما هو رب العباد وعطاءات الربوبية عامة لا فرق بين مؤمن وكافر. لذا لابد أن نقر بالحقيقة التالية: أن الآيات والأحاديث المتشابهة التي يتجدد معناها حسب تجدد الوعي والثقافة والمعرفة يكون تأويلها تخميناً وهو يعتمد على التجربة... وقد أخبر النبي الكريم بكثير من الحالات المستقبلية ولم يفهمها المسلمون إلا بعد أن وقعت فعلاً فكان وقوعها هو الطريق الوحيد لمعرفة معناها ولا يمنع هذا من التأمل ومحاولة الفهم ولكن نقول: إن انتصار المسلمين علي اليهود أمر حتمي وعلى الغرب كذلك . وأشار د.الكبيسي إلى أن الله سبحانه وتعالي أهلك عاداً الأولى، ونعتقد أن عاداً الثانية هي أمريكا وأعتقد أن الله لم يهلكها لأنها ستدخل الإسلام حتماً وما أشبه اليوم بالبارحة، فعندما اجتاح المغول والتتار العالم الإسلامي وجعلوه ركاماً وبنوا من الجماجم جبالاً، كانت هذه المجزرة الرهيبة ثمناً لدخول المغول في الإسلام كرد فعل منهم عما فعلوه بالمسلمين من قسوة ووحشية لم تحتملها ضمائرهم. وأمريكا اليوم تُعد للمسلمين في كل بقاع الأرض خططاً تقشعر لها الأبدان وإن شاء الله سوف تستيقظ على مؤامرات اليهود عليهم، ومن ثم ينقضون عليهم ويدخلون الإسلام زرافات ووحداناً، ولقد بدأت طلائع هذا الأمر الآن، فأصبح الغرب والأمريكان يعرفون عن الإسلام أكثر مما يعرفونه عن الدين المسيحي بعد أحداث 11 سبتمبر رغم أن ما يقرؤونه مشوش، لكن العقلية الغربية قادرة على الوصول في النهاية إلى الفهم الصحيح. الكبيسي: الآيات والأحاديث المتشابهة التي يتجدد معناها يكون تأويلها تخميناً اعتماداً على التجربة ويقول الداعية الكويتي المعروف الشيخ محمد العوضي إن هذه الرواية المذكورة في الحديث منتشرة وأضاف" هذا ما أوضحته لأحد الطلبة حيث أرسل إلي رسالة مفادها أن ثلاثة فلسطينيين كانوا يطاردون يهودياً معتديا عليهم ثم اختفى في أحد الأزقة بالضفة الغربية، وبعد قليل فوجئ الفلسطينيون بأن الشجرة التي اختفى وراءها اليهودي نطقت ودلتهم فقتلوه... وهنا أقول : عندما تتلبد الأجواء باليأس وتشتد وطأة العدو ويغلب على مشاعرنا الإحباط العام ويتوارى الأمل في المخرج من الهزيمة، وأمام مشاهد شلالات الدم النازفة من أهلنا في فلسطين، أمام كل هذا تحاول النفس البشرية الالتفاف على ذاتها والبحث عن مخرج فتتوالى علي الذهن الأحاديث والروايات الدينية الإخبارية منها ما هو صحيح وثابت كنطق الحجر والشجر، ولكن الخلل يكمن في أن المسلمين ليسوا مطالبين بتأويل الأحداث السياسية والصراع مع العدو من خلال هذه النصوص والمطلوب من المسلمين شرعاً أن يتمثلوا دين الله واقعاً معاشاً في مناشط الحياة وأن يأخذوا بالسنة الربانية... فالمسلمون مشكلتهم أنهم يجهلون أن عوامل القوة والنصر أو السنن الكونية التي خلقها الله بقوانينها متاحة للمسلم والكافر، وللخيرين والشريرين وأنها لا تحابي أحداً كما قال تعالى في سورة الإسراء " كلاً نمد هؤلاء وهؤلاء من عطاء ربك وما كان عطاء ربك محظوراً " فعطاء الله مشاع لهؤلاء المؤمنين وهؤلاء ( الكافرين )، وللأسف بدلاً من البحث في علل هذا التقهقر والعمل على تصحيحه أخذوا يجرون وراء الأحاديث الإخبارية ويفتشون في كتب الحديث والروايات للعثور على نص يقول لهم: "النصر قادم"...!. |
|
| |
|
| | #6 (permalink) |
| عضو فعال | ويؤكد العوضي أن هذه تعتبر هزيمة نفسية دفعت لمنهج خاطئ في التعاطي مع الأزمة موضحاً أنه كثر الحديث هذه الأيام عن المهدي المنتظر ونطق الشجر والتفسيرات الرقمية للقرآن الكريم في تحديد تاريخ نهاية إسرائيل، وهذا هروب من مواجهة الواقع... نعم النصوص صحيحة ولكن واقع المسلمين يشير إلى أن الجمادات لا تنطق من أجل قوم فرطوا في دينهم وانحرفوا عن صراط دينهم وحكموا قوانين نابليون، وهجروا سنة محمد صلى الله عليه وسلم ودبت بينهم الفرقة والتمزق، وكسلوا عن الأخذ بالأسباب، وبعض دولهم تُعد صمام أمان لإسرائيل... هذا واقع الأمة فهل تستحق الكرامة ! ؟ العتيبي: حديث إنطاق الشجر والحجر لا يقع إلا بعد خروج الدجّال وخروج اليهود معه أما د. محمد أبو ليلة أستاذ ورئيس قسمي الدراسات الإسلامية والأدب الإنجليزي في جامعة الأزهر فيرى أن المعركة مع اليهود طويلة، وليس هناك أحد من العلماء استطاع أن يحدد الفترة الزمنية المشار إليها في حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولعل ما يحدث الآن في الأراضي الفلسطينية المحتلة يعد مقدمة أو أمارة صغرى من أمارات يوم القيامة وفق ما ذكره الرسول الكريم صلوات الله عليه وسلامه من أنه لا تقوم القيامة حتى تقاتلوا اليهود، والمقصود بالقتال هو القتال الواسع الذي يستغرق العالم كله لأن الحديث الشريف يشير إلى القتال الأكبر مع اليهود، ولعل ما يحدث مقدمة لذلك لأن اليهود وسعوا ساحة المعركة وتحدوا مشاعر المسلمين في العالم، ووضعوا أنصارهم في كل مكان في أوروبا والولايات المتحدة الأمريكية في حرج شديد لكن ما يحدث الآن ليس نهاية الصراع مع اليهود . ويلفت الدكتور أبو ليلة إلى أن القرآن الكريم هو أكبر كتاب سماوي تحدث عن اليهود ومكرهم وكيدهم وحذر من مكائدهم وكان يجب على المسلمين على مر العصور التنبه إلى خطرهم، لأنه ليس من المتصور أن القرآن أتى بكل ما جاء به عن اليهود من أجل بضعة آلاف من اليهود كانوا يسكنون المدينة وخيبر وأطراف الجزيرة العربية دون رابط يربطهم أو تحالف يجمعهم وذلك يؤكد استشعار القرآن الكريم لخطراليهود، ويشير الدكتور أبو ليلة إلى قوله تعالى " ولتعلن علواً كبيراً.." ويقول هذه الآية تتحدث بصيغة الجمع وهذا العلو المقصود به تجمعهم حول الصهيونية، وبالنسبة لحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم " لا تقوم القيامة .." فيدل على قرب الفترة مشيراً إلى أن اليهود من أجل ذلك سيخشون من السلام مثلما يخشون من الحرب، فلا السلم يحميهم ولا الحرب تؤمنهم . أما المفكر الإسلامي والعالم الأزهري الدكتور عبد العظيم المطعني فيرى أن ما يحدث الآن مع اليهود هو جزء من صراع طويل مرير بين المسلمين واليهود لكنه ليس النهاية، وذلك لأن المسلمين في حالة من الضعف بحيث لا يتمكنون من تحقيق نبوءة الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم وبالنسبة إلى شجر الغرقد الذي ورد في حديث الرسول صلى الله عليه وسلم فهو شجر خبيث ولا تناقض في تسبيحه لله وحمده له وبين موالاته لليهود لأن الله سبحانه وتعالى يخلق ما يشاء لما يشاء وتلك إرادته وعظمة قدرته. ويرى الباحث في الفقه والدراسات الإسلامية عبدالله بجاد العتيبي أن المواجهات التي تقع بين المسلمين واليهود في فلسطين اليوم، ليست داخلة فيه، لأن هذا الحديث لا يقع إلا بعد خروج الدجّال وخروج اليهود معه، وهو قول القاضي عياض من المالكية وابن حجر من الشافعية وغيرهم وهو ما جاء مصرحاً به في أحاديث نبوية وكلها تدل دلالة صريحة على أن نطق الشجر والحجر يكون بعد خروج الدجال، ونذكر هنا حديث جابر رضى الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( يخرج الدجّال " فذكر الحديث بطوله وأن عيسى عليه السلام يقتل الدجّال وقال في آخره " حتى إن الشجر والحجر ينادي : يا روح الله هذا يهودي، فلا يترك ممن كان يتبعه أحداً إلا قتله ). ويلفت الشيخ العتيبي إلى أن التعلق بالخرافات و التوسع في الغيبيات وترك العلم والعمل والتأثير هي سمة الضعفاء من البشر والأمم ، ذلك أننا نرى ضعفاء البشر كالنساء وكالمرضى بأمراض مستعصية يتعلقون بالخرافات كالسحر والشعوذة ونحوها بشكل كبير، أو يتوسعون بشكلٍ مرضيٍ في التعلق بالأحلام والرؤى ومؤوليها وكذلك التعلق بمن ينفثون على الناس بالقرآن وغيره، بل وصل الأمر للتعلق ببعض العوام باعة الأعشاب !! ، و كذلك نجد الأمم الضعيفة تتعلق بالخرافات كذلك فهي تنتظر منقذاً يجيء من المجهول أو زلزالاً يغيّر الأحوال . وأما ما يذكر من كرامات لأهل فلسطين أو غيرهم ، فالكرامة أمرٌ خارق للعادة ومخالف لسنن الله تعالى الكونية، لذلك فلا يمكن تصديقه إلا بيقين وليست الشائعات والأقاويل مما يورث اليقين، وأجواء المحن تنتشر فيها المغالاة في مثل هذا ومن ذلك ما ألفه بعضهم من كتاب حول كرامات الأفغان ملأه بالخرافات والكرامات التي لا يمكن تصديقها ولم يقع لصحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم عشرها، وقديما قال أبو علي الجوزجاني ( كن طالباً للاستقامة لا طالباً للكرامة ) أما الغرقد فهو جماد لا إرادة له وإنما يسيّره ربه بإرادته تعالى، ولا ذنب له إن أسكته ربه كما أسكت الماء والهواء والشمس والقمر وغيرها فلم تنطق كما أنطق تعالى الشجر والحجر. ويؤكد مدير الجامعة الإسلامية د. صالح بن عبدالله العبود أن الأخبار صحيحة ولكن العلم اليقيني بوقتها عند الله تعالى، فهي من علم الساعة ولا يعلم متى هي إلا الله تعالى، ولا يصح الجزم متى تكون وكيف كونها ويشير العبود إلى أن مايقع من خرق العادة على يد مخلوق فإن كان تقياًً فهو كرامة على يديه وفي الوقت نفسه هو امتداد لمعجزة المتبوع صلى الله عليه وسلم، وما ذكره بعض المجاهدين - إن ثبت- فإن الدواعي والهمم تتوافر على نقله في الصحف ووسائل الإعلام لو كان صحيحا. يكون في مخلوقات الله الكونية من يخالف مراد الله الشرعي وهو لا يخرج عن مراده الكوني ، "قال له كن فكان" ، فقال لشجر الغرقد كن منحازاً مع اليهود الذين كانوا شراً بتكوين الله لهم، كذلك بحكمته ليسلطهم على من خالفوا شرعه ابتلاء وعقوبة، وإذا أخبر الرسول صلى الله عليه وسلم بذلك سلمنا بالخبر وصدقناه شريطة أن يكون الخبر صحيحاً وإن لم تعقله أفهامنا القاصرة ولم يتفق مع عاداتنا وأعرافنا . وحول ماإذا كان نطق الحجر والشجر بلسان المقال أم بلسان الحال؟. ذهب د.يوسف القرضاوي مفتي دولة قطر وعضو مجمع الفقه الإسلامي إلى أنه لا يبعد على قدرة الله تعالى أن ينطق الحجر الأصم، وما ذلك على الله بعزيز، ويكون ذلك كرامة للمؤمنين من باب خوارق العادات، وقد رأينا في عصرنا من العجائب المذهلات، ما قرب إلينا كل ما كان يستبعده الماديون الجاحدون. على أنه لا مانع أن يكون نطق الشجر والحجر بلسان الحال، وقد قيل: لسان الحال أفصح من لسان المقام. والكلام لغة: كل ما يفيد معنى، وإن لم يكن بطريق النطق المعتاد. المهم أن من كان النصر حليفه كان كل شيء يعمل لحسابه، ويدل على عدوه، حتى النبات والجماد، ومن كتب عليه الخذلان، كان كل شيء ضده، حتى السلاح الذي في يديه. [عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا] المصدر: مجلس عنيزة [عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا] |
|
| |
|
| | #7 (permalink) |
| عضو فعال | Armageddon إنها الوقعة العظيمة، والحرب النووية المدمرة. • إنها المنازلة الاستراتيجية الضخمة. • إنها الحرب التحالفية العالمية التي ينتظرها جميع أهل الأرض اليوم. • إنها المواجهة الدينية السياسية. • إنها الحرب الصليبية الجديدة. • إنها معركة التنين "Dragon War" متعددة الأطراف. • إنها أعنف وأشرس حروب التاريخ. • إنها بداية النهاية. • إنها الحرب التي يعم قبلها "السلام المشبوه" فيقول الناس: حل السلام حل الأمن. • إنها ارمجدون. الحرب العالمية الثالثة "ارمجدون": هذه الكلمة العبرية المكونة من مقطعين: "هر" بمعنى جبل، و "مجيدو" هو وادي بأرض فلسطين، فهي تعني جبل مجيدو بفلسطين. هذه الكلمة على بساطتها تعني الكثير والكثير، فهي تسيطر على أدمغة المثقفين من "المسيحيين" خاصةً رؤساء أمريكا، بل تعتبر المحرك الأساسي والموجه الرئيسي للسياسة الأمريكية والغربية المسيحية عموماً. وقد أوردت في كتاب "عمر أمة الإسلام" طائفة من أقوال رؤسائهم وعلمائهم ومثقفيهم في شأن ارمجدون، فليرجع إليها من أراد، غير أنني أورد هنا نصاً واحداً لكل طائفة من طوائف القوم، من باب الإشارة وبيان معتقدهم في هذه الكلمة "ارمجدون". يقول "رونالد ريجان" الرئيس الأسبق لأمريكا: "إن هذا الجيل بالتحديد هو الجيل الذي سيرى ارمجدون". ويقول "جيري فولويل" زعيم الأصوليين المسيحيين: "إن ارمجدون هي حقيقة، إنها حقيقة مركبة، ولكن نشكر الله أنها ستكون نهاية العامة". وهذه الكاتبة الأمريكية "جريس هالسل" تقول في كتابها "النبوءة والسياسة": "إننا نؤمن كمسيحيين أن تاريخ الإنسانية سوف ينتهي بمعركة تدعى "ارمجدون"، وأن هذه المعركة سوف تتوج بعودة المسيح الذي سيحكم بعودته على جميع الأحياء والأموات على حدٍ سواء". (هذه المقولات مأخوذة من كتب: "النبوءة والسياسة" لجريس هالسل، وكتاب: "دراما نهاية الزمن" للكاتب أورال روبرتس، وكتاب "نهاية أعظم كرة أرضية" للكاتب هال ليندسي، ويفترض صاحب الكتابين الأخيرين المشهورين في أمريكا أن الكرة الأرضية سوف تنتهي تماماً في سنة 2000م أو قريباً منها). أتدرون ما سر اهتمام الغرب المسيحي قادةً وعلماء و مثقفين وكثير من عامتهم بهذه الكلمة "ارمجدون"؟! إن ذلك يرجع إلى أن هذه الكلمة مذكورة في الإنجيل في أكثر من موضع وهو كتاب مقدس عندهم، حتى بعد تحريفه وتبديله. فهي إذن كلمة مقدسة لها معنى مقدس عندهم، ومن هنا جاء اهتمامهم بها. فقد جاء في سفر الرؤيا (16/16): (و جَمعت الأرواحُ الشيطانية جيوشَ العالم كلها في مكان يسمى "ارمجدون"). (ص 388، الناشر: دار الثقافة). فهذا اعتقاد العامة منهم والمثقفين والعلماء، وهذا سر اهتمامهم بـ "ارمجدون"؛ لأنها عقيدة عندهم، أما القادة والعسكريون فيجمعون إلى هذا السر في الاهتمام بـ "ارمجدون" سبباً آخر كشفت عنه "جريس هالسل" في كتابها المذكور ص 40 إذ تقول: (و يعتبر العسكريون –خاصةً الغزاة القدماء- هذه المنطقة موقعاً استراتيجياً، يستطيع أي قائد يستولي عليه أن يتصدى لكل الغُزاة). أظن هذا السبب المذكور يكشف لنا سرّ تمكين الغرب لليهود من إقامة دولة بأرض فلسطين بوعد "بلفور" واستماتتهم في الدفاع عنهم، لأن هذه الدولة الناشئة – التي وافقت أطماعها أطماعهم – هي قاعدة عسكرية لهم في "ارمجدون"؛ لأنهم يخططون للمرحلة القادمة من المواجهات المحتومة. ومن العجب أننا حين نرى أقوال أهل الكتاب قد تواطأت وكلمتهم قد اتفقت على اعتبار ارمجدون عقيدة وحقيقة ينتظرونها، نجد كثيراً من المسلمين بل أكثرهم لا يعلمون عنها شيئاً. بل على العكس يهاجمون من يحاول تنبيههم إلى خطرها القادم، والمرء عدو ما يجهل. إن النصارى جميعاً يعتقدون أن المسيح هو الرب المخلص "Jesus is the Christ"، وأنه لابد سينزل آخر الزمان ويجيء من السماء بمجرد أن تقوم حرب "ارمجدون" النووية الفظيعة، ليأخذ أتباعه ويرفعهم فوق السحاب، حتى لا يعاينوا أهوال الحرب الضروس، بل يظلون في "البلكونة" فوق السحاب –كما يقولون- حتى تفرغ الحرب من القضاء على الأشرار أو بمعنى أصح "الإرهاب". يقول لهم السيد المسيح: "سآتي أيضاً وآخذكم"."لتكن أحقَّاؤكم مُمَنطَقة، وسُرُجكم موقدة، وأنتم مثل أناس ينتظرون سيدهم حتى يرجع من العُرْس، حتى إذا جاء وقرع يفتحون له للوقت، طوبى لهؤلاء العبيد الذين إذا جاء سيدهم يجدهم ساهرين..." (لوقا: 12/25-37). ولذلك فإنهم ينتظرون "ارمجدون"، بل ويستعجلون مجيء المسيح، ويقولون متغنيين: (O Jesus Come) أيها المسيح تعال. و "حبيبنا يا يسوع، آمين، تعال"، وقد علمتم أنهم يعتقدون أنه لن يأتي حتى يمهدوا له الأرض بالقضاء على الأمم الأخرى أو الأشرار في معركة "ارمجدون". ومن هنا جاءت أهمية التنبيه على خطورة هذه الكلمة وضرورة إلقاء البيان الخاص بارمجدون. توضيح معنى: لإزالة سوء فهم وقع فيه البعض –يغفر الله لنا ولهم- نقول: إن المقصود بحديثنا عن ارمجدون ليس اللفظ والكلمة، وإنما المراد المدلول والمعنى، فإنها كلمة تعني الكثير والكثير. فإذا كان بعض المسلمين انشغل باللفظ عن المعنى، وشَغل نفسه بالقِشر عن اللُّباب، وظل يعترض على مجرد كلمة "ارمجدون"، على أنها كلمة لم ترد في السنة، وبناءً على ذلك أغمض عينيه وأغلق قلبه وجعل أصابعه في أذنيه، حتى لا يسمع هذه البدعة. فأقول لهم –إشفاقاً على حالهم-: دعوكم من الكلمة كلفظ، وافهموا المعنى المراد، فهي حرب تحالفية عالمية نووية مدمرة قريباً جداً، ويمكنكم أن تطلقوا عليها هذا الاسم: "الحرب العالمية الثالثة" آخذين في الاعتبار أن أهل الكتاب الذين سيشعلون نار هذه الحرب يسمونها "ارمجدون".. هذا الاسم الأعجمي المبتدع. فهل يا ترى استطعنا بذلك أن نحل هذا الإشكال، ونزيل هذا الهم الكبير الذي جثم على صدوركم من جرّاء هذا الاسم "ارمجدون"؟؟!! هل ارمجدون هي الملحمة الكبرى؟ والجواب: كلا. فالملحمة الكبرى تكون بعد ارمجدون وفي أعقابها، ويمكن أن نميز ارمجدون بالآتي: • هي حرب تحالفية عالمية، يشترك فيها معظم أهل الأرض. • الأرض الرئيسية للمعركة وادي مجيدو بفلسطين. • هي حرب نووية مدمرة تقضي على معظم الأسلحة الاستراتيجية للدمار الشامل. • وهي تمهيد للملحمة الكبرى، إذ يستعين الروم (أمريكا و أوروبا) بالمسلمين للقضاء على الشرق (الصين و روسيا و إيران ومن معهم). ويتم لهم ما أرادوا، ثم يشحذوا سيوفهم، ويحدوا أسنانهم للقضاء على المسلمين في الملحمة الكبرى، والتي تتميز بالآتي: • تكون بعد ارمجدون العالمية وفي أعقابها بفارق بضعة أشهر. • هي لقاء مباشر بين الغرب الصليبي والمسلمين. • تكون في سوريا، وتحديداً في "الأعماق" أو "دابق" قريباً من دمشق. • يكون قائد المسلمين فيها المهدي عليه السلام بلا خلاف. • وهي حرب بالخيل والسيوف. • ومدتها أربعة أيام. • والنصر في النهاية هو للمسلمين بقيادة المهدي. • و نقول إن ثمة حربين ستقعان: ارمجدون ويليها الملحمة الكبرى، ويكون النصر في الأولى للروم والمسلمين على عدوهم، أو بمعنى أصح كما جاء في بعض الروايات أنه عدو لهم –أي للروم- وهم المعسكر الشرقي (الصين و روسيا و إيران ومن معهم)، ويكون النصر في الثانية - وهي الملحمة الكبرى- للمسلمين على الروم. ويمكننا القول بأن الحربين حرب واحدة في جولات، إذ إن الروم بعد رجوعهم ورجوعنا معهم منتصرين يرجعون إلى بلادهم وفي نيتهم الغدر بنا، كما قال رسول الله صلّى الله عليه وسلم: "وفي نيتهم الغدر"، فهي حرب واحدة طويلة في جولتين بل جولات، بدأت بضرب العراق وتنتهي بالملحمة الكبرى، ولعل ذلك يفسر ذكرهم ارمجدون فقط دون الملحمة، على أنها حرب واحدة طويلة، يدخل في مرحلتها الأخيرة الملحمة الكبرى. ] |
|
| |
|
| | #8 (permalink) |
| عضو فعال | Armageddon From Wikipedia, the free encyclopedia For other uses, see Armageddon (disambiguation). Armageddon refers generally to end times or giant, apocalyptic catastrophes in various religions and cultures. It may also refer to any great loss of life in battle or use of weapons of mass destruction. The word Armageddon is thought to be derived from the Hebrew words Har Megido (הר מגידו), meaning "Hill of Megiddo". The referred site is a valley plain called Megiddo, which was the location of many decisive battles in ancient times (see Battle of Megiddo). One of these, which took place in 609 BCE and is described in 2 Kings 28-30 (see Books of Kings) and 2 Chronicles 20-25 (see Books of Chronicles), resulted in the death of Josiah, a young and charismatic ruler whose quick and untimely death precipitated the decline of the dynasty of David and may have inspired stories of the return of a Messiah from this lineage. The valley is marked by the presence of the archaeological mound or tell, representing the accumulated ruins of Bronze Age and Iron Age settlements that flourished between 5,000 years ago and 650 BC. Some would argue that the word Armageddon is an early example of a mondegreen. The only mention of the word Armageddon in the Bible appears in Revelation 16:16: "And he gathered them together into a place called in the Hebrew tongue Armageddon" (KJV).[1] The Bible includes many passages that refer to the concept of Armageddon, however. But this specific Bible prophecy reference is ambiguous whether any event actually takes place here, or whether the gathering of armies is only to be seen as a sign. In fact, a gathering of the Roman army occurred at this place as a staging ground for one of their assaults on Jerusalem in AD 67. This is consistent with the preterist interpretation that the events of Revelation 16:17-21 refer to events culminating in the destruction of Jerusalem in AD 70. However, one indication that the book predicts a future event is the mention of an army from the east of two hundred million, a number that would not have been likely in any battle of that period. Another interpretation is that the sudden death of Josiah, a religious reformer in his early 30s who showed great promise of renewing a theocratic Jewish state, resulted in myths of his triumphant return. Josiah is said to have died at the hands of the Egyptian pharoah Necho II just as the Davidic monarchy was in ascendancy after a period of disarray and corruption. His death precipitated the decline of a strongly monotheistic faction in Judea in the years prior to the Babylonian captivity. The idea that a Davidic king would return someday to fight and win at Megiddo is an example of the myth of eternal return. Before the Second World War, the First World War was commonly referred to in newspapers and books as "Armageddon", in addition to "the Great War". [عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا] [عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا] |
|
| |
|
| | #9 (permalink) |
| عضو فعال | ? What is ARMAGEDDON Is it a place? An event? Is it the end of the world as we know it? Who will it involve? Few know what Armageddon means. What does the Bible really say? Now you can understand! Nearly everyone has heard of “Armageddon.” Hundreds of authors have written books on the subject and dozens of movies have been produced depicting the “final battle between good and evil.” Scientists and world leaders alike use the term to refer to the end of the world as we know it—the annihilation of mankind through nuclear, chemical and/or biological warfare. Some believed that Armageddon would be the final battle of World War I. They were wrong! Others thought that World War II would end with the final battle being Armageddon. They were also wrong! Even more recently, during the Gulf War, Bible “experts” were announcing, “Armageddon is here!” Once again, they were wrong! What exactly is Armageddon? Is it a place or an event? Who will take part in it? Few really know what it is. Now you can understand! The Origin of Revelation While a prisoner on the island of Patmos, off the Greek coast, the apostle John recorded (more than 1,900 years ago) in the book of Revelation what would happen in the very near future—in our time! The Greek title of the book, apokalupsis, means “disclosure: appearing, coming, [en]lighten, manifestation, be revealed, revelation” and “a disclosure of truth, instruction, concerning divine things before unknown.” Some suppose that the symbols used in Revelation are for the purpose of clouding its meaning. But why would God title the book “to reveal,” if it really means “to hide”? The Apocalypse, or Revelation, begins, “The Revelation of Jesus Christ, which God [the Father] gave unto Him [Jesus], to show unto His servants [true Christians] things which must shortly come to pass; and He sent and signified it by His angel unto His servant John” (Rev. 1:1). This revelation originated with God the Father, who passed it on to Jesus Christ. Then Christ, through a vision, passed it to John. What he recorded for us was “the word of God, and of the testimony of Jesus Christ, and of all things that he saw” (vs. 2). John was thrust ahead in time into what is described in Chapter 1, verse 10 as the “Lord’s Day,” or the “Day of the Lord.” He was given messages by Christ regarding “…things which are, and things which shall be hereafter” (Rev. 1:19). The Day of the Lord is the time at the close of this age when God will intervene in mankind’s affairs and bring to a close 6,000 years of misrule. This day is described in several places throughout the Bible (Isa. 13:9; Jer. 46:10; Joel 1:15; Zeph. 1:14-18; Mal. 4:5; Luke 21:34). Most of what John saw in the vision was foreign to him. He had to describe things in a way that he could communicate to others. How does someone from the first century A.D. describe a helicopter gunship, since he obviously has never seen one? How does he describe a fighter jet—or a nuclear explosion? By using symbols or items that are familiar to him! A Place—Not an Event The Bible mentions the word Armageddon in only one verse: “And He gathered them together into a place called in the Hebrew tongue Armageddon” (Rev. 16:16). Though the New Testament was written in Greek, this is not a Greek word. It comes from two Hebrew words—“har” and “megiddo.” The word “har” means a mountain or range of hills (sometimes used figuratively)—hill country. Megiddo, or Megiddon, was one of the royal cities of the Canaanites until Joshua captured it. Afterwards, it was given to the Manassites. It is located on the southern edge of the great plain of Issachar (also known as the Plain of Esdraelon and Valley of Jezreel). It was a fortified city that guarded the strategic passes of the Mt. Carmel area. The Bible says that Armageddon is a place, not an event. It is not a battlefield, but a gathering place. The site is within the borders of the modern state of Israel, about 55 to 60 miles north and east of Jerusalem and about 20 miles east of the port city of Haifa. Today, it is nothing more than a 13-acre pile of historic rubble. In ancient times, this area was part of a main highway between Africa and Asia. It provided a natural gathering place due to the flatness of the surrounding topography. Archaeology shows evidence of frequent, extremely heavy defense facilities there. A Bloody History Megiddo is a famous setting for several great slaughters throughout history and is first mentioned as one of the Canaanite cities conquered by Joshua (Josh. 12:21) in the early 1400s B.C. When Deborah was judging Israel, she ordered Barak into battle against the Canaanites led by Sisera in this area (Judges 4 and 5). The entire army of Sisera was destroyed—every last soldier. The famous story of Gideon and his defeat of the Midianites may also have taken place at Armageddon. See Judges 6:33, where the valley of Jezreel is mentioned. Chapter 7 details how God reduced Gideon’s army from 32,000 to 300 and yet still defeated their enemy. King Solomon turned the city into a fortified camp that housed several hundred horses for his fleet of chariots (I Kgs. 9:15-19). The remains of the foundation of Solomon’s enormous stable are still visible today. When Jehu, king of Israel, wounded Judah’s King Ahaziah in battle, Ahaziah fled to Megiddo and died there (II Kings 9:27). The Egyptian king, Pharaoh-nechoh, came to the aid of the Assyrians and defeated the Israelites led by Josiah (II Kgs. 23:29-30; II Chron. 35:20-25). This valley has seen military battles in modern times, as well. On September 19, 1918, British General Allenby won a decisive battle there, defeating the Turks. Because Megiddo is identified as a place of decisive conflicts, and because more battles have been fought there than at any other place in the world, it has become emblematic of any decisive battlefield—as much as Waterloo, Gettysburg or |
|
| |
|