|
<
تنبيه إداري هام: أي توصية ليست مدعومة بتحليل أو أسباب سيتم حذفها فوراً.
I الأسهم السعودية I الأخبار الاقتصادية I التحليل الفني I الفوركس I العقاروالإستثمار I وظائف I الأسهم الخليجية I الأسهم العربية I دليل الأسهم I
| جديد المواضيع: | |
| |||||||
| التسجيل | التعليمـــات | قائمة الأعضاء | التقويم | اجعل كافة الأقسام مقروءة |
![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
| | #1 (permalink) |
| عضو ذهبي | بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين ، نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين . أما بعد: فإن الأيام تطوى ، والأهلة تتولى ، والأكفان تنسج ، والأعمال تدون ، والموعد يقترب أجيال تفد إلى الدنيا وأجيال ترحل عنها ، والغفلة تستحكم على كثير من القلوب ؛ حتى غدا أكثر بني آدم يبنون دنياهم ويهدمون آخرتهم . هاهي جموع المسلمين لا تتمعر وجوههم إذا انتهكت محارم الله ؛لكنهم يغضبون إذا انتقص شيء من دنياهم ، إلا من رحم الله وقليل ما هم . فالتاجر منهم ينظر إلى الربح ولا ينظر إلى طريقة الربح أحرام هي أم حلال؛ والموظف يستيقظ فزعاً لعمل الدنيا وينام عن عمل الآخرة؛ والمرأة تخلت عن كثير من حجابها ؛ وارتكبت كثير مما يسخط ربها ؛ والأسرة المسلمة همها أن لا ينتقص شيء من وسائل عيشها الكريم ؛ ولا أن تمس رفاهيتها بسوء . وأما هم الإسلام وهم الآخرة فليس في الحسبان إلا عند القليل ممن لم تأخذهم دوامة المادية المعاصرة . وبعض مما نرى من أعمال الخير ما كانت لأجل الله والدار الآخرة، وإنما هي لأجل الدنيا . ومن الشرك أراد الإنسان بعمله الدنيا. وقليل ثم قليل أولئك المخلصون الصادقون . من يعتبر :::: ينقضي هذا العام وكأن أيامه لم تكن شيئاً مذكورا . اثنا عشر شهراً ، بدا هلال الواحد منها ضعيفاً ثم أخذ يكبر حتى صار بدرا ، ثم أخذ في الضعف حتى تلاشى، ثم تبعته الشهور الأخرى حتى تم ميقاتها وانقضى أجلها ، وتمت السنة ..... . الله أكبر ، ما أسرع الأيام ! وما أكثر العصيان ! وما أقل الاعتبار ! والإنسان يمضي في هذه الدنيا كما مضت تلك الشهور . لو سئلت الشيخ الكبير عن شبابه وطفولته لحدثك عنها ، وأخبرك أنها مرت سريعاً ، وتجد أن أمله لا زال طويلاً ،والشاب نسي طفولته وأمل في المزيد من العيش ، وإن طال به العمر ليبكين شبابه وهكذا الدنيا ولكن أين العقلاء والمعتبرون؟!والعبد المؤمن مأمور بأن يجتهد في إصلاح قلبه ، ويسارع في مرضاة ربه ، وأن يسأل الله الثبات إلى الممات ، فإن القلوب بين إصبعين من أصابع الرحمن يقلبها كيف يشاء. أسأل الله تعالى أن يصلح قلوبنا وأعمالنا ، وأن يحسن خواتمنا ، وأن يجعلنا ممن قبله ورضي عنه إنه سميع مجيب ، وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين . |
|
| |
|
![]() |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
| |
|