|
<
تنبيه إداري هام: أي توصية ليست مدعومة بتحليل أو أسباب سيتم حذفها فوراً.
I الأسهم السعودية I الأخبار الاقتصادية I التحليل الفني I الفوركس I العقاروالإستثمار I وظائف I الأسهم الخليجية I الأسهم العربية I دليل الأسهم I
| جديد المواضيع: | |
| |||||||
| التسجيل | التعليمـــات | قائمة الأعضاء | التقويم | اجعل كافة الأقسام مقروءة |
| الأخبار الأقتصادية آخر أخبار الأسهم السعودية والنفط والمشاريع الاقتصادية تجدها هنا,الأحداث الاقتصادية,, صفحة الأخبار الاقتصادية, التحديات الاقتصادية, موقع اقتصادي شامل, نشرة الأخبار الاقتصادية, أخبار الشرق الأوسط المالية والإقتصادية , |
![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
| | #1 |
| عضو ذهبي | بسم الله الرحمن الرحيم 6.6 مليون سعودي يرفعون مبلغ الاكتتاب في «إعمار المدينة الاقتصادية» إلى 1.3 مليار دولار جمجوم: نسبة الطلبات الإلكترونية سجلت 52 % من إجمالي الطلبات الرياض: مساعد الزياني كشف نضال جمجوم، الرئيس التنفيذي لشركة إعمار المدينة الاقتصادية، أن نسبة الطلبات الإلكترونية في شركة إعمار المدينة الاقتصادية بلغت أكثر من 52 في المائة من مجموع طلبات الاكتتاب، مع نهاية اليوم التاسع والعشرين من شهر يوليو (تموز) الجاري، الذي وصل فيه حجم الاكتتاب إلى أكثر من 5 مليارات ريال (1.3 مليار دولار) عبر 1.8 مليار طلب تقدم بها 6.6 مليون مكتتب. وذكر جمجوم أن عملية الاكتتاب على أسهم الشركة تشهد إقبالاً منقطع النظير من قبل المستثمرين السعوديين، مع إعلان الشركة تغطية الاكتتاب بشكل كامل قبل نهاية الفترة المحددة له والممتدة على 10 أيام، وقد ساهم في النجاح الكبير، الذي تشهده عملية الاكتتاب، الإقبال المتزايد على استخدام الوسائل الإلكترونية المهيأة للمستثمرين من صراف آلي وإنترنت وهاتف مصرفي، مشيرا إلى أن كثافة الطلبات الإلكترونية أظهرت مدى التحول الإيجابي الذي تشهده البلاد والمتمثل في تسخير وسائل التقنية الحديثة لمواكبة حركة التطور الاقتصادي المتسارعة. من جهته، ذكر أيونس كاراباتاكس المدير التنفيذي لقسم الاستشارات المصرفية الاستثمارية الدولية «إتش إس بي سي» السعودية أن فتح باب الاكتتاب عبر الإنترنت والوسائل الإلكترونية الأخرى ساهم في تسهيل عملية الاكتتاب أمام المستثمرين السعوديين الموجودين خارج السعودية، مشيراً إلى أن الإقبال الشديد يعكس مدى السهولة والانتشار الواسع للوسائل الإلكترونية الحديثة، التي ستلعب دوراً متنامياً في عمليات الاكتتاب المستقبلية التي ستخوضها الشركات الأخرى. ويتوقع إن يغطي الاكتتاب في شركة إعمار المدينة الاقتصادية للمرة الثانية خلال اليوم وغداً وان تصل المبالغ المكتتب فيها إلى أكثر من 5.5 مليار ريال (1.4 مليار دولار)، نتيجة الطلب المتزايد على أسهم الشركة، خاصة في ظل قرب إقفال الاكتتاب يوم الأربعاء الثاني من أغسطس (اب) المقبل، آخر أيام الاكتتاب في 30 في المائة من أسهم الشركة المطروحة للاكتتاب، التي تلعب المطور الرئيسي لمدينة الملك عبد الله الاقتصادية، حيث تعمل حالياً على التطوير في موقع المشروع في رابغ غرب السعودية. وأكدت النسبة التي سجلها الاكتتاب في شركة اعمار المدينة الاقتصادية عن طريق الوسائل الإلكترونية ارتفاع الوعي الاستثماري لدى المستثمرين في السعودية واستخدام مختلف الوسائل لتحقيق الأهداف التي يسعون للوصول لها، بالإضافة إلى تخفيف الضغط على فروع البنوك المنتشرة حول البلاد واختفاء طوابير الانتظار والحصول على استمارة الاكتتاب. مطالبة هيئة سوق المال بتثبيت الطلبات المسبقة وتقسيم السوق والسماح للشركات بشراء أسهمها بعد تزايد سلبيات أوامر الشراء الوهمية المسبقة لسوق المال الرياض: عبد المحسن المرشد طالب متعاملون في سوق المال بتسريع قرار السماح للشركات بشراء جزء من أسهمها، جنبا إلى جنب مع تدخل هيئة سوق المال بشكل عاجل، لوضع حد للتحركات المشبوهة التي يقوم بها مضاربون في سوق الأسهم، عبر أوامر شراء تزيد عن نسبة الإغلاق لليوم السابق للتداول، أو تنخفض عنها قبل افتتاح السوق كل يوم.ولفت المتعاملون إلى أن هذا السلوك يهدف للإيهام بوجود طلب كبير، يختفي قبل الافتتاح بلحظات، ويشهد السوق عكس ذلك التوجه، الأمر الذي يوهم المتعاملين في السوق بان هذا السهم أو ذاك عليه طلبات كبيرة ستصل به إلى النسبة، فيعزز الشراء فيه، ليصرف ويبيع هؤلاء المضاربون أسهما لهم ويحققون غاياتهم وتغيير وضعية السوق والأسهم، وإشاعة عمليات تدليس واضحة تؤثر على السوق. وطالب متعاملون بفصل السوق إلى اثنين واحد للشركات القيادية والثاني للصغيرة لمنع تأثير حركة القيادية على الصغيرة سلبا، وتسريع السماح للشركات بشراء جزء من أسهمها لتأكيد ثبات السوق والمؤشر، كما دعوا الهيئة إلى تسريع إصدار القرار بالسماح للشركات المساهمة بشراء جزء من أسهمها المطروحة للتداول لتحسن من وضع السوق. ودعا المتعاملون الهيئة لمتابعة مضاربي التوصية، الذين يطلبون مقابلا ماديا جراء إعطاء متعاملين توصيات على أسهم محددة، حتى أن بعض البنوك فتحت حسابات لهم لهذه الأغراض، ويمكن معرفتها عبر التحويلات المحددة، التي تصل في الغالب إلى ألف ريال (267 دولارا) مقابل التوصيات لمدة محددة. وقال متعاملون في السوق، إن المتابع للسوق في الفترة الأخيرة يلاحظ انتشار بعض الظواهر، مثل قيام مجاميع بالتوجه إلى سهم محدد ومحاولة المضاربة عليه ورفع قيمته ثم التصريف فيه، مشيرين إلى الظاهرة الأكثر أهمية، التي بدأت تؤثر في السوق بشكل كبير، والمتمثلة في الأوامر الكبيرة التي تصل لحد النسب الأعلى أو للنسبة الدنيا للأسهم وهو ما يخلق تصورا غير صحيح بان هذا السهم أو ذاك يتجه إلى الصعود، ولكن سرعان ما ينعكس الامر مع الافتتاح، وبدأ التداول يعكس اتجاهه، والسبب الأكبر إن تلك المجاميع أو المضاربين الغوا تلك الأوامر في آخر لحظه بعد إعطاء السوق وضعا ايجابيا وهو العكس. ولذلك دعا هؤلاء المتعاملون هيئة السوق بالتدخل وإعطاء هذه الأوامر وضعية التنفيذ بدلا من إلغائها في اللحظات الأخيرة، أو على الأقل مراقبة السوق ومنع تلك التحركات غير السليمة، التي تؤثر على السوق، الذي لم يشهد ثباتا منذ فترة طويلة قد تكون مثل هذه التصرفات احد الأسباب. وأشار محمد بن إبراهيم (تحفظ عن ذكر اسمه الأخير)، الذي يصف نفسه بمتعامل صغير، إلى أنه ومن هم في حجمه انخدعوا كثيرا في توجه السوق، لأنهم ينظرون إلى السوق قبل افتتاحه حسب الأوامر المتوجهة إلى الأسهم، مؤكدين إن هناك مضاربين كبارا هم من يقوم بعمل هذه الأوامر، وبما لديهم من القدرة التقنية وتسهيلات بنكية، فإنهم يستطيعون إلغاء تلك الطلبات بشكل سريع قبل بدء التداول بثوان، وطبعا يقبل طلبهم عكس المتعامل أو المضارب الصغير الذي يذهب أمره إلى التنفيذ الذي نفذ مخدوعا بأوامر وهمية يستفيد منها المضاربون الكبار. وشدد إبراهيم على قيام السوق بمتابعة الإنترنت، نظرا لقيام العديد من المضاربين بإنشاء منتديات خاصة بهم يعملون على تكوين منتديات تسعى إلى تكتلات لبيع وشراء أسهم محددة، إضافة إلى قيام بعضهم بوضع التوصيات كمهنة يتقاضون عليها مقابلا ماديا وهو أمر محظور في سوق الأسهم ومن قبل هيئة سوق المال. وأوضح ناصر العبد الرحمن، أن هذا الأمر متفش بين المتعاملين ويمكن للهيئة متابعته ورؤيته بوضوح. وغالبية هذه التوصيات تتم عبر رسائل ال****، وفي الأقل عبر الرسائل البريدية الإنترنتية، لافتا إلى الإسراع بفصل السوق إلى أول وثان لتكون الأسهم الصغيرة بمأمن من تأثيرات الأسهم القيادية في قيمة واتجاه المؤشر، بحيث يكون للأخيرة سوق ومؤشر خاص. وحسب رأي فهد الغنام، فإن أسهم بعض الشركات الصغيرة وغير القيادية تعتبر كبيرة من حيث حجم التداول، ويجب فصل الشركات القيادية لأننا نتأثر بهذه الشركات، والسوق يتفاعل معها، نظرا لوجود سياسة التبعية والقطيع لدى الكثير من المتداولين الذين عندما يرون إحدى الشركات القيادية تهبط فإنهم يتجهون إلى تصريف محافظهم في الشركات الصغيرة، خوفا من هبوط أسعارها وبالتالي خسارتها. |
|
| |
|
| | #2 |
| عضو ذهبي | مؤشر الأسهم السعودية يتراجع 96.96 نقطة والتعاملات تتعثر في محاولات الدقائق الأخيرة جدة: محمد الشمري تراجع المؤشر العام لسوق الأسهم السعودية 96.96 نقطة بما يعادل 0.90 في المائة إلى مستوى 10658.13 نقطة، بعد أن فشلت محاولة يائسة في الدقائق الأخيرة لرفع قيمة المؤشر العام. وتعثرت التعاملات الأخيرة لسوق الأسهم بما يعرف في أوساط المحللين لحركة التداولات بـ«ارتدادات القطة الميتة»، وهي الارتدادات التي عادة ما تصطاد سيولة ذوي الخبرات الضعيفة في سوق المال. وبدت سمة مغادرة الأسهم للمحافظ في المساء وعودتها في الصباح واضحة، وهو ما أفضى إلى ارتدادات القطة الميتة، وبقاء حالة الحيرة في السوق التي يبدو من تعاملاتها أنها تنتظر صدور أخبار وشيكة. ومن الواضح حاليا أن تمثل السوق جنة للمضاربين المحترفين فيما جلسات التداول تعتبر منطقة شراء وقت لقوى صناعة مسار المؤشر العام ليس إلا، وهو ما يعني أن الحذر في أعلى مستوياته. ويأتي ضمن أكثر علامات عدم الارتياح عدم تسجيل أرقام سعرية جديدة في حالات الصعود منذ أسابيع، مقابل استمرار تسجيل أرقام سعرية هابطة يوما بعد آخر. وفي حال كانت الأخبار التي تترقبها السوق سلبية أو تأخر ظهور الأخبار السارة فهذا يعني أن أي حالة صعود مجرد ارتداد بسيط سيتم بعده استئناف جديد للمسار الهابط الذي قد يكبد المؤشر العام عناء رحلة لن تتوقف قبل بلوغ بحر التسعة آلاف نقطة على أقل تقدير. وتعاني سوق المال في السعودية من عدم وجود محفزات قادرة على رفع الأسعار وبالتالي قيمة المؤشر العام، فيما لا تزال مبررات الهبوط جاثمة، كما تبدو حالة عدم الارتياح باقية في ظل غياب المحفزات الحقيقية. وبناء على المعطيات الفنية للسوق السعودية عند الإقفال أمس، توضح مؤشرات قراءة مستقبل السوق إلى أن المؤشر العام يسير أفقيا بداعي التصريف على الأرجح وليس التجميع. * السماري: السيولة تغادر إلى قنوات استثمارية جديدة في هذه الأثناء، أوضح لـ«الشرق الأوسط» عبد الرحمن السماري وهو خبير في تحليل تعاملات الأسواق المالية المحلية والعالمية، أن السوق تعاني من مغادرة السيولة انتظارا لظهور قنوات استثمارية جديدة، أهمها صكوك «سابك» التي من المتوقع أن تجتذب السيولة المتحفظة، وأسهم شركة إعمار في حال طرحها، فضلا عن منتجات الودائع الإسلامية التي باشرت بنوك محلية تسويقها أخيرا. وذهب إلى أن من أبرز مبررات مغادرة السيولة توتر الأوضاع السياسية في منطقة الشرق الأوسط، فضلا عن نمط الحيرة السائد حاليا سينتهي بتغير حاد صعودا أو هبوطا، وذلك بناء على ما قد ينتج خلال الأيام القريبة المقبلة، آخذين في الاعتبار أن السوق لا تزال تحت تأثير ظهور إعلانات تنظيمية أهمها حوكمة الشركات ونظام الاستثمار العقاري، ونظام صناديق الاستثمار، وهي معطيات من شأنها أن تحدث تغييرا جذريا في آليات السوق وقوانين اللعبة بين كبار المضاربين. وقال إنه «بالنظر لما يترقبه السوق خلال الأيام المقبلة، نجد مبررا لحالة الحيرة ومحاولات شراء الوقت والمساحة انتظارا لما سيأتي، وأهم ما ينتظره السوق انتهاء اكتتاب إعمار المدينة الاقتصادية نهاية الأسبوع الجاري، وترقب موعد طرح صكوك «سابك» التي من المتوقع أن تجتذب السيولة وتشعل مضاربات حامية». وبين أن القنوات الاستثمارية التي يرجح توجه السيولة لها في الفترة المقبلة، تتميز بعوائدها المضمونة وخلوها من المخاطرة، وهو ما يجعلها خيارا مفضلا بديلا عن الأسهم. * الشبيب: وقف الخسارة مهم للتعاملات المقبلة * وعلى الطرف الآخر أوضح لـ«الشرق الأوسط» شبيب الشبيب وهو محلل لتعاملات سوق المال أمس، أن التفكير الجدي في وقف الخسارة خلال التعاملات المقبلة مهم جدا، في إشارة منه إلى أن إمكانية الهبوط أوفر حظا من الصعود. وذهب إلى أن التعاملات الحالية للسوق لا تستدعي دخول الخارجين من السوق، فيما لا مجال لغير مضاربي اليوم الواحد، على أن تتم المضاربة على أعلى درجة من الاحتراف. وقال إن المؤشر العام يتجه لتسجيل قاع جديدة، بدليل أن كل قمة يتم تسجيلها خلال الأسابيع الماضية تأتي القمة التالية لها في مستوى أدنى من الأولى، وهو ما يبعث على عدم الارتياح. * الجبرين: الحيرة تسيطر على التعاملات اليومية * وفي المقابل قال لـ«الشرق الأوسط» بندر الجبرين وهو متعامل في سوق الأسهم، إن الحيرة تسيطر حاليا على التعاملات اليومية، مشيرا إلى أن الأمور ضبابية إلى أبعد حد. وبين أن الحيرة الحالية أفضت إلى تعقيد الأمور بالنسبة للمتعاملين خلف شاشات التداول، وهو ما يستدعي التفكير جديا في العمل على وقف الخسارة قبل أن تتفاقم وتصل إلى ما هو أسوأ من الوضع الحالي. |
|
| |
|
| | #3 |
| عضو ذهبي | «الموانئ» السعودية تتوجه لهيكلة خطط عملها الجديدة وفق آلية «الأسلوب التجاري» تستعين بالقطاع الخاص لإيقاف خطر المنافسة الإقليمية الرياض: محمد الحميدي كشفت المؤسسة العامة للموانئ في السعودية عن توجهها الفعلي لتغيير مخططاتها وبرامج أعمالها فورا وذلك لمواكبة المستجدات على الساحة البحرية العالمية، مشيرة إلى التطورات التجارية في الصناعة البحرية والمنافسة بين الموانئ في الدول المجاورة، مقابل انحصار في حجم المكاسب المحققة عبر الموانئ المحلية. يأتي ذلك وسط ارتياح من قبل الحكومة السعودية لنتائج التطور في إنتاجية الموانئ وضخ استثمارات كبيره وتزويد وتحديث معدات مناولة البضائع منذ السماح بمشاركة القطاع الخاص في القطاع. وأفادت معلومات رسمية صدرت أخيرا بأن سياسة الخطط والبرامج الجديدة للمؤسسة العامة للموانئ والتي تعمل تحت مظلة وزارة النقل السعودية، تتوجه نحو الاستفادة من مقدرات القطاع الخاص وإمكانياته ومستوى أداء نجاحاته المحققة، موضحة أن برامجها الجديدة تستند بشكل تام إلى القطاع الخاص ليقوم بعمليات التشغيل والصيانة والاستفادة من أرصفة الموانئ، وذلك لإدارتها بأسلوب تجاري. وأكدت المؤسسة العامة للموانئ بأن ما دعاها للتوجه لصيغ العمل الجديدة هي بروز الكثير من المستجدات على ساحة التجارة البحرية العالمية والانفتاح التجاري على المستوى العالمي، إضافة إلى حرصها على اجتذاب التجارة البحرية والتحول باقتصادات الموانئ المحلية إلى تحقيق الربح، تماشيا مع سياسة البلاد في تحويل الاقتصاد الوطني من مستورد ومستهلك إلى منتج ومصدر. وتتوقع المعلومات الصادرة أن يتنافس القطاع الخاص السعودي خلال الفترة المقبلة على الفوز بجملة من العقود المتعلقة بتشغيل وصيانة محطات الحاويات، ونقل البضائع العامة، وتشغيل التجهيزات البحرية، وفرص المشاريع الإنتاجية، مشيرة إلى أن أعمال التخصيص التي دعت إليها البلاد ساعدت في رفع الكفاءة التشغيلية نسبيا في الموانئ المحلية وكذلك بادرت في حسن الأداء مما نتج عنه زيادة الإنتاجية عن الزيادة الطنية (من وحدة الوزن) المناولة وأعداد السفن التي تم استقبالها. ويأتي من بين الجهود المخطط لها، المبادرة في رفع مستوى الموارد البشرية العاملة في الموانئ وتوفير فرص التدريب والتنمية خاصة ما يتعلق بعمليات الإرشاد البحري والغوص وقيادة القطع البحرية والسلامة ومكافحة الحرائق والمراقبة البحرية وعقود التخصيص وغيرها مما يخص عمليات التشغيل والتحميل والشؤون الإدارية. وبدأت الحكومة السعودية فعليا في السماح لتطوير الموانئ بالأمر السامي خلال العام 1997 القاضي بإسناد جميع أعمال تشغيل وصيانة وإدارة الأرصفة والمعدات التابعة للموانئ السعودية إلى القطاع الخاص، وفقا للمرتكزات المتضمنة استمرار ملكية الدولة للموانئ والمنشآت وبقاء دورها الإشرافي، وإعطاء حوافز للقطاع الخاص للاستثمار في المعدات والتجهيزات، وإدارة العمل بأسلوب تجاري يوفر المزيد من الخدمات بكفاية عالية. وذكر موقع المؤسسة العامة للموانئ في السعودية بأن الموانئ السعودية سجلت شرف السبق في تخصيص خدماتها بين المرافق العامة في البلاد وكذلك بين موانئ الشرق الأوسط، لافتا إلى أنه تم خلال الأعوام الماضية طرح جميع أعمال إدارة وتشغيل أرصفة الموانئ السعودية على الساحلين الشرقي والغربي لإدارتها بواسطة القطاع الخاص بأسلوب تجاري، عن طريق عقود تأجير طويلة الأمد. في هذه الأثناء، اتجهت بعض الموانئ المحلية نحو تفعيل دور القطاع الخاص في تشغيل بعض أعمالها، كان من أبرزها إنشاء مشروع اقتصادي إنتاجي في ميناء الملك فهد الصناعي في ينبع تضمن عصر البذور، وإنتاج أعلاف الدواجن، وإنتاج الزيوت، كما ان هناك شركة متخصصة في الطاقة وصناعة البنكر، مقابل انتظار مشاريع أخرى بعد أن تم إنهاء إجراءات تخصيص مواقع لها في الموانئ. وبلغ إجمالي البضائع التي تمت مناولتها في 8 موانئ على السواحل السعودية خلال الربع الأول من العام الحالي 2006 بنحو 30.8 مليون طن بنقص في الإجمالي عن الفترة ذاتها من العام السابق نسبتها 0.45 في المائة، حيث ارتفعت كمية الواردات بواقع 5.8 في المائة، في حين انخفضت كمية الصادرات بنسبة 4.5 في المائة. وقد شهد ميناء ينبع التجاري الزيادة الأكبر بنسبة 20 في المائة حيث ارتفعت كمية البضائع الواردة بنسبة 15 في المائة، بينما ارتفعت كمية البضائع الصادرة بنسبة 100 في المائة نتيجة لزيادة صادرات البضائع المكيسة والحاويات. «غاز» تبرم اتفاقية تمويل قرض بقيمة 320 مليون دولار مع «السعودي الفرنسي» الرياض: «الشرق الأوسط» وقعت الشركة الوطنية للغازات الصناعية «غاز» أمس، اتفاقية قرض تمويل بقيمة 320 مليون دولار (1.2 مليار ريال)، مع البنك السعودي الفرنسي، والذي تم تعيينه مستشاراً مالياً ومديراً لترتيب تمويل توسعاتها الحالية، ومنسقاً بينها وبين مجموعة البنوك التي ستغطي جزءا من تكلفة تمويل مشاريع التوسعة التي تنفذها الشركة في مصانعها بمدينتي الجبيل وينبع الصناعيتين. وقال المهندس محمد بن حمد الماضي نائب رئيس مجلس إدارة (سابك) في بيان صادر عن الشركة، إن هذه التوسعة سترفع الطاقة الإنتاجية السنوية لمجمعي الشركة في مدينتي الجبيل وينبع الصناعيتين إلى 7 مليون طن متري سنوياً، لافتا إلى أنه من المتوقع بداية الإنتاج في الربع الأول من عام 2008، وذلك حتى تستوفى جميع متطلبات مجمعات «سابك»، وغيرها من المنشآت الصناعية من غاز الأكسجين. وتتمثل شركة «غاز» رمزاً للتعاون بين «سابك» ومجموعة من الشركات الوطنية العاملة في حقل الغازات الصناعية، إذ تمتلك ما نسبته 30 في المائة، فيما تملك «سابك» الباقي. |
|
| |
|
| | #4 |
| عضو ذهبي | ارتفاع اليورو وهبوط ملحوظ للدولار وسط تراجع ملموس لنمو الاقتصاد الأميركي تقرير بنك الكويت الوطني الأسبوعي حول الأسواق العالمية الكويت: «الشرق الأوسط» قال بنك الكويت الوطني في تقريره الأسبوعي حول الأسواق العالمية ان نمو الولايات المتحدة سجل تراجعا ملموسا للربع الثاني من عام 2006 مقارنة بالربع الأول. وبلغ إجمالي الناتج المحلي 2.5% وهو أقل من المعدل المتوقع له، والبالغ 3%، الأمر الذي يؤكد مخاوف مجلس الاحتياط الفيدرالي الأميركي الذي يحارب التضخم عن طريق رفع أسعار الفائدة. ولذلك فقد تراجعت احتمالات رفع أسعار الفائدة خلال الاجتماع القادم للجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة (FOMC) المقرر يوم 8 أغسطس (آب) المقبل إلى ما نسبته 31%. والواقع أن تراجع النمو كان متوقعا بنحو كبير عقب ما قام به مجلس الاحتياط الفيدرالي من أسعار الأسواق عندما عكس سجل (BEIGE BOOK) انخفاضا إجماليا في الاقتصاد. ونتيجة لذلك، هبط الدولار الأميركي بشكل ملحوظ وارتفع اليورو من جديد إلى مستوى 1.27 والين إلى مستوى 114 والإسترليني إلى مستوى 1.86 وإن الأسواق تترقب وتتابع بشكل حثيث أية مؤشرات اقتصادية أو تعليقات للمسؤولين الرسميين من اجل تقييم الخطوة التالية للفيدرالي الأميركي بشأن أسعار الفائدة. من ناحية أخرى، طالب مكتب الإحصاء في الصين الحكومة بالقيام بمزيد من التنويع لاحتياطات البلاد من النقد الأجنبي بعيدا عن الدولار، وذلك بسبب المخاطر المتزايدة لخفض قيمة الدولار الأميركي. وشدد مكتب الإحصاء على ضرورة الإسراع بعملية التنويع للاحتياطات الكبيرة للبلاد، بهدف تقليل مخاطر الخسائر الرأسمالية. وتقدر إجمالي هذه الاحتياطات بنحو 941 مليار دولار، وهي الأكبر على مستوى العالم ويقدر 80% من حجمها بالدولار وتزيد بنحو 20 مليار دولار شهريا. ونتيجة للضغوط السياسية التي ما زالت تستقطب تركيز الأسواق المالية الخاصة في أعقاب النتائج السلبية لاجتماع روما الأسبوع الماضي حول لبنان، ظلت أسعار النفط فوق معدل 70 دولارا للبرميل، فيما لمع بريق الذهب مسجلا 640 دولارا. اما عن أوروبا فقد مرت المنطقة الأوروبية بأسبوع هادئ حيث يركز معظم العالم اهتمامه على أزمة الشرق الأوسط بحثا عن سبيل لوقف إطلاق النار بين إسرائيل وحزب الله. وتراجع مؤشر ثقة الأعمال الألماني الذي يصدر عن معهد «إيفو» من أعلى مستوى له على مدار 15 عاما مسجلا 105.6 ومتراجعا عن مستوى 106.8. وقد سُجل هذا الرقم فيما يستعد البنك المركزي الاوروبي لرفع أسعار الفائدة الرئيسية بمقدار ربع في المائة إلى 3.0% في 3 أغسطس المقبل بهدف مجابهة المخاطر التضخمية. وجاءت أرقام الحساب الجاري للمنطقة الأوروبية أقل كثيرا من التوقعات مسجلة عجزا قدرة 11.9 مليار يورو مقارنة بعجز سابق قدره 7.33 مليار يورو. فيما أظهرت أرقام نمو عرض النقد وحجم النقد للمنطقة الأوروبية تراجعا عن شهر مايو (أيار) الذي حققت فيه 8.8% لتسجل نسبة 8.5% خلال شهر يونيو (حزيران) الماضي. وفي اليابان، بدت مظاهر مرونة تعافي الاقتصاد الياباني، الأسبوع الماضي، من خلال البيانات التي أوضحت ارتفاع مؤشر أسعار المستهلك الرئيسي بنسبة 0.6% بمعدل سنوي في شهر يونيو، وهو الارتفاع الشهري الثامن على التوالي. وجاء ارتفاع المؤشر مواكبا للتوقعات فيما تستعد الأسواق لارتفاع آخر في أسعار الفائدة عقب تحرك بنك اليابان الشهر الحالي برفع أسعار الفائدة لاول مرة منذ ست سنوات. إلا أن محافظ بنك اليابان توشيهيكو فوكوي صرح بأن البنك المركزي الياباني لن يقوم برفع أسعار الفائدة بشكل متتابع كما فعل الفيدرالي الأميركي. مكتبة سعودية تبرم اتفاقية لبيع الأجهزة الآلية والإلكترونية بالتقسيط «جرير» تبدأ تنفيذها في كافة الفروع بنهاية العام الجاري الرياض: «الشرق الأوسط» وقعت شركة جرير للتسويق مع البنك السعودي البريطاني «ساب» اتفاقية للبيع بالتقسيط «أمانة» لأجهزة الحاسب الآلي والأجهزة الإلكترونية الأخرى من فروع مكتبة جرير لجميع السعوديين والمقيمين داخل السعودية. ووقع الاتفاقية مع «ساب» ناصر عبد العزيز العقيل، رئيس قسم العمليات ونائب رئيس مكتبة جرير، حيث تضمنت الاتفاقية أن تقوم المكتبة بتقديم تسهيلات تمويل مطابقة للشريعة الإسلامية (أمانة) إلى كافة العملاء لشراء أجهزة الحاسب الآلي والأجهزة الإلكترونية الأخرى بالتقسيط حسب المدة التي يتفق بها العميل مع (ساب)، كما تم الاتفاق على تواجد ممثل لـ«ساب» داخل معارض مكتبة جرير ليقـوم بإنهاء إجراءات التمويل بالتقسيط والتسلم الفوري للسلعة المرغوب شراءها من قبل العميل، كما أنه لا يتطلب وجود حساب جار للعميل في البنك السعودي البريطاني (ساب). وبدأت مكتبة جرير العمل بهذه الاتفاقية في أربع مدن في السعودية وهي مدينة الرياض (فرعا العليا والحمراء) وفي مدينة جدة (فرعا التحلية والجامعة) وفي مدينة الخبر (فرع الكورنيش) وفي مدينة الدمام (فرع الدمام)، هذا وستبدأ مكتبة جرير بتفعيل هذه الاتفاقية أيضاً (البيع بالتقسيط) في جميع فروعها في السعودية بنهاية هذا العام. عام بعشرة أعوام... واقتصاد يزدهر سعود الأحمد غداً الأول من أغسطس (آب)، يحتفل الشعب السعودي بالذكرى السنوية الأولى لبيعة خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز (يحفظه الله) ملكاً للمملكة العربية السعودية، وبيعة صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبد العزيز ولياً للعهد... فماذا أكتب عن هذه المناسبة، خصوصاً إذا تذكر أنه لا يحسن بمن يتقدم للكتابة عن مثل هذه المناسبة التاريخية الهامة وعلى منبر إعلامي عالمي كهذا، إن لم يكن لديه ما يضيف. لكن مما يحفز على الكتابة، أن في بعض الحديث شهادة أكثر منه إشادة. وأن الحديث عن النعم أمر فيه مرضاة للرب.. قال تعالى «وأما بنعمة ربك فحدث». فهذه بلادنا تحث الخطى في جميع المجالات التنموية بوجه عام، والاقتصادية بوجه خاص... خطوات جدد رسمها (يحفظه الله) وحدد معالمها ومضامينها في خطاب تسطر كلماته بحبر من ذهب. ذلك الخطاب الذي أشبع رغبات المنتظرين لمعرفة استراتيجيات الحكومة المستقبلية. فقد جاء مشتملاً بقدر ما هو واضح ومركز على خطة عمل القيادة، بما احتواه من تأكيدات ومرتكزات ومضامين وأهداف. فمما تضمنه خطاب البيعة «أتولى المسؤولية بعد الراحل العزيز وأشعر أن الحمل ثقيل وأن الأمانة عظيمة.. استمد العون من اللّه ـ عز وجل ـ وأسأل اللّه سبحانه أن يمنحني القوة على مواصلة السير في النهج الذي سنه مؤسس المملكة العربية السعودية العظيم جلالة الملك عبد العزيز آل سعود (طيب اللّه ثراه) واتبعه من بعده أبناؤه الكرام ـ رحمهم اللّه ـ وأعاهد اللّه ثم أعاهدكم أن أتخذ القرآن دستوراً والإسلام منهجاً وأن يكون شغلي الشاغل إحقاق الحق وإرساء العدل وخدمة المواطنين كافة بلا تفرقة، ثم أتوجه إليكم طالباً منكم أن تشدوا أزري وأن تعينوني على حمل الأمانة وأن لا تبخلوا علي بالنصح والدعاء». ثم بدأت قافلة النماء في تسارعها... فعلى الصعيد الاقتصادي (مثلاً)، برهنت قيادة الملك عبد الله خلال العام الماضي أن الأقوال تصدقها الأفعال. أفعال لن تحتويها مثل هذه المساحة، لكنني سأتحدث عن مجال حيوي واحد فقط، سبق لي أن كتبت عنه مقالاً في هذه الزاوية منذ عدة أشهر بعنوان «الصناعة خيارنا الاستراتيجي»... وهو بالفعل ما تصدق الأفعال بأن القيادة السعودية تقوم به. ففي قراراته (يحفظه الله) تجسيد لمفهوم أن الصناعة خيارنا الاستراتيجي. كيف لا ومن هذه القرارات بناء المدن الصناعية الثلاث: مدينة الجبيل الصناعية (2) وينبع الصناعية (2) والمدينة التعدينية برأس الزور. قرارات تهدف إلى تحويل الصحارى الجدباء والسواحل الصبخاء إلى مدن صناعية متكاملة. ففي المدينة التعدينية برأس الزور على وجه الخصوص تنشأ حديثاً أول مدينة تعدينية صناعية من نوعها في منطقة الشرق الأوسط، وبتكلفة إجمالية تصل إلى 30 مليار ريال. ومما تتميز به صناعتها أنها متكاملة تبدأ من المنجم إلى التسوق بالمنتج النهائي. وفي الخطة المستقبلية أنه سيتم ضخ نحو 60 مليار ريال في إنشاء هذه المدن الصناعية الثلاث الجديدة، ومن المنتظر أن تجذب الجبيل (2) وينبع (2) استثمارات تقدر بـ(355) مليار ريال يصاحبها فتح ما يقارب (80) ألف فرصة وظيفية مباشرة و(400) ألف فرصة وظيفية غير مباشرة. مدن صناعية متكاملة بالخدمات الأمنية والطرق والإسكان المريح والاتصالات والموانئ والمستشفيات وبكل مستلزمات الحياة العصرية إلى غير ذلك... وعلى أرقى المستويات المعاصرة طبقاً للمعايير الدولية. مشاريع هنا وهناك، وعجلة التطور والنماء لا تتوقف. فبالأمس القريب طالعتنا جريدة المدينة (3/7/1427هـ) بخبر «مشروع سعودي لاستغلال النفط الثقيل عبر حقن البخار»... كلها مشاريع تعود بالنفع على الوطن والمواطن. هذه المدن والمشاريع الصناعية ينتظر لها أن تولد للسوق السعودي شركات صناعية ضخمة تتوالد هي أيضاً بشركات ومؤسسات تخلق فرص عمل واستثمارات. وهذه الشركات ينتظر أن توزع حصصها على المواطنين بالسوق الأولية وبأسعار محفزة، وأن تتداول أسهمها بالسوق الثانوية بمجرد أن تكتمل وتؤتي ثمارها... وهذه مصانع الرجال وآخرها «جامعة التقنية والعلوم» بمنطقة مكة المكرمة... وهذا عام مضى بعشرة أعوام في حساب التنمية. * محلل مالي سعودي |
|
| |
|
| | #5 |
| عضو ذهبي | السوق تسيطر عليه المضاربة المؤشر يفقد 97 نقطة والانخفاض مستمر وسابك صاحبة الكلمة اليوم تحليل :علي الدويحي انهى المؤشر العام لسوق الأسهم المحلية تعاملاته امس الاحد متراجعا بمقدار 97 نقطة او مايعادل 0،92 % ليغلق عند مستوى 10656 نقطة وهو اغلاق يميل الى السلبية وبحجم سيولة تجاوزت 15،5 مليار ريال و نتوقع ان يشهد اليوم السوق تراجعاً ويملك نقاط دعم قوية عند 10630 ثم 10500 نقطة و10240 واخيرا حاجز 10272 نقطة فيما يملك نقاط دعم عند 10750 ثم 10814 ثم 10930 واخيرا حاجز 11 الف نقطة ومازال السوق تسيطر عليه المضاربه. على صعيد التعاملات اليومية وفي الجلسة الصباحية انهى السوق تعاملاته متراجعا بمقدار 55 نقطة وقد غلبت السلبية على الايجابية على اداء السوق وسجل 10814 كأعلى نقطة يصل اليها وهي القمة التي شكلها المؤشر يوم السبت الماضي وسجل 10629 كادنى نقطة وبحجم سيولة تجاوزت 8 مليار ريال دخل منها نحو 2،7مليار ريال في النصف الساعة الاولى و اغلاق العديد من أسهم المضاربة بالنسبة القصوى واللون الاحمر يغلب على معظم اوقاتة ، و سيطرة سهم سابك على السوق مقابل سلبية الشركات القيادية الاخرى ، وارتفاع نسبة السيولة الانتهازية مقابل السيولة الاستثمارية مما يعني ان السوق غلب عليه التصريف اكثر من التجميع خلال الجلسه. وفي الجلسة المسائية بدا السوق على تراجع نتيجة الضغط المتواصل على سهمي الكهرباء وسابك وامضى المؤشر العام النصف الساعة الاولى ما بين حاجز 10630 الى 10700 نقطة وفي تمام الساعة الخامسة والنصف شكل المؤشر مثلث صاعد الهدف منه اختراق حاجز مقاومة عنيف عند 10750 نقطة حيث استطاع الوصول اليها ثلاث مرات ولكنه يفشل في اختراقها نظرا لضعف الكمية مما اضطرة الى العودة بمقدار 50 نقطة ليحاول للمرة الرابعة ويفشل نظرا لضيق الوقت وتعرض السوق لعملية جني ارباح قوية نوعا ما اضافه الى تحكم سابك في المؤشر وسحبه الى نقطة دعم تشكلت امس عند 10663 نقطة وكذلك من المهم اليوم مراقبة سهم سابك بالبقاء فوق حاجز 134 ريالا والاتصالات فوق 100 ريال والتي مازالت سلبية كشركة قيادية تدعم المؤشر اضافة الى قطاع البنوك وقد تعرضت كثير من الأسهم وفي نهاية التداول لعملية رش قوي. فيما يتعلق باخبار الشركات وقعت الشركة الوطنية للغازات الصناعية (غاز) التابعة لـ (سابك) امس اتفاقية قرض تمويل إسلامي بقيمة (1.2) مليار ريال مع البنك السعودي الفرنسي الذي تمّ تعينه مستشاراً مالياً ومديرا لترتيب تمويل توسعاتها الحالية ، ومنسقاً بينها وبين مجموعة البنوك التي ستغطي جزء من تكلفة تمويل مشاريع التوسعة التي تنفذها الشركة في مصانعها بمدينتي الجبيل وينبع الصناعيتين . وقع الاتفاقية نيابة عن (غاز) رئيس مجلس إدارتها ونائب الرئيس للمراجعة والقانونية في (سابك) ، إبراهيم بن سعد الشويعر . قرارات البيع والشراء الصعبة تعيد المؤشر للوراء محمد العبد الله (الدمام) عاد اللون الاحمر للسيطرة مجددا على المؤشر العام وقبلها الشركات المدرجة في البورصة المالية خلال الجلسة الصباحية ليوم امس «الاحد»، ليقف المؤشر عند 10699 نقطة مقابل 10755 نقطة في اغلاق يوم امس الاول «السبت». جاء التراجع منسجما مع القراءات السابقة التي اشارت بعودة اللون الاحمر للسوق مجددا، وذلك تحت وطأة عمليات التصريف و جني الارباح للمستثمرين، فقد دفع الارتفاع الذي اتسمت به التعاملات يوم امس الاول «السبت» في جلستي التداول، الكثير من المتعاملين لتفريغ جزء من المحافظ الاستثمارية بهدف تعويض الخسائر المتلاحقة التي اصابت الجميع، جراء موجة الهبوط المستمر، بسبب التطورات السياسية الجارية حاليا في المنطقة و استمرار العدوان الاسرائيلي على لبنان.وقال متعاملون في المنطقة الشرقية، ان حالة التخبط و عدم الاستقرار في السوق المالية تأتي نتيجة طبيعية لحالة القلق و عدم وضوح الرؤية، بشأن الاوضاع على الجبهة اللبنانية. واشاروا الى ان التراجع الطفيف خلال الجلسة الصباحية ليوم امس «الاحد» يمهد الطريق امام عودة اللون الاخضر في تعاملات اليوم الاثنين، بيد ان مسلسل الارتفاع لن يكون مستمرا، اذ سرعان ما يفقد جميع المكاسب التي حققها في الايام الماضية وذلك قبل نهاية الاسبوع الحالي. واوضح حسين الخاطر «محلل فني» ان الحركة الحذرة التي اتسمت بها التعاملات خلال الايام الماضية، تعود لصعوبة اتخاذ القرارات فيما يتعلق بالبيع أو الشراء، فكلا القرارين يحملان جملة من المخاطر على المستثمر، فقرار البيع خطير كما ان قرار الشراء لا يقل خطورة، فلا المشترى يمتلك الثقة التامة بارتفاع القيمة السوقية للاسهم المدرجة و لا البائع لديi التوقعات القائلة بوقوف مسلسل التراجع المستمر، الامر الذي يجعل الامور غامضة لكلا الطرفين، مؤكدا ان القراءة المتوافرة لا توحي بتحسن الاوضاع مع نهاية الاسبوع الحالي، خصوصا وان الرؤية الواضحة ما تزال غائبة، و الجانب السلبي يحمل ذات المعطيات، لاسيما ان اسرائيل ما تزال بعيدة عن تحقيق اهدافها المعلنة لشنها الحرب الشاملة على لبنان، بمعنى ان غياب الطرف المنتصر يفتح كافة الاحتمالات امام مزيد من الدمار في لبنان وبالتالي استمرار حالة عدم الاستقرار للسوق. واستبعد د. عبد الله الحربي استاذ المحاسبة و نظم المعلومات بجامعة الملك فهد للبترول و المعادن، ربط ما يحدث في السوق المحلية بالاوضاع السياسية في لبنان، لاسيما ان ما يحدث للسوق من تذبذبات حادة وانخفاضات كبيرة قد اصابت السوق قبل نشوء المؤثرات السياسية الاخيرة في المنطقة، كما ان سوق الاسهم المحلية لم يصل الى مستويات الكفاءة المعتمدة في اسواق المال العالمية برأيه لكي يمكن التسليم بالقول ان السوق مرآة و انعكاس لما يحدث خارج السوق من مؤثرات و احداث سياسية. المختصون لـ«عكاظ» مطالبين بمعاقبة اصحابها بخصم نسبة من اسهمهم: دعوات لايقاف الطلبات والعروض الوهمية التي تؤثرعلى السوق وليد العمير (جدة) دعا عدد من المتداولين والمختصين الى وقف الطلبات والعروض الوهمية التي يقوم بها الهوامير قبل بدء التداول يوميا للتأثير على توجهات المتداولين بالسوق . وقالوا صحيح ان الوعي اصبح اكبر ولكن وقف التلاعب يجب ان يحدث بصرف النظر عن وعي الناس أو مدى تأثرهم. محمد سعد القرني المحلل المالي يقول ان الطلبات التي تدخل قبل التداول او العروض تستهدف اعطاء انطباع وهمي وتصور غير حقيقي عن السوق، فقد يطلب السهم بأسعار اعلى مما يستحق لايهام الناس بأنه صاعد وعليه طلبات كثيرة او يتم عرض كميات كبيرة من الاسهم بأسعار غير عادلة. (والسوق يقوم على قوى العرض والطلب التي تحدد اتجاهه). وفي نفس الجلسة وقبل افتتاح السوق بلحظات يتم إلغاء الطلبات وتسحب العروض ما يوقع المتداولين في حيرة وضبابية عن حال السوق في ظل مايحدث من تلاعب في الاوامر بهذه الكيفية. ويضيف ان الحل لهذه المشكلة يتلخص في عدم الغاء الطلبات والعروض التي تدخل قبل التداول بساعتين على الاقل ، وان يعدل نظام تداول بحيث لايسمح بإلغاء أي امر يدخل قبل الجلسة بساعة أو ساعتين وان يكون هناك عدالة ومساواة من قبل نظام تداول بين جميع المتداولين خاصة فيما يتعلق بالقدرة على ادخال او الغاء الاوامر وان يتم التركيز اكثر على الصناديق البنكية والوسطاء حيث تشير اصابع الاتهام اليهم في المقام الاول في هذه الجزئية بالذات. من جانبه قال احمد محجب المحلل المالي هناك عروض وطلبات وهمية قبل التداول تلغى قبل الافتتاح بدقائق ومعلوم ان نظام تداول يقبل ادخال الاوامر من الساعة الثانية عشرة ليلا وبالتالي يكون هناك ادخال اوامر وحذفها قبل التداول ولا اعلم من المستفيد من وجود هذه الخدمة فإما ان يكون ادخال الاوامر اثناء فترة التداول فقط او ان تكون الاوامر التي تدخل قبل التداول غير قابلة للالغاء الا بعد افتتاح التداول. ايضا هناك اوامر تدخل للنظام في الخمس دقائق الاخيرة يعلم اصحابها يقينا انها لن تنفذ ولكن لايهام السوق وهذا السلوك مرفوض ويمنع في الاسواق العالمية ويحاسب اصحاب المحافظ التي تنتهج هذا الاسلوب. المتداول فهد السالم قال ان العروض الوهمية معلوم الهدف منها ولكن كيف لي كمتداول صغير ان أميز بين ماهو حقيقي ووهمي؟ ويجيب على تساؤله قائلا :حقيقة انا من الناس الذين يأخذون في حسبانهم العروض الموجودة قبل التداول وتؤثر في توجهي واقترح ان تتخذ هيئة سوق المال مبدأ معاقبة من ينتهج هذا الاسلوب في نفس اللحظة بحيث تخصم نسبة محددة من عدد الاسهم التي يطرحها للضغط على السوق. |
|
| |
|
![]() |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
| |
المواضيع المتشابهه | ||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| الاخبار الاقتصادية ليوم الاحـد 05 رجـب 1427 هـ 30 يوليو 2006 | ابولينا | الأخبار الأقتصادية | 14 | 07-30-2006 02:19 PM |
| الاخبار الاقتصادية ليوم الاثنيـن 28 جمـادى الثانى 1427 هـ 24 يوليو 2006 | ابولينا | الأخبار الأقتصادية | 21 | 07-24-2006 03:21 PM |
|